متطوعون مجتمعيون سودانيون يتلقون التدريب عن استخدام الاختبارات المشخصة للملاريا
تنجم الملاريا عن طفيلي يدعى المتصورة، تسري عبر عضات البعوض المُعْدَى. وفي جسم الإنسان، تتضاعف الطفيليات في الكبد، ثم تُعدي الكريات الدموية الحمراء.
يحدد التنوع الجغرافي في إقليم شرق المتوسط اختلاف الملاريا فيما يتعلق بالتوطنية، شدة السراية ونمط الملاريا. تتوضع الدول المتوطنة بالملاريا في المناطق البيئية- الوبائية الثلاث للملاريا: الأفريقية المدراية، وشمال إفريقية. وفي المملكة العربية السعودية، اليمن والدول جنوب الصحراء الكبرى للإقليم (دجيبوتي، الصومال، السودان، وجنوب السودان)، تسود المتصورة المنجلية. وفي الدول المتوطنة الأخرى، وخاصة أفغانستان، جمهورية إيران الإسلامية والباكستان، تسري المتصورة المنجلية والنشيطة.
في عام 2010، كان حوالي 47% من سكان إقليم شرق المتوسط يعيشون في مناطق تتعرض لخطر الملاريا، من هؤلاء السكان 113 مليون (19% من سكان الإقليم) يعيشون في مناطق ذات وقوع لأكثر من 1 لكل 1000 من السكان. ومن حالات 7.3 مليون التي تذكرها التقارير من الملاريا، في عام 2010، تم إثبات الإصابة طفيلياتياً عند 2.1 مليون فقط (28.5%). وكانت 5 دول مسؤولة عن 98% من الحالات المثبتة عام 2010: جنوب السودان (43.4%)، باكستان (11.6%)، اليمن (5%) وأفغانستان (3.4%).