|
آخر الأخبار حتى 10 شباط/فبراير 2010 |
|
إطلاق حملة للتحصين ضد جائحة الإنفلونزا في سلطنة عمان، والكويت، وقطر، والبحرين، والسعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، والأردن
منذ أطلقت سلطنة عمان
حملة لتحصين سكانها ضد جائحة الإنفلونزا، بادرت ثمان دول أخرى في
الإقليم بإطلاق حملات تحصين مشابهة خلال الأسابيع القليلة الماضية (وهي
الكويت، وقطر، والبحرين، والسعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة،
والمغرب، والأردن). واختار جميع هذه البلدان الحجيج، والعاملين في
الرعاية الصحية، والنساء الحوامل، والفئات السكانية الأخرى المعرضة
لخطورة وقوع مضاعفات وخيمة من إصابتها بالإنفلونزا، وذلك كفئات ذات
أولوية قصوى لتلقي التحصين.
كما بدأت بجانب حملة
التحصين حملات توعية عامة كبرى في جميع هذه البلدان.
بلدان
إقليم شرق المتوسط التي بدأت بالفعل حملات التحصين ضد جائحة H1N1 –
2009
مؤتمر صحفي عن جائحة H1N1 – 2009
عقد المكتب الإقليمي
لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يوم الثلاثاء 24 تشرين
الثاني/نوفمبر 2009 مؤتمراً صحفياً عن آخر التطورات الخاصة بجائحة H1N1
– 2009، وقد حضر المؤتمر الصحفيون والمراسلون الذين يمثلون وسائل
الإعلام الدولية والإقليمية والمحلية. وجرى تقديم عرض تقني حول الوضع
الراهن لجائحة H1N1 – 2009، وبعد ذلك أتيح للصحفيين إلقاء الأسئلة. وقد
أجاب على هذه التساؤلات الخبراء التقنيون لمنظمة الصحة العالمية ومنهم:
الدكتور جواد مهجور، مدير وحدة الأمراض المعدية، والدكتور زهير حلاج،
المستشار الخاص للأمراض المعدية، والدكتور حسان البشرى، المستشار
الإقليمي لوحدة الترصد والتنبؤ والاستجابة، والذين أجابوا بالتفصيل عن
الأسئلة حول جائحة H1N1 – 2009، وعرضوا آخر توصيات منظمة الصحة
العالمية حول التدابير الوقائية والتدخلات لمواجهة الجائحة.
مؤتمر صحفي في 24/4/2009 حول جائحة الإنفلونزا H1N1

مؤتمر صحفي عن جائحة
H1N1 – 2009
عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يوم الثلاثاء
24 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 مؤتمراً صحفياً عن آخر التطورات الخاصة
بجائحة H1N1 – 2009،
وقد حضر المؤتمر الصحفيون والمراسلون الذين يمثلون وسائل الإعلام
الدولية والإقليمية والمحلية. وجرى تقديم عرض تقني حول الوضع الراهن
لجائحة H1N1 – 2009،
وبعد ذلك أتيح للصحفيين إلقاء الأسئلة. وقد أجاب على هذه التساؤلات
الخبراء التقنيون لمنظمة الصحة العالمية ومنهم: الدكتور جواد مهجور،
مدير وحدة الأمراض المعدية، والدكتور زهير حلاج، المستشار الخاص
للأمراض المعدية، والدكتور حسان البشرى، المستشار الإقليمي لوحدة
الترصد والتنبؤ والاستجابة، والذين أجابوا بالتفصيل عن الأسئلة حول
جائحة H1N1
– 2009، وعرضوا آخر توصيات منظمة الصحة العالمية حول التدابير الوقائية
والتدخلات لمواجهة الجائحة.
مؤتمر صحفي في 24/44/2009 حول جائحة
الإنفلونزا H1N1
::
نصيحة مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية للتمنيع حول لقاحات الإنفلونزا
مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية للتمنيع، والتي تقوم بتقديم النصائح لمنظمة الصحة العالمية حول السياسات والاستراتيجيات الخاصة باللقاحات والتمنيع، خصص جلسة ضمن اجتماعها المنعقد في 27-29 تشرين الأول/أكتوبر حول لقاحات جائحة الإنفلونزا. وراجع الخبراء الوضع الوبائي الحالي للجائحة في جميع أرجاء العالم ودرسوا المشاكل والخيارات من منظور الصحة العمومية.
وصدرت، بعد انتهاء الاجتماع، توصيات مجموعة الخبراء حول جائحة الإنفلونزا. وقدم الخبراء نصائح لمنظمة الصحة العالمية حول عدد جرعات اللقاح اللازمة لتوفير الحماية في مختلف الفئات العمرية، والإعطاء المشترك للقاحات الإنفلونزا الموسمية وجائحة الإنفلونزا، واللقاحات الممكن استخدامها بين النساء الحوامل. كما قدمت نصائح حول تركيب لقاحات الإنفلونزا الموسمية في نصف الكرة الجنوبي.
للاطلاع على المزيد حول لقاحات جائحة الإنفلونزا
::
أول بلاغ عن مقاومة فيروس جائحة H1N1 2009 لدواء أوسيلتاميفير في الإقليم
 أبلغت جمهورية اليمن عن اكتشاف أول مقاومة لدواء أوسيلتاميفير لدى فيروس جائحة (H1H1) 2009. وهي أيضاً أول حالة يبلغ عنها في إقليم شرق المتوسط.
أخذت العينة من طفلة عمرها 3
سنوات، كانت قد أدخلت المستشفى في 7 تشرين الأول/أكتوبر وهي تعاني من
حمى، وسعال، واحتقان الحلق، وآلام في الجسد، وصعوبة التنفس. وكانت
الطفلة مصابة أيضاً بعيب خلقي في القلب مع فرط ضغط الدم الرئوي. وأعطيت
الطفلة علاجاً بمضادات الفيروسات، وتبين من نتيجة الفحص التي ظهرت في 9
تشرين الأول/أكتوبر أنها إيجابية لفيروس H1N1،
وقد أجري الاختبار في مختبر الصحة العامة الوطني في اليمن. لم تتحسن
الحالة الإكلينيكية للطفلة طوال 10 أيام بعد بدء العلاج. وأخذت مسحة
أخرى من أنف الطفلة وكانت إيجابية لفيروس H1N1
في نفس المختبر. وأرسلت عينة إلى مختبر البحرية الأمريكية النمرو-3
المتعاون مع منظمة الصحة العالمية الاختبار الروتيني لدراسة مقاومة
الفيروس للأدوية، وتبين أن الفيروس كان مقاوماً لدواء أوسيلتاميفير.
وقد تحسنت حالة الطفلة الآن وشفيت من الحمى وصعوبة التنفس.
منذ بدء جائحة الإنفلونزا
الحالية، اكتشف عالمياً 40 حالة مصابة بفيروس جائحة الإنفلونزا المقاوم
لدواء أوسيلتاميفير، بمن فيهم الطفلة اليمنية، وقد أبلغوا إلى منظمة
الصحة العالمية، وذلك حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر 2009. وجميع
هذا الحالات حتى الآن تنتشر جغرافياً ولا ترتبط وبائياً ببعضها البعض.
وتشير الفحوص الواسعة النطاق لحساسية مستفردات الفيروس بأن المقاومة
لدى الفيروس لا تنتشر على مستوى المجتمع.
للوقوف على المزيد حول القضايا ذات العلاقة يمكن الاطلاع على
نشرة الرصد الوبائي الأسبوعي، المجلد 2، العدد 44، 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
للمزيد من المعلومات
::
سجل الرصد الوبائي الأسبوعي، 30تشرين الأول/أكتوبر 2009، المجلد 84، 44 (صفحة 453- 468)،
|