WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الإحاطة الصحفية بخصوص الطوارئ الصحية

18 آذار/ مارس 2025

الزملاء الأعزاء، والسادة ممثلو وسائل الإعلام،

طاب يومكم.

أشكركم على الانضمام إلينا اليوم.

قبل أن أبدأ الإحاطة، أود التنويه إلى أن المجلة الصحية لشرق المتوسط خصصت إصدارين لقطاع غزة:

يتناولان آثار الحرب على الصحة، ويقدمان بينات علميةً وتوصيات عمليةً بشأن السياسات وجهود الدعوة والتدخلات، ويوفران أساسًا للبحوث المستقبلية.

وأشجعكم جميعًا على الاطلاع عليهما في الموقع الإلكتروني للمجلة. وقد صدر أولهما بالفعل، أما الثاني فمن المقرر أن ينشر في أبريل.

لقد استمعنا هذا الصباح إلى تقارير مثيرةً للقلق عن موجات من الغارات الجوية عمت قطاع غزة، مع ورود تقارير غير مؤكدة تشير إلى مقتل المئات. وأكرر النداء الذي وجهه منسق الشؤون اﻹنسانية من أجل وضع حد للأعمال العدائية، ومواصلة تقديم المساعدات اﻹنسانية، واﻹفراج عن الرهائن، واستعادة الخدمات اﻷساسية وتوفير سبل العيش للناس. وهذا هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا".

السيدات والسادة

بدايةً هذا هو رمضان الثاني لي منذ أن توليت منصبي هذا، وأود أن أهنئكم بهذا الشهر المبارك، أعاده الله عليكم جميعًا بالخير والصحة والعافية...

وكنت أتمنى أن يكون الجميع في رمضان في أتم صحة وأحسن عافية، لكن كثيرًا من سكان إقليم شرق المتوسط يعانون في ظل أزمات وصراعات ما زالت قائمةً.

وها هو عيد الفطر قد اقترب، والملايين من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في إقليمنا تحاصرهم أزمات لا تحصى، ولن يستطيعوا الاحتفال بالعيد مثل غيرهم، إذ يحتاج ما يقدر بنحو 110 ملايين شخص إلى مساعدات عاجلة، وهو ما يمثل ثلث العبء الإنساني العالمي.

ومنظمة الصحة العالمية تستجيب حاليًا وبفعالية لطوارئ مصنفة بلغ عددها 16 طارئةً في جميع أنحاء الإقليم، منها سبع أزمات إنسانية معقدة، وتواجه 50 فاشيةً للأمراض، وترصد في الوقت نفسه 61 حدثًا آخر من أحداث الصحة العامة.

وتصنف ست من هذه الطوارئ من الدرجة الثالثة -أي أكثر مستويات الأزمات حدةً- وهو ما يتطلب توفير استجابة كبرى من المنظمة.

ونحن نعمل في جميع أنحاء الإقليم، جنبًا إلى جنب، مع الحكومات لتعزيز القدرات على الوقاية من الطوارئ الصحية، والتأهب لها، والكشف عنها، والاستجابة لها، والتعافي منها.

فبدون إتاحة نظم الترصد والإنذار المبكر بقيادة المنظمة، فسوف تنتشر الأمراض في الخفاء مدةً أطول، الأمر الذي يزيد تعرضنا للفاشيات والجوائح.

وبدون توافر الفرق الطبية في حالات الطوارئ، فلن تتمكن البلدان التي تعاني من ضعف النظم الصحية من إدارة الأزمات الواسعة النطاق.

وبدون سلسلة الإمداد والدعم اللوجستي اللذين توفرهما المنظمة كملاذ أخير، فسوف ينفد مخزون الوقود والمستلزمات والأدوية الأساسية والأكسجين في المستشفيات الموجودة في مناطق النزاع.

وبدون تقديم المساعدة التقنية لإدارة الفاشيات، فستكون مكافحة الأوبئة أصعب، ونفقد مزيدًا من الأرواح.

وبدون دعم برامج التمنيع الحيوية، فسيكون الملايين معرضين لخطر الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وبدون الدور الرئيسي الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية في إدارة التهديدات البيولوجية والمخاطر الكيميائية وسلامة المختبرات، فسيكون العالم أقل استعدادًا للهجمات البيولوجية والفاشيات المرتبطة بالمختبرات.

وفي كل يوم، بدءًا من مكافحة الكوليرا في اليمن، ومرورًا بالتدبير العلاجي لسوء التغذية الحاد الوخيم في السودان، وانتهاءً بتوفير رعاية المصابين بالرضوح في غزة، يسهم عمل المنظمة في توفير الحماية للضعفاء، وإنقاذ الأرواح.

وأود في هذا المقام أن أوجه كلمةً بشأن الانتقادات التي وجهت إلى المنظمة، وبيان جهودنا في الرد عليها، فنحن نأخذ تلك الانتقادات على محمل الجد،

فعلى مر السنين، أجرينا إصلاحات لتعزيز المساءلة والفعالية: فقد عززنا نظم إدارة الأحداث والتنسيق بين الدول الأعضاء، وبسطنا العمليات حتى نستطيع الاستجابة بوتيرة أسرع. ‫وأجرينا تحسينات وإصلاحات عديدةً، وما زال المجال مفتوحًا للمزيد والمزيد.‬‬‬‬‬‬‬

إن أولويتي منذ تقلدت منصب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط هي تحقيق نتائج ملموسة للدول الأعضاء.

ولقد شرعت منذ العام الماضي، بعد تسلمي مهام منصبي، في عملية إصلاح شاملة لضمان أن يدعم هيكلنا التنظيمي رؤيتنا، وأن يتوافق التوظيف في المكتب مع الوظائف اللازمة لتنفيذ برنامج العمل العام الرابع عشر في إقليمنا.

وقد أكملنا استعراضات للمكاتب الرئيسية، مثل العراق واليمن، لتصحيح حجم عملياتنا. وعملنا مع المديرين والممثلين القطريين على استعراض الوظائف الأساسية.

وقد سعينا من قبل إلى تحسين الموارد، والتخلص من الازدواجية، وإلغاء الوظائف الشاغرة التي يمكننا العمل من دونها، ولا سيما على مستوى المديرين.

وسنبدأ خلال الأسابيع المقبلة عمليةً جديدةً لتخطيط تعاقب ممثلي المنظمة وتعيينهم، لضمان وجود الأشخاص المناسبين في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، بما يحقق أفضل الحصائل الصحية الممكنة.

وستقلل العملية الجديدة الحاجة إلى اتخاذ ترتيبات أداء الأعمال، وضمان سلاسة عملية التسليم، والحفاظ على استمرارية العمليات.

ونعمل أيضًا على توسيع نطاق مجموعة المرشحين المؤهلين لمناصب ممثلي المنظمة من خلال تقديم التوجيه والتدريب والبحث عن المواهب والكفاءات.

ونحن نعيد ترتيب أولوياتنا، وتنظيم عملياتنا، مع مواصلة تبسيطها لتعزيز الكفاءة، وكل ذلك مع الاستمرار في النهوض بدورنا تجاه من نخدمهم. وهدفنا أن نصبح منظمةً أصغر حجمًا وأكثر مرونةً، قادرةً على مواصلة الإنجاز بالسرعة المطلوبة.

وقد أعطت التصريحات الأخيرة عن تخفيض المعونة الخارجية زخمًا جديدًا لهذا الجهد، فهي ليست إلا تأكيدًا على ضرورة ضمان أن يكون لنا تأثير مناسب وهيكل تنظيمي فعال وكفاءات تمكننا من النهوض بدورنا.

ودولنا الأعضاء تنتظر أن ترى أثرًا لعملنا، وتحقيق قيمة تتناسب مع المبالغ المنفقة. فهي تريدنا أن نعزز الكفاءة والمراقبة، وأن نقلل أي نفقات غير ضرورية.

ونحن بدورنا نتفهم ذلك.‫‬‬‬‬‬‬‬

 

وفي حين يطلب منا أن نحقق المزيد بموارد أقل، فإن المنظمة تواجه تهديدًا متزايدًا، ولا سيما في إقليم شرق المتوسط.

ففي السودان، يحتاج 20 مليون شخص إلى مساعدة صحية عاجلة، وسيعاني نحو 25 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول يونيو من هذا العام، ومع ذلك، لم تمول استجابة المجموعة الصحية إلا بنسبة 5.6%.

وفي الجمهورية العربية السورية، يحتاج 65% من السكان إلى مساعدة صحية طارئة، في وقت غادر فيه ما يصل إلى 70% من القوى العاملة الصحية البلد، ولم يعد يعمل من المستشفيات إلا أقل من نصفها. ورغم ذلك، تواجه منظمة الصحة العالمية عجزًا في التمويل يزيد على 80%.

وفي أفغانستان، فإن نقص التمويل قد يؤدي إلى إغلاق 80% من خدمات الرعاية الصحية الأساسية التي تدعمها المنظمة بحلول يونيو من هذا العام والتأثير السلبي على المكاسب التي تحققت على مدى عقود في مجال مكافحة شلل الأطفال.

والواقع المؤلم يشير إلى أن هناك، في جميع أماكن عمل المنظمة، فجوةً كبيرةً بين ما نحتاجه وما نتلقاه من دعم.

إن عجزنا جميعًا عن توفير استجابة كافية لتلك الأزمات وغيرها، وإنهاء هذه المعاناة المستمرة التي تفوق الخيال، قد يلحقنا لأجيال قادمة.

ولكننا نستطيع أن نرسم مسارًا مختلفًا، إذا توفر لدينا الالتزام السياسي الكافي.

فإذا كنا لا نستطيع أحيانًا أن نغير عوامل الجغرافيا السياسية وغيرها من العوامل المعقدة التي تغذي تلك الحروب، فإننا نستطيع بالتأكيد تخفيف المعاناة الهائلة الناجمة عنها.

إن إعلان الولايات المتحدة المؤسف بالانسحاب سيكون له تأثير هائل على المنظمة وقطاع العمل الإنساني عامةً.

وقد ظهرت آثار أمر إيقاف العمل الصادر في الولايات المتحدة بشدة في جميع عملياتنا، لا سيما في حالات الطوارئ.

فقد ظلت الولايات المتحدة مدةً طويلةً أكبر مساهم في المنظمة -إذ توفر 18% من إيرادات ميزانيتنا الثنائية لعامي 2024/ 2025 - وعادةً ما كانت تزيد على مساهمتها بتقديم مساهمات طوعية كبيرة لبرامج محددة.

وقد ساعد التمويل الأمريكي على النهوض بجهود استئصال شلل الأطفال، وتعزيز ترصد الأمراض في مناطق النزاع، وإعادة بناء النظم الصحية الهشة.

ولكن هذا النموذج من التمويل كان معيبًا، وها نحن اليوم نشهد عواقبه.

ونحن نعرف منذ مدة طويلة أنه يجب علينا تنويع مصادر تمويلنا، ونسعى جاهدين إلى تحقيق ذلك.

فالمنظمة تحتاج إلى قاعدة أوسع وأكثر توازنًا من الجهات المانحة، حتى تتقاسم جميع البلدان العبء المالي على نحو أفضل، فلا يمكن أن تتحمل بضعة دول غنية عبء المساعدة الإنسانية للعالم بأسره.

ويجب على المزيد من البلدان المبادرة بالمساعدة في حماية أكثر بلدان العالم ضعفًا وتحقيق الأمن الصحي العالمي.

وفي إقليمنا دول بدأت تبذل جهودًا ملحوظةً في مجال العمل الإنساني، ونحن نحثهم على أن يولوا الصحة اهتمامهم، فقد حان الوقت ليبادروا بذلك.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "خير الناس أنفعهم للناس".

والمانحون في جميع أنحاء العالم يعلمون أن لا استثمار أكثر أمانًا من الاستثمار في الأمم المتحدة.

فالمنظمة بها آلية للمحاسبة عن كل شيء تتلقاه، وفيما يتعلق بالصحة العالمية فلا جهة تستطيع أن تتصدى للمهام التي تؤديها المنظمة، فنحن ركيزة لا غنى عنها للبنية الصحية العالمية، فضلًا عن كوننا جهة التنظيم والتنسيق الرئيسية لها.

ولو أعلن حل المنظمة اليوم، فلن يجد العالم بديلًا عن إعادة إنشائها غدًا. إن مشكلات الصحة العالمية أضخم وأعقد من أن تتمكن أي دولة بمفردها من التصدي لها، فكل منا يحتاج إلى الآخر، وهذا هو سبب إقامة النظام المتعدد الأطراف، وهو أمر يفهمه الكثير منا.

وفي اجتماع المجلس التنفيذي في فبراير، وافقت الدول الأعضاء على زيادة الاشتراكات المقدرة لميزانية الثنائية 2026- 2027 بنسبة 20%، في بادرة تدل على قوة دعم تلك الأعضاء للمنظمة. وسيعرض المقرر الإجرائي للمجلس التنفيذي على جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين في مايو القادم، لتتخذ القرار النهائي بشأنه.

وفي أثناء اجتماع المجلس التنفيذي أيضًا، شهدنا دعمًا كبيرًا من دولنا الأعضاء، وسلطت مداخلات عديدة الضوء على قيمة عمل المنظمة، مشددةً على أنه لا يمكن لأي منظمة أخرى أن تنهض بدورنا.

ودعوني أختتم هذه الإحاطة الرمضانية بنظرة متفائلة:

إن الغالبية العظمى من دولنا الأعضاء ما تزال ملتزمةً بدعم المنظمة وولايتها، ومن جانبنا، سنواصل السعي -دون كلل أو ملل- للحفاظ على ثقتهم واطمئنانهم.

شكرًا لكم.

ثمانون في المائة من المرافق التي تدعمها المنظمة في أفغانستان مُعرَّضة لخطر الإغلاق بحلول حزيران/ يونيو

ثمانون في المائة من المرافق التي تدعمها المنظمة في أفغانستان مُعرَّضة لخطر الإغلاق بحلول حزيران/ يونيو

17 آذار/ مارس 2025، كابول، أفغانستان - تعرب منظمة الصحة العالمية في أفغانستان عن قلقها العميق من أن نقص التمويل قد يتسبب في التوقف عن تقديم 80% من خدمات الرعاية الصحية الأساسية التي تدعمها المنظمة. وسيترتب على ذلك تَرك الملايين، ومنهم الفئات الضعيفة من السكان مثل النساء والأطفال والمسنين والنازحين والعائدين، دون الحصول على الرعاية الطبية الحرجة.

وحتى 4 آذار/ مارس 2025، كان 167 مرفقًا صحيًا قد أغلقت أبوابها بسبب نقص التمويل، مما أدى إلى قطع الرعاية الطبية المنقذة للحياة عن 1.6 مليون شخص في 25 مقاطعة.

وما لم يحدث تدخل عاجل، سيغلق أكثر من 220 مرفقًا آخر بحلول حزيران/ يونيه 2025، وهذا سيحرم 1.8 مليون أفغاني آخر من الرعاية الصحية الأولية. وفي المناطق الأشد تضررًا، وهي شمال وغرب وشمال شرق أفغانستان، أُغلِق أكثر من ثلث مراكز الرعاية الصحية، وهذا يُنذر بأزمة إنسانية وشيكة.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس البعثة في أفغانستان الدكتور إدوين سينيزا سلفادور: "إن عمليات الإغلاق هذه ليست مجرد أرقام مدرجة في التقرير، بل تُمثّل الأمهات غير القادرات على الولادة بأمان، والأطفال الذين يفوتهم التطعيمات المنقذة للحياة، ومجتمعات محلية بأكملها أصبحت دون حماية من تفشي الأمراض الفتاكة. والمحزن أن عواقب كل ذلك ستكون في صورة وفيات."

ثمانون في المائة من المرافق التي تدعمها المنظمة في أفغانستان مُعرَّضة لخطر الإغلاق بحلول حزيران/ يونيو

وتواجه أفغانستان بالفعل حالات طوارئ صحية متعددة، منها فاشيات الحصبة والملاريا وحمى الضنك وشلل الأطفال وحمى القرم-الكونغو النزفية. وما لم تعمل المرافق الصحية، فإن الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الأمراض ستُعاق بشدة. وأُبلِغ عن أكثر من 16000 حالة مشتبه في إصابتها بالحصبة، منها 111 حالة وفاة، خلال الشهرين الأولين من عام 2025. ومع بلوغ معدلات التمنيع مستويات منخفضة للغاية (51٪ فقط للجرعة الأولى من لقاح الحصبة و37٪ للجرعة الثانية)، يزداد خطر إصابة الأطفال بالأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها.

ويمنع تَعَطُّل آليات التنسيق التي تقودها المنظمة الشركاءَ الصحيين من تتبع فاشيات الأمراض، وتخصيص الموارد، وتقديم الخدمات الأساسية، ويهدد بدفع نظام الرعاية الصحية الهش أصلًا في البلد إلى أزمة أعمق.

وفي الوقت الذي تواصل فيه بعض الجهات المانحة دعم القطاع الصحي في أفغانستان، فقد انخفض التمويل انخفاضًا كبيرًا مع ما طرأ على أولويات المعونة الإنمائية من تَغيُّر. ومع ذلك، لا تزال الاحتياجات هائلة، والدعم الحالي لا يكفي للحفاظ على خدمات الرعاية الصحية الحرجة لملايين الأفغان.

وقال الدكتور سلفادور: "الأمر لا يتعلق فقط بالتمويل. إنها حالة طوارئ إنسانية تهدد بتقويض سنوات من التقدم المُحرَز في تعزيز النظام الصحي في أفغانستان". "فكل يوم يمر دون تكاتفنا لتقديم الدعم الجماعي يتسبب في مزيد من المعاناة، ومزيد من الوفيات التي يمكن الوقاية منها، والضرر الدائم للبنية الأساسية للرعاية الصحية في البلد".

‏لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

أجيال سلطاني
رئيسة إدارة الاتصالات، مكتب منظمة الصحة العالمية في أفغانستان - كابُل
الجوال: +93 784812266
البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في اليوم الدولي للمرأة، منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تسريع وتيرة العمل من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين

6 آذار/ مارس 2025 - يحتفل العالم باليوم الدولي للمرأة في 8 آذار/ مارس كل عام، ويتردد صدى موضوع هذا العام، وهو "تسريع وتيرة العمل من أجل المساواة بين الجنسين"، بقوة مع التزام منظمة الصحة العالمية بتعزيز المساواة بين الجنسين في القطاع الصحي في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.

فالمرأة هي العمود الفقري للقوى العاملة في مجال الخدمات الصحية والاجتماعية، إذ تشكل نحو 70% من العاملين في قطاع الصحة على الصعيد العالمي. وعلى الرغم من هذا التمثيل القوي للمرأة وإسهاماتها الكبيرة في تقديم الخدمات والقيادة ووضع السياسات، يكشف تقرير عن توظيف المرأة في مجال الصحة في إقليم شرق المتوسط أن أجور النساء تكون عادةً أقل من أجور نظرائهن من الرجال بنسبة 28%، كما يقلّ احتمال شغلهن للوظائف بنظام الدوام الكامل.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه المجتمع العالمي بإنجازات المرأة، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى وضع استراتيجيات لإزالة الحواجز العامة التي تحول دون تحقيق المساواة بين الجنسين. ولا يمكننا أن نتجاهل التحديات التي لا تزال المرأة تواجهها، ومنها الفوارق في الأجور والحواجز التي تحول دون الحصول على فرصة عمل بدوامٍ كامل. ويُعَدُّ الاستثمار في السياسات التحويلية أمرًا ضروريًا لتعزيز وجود قوى عاملة صحية يتحقق فيها الإنصاف والقدرة على الصمود.

ويأتي الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام مواكبًا للمبادرة الرئيسية التي أطلقتها المديرة الإقليمية للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بشأن الاستثمار في قوى عاملة صحية مستدامة وقادرة على الصمود، بهدف تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تضطلع به المرأة في بناء قوى عاملة صحية قادرة على الصمود والحفاظ عليها، والدعوة إلى وضع استراتيجيات لدعمها وتمكينها في جميع السياقات.

وتهدف الحملة الإقليمية إلى ما يلي:

إذكاء الوعي والدعوة إلى المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في إطار القوى العاملة الصحية؛

تعزيز التزام الأطراف المعنية على مستوى الإقليم بدعم دور المرأة في مجال الصحة؛

تعزيز التواصل والتعاون بين النساء المهنيات في مجال الصحة؛

تحديد توصيات السياسات والبرامج الرئيسية لتعزيز قيادة المرأة ومشاركتها في قدرة القطاع الصحي على الصمود.

ولتسليط الضوء على هذه الأهداف، وإيصال أصوات القيادات النسائية في قطاع الصحة، وتعزيز الحوار الإقليمي بشأن الاستثمار في برامج ومبادرات القوى العاملة الصحية المراعية للمنظور الجنساني، تنظم المنظمة ندوة إلكترونية يشارك فيها خبراء ومسؤولون من بلدان الإقليم ومن المكتب الإقليمي لشرق المتوسط.

تحسين سبل وصول العمل الإنساني يعزز حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة

تحسين سبل وصول العمل الإنساني يعزز حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة

تحسين سبل الوصول إلى قطاع غزة يسهم في استفادة 000 603 طفل تقريباً من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في القطاع

28 شباط/فبراير 2025 بيان صحفي مشترك القدس/ عمَّان/ جنيف

اختُتمت يوم الأربعاء حملة تطعيم جماعي استغرقت خمسة أيام ضد شلل الأطفال في قطاع غزة، بحيث استفاد فيها 000 603 طفل تقريباً دون سن العاشرة من اللقاح الفموي الجديد المضاد لشلل الأطفال من النمط 2 عقب وصول الحملة بشكل شامل ومتزامن إلى جميع المحافظات الخمس أثناء وقف إطلاق النار الجاري. وقد شُنّت الحملة في إطار الجهود الطارئة المبذولة لإنهاء فاشية مندلعة من فيروس شلل الأطفال والحيلولة دون استمرارها في الانتشار بالقطاع.

وجرى خلال هذه الجولة تطعيم 000 40 طفل إضافي مقارنة بالجولتين السابقتين اللتين أُجريتا في أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر 2024 عقب الكشف عن فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة. وبفضل وقف إطلاق النار، تمكن العاملون الصحيون من الوصول إلى المزيد من الأطفال الذين فاتتهم فرصة الحصول على التطعيمات بسبب موجات التشريد أثناء اتباع نهج التطعيم التدريجي، أو الأطفال الذين يعيشون في مناطق كانت تتطلب في السابق ترتيبات خاصة لتنسيق سبل الوصول إليها، أو الأطفال الذين تعذر الوصول إليهم خلال الجولة المنفذة في تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بسبب انعدام الأمن في شمال غزة وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون.

وأدى إشراك المجتمع المحلي بقوة والوعي بفوائد التطعيم إلى تحقيق معدلات تمنيع عالية وصونها في قطاع غزة الذي حصلت فيه نسبة 89٪ من الأطفال على الجرعة الثالثة من اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال في عام 2023 قبل نشوب النزاع. واستعانت هذه الجولة بنحو 1660 فرقة معنية بالتطعيم، منها 1242 فرقة متنقلة، ونشرت 1242 فرداً معنياً بتعبئة طاقات المجتمع. ورغم سوء الأحوال الجوية، فقد رحبت الأسر بالمبادرة وجلبت أطفالها إلى نقاط التطعيم بلقاح شلل الأطفال.

وقد شنت وزارة الصحة الفلسطينية الحملة ونفذتها بدعم من المنظمة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وشركاء آخرين.

كما جرى منذ تموز/ يوليو 2024 تكثيف جهود ترصد أمراض الأطفال ودوران الفيروس في البيئة في إطار الالتزام المقطوع في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال بتوجيه استجابة قوية لفاشيات فيروس شلل الأطفال. وكُشف بفضل جهود الترصد المناسبة التوقيت هذه تحديداً عن دوران الفيروس المستمر في البيئة، والحاجة إلى شن حملة تطعيم إضافية لحماية الأطفال.

ونظراً لأن وقف إطلاق النار يتيح فرصة لاستئناف أداء المهام الأساسية في مجال الصحة العامة، فإن العمل على استعادة جهود الترصد القوية للأمراض والتمنيع الروتيني المضطلع بها سابقاً في غزة هي أفضل السبل لحماية الأطفال من شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ويتوقف القضاء على شلل الأطفال على التطعيم الكامل لكل الأطفال بلقاحات شلل الأطفال. وسيؤدي ضمان الحصول باستمرار على إمدادات المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية والتغذية السليمة إلى حماية الأطفال من أمراض كثيرة، بما فيها شلل الأطفال.

وتواصل المنظمة واليونيسف والشركاء الدعوة إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار يفضي إلى التمتع بالصحة وإحلال السلام في الأجل الطويل.

الصفحة 39 من 276

  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة