WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

لقاء مع د. سمية شفتر التي تقدم الدعم العاجل في مجال الصحة النفسية للمتضررين من الفيضانات في درنة بليبيا

Meet Dr Sumaya Shaftar providing urgent mental health support to flood-affected people in Derna, Libya

11 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - في أعقاب الفيضانات المدمرة التي ضربت ليبيا، تتعاون منظمة الصحة العالمية مع السلطات الصحية في شرق ليبيا لتوفير مجموعة متنوعة من خدمات الصحة النفسية، بدءًا من الإسعافات النفسية الأولية إلى الرعاية المتخصصة على أيدي أطباء نفسيين. وتدعم المنظمة إنشاء عيادات للصحة النفسية يعمل بها متخصصون لتلبية الاحتياجات الفورية للمتضررين ومساعدة الناجين الذين يعانون من صدمات شديدة على التعامل مع مشاعر الحزن والقلق وفقد أحبابهم وممتلكاتهم.

واليوم، سنلتقي الدكتورة سمية شفتر، وهي متخصصة صحة نفسية في الرابعة والأربعين من عمرها تعمل في مركز الرعاية الصحية الأولية في مدينة درنة الليبية. وتعاني درنة من دمار مهول بسبب الفيضانات العارمة التي أعقبت العاصفة دانيال في أيلول/ سبتمبر 2023، وحدثت عندما انهار سدان في الجبال المطلة على المدينة لتندفع مياه جارفة قدر المتخصصون كميتها بثلاثين مليون متر مكعب تقريبًا، وتكتسح كل شيء في طريقها. وقد بلغ من قوة المياه أنها محت أحياء كاملة من الوجود واجتاحت في طريقها عائلات بأكملها.

دكتورة سمية، نرجو منك وصف الوضع الحالي في المناطق المتضررة من الفيضانات وبين السكان المتضررين؟

عندما دخلت درنة لأول مرة، كانت 3 أسابيع قد مرت على الفيضانات، ورأيت بعض الناس يعيدون فتح متاجرهم ويتحركون في المدينة لتأمين احتياجاتهم. ولكنني لم أر أناسًا عاديين في الشوارع، بل رأيت أجسامًا تتحرك ووجوه لا تحمل أي تعبير عن الحزن أو الغضب أو الفرح أو أي مشاعر. كانت وجوههم خالية من التعابير!

حتى الأطفال الذين كنت أراهم كل يوم في طريقي إلى العيادة، لم يشبهوا أي أطفال عاديين يلعبون ويمرحون. بل رأيتهم بأجسامهم الضئيلة يقفون، وأبصارهم شاخصة إلى من حولهم، ولا يبدو عليهم ما يدل على ما ينظرون إليه أو يبحثون عنه.

وفي بعض أحياء درنة، لا ترى إلا مظاهر الدمار! شوارع مليئة بما خلفته الفيضانات من الأغراض المنزلية، وحطام المباني، وسيارات لا يعرف أحد من أين جاءت. لم أر الأشجار الخضراء والزهور والمناظر الطبيعية الجميلة التي كانت درنة تشتهر بها. وكلما التقيت أحد الأهالي، حتى مّن لم يفقدوا أيًا من أفراد أسرتهم أو منازلهم، قال إنه يحتاج إلى الدعم. كان الجميع يكرر "لقد فقدنا كل شيء، ولم يعد للحياة أي طعم".

ومعظم مريضاتي - اللاتي عبرت الكثيرات منهن عن فرحتهن بوجود امرأة مثلهن لتقديم المساعدة إليهن - تحدثن عن احتياجاتهن، والتي كانت مادية ونفسية، وذكرن الأشياء البسيطة التي أصبحوا يشتاقون إليها.

وأذكر يومًا بكيت فيه عندما أرسلت لي صديقة من درنة صورتان لمنزلها. في الصورة الأولى، كانت تشرب القهوة في الفناء الجميل الممتلئ بالورود حيث كانت سيارة والدها. أما في الصورة الثانية، فلم يكن قد تبقى من منزلهم إلا أنقاض بلون الطين، ولم تظهر فيها السيارة لأن الفيضانات قد جرفتها. وهاتان الصورتان توضحان مشاعر جميع سكان درنة، حتى مَن حفظ الله لهم عائلاتهم من الفيضانات.

ما الجهود التي تبذلها المنظمة لمساعدة المتضررين على مواجهة آثار الأزمة على صحتهم النفسية؟

تحاول المنظمة تقييم احتياجات السكان من خدمات الصحة النفسية، وتوفير المزيد من الفرق الطبية والأدوية اللازمة، وتخصيص أماكن لتقديم الخدمات، ودعم جهود وزارة الصحة الليبية في تقديم خدمات الصحة النفسية لجميع المتضررين من الفيضانات في درنة.

ما التحديات التي تواجه عملكم؟

هناك تحدِّيات عديدة تواجه جميع مقدِّمي خدمات الصحة النفسية في درنة خلال هذه الفترة. أول هذه التحديات، أن الشعب الليبي غير معتاد على التماس مثل هذه الخدمات، ولو كان في أشد الحاجة إليها. ومَن تغلبوا على هذا، تواجههم مشكلات في التنقل. فالفيضانات قسمت درنة إلى أجزاء يصعب التنقل بينها بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور. وهناك كثيرون جرفت الفيضانات سياراتهم، وآخرون يتصلون بي من أماكن يتعذر الوصول إليها ويرغبون في الحصول على خدمات الصحة النفسية. وفوق كل ذلك، لا توجد وسائل نقل عامة في المدينة.

أما من تغلبوا على ترددهم في الحصول على خدمات الصحة النفسية ويستطيعون التنقل، فبعضهم لا يعرف الأماكن التي تتوافر فيها خدمات الصحة النفسية هذه الأيام. وعندما أخبر الناس أنني هنا لتقديم هذه الخدمات، يردون قائلين إنهم لم يكونوا يعرفون بوجودي.

هل يمكنك أن تحكي لنا قصة أحد الناجين الذين طلبوا الحصول على الدعم الصحي النفسي؟

مريضة تبلغ من العمر 25 عاما جاءت لي، وكانت صامتة ووجهها خالٍ من أي تعبيرات؛ لا حزن ولا غضب ولا فرح ولا أي مشاعر أخرى. وعندما بدأت تتكلم، بكت واشتكت من أنها لا تنام منذ أيام وتعاني من ضيق في الصدر وإرهاق، برغم النتائج الطبيعية لجميع فحوصها الطبية. كانت تشعر أن الحياة لم يعد لها أي معنى؛ فقد فقدت عماتها وعائلاتهن وأبناء عمومتها وأصدقائها. ومن المعجزات أنها نجت هي وأمها وأبيها وأختها، مع أن الفيضانات جرفتهم أكثر من 3 كيلومترات بعيدًا عن منزلهم. ولكن بعد نجاتها، وجدت هذه المرأة نفسها تأوي إلى منزل واحد مع أشخاص لا تعرفهم. وقالت لي "صراخ النساء والأطفال الذي سمعته في تلك الليلة لا يفارقني". وفي كل يوم يمر عليها كانت تتساءل: لماذا بقيت هي على قيد الحياة ومات الآخرون؟! وكل ذلك جعلها تفقد شهيتها للطعام. وعندما كانت تغالب نفسها وتأكل، لم تكن تشعر بطعم الأكل.

وقالت لي إنها لم تعد تجلس مع عائلتها، بل تعكف على هاتفها تشاهد مقاطع فيديو عن تلك الليلة وعن آخر الأخبار عن درنة والمفقودين. وقد فكرت في إنهاء حياتها وسألتني: "هل هناك أي شيء أستطيع شراؤه وأتناوله لأموت بدون أن أشعر بأي ألم؟"

وعندما نصحتها بالذهاب إلى أحد متخصصي الصحة النفسية أو إلى المستشفى التخصصي للأمراض النفسية، الذي يبعد أكثر من 200 كيلومتر في بنغازي، رفضت. كما رفضت أيضًا السماح لوالدها أو والدتها بالحضور إلى عيادتي. ولم يكن أمامي إلا أن أصف لها بعض الأدوية وأحيلها للحصول على جلسات علاج مع متخصص في الصحة النفسية.

وللأسف، اختفت الشابة لمدة 9 أيام، برغم أني أعطيتها رقم هاتفي للتواصل معي. لم ترد على رسائلي ومكالماتي، وظل هاتفها مغلقًا. وفي اليوم التاسع، عادت وعلى وجهها ابتسامة لم أرها من قبل وطار قلبي من الفرح عندما أدركت أنها هي. وعندما سألتها أين كانت، ردت "ألم تنصحيني بإغلاق هاتفي حتى لا أشاهد المزيد من الأخبار؟ الحمد لله، نومي أفضل الآن، وأحاول قضاء بعض الوقت مع عائلتي أو في المطبخ. ما زلت أعاني من بعض الأعراض، ولكني أستطيع النوم الآن وهذا ساعدني على التحسن".

غمرتني الفرحة وقلت لنفسي، "الحمد لله، أني لم أفقدك". أشعر من داخلي بعظمة ما يقوم به الجميع لتقديم الدعم الصحي النفسي في مدينة درنة خلال هذه الفترة، كما أشعر أن أهميته ونتائجه تستحق منا كل جهد نبذله.

تغيُّر المناخ والصحة والبيئة: إطار عمل إقليمي جديد للفترة 2023-2029

تغيُّر المناخ والصحة والبيئة: إطار عمل إقليمي جديد

إن أزمة المناخ أخطر تحدٍّ صحي يواجهه البشرُ في القرن الحادي والعشرين. فمتوسط درجة الحرارة آخذٌ في التزايد بسرعة، وهناك متغيرات مناخية أخرى تزداد سوءًا، وهذه التغيرات تحدث في إقليم شرق المتوسط بوتيرة تبلغ ضعف سرعة حدوثها في أي مكان آخر في العالم.

والآثار الصحية المترتبة على تغير المناخ كبيرة، وتشمل الظواهر الجوية القصوى الأكثر فتكًا، وتزايد حالات الإصابة بالأمراض غير السارية، وزيادة ظهور الأمراض المُعدية وانتشارها. ولهذه الآثار انعكاسٌ قائمٌ بالفعلِ على القوى العاملة الصحية والبنية التحتية في الإقليم، الأمرُ الذي يحد من القدرة على تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

ومن شأن الجهود العميقة والسريعة والمتواصلة للتخفيف من آثار تغير المناخ، وسرعة تنفيذ إجراءات التكيف مع تغير المناخ أن تقلل من الأضرار والخسائر المتوقعة للبشر والنظم الإيكولوجية. وسيؤدي المزيد من تأخر العمل بشأن تغير المناخ إلى زيادة المخاطر وتقويض عقود من المكاسب التي تحققت في مجال الصحة العامة. كما أن التقاعس عن العمل الآن سيتعارض مع التزاماتنا الجماعية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحق الإنسان في الصحة للجميع.

ومع تقدمنا بخطى سريعة نحو عام 2023، تقترح المنظمةُ إطار عمل إقليمي جديد لبناء نُظُم صحية مستدامة بيئيًّا وقادرة على الصمود؛ وإعطاء الأولوية للصحة في السياسات ذات الصلة بتغير المناخ؛ وإشراك قطاع الصحة بفعالية في دعم ما تتخذه القطاعات الأخرى من إجراءات ذات صلة بالمناخ؛ وتحسين حصول قطاع الصحة على التمويل الخاص بتغير المناخ؛ وبناء قاعدة بيِّنات قوية لرسم السياسات. ويُقترَح إطار العمل للفترة 2023-2029.

وسيتطلب تحقيق هذه الغايات عملًا متعددة القطاعات يُحدِث تحولًا في المجتمع. ويشمل ذلك:

العمل في إطار النظم الصحية الرسمية؛

والتعاون مع القطاعات المحدِّدة للصحة مثل الطاقة والغذاء والزراعة والمياه والنقل والشؤون الاجتماعية والأمن والشؤون المالية؛

العمل مع عامة الجمهور لتقديم مساهمة جوهرية في مكافحة تغيّر المناخ والتكيّف معه وتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق الصحة للجميع.

ويتعين على ثلاثة عشر بلدًا في الإقليم تسريع وتيرة العمل من خلال التحالف من أجل العمل على إحداث التحوّل في المناخ والصحة. وتُحَثُّ بقية بلدان الإقليم وأراضيه على الانضمام إلى هذه المبادرة التي تقودها منظمة الصحة العالمية.

وستجري مناقشة تقرير تقني عن تغير المناخ يعرض إطار العمل المقترح في الدورة السبعين للّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. ويهدف التقرير إلى دعم كل بلد وأرض في الإقليم للالتزام بالتحالف وتسريع وتيرة العمل بشأن تغير المناخ.

الأمراض غير السارية في الأماكن المتضررة من النزاعات والبيئات الهشّة

Noncommunicable diseases in fragile settings

11 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - الأمراض غير السارية هي الأشدُّ فتكًا بالأرواح في العالم، وهي سبب رئيسي للوفاة في إقليم شرق المتوسط، إذ تقتل ما يزيد عن 2.8 مليون إنسان كل عام.

ويُعدُّ معدل انتشار الأمراض غير السارية في الإقليم مرتفعًا: إذ يُعزى ما يُقدَّر بنحو 66.5% من الوفيات إلى هذه الأمراض. ويتفاقم هذا الوضع المنذر بالخطر في الأماكن التي تشهد حالات الطوارئ. وتُشكِّل الأمراض غير السارية تحديًا جسيمًا أثناء الطوارئ وبعد انتهائها لأن الأمر يتطلب تفاعلًا مستمرًّا مع النظام الصحي ومُقدِّمي الخدمات من أجل توخِّي المستوى الأمثل من التدبير العلاجي والحصائل الصحية.

ويشهد إقليمُ شرق المتوسط مستوى غير مسبوقٍ من حالات الطوارئ الناجمة عن أخطار طبيعية وأخرى من صنع الإنسان، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة ملايين الأشخاص. وتؤدي حالات الطوارئ إلى تعطل النُظُم الصحية، الأمر الذي يجعل تقديم خدمات الخدمات الصحية الكافية أمرًا شديد الصعوبة، مما يؤدي إلى زيادة معدلات المراضة والوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية. كما تزيد حالات الطوارئ من خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالأمراض غير السارية: فحالاتُ النوبات القلبية والسكتات الدماغية ونوبات الربو قد تكون أكثر شيوعًا بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بما هي عليه في الأوضاع المستقرة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية أعلى بكثير في حالات الطوارئ (25.1٪) مقارنةً بالسياقات غير الطارئة (17.8٪).

إن ما يقرب من نصف بلدان الإقليم وأراضيه البالغ عددها 22 بلدًا وأرضًا في حالة هشاشة أو متضررة من النزاعات أو مُعرَّضة للخطر. وعلاوة على ذلك، لا يوجد بلد بمنأى عن حالات الطوارئ، ويمكن أن تؤدي أحداث من قبيل الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والنزوح، بل والتجمعات الحاشدة، إلى تعطيل تقديم الرعاية الخاصة بالأمراض غير السارية. وفي الوقت الحالي، يضم الإقليم العدد الأكبر من الأشخاص المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية على الصعيد العالمي بنسبة 37% من الإجمالي العالمي، كما يستضيف الإقليم أكبر عدد من النازحين من جميع أقاليم المنظمة.

استراتيجية لضمان استمرار خدمات الأمراض غير السارية في أوقات الأزمات

على الرغم من العبء المتزايد للأمراض غير السارية، وزيادة معدلات المراضة والوفيات الناجمة عن حالات الطوارئ والأزمات، فإن الأمراض غير السارية لم تُدمَج بعدُ إدماجًا كاملًا في معظم الخطط الوطنية للتأهب والاستجابة في مجال الصحة. وقد أكدت جائحة كوفيد-19 ضعف استمرارية خدمات الأمراض غير السارية وإمكانية تعرضها للمخاطر أثناء الأزمات. وعطَّلت الجائحة الخدمات الأساسية الخاصة بالأمراض غير السارية على الصعيد العالمي وكذلك في الإقليم، مع تعطُّل بعض البلدان عن تقديم الخدمات لأكثر من 12 شهرًا.

وينطوي ضمان التدبير العلاجي للأمراض غير السارية في حالات الطوارئ على الحفاظ على استمرارية خدمات الأمراض غير السارية وأدويتها، وضمان الرعاية المتخصصة، مثل الغسيل الكٌلوي، ورعاية الحالات المرضية ومنها أمراض السرطان. كما ينطوي على التصدي للمضاعفات الحادة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويتطلب هذا النهج الشامل استراتيجية عملية المنحى وشاملة تشمل الحد من مخاطر الطوارئ والتأهب والاستجابة لها والتعافي منها. وهذا النهج مدفوع بالتزام مكثف بتقديم خدمات صحية عالية الجودة إلى جميع المصابين بالأمراض غير السارية.

وستُناقش ورقة تقنية عن الأمراض غير السارية في البيئات الهشة والأماكن المتضررة من النزاعات في الدورة السبعين للّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وتعرض الورقة إطار عمل إقليمي مُقترَح مع مجموعة من التدخلات والمؤشرات الاستراتيجية ذات الأولوية التي من شأنها أن تُيسِّر إحراز التقدُّم والعائد على الاستثمار في 5 مجالات:

القيادة والتنسيق والمناصرة؛

تعبئة الموارد وحشد التمويل؛

استمرارية الخدمات الصحية؛

المعلومات، والبيانات، والبحوث، واستخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة؛

المشاركة المجتمعية وبناء الثقة.

الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة

الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة

في الأرض الفلسطينية المحتلة، يرزحُ النظام الصحي في قطاع غزة تحت وطأة حصار دام 16 سنة وأدى إلى نقص شديد في الموارد. ولهذا، فإن تصاعد الأعمال العدائية مع إسرائيل الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يزيد الطين بِلة. ويعوق انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأدوية والمستلزمات الصحية في مستشفيات قطاع غزة تقديم الرعاية الطبية المُنقذة للحياة. وسَجَّلت المنظمة هجماتٍ على مرافق الرعاية الصحية كانت قد أسفرت عن وقوع وفيات وإصابات في صفوف العاملين الصحيين، وأثّرت على المرافق الصحية وسيارات الإسعاف. ومع تطوّر الوضع، هناك حاجة مُلحة إلى إنشاء ممر إنساني يسمح بإحالة المرضى وإنقاذ حياتهم، وتنقل العاملين في المجال الإنساني، ونقل المستلزمات الصحية الأساسية بدون عوائق.

تقارير حالات الطوارئ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023

الصفحة 88 من 276

  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة