مخاطر التدخين السلبي على الأطفال
إن التعرض للدخان السلبي أثنان الحمل يترافق مع انخفاض وزن الولادة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة اختطار الإصابة بمشاكل طبية وبصعوبات في التعلم. وإن الأهل الذين يدخنون قد يضرون أطفالهم الرضع بزيادة اختطار متلازمة موت الرضيع الفجائي، وانخفاض النمو البدني، وسرطانات الطفولة.
إن الأطفال - بشكل خاص – سريعو التأثر بالتدخين السلبي لأن رئاتهم أصغر وأجهزة مناعتهم أقل تطوراً. وإن التعرض للدخان السلبي عند الأطفال يؤدي إلى علل تنفسية، وأعراض تنفسية مزمنة (مثل الربو)، وأمراض أذنية مُعدية، وإلى تراجع في وظيفة الرئة. أطفال الأمهات المدخنات لديهم نوب أكثر من العلل التنفسية. هناك رابط واضح بين التدخين في المنزل ودخول الأطفال إلى المستشفى من أجل التهاب رئوي أو التهاب قصبات.
الحماية من التدخين السلبي
إن غير المدخنين بحاجة إلى حماية من التعرض للدخان السلبي في البيت والمدرسة ومكان العمل؛ فالنساء والأطفال – غالباً – لا يملكون القدرة على التفاوض بشأن أماكن خالية من الدخان، حتى داخل بيوتهم، وبعض العمال مجبَرون على قضاء معظم وقت عملهم في بيئة مهدِّدة للصحة.
يمكن تحقيق الحماية عن طريق حظر التدخين ومن خلال تحمُّل المدخنين لمسؤولية عدم تعريض الآخرين لدخانهم السلبي. وإن تشريع التحرر من التدخين يحظى بشعبية كبيرة أينما سُنَّ، مع زيادة الدعم لتدابير مكافحة التبغ - عادة - بعد تطبيقه؛ فأماكن العمل الخالية من الدخان تساعد في تحفيز المدخنين على الإقلاع عن التدخين وتقلل استهلاك التبغ بنسبة 4%-10%، كما تساعد سياسات التحرر من الدخان في وقاية الناس - ولا سيما الشباب - من البدء في التدخين.
لقد حاولت صناعة التبغ أن تزعم بأن حظر التدخين ينتهك حقوق المدخنين وحرية الاختيار، ولكن لا أحد لديه الحق في إيذاء الآخرين. إن قوانين التحرر من التدخين لا تنتهك حقوق أي شخص، وقد وُجدت ـ ببساطة ـ لحماية صحة الناس من خلال تنظيم أين يدخنون وأين لا يدخنون.