المغذيات زهيدة المقدار


مزيج من الخضروات والفواكة

تمكّن المغذيات الزهيدة المقدار الجسم من إنتاج الإنزيمات، والهرمونات، وسائر المواد الضرورية للنمو والنماء الصحيحين. ومع أن الجسم يحتاج إلى هذه المغذيات بكميات صغيرة للغاية، فإن نقصها حتى ولو كان بمستويات متوسطة يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات ضارة خطيرة على وظائف الجسم. ولسوء التغذية بالمغذيات الزهيدة المقدار العديد من التأثيرات الضارة على صحة الإنسان، وقد لا تظهر جميعها إكلينيكياً بوضوح. وبالإضافة إلى التأثيرات الصحية المباشرة، فإن لسوء التغذية بالمغذيات الزهيدة المقدار تأثيرات عميقة على النمو الاقتصادي والإنتاجية، بما في ذلك التكاليف الصحية العمومية الفادحة وتأخر التنمية البشرية.

وينتشر سوء التغذية بالمغذيات الزهيدة المقدار على نطاق واسع عالمياً، ولكنه يتركز في البلدان النامية على وجه الخصوص. ويمكن أن يؤثر في جميع الفئات العمرية، ولكن صغار الأطفال والنساء في عمر الإنجاب هم الأكثر تعرضاً للخطر. وأكبر ثلاثة تعرضات لعوز المغذيات الزهيدة المقدار في إقليم شرق المتوسط تنتج عن نقص اليود، وفيتامين أ ، والحديد.

ففي إقليم شرق المتوسط هناك:

45% من إجمالي المصابين بفقر دم نتيجة لعوز الحديد

54% من إجمالي السكان الذين لا يحصلون على يود كافٍ

22% من الأطفال قبل عمر المدرسة الذين لديهم عوز فيتامين أ