Umrah and Hajj: key health messages before, during and after your trip

أجرت الأستاذة خليل بامطرف، منسقة كتلة الصحة في مكتب منظمة الصحة العالمية في محور المكلا، زيارةً للمركز الوطني لنقل الدم بمدينة المكلا، في إطار الجهود المتواصلة لدعم القطاع الصحي في المحافظات المحررة.أجرت الأستاذة خليل بامطرف، منسقة كتلة الصحة الفرعية والقائمة بأعمال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في محور المكلا، زيارةً للمركز الوطني لنقل الدم بمدينة المكلا، في إطار الجهود المتواصلة لدعم القطاع الصحي في المحافظات المحررة. 05 مايو 2026، المكلا، اليمن – يواصل المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في المكلا استقبال المرضى يومياً، بمن فيهم الأطفال المصابون بالثلاسيميا ممن يحتاجون إلى نقل دم بشكلً دوري، ومرضى السرطان الخاضعون للعلاج، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة كأمراض الكلى والقلب، حيث يمثل هذا المركز للمرضى وذويهم أملاً حقيقياً وشريان حياةٍ لا غنى عنه.

بفضل الدعم المقدم من البنك الدولي عبر مشروع رأس المال البشري الطارئ، تساهم منظمة الصحة العالمية في استدامة الخدمات من خلال توفير أكثر من 90% من الإمدادات والمحاليل والمواد الأساسية لفحص الدم، مما يُمكّن المركز من مواصلة تقديم خدماته بأمان وموثوقية.

خلف الكواليس، يخضع كل تبرع بالدم لفحوصات دقيقة للكشف عن الأمراض المُعدية، لضمان سلامة الوحدات قبل نقلها، حيث تهدف هذه العملية إلى حماية المرضى من المخاطر الصحية الجسيمة وترسيخ الثقة في الرعاية الطبية المقدمة.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، قائلاً: "يعد توفير الدم الآمن مسألة حياة أو موت للكثير من المرضى، كما يمثل حجر الزاوية في بناء أنظمة صحية مرنة وقادرة على الصمود". وأضاف: "تؤكد منظمة الصحة العالمية، من خلال شراكتها مع البنك الدولي، التزامها الراسخ بدعم الخدمات الصحية الأساسية في اليمن وحماية أرواح الفئات الأكثر ضعفاً".

يُمكّن هذا الدعم المركز من تقديم خدمات نقل الدم مجاناً، مما يخفف الأعباء المالية عن الأسر التي تعاني من ظروف صعبة، ويُمثّل للكثيرين منهم الفارق بين الحصول على العلاج أو الحرمان منه. كما يضمن التوفير المستمر للمستلزمات استمرارية عمل المركز، مما يتيح للمرضى الوصول إلى الرعاية في وقتها دون قلق من التأخير أو نقص الإمدادات.

يُعد المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه في المكلا نموذجاً لما يُمكن أن يحققه الدعم المستمر، إذ تساهم الشراكة بين منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في إنقاذ آلاف الأرواح وضمان استمرار هذه الخدمة الصحية الحيوية التي تمنح الأمل لمستحقيها يومياً.