WHO EMRO
  • Regions
WHO EMRO
WHO Regional websites
Africa Africa
Americas Americas
Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
Europe Europe
Méditerranée orientale Méditerranée orientale
Pacifique occidental Pacifique occidental
  • Home
  • Health topics
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.
  • Global
  • Regions
    WHO Regional websites
    Africa Africa
    Americas Americas
    Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
    Europe Europe
    Méditerranée orientale Méditerranée orientale
    Pacifique occidental Pacifique occidental

Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.

Select your language

  • اللغة العربية
  • Français
WHO EMRO WHO EMRO
  • Home
  • Health topics
    • All Topics »
    • A
    • B
    • C
    • D
    • E
    • F
    • G
    • H
    • I
    • J
    • K
    • L
    • M
    • N
    • O
    • P
    • Q
    • R
    • S
    • T
    • U
    • V
    • W
    • X
    • Y
    • Z
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
  1. Home
  2. Press releases
  3. 2025 - Arabic

وزير الصحة يزور مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير بدعم من اليابان

معالي الدكتور مصعب العلي، وزير الصحة، يفتتح مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير برفقة كريستينا بيثكي، الممثلة بالإنابة لمنظمة الصحة العالمية في سورية. الصورة: منظمة الصحة العالميةمعالي الدكتور مصعب العلي، وزير الصحة، يفتتح مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير برفقة كريستينا بيثكي، الممثلة بالإنابة لمنظمة الصحة العالمية في سورية. الصورة: منظمة الصحة العالمية

5 تشرين الأول 2025، حمص، الجمهورية العربية السورية – زار اليومَ معالي الدكتور مصعب العلي، وزير الصحة، وممثلون عن مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ومنظمة الصحة العالمية مبنى الكلية الذي أعيد تأهيله مؤخراً في مشفى حمص الكبير. بفضل المساهمة السخية التي قدمتها حكومة اليابان، تم تجديد المبنى وتجهيزه بمعدات جديدة. وسيفتح المشفى أبوابه لاستقبال المرضى في الأشهر القليلة القادمة بعد اكتمال تركيب الأجهزة والاستعدادات النهائية.

وقال الدكتور مصعب العلي وزير الصحة: "إن هذه اللحظة الفارقة في مشفى حمص الكبير لها أهمية بالغة، حيث نشهد ثمرة التعاون الكبير بين وزارة الصحة وحكومة اليابان ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. إن إعادة تأهيل مبنى الكلية وتجهيزه بأحدث التقنيات الطبية يعكس التزامنا المشترك بوضع الإنسان في المقام الأول وتعزيز جودة الرعاية الصحية. هذا المشروع سيخدم مئات الآلاف من أبناء حمص مباشرة، ويمتد أثره ليصل إلى ملايين في المنطقة الوسطى. باسم سورية، أتوجه بخالص الشكر إلى حكومة اليابان وشركائنا الدوليين على هذه المبادرة الحيوية."

وقال السيد أكيهيرو تسوجي، القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا: "تستمر اليابان في التزامها بدعم الشعب السوري من خلال تقديم مساعدات كهذه المنحة لدعم القطاع الصحي الذي واجه تحديات شديدة خلال سنوات من النزاع."

أعاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بفضل بمساهمة بلغت قيمتها 4.7 مليون دولار أمريكي قدمتها اليابان، تأهيل مبنى الكلية المكون من ثلاثة طوابق والواقع ضمن مجمع مشفى حمص الكبير، كما قام بتركيب محرقة متخصصة لمعالجة النفايات الطبية بشكل آمن وصديق للبيئة ، وسوف يخدم هذا النظام أيضاً ثمانية مرافق صحية مجاورة في حمص.

وقال محمد عثمان أكرم، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمان: "يمثل إعادة تأهيل مبنى الكلية خطوة حقيقية في طريق تأمين خدمات صحية متخصصة محسَّنة لسكان حمص والمناطق المحيطة بها. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، لن تساهم هذه المنشأة في استعادة الخدمات الصحية الأساسية فحسب، بل ستساعد أيضاً في بناء نظام أكثر أماناً واستدامة بيئياً لمعالجة النفايات الطبية. ويُظهر هذا التعاون بين حكومة اليابان ووزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ومنظمة الصحة العالمية قوة الشراكة في التصدي للتحديات الكبيرة واستعادة الخدمات الصحية والبنى التحتية للمجتمعات المحتاجة لها."

واستكمالا" لهذه الجهود، تقوم منظمة الصحة العالمية بتركيب تجهيزات طبية متطورة بدعم قدره 4.97 مليون دولار أمريكي تقدمه حكومة اليابان لتعزيز الرعاية المتخصصة في المشفى، ويشمل هذا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز التصوير الطبقي المحوري وجهاز تفتيت الحصى وغرفة عمليات مجهزة بالكامل ووحدة العناية المركزة المحتوية على أربعة أسرة ووحدة غسيل كلى تحتوي على 22 جهازاً، و مخبر متطور بالإضافة الى أنظمة غازات طبية ووحدة تعقيم و ووحدة غسيل لتحسين سلامة المرضى ومكافحة العدوى.

وقالت كريستينا بيثكي، ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في سورية: "تمثل زيارة اليوم لمبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير خطوة هامة في تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة الوسطى في سورية. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، ومن خلال التعاون الوثيق مع وزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، يتم ترميم هذه المنشأة وتجهيزها لتقديم الرعاية المتخصصة الضرورية بشكل عاجل، وهذه خطوة ملموسة في إعادة بناء النظام الصحي السوري وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات المنقذة للحياة وضمان أن تتمكن المجتمعات في حمص والمناطق الأخرى من التطلع إلى وجود قطاع صحي أكثر قوة ومرونة في السنوات المقبلة."

وبمجرد أن يصبح المبنى مجهزا للعمل بالكامل، سيقدم مبنى الكلية خدمات متخصصة تشمل غسيل الكلى وتفتيت الحصى والعناية المركزة والجراحة والإحالات لإجراء الفحوصات التشخيصية المتقدمة. وستدعم هذه الخدمات أكثر من 500,000 شخص يعيشون في شمال حمص وغربها ومن المتوقع أن تحسن إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الجيدة لنحو 3 ملايين شخص في جميع أنحاء المنطقة الوسطى في سورية.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:
- مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع: أنوار أبو سكينة This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
- منظمة الصحة العالمية: هالة كباش This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.ومرياناليني سانثانام This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

دشنت منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف ووزارة الصحة العامة والسكان الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية

WHO, UNICEF and MoPHP launch a second round of polio vaccination in Government of Yemen-controlled areas

29 سبتمبر 2025، عدن، اليمن – دشنت وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال - اليونيسف بنجاح الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في 12 محافظة خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، حيث تستمر الحملة لمدة ثلاثة أيام، من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2025، وتهدف إلى تطعيم أكثر من 1.3 مليون طفل دون سن الخامسة ضد فيروس شلل الأطفال.
وتأتي هذه الجولة الثانية بعد الحملة الأولى للقاح شلل الأطفال الفموي الجديد من النمط 2 (nOPV2) في شهر يوليو 2025، وهي جزء من الإستجابة العاجلة لليمن للانتشار المستمر لفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 (cVDPV2). وحتى الأسبوع 38 من العام 2025، تم الإبلاغ عن 29 حالة مؤكدة من فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2 في 28 طفلاً في المناطق الشمالية وطفل واحد في المناطق الجنوبية. وسجلت اليمن منذ العام 2021 عدد 451 حالة، الغالبية العظمى منها (96%) بين الأطفال دون سن الخامسة. ولا تزال عملية الترصد البيئي تكشف عن وجود فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي، مما يبرز الحاجة إلى جولات تطعيم متكررة لإيقاف انتشار الفيروس.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين:" بدعم من المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال)، تُعتبر هذه الجولة الثانية مهمة للغاية لسد فجوات المناعة وتقريب اليمن من إيقاف انتقال فيروس شلل الأطفال. ومن خلال العمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة العامة والسكان، ومنظمة اليونيسف وشركائنا، تلتزم منظمة الصحة العالمية بالوصول إلى كل طفل، بما في ذلك أولئك في المجتمعات الأكثر ضعفًا".
وستُنفذ هذه الحملة بواسطة شبكة تضم حوالي 15,000 عامل صحي في فرق متنقلة من منزل إلى منزل وفي مواقع ثابتة في المرافق الصحية. كما سيقوم ما يقارب من 1,000 مشرف من الحكومة والمنظمات الشريكة بالإشراف على الحملة.
وقال السيد بيتر هوكينز، ممثل منظمة اليونيسف في اليمن:" يستحق كل طفل في اليمن الحماية من الأمراض القابلة للوقاية مثل شلل الأطفال، وستجلب هذه الحملة اللقاحات إلى عتبات المنازل والمراكز الصحية والمجتمعات النائية، مما يضمن أن يحصل حتى الأطفال الأكثر ضعفًا على الحماية التي يحتاجونها بشكًل عاجل."
تقوم منظمة الصحة العالمية واليونيسف، الشريكان الرئيسيان للمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال (GPEI)، بتقديم الدعم الثابت للحكومة اليمنية في سعيها لاستئصال شلل الأطفال وتعزيز التطعيم الروتيني. إن استمرار الاستثمار المُتزامن أمر ضروري لتحقيق التغطية الكاملة وضمان عدم ترك أي طفل دون حماية.
عن منظمة الصحة العالمية
منذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
عن منظمة الأمم المتحدة للأطفال - اليونيسف
تعمل منظمة اليونيسف في بعض من أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى أكثر الأطفال حرمانًا. وفي أكثر من 190 دولة وإقليم، نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، لبناء عالم أفضل للجميع. لمزيد من المعلومات حول منظمة اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة الموقع التالي:http://www.unicef.org/yemen

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل بالتالي:
فريق التواصل لدى منظمة الصحة العالمية في اليمن: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

فريق التواصل لدى منظمة اليونيسف في اليمن: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

أدوية مجانية تحمل أملًا جديدًا للأطفال الذين يكافحون السرطان في باكستان

الشراكة بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة للتصدي لسرطان الأطفال لها دورٌ حاسمٌ في مكافحة الأمراض غير السارية التي تتسبب في 53% من جميع الوفيات في البلد.

Hasnain, a cancer patient, with his mother at the Pakistan Institute of Medical Sciences, Islamabad.   Photo credit: Sara Akmal/WHO Pakistan 28 أيلول/ سبتمبر 2025، إسلام أباد، باكستان - يقول حسنين، وهو مريض بالسرطان يخضع للعلاج في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية: "أريد أن أتعافى وأعود إلى المنزل". وعلى مدى العقدين الماضيين، تلقى نحو 18,000 طفل مصاب بالسرطان من إقليم العاصمة إسلام أباد وكشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية ومقاطعة خيبر باختونخوا العلاج في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية.

وفي باكستان، يُشخَّص كل عام ما بين 8,000 و10,000 طفل بالسرطان. وتُعد محدودية إتاحة العلاج أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في انخفاض معدل بقاء الأطفال المصابين بسرطان الأطفال على قيد الحياة في البلد - إذ يبلغ 30٪ وفقًا للتقديرات - مقارنةً بالمعدل البالغ 80٪ في البلدان ذات الدخل المرتفع.

ويُعدُّ سرطان الأطفال أحد الأمراض غير السارية التي تؤثر بشدة على الصحة العامة في باكستان. وتتسبب الأمراض غير السارية، التي تُعد السبب الرئيسي للوفاة في العالم، فيما يقرب من 75% من جميع الوفيات في العالم. وتتسبب هذه الأمراض في باكستان في 53% من جميع الوفيات، مدفوعةً بأعباء متزايدة تسببها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، يضاف إليها نمط الحياة وعوامل الخطر البيئية.

تقول أمينة بيبي، وهي فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تكافح سرطان الدم على مدى الأشهر الثمانية الماضية وتتلقى العلاج في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية: "أريد أن أتعافى قريبًا حتى أتمكن من العودة إلى المدرسة وإكمال تعليمي". فهي تحلم، مثل حسنين، بمستقبلٍ لا تحتاج فيه إلى التقطير الوريدي ولا ترى فيه ممرات المستشفيات.

وفي تموز/ يوليو 2025، وقعت باكستان اتفاقًا مع منظمة الصحة العالمية لتصبح ثاني بلد في إقليم شرق المتوسط ينضم إلى المنصة العالمية لإتاحة أدوية سرطان الأطفال (المنصة العالمية).

Rakhil (nurse) caring for patients at the Pakistan Institute of Medical Sciences, Islamabad.  Photo credit: Sara Akmal/WHO Pakistanوشارك في تأسيس المبادرة مستشفى سانت جود لبحوث الأطفال ومنظمة الصحة العالمية في عام 2021 من أجل توفير إمدادات متواصلة من أدوية السرطان المعتمدة للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. والهدف هو إتاحة هذه الأدوية في 7 مرافق للرعاية الصحية في باكستان بحلول عام 2026. وتعمل منظمة الصحة العالمية ومستشفى سانت جود بالتعاون مع وزارة خدمات الصحة الوطنية واللوائح والتنسيق ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، التي ستكون مسؤولة عن شراء الأدوية ذات الجودة المضمونة وإيصالها إلى باكستان.

وأثناء تنقلها في الجناح وضبط أنابيب التقطير، والاهتمام بالنظافة العامة وتوجيه الموظفين الجدد، أوضحت راخيل، رئيسة طاقم التمريض في وحدة أورام الأطفال في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية، أن هذه الأدوية تحمل أملًا جديدًا لآلاف الأسر. وأضافت قائلةً: "من الصعب على الآباء تحمل تكلفة أدوية العلاج الكيميائي، وستكون أدوية السرطان المجانية مفيدة لهذه الأسر".

وإلى جانب توفير الأدوية وما له من أهمية كبيرة، ستواصل المنظمة دعم وزارة الصحة الباكستانية والسلطات الإقليمية بتقديم الإرشادات التقنية والموارد والدعم التنفيذي لمكافحة سرطان الأطفال على نحو منهجي.

Dr Hijab making a round of the paediatric oncology ward at the Pakistan Institute of Medical Sciences, Islamabad. Photo credit: Sara Akmal/WHO Pakistan وتوضح الدكتورة حجاب، اختصاصية أورام الأطفال في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية قائلةً: "في العام الماضي، توقف 61% من بين 104 مريضًا عن تلقي علاجهم بسبب ضائقة مالية". وفي كثيرٍ من الحالات، يضطر الوالدان إلى اتخاذ خيار مستحيل بين حياة طفلهما وبقاء أسرتهما على قيد الحياة.

وقال الدكتور دابينغ لو، ممثل منظمة الصحة العالمية في باكستان: «ينبغي ألا يموت أي طفل مصاب بالسرطان بسبب عدم إتاحة العلاج، بما في ذلك الأدوية المضمونة الجودة. وسوف تعمل المنظمة مع وزارة الصحة والشركاء جنبًا إلى جنب لإنقاذ الأرواح وعدم تخلف أي طفل عن الرَكب، بغض النظر عن مكان إقامته أو هويته".

إن مشاركة باكستان في المنصة العالمية تُبشّر بمستقبل لن يقتصر على حُلم مزيد من الأطفال بالعودة إلى منازلهم ومدارسهم فحسب، بل ستتاح لهم فرصة لمستقبل مفعم بالأمل ينعمون فيه بالصحة.

كتبته سارة أكمل بالتعاون مع فريق الأمراض غير السارية وفريق أمراض سرطان النساء والأطفال في المكتب القُطري للمنظمة في باكستان.  

حرره خوسيه إغناسيو مارتن غالان.

معركة العاملون الصحيون ضد الكوليرا في اليمن

معركة العاملون الصحيون ضد الكوليرا في اليمن27 مايو 2025، عدن، اليمن – على مدى سنوات، كانت اليمن تكافح تفشي وباء الكوليرا وأمراض وبائية أخرى. وفي شوارع عدن المزدحمة، حيث تستمر الحياة رغم الوضع المعيشي السيء، يُمثل مركز معالجة الإسهالات المائية في المعلّا (DTC) شعلة أمل للعائلات التي تكافح آثار الكوليرا المدمرة.

وتجد وراء كل حياة تم إنقاذها قصة من العزيمة والرحمة والتفاني المستمر، مثل قصة الدكتور خالد محمد جابر، أخصائي الطب الباطني الذي يعمل في المعلّا في مقدمة المعركة ضد وباء الكوليرا.

لقد ساعدت جهود الدكتور خالد، المدعومة بمشروع الإستجابة للكوليرا الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) بمبلغ 3 ملايين دولار، في تحويل مركز المعلّا إلى شريان حياة للناس الأكثر احتياجًا عبر تقديم الخدمات التي تشمل على الرعاية المجانية ونشر الوعي حول الوقاية، وهذا مثال ناجح على ما يمكن أن تحققه التمويلات المستهدفة.

" أشعر أن كل مريض كأحد أبنائي"

بالنسبة للدكتور خالد، فإن علاج مرضى الكوليرا هو أكثر من مجرد عمل، إنها مهنة إنسانية مليئة بالعاطفة.

"عندما يتعافى المريض، أشعر وكأن أحد أبنائي قد تعافا" وأضاف قائلًا "الفرحة لا تُقاس، ويُفرحني أن جهودي تُحدث فرقاً."

ومن خلال ضمان توفر العلاجات الأساسية وأدوات التشخيص والرعاية اللاحقة، عزز مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بشكل كبير قدرة المركز على توفير الرعاية لمرضى الكوليرا. ووفقاً للدكتور خالد، فقد أحدث الدعم فرقاً كبيراً، حيث يمكّن المرضى من الوصول إلى الرعاية المجانية التي كانت غير متاحة سابقًا، مما يخفف العبء المالي عن الأسر ويسمح للمركز بتقديم العلاجات الفعالة في الوقت المناسب.

وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال التحديات قائمة. وأكد الدكتور خالد على أهمية الوعي العام في منع انتشار الكوليرا حيث قال: "التوعية الصحية أمر حيوي، حيث أقوم باستغلال كل فرصة في العيادة وفي المساجد وخلال المحادثات لتعريف الناس بأهمية غسل اليدين ومأمونية الغذاء والنظافة البيئية."

وتوجد مستويات مختلفة من الوعي داخل المجتمع، حيث لاحظ الدكتور خالد أنه بينما يُدرك بعض الأفراد أهمية هذه الممارسات، يواجه آخرون صعوبة في التكيف وتغيير عاداتهم، معترفاً بأن التقدم يتطلب وقتاً، ولكنه متفائل بأنه يمكن الوصول إلى التغيير المطلوب.

الاستدامة في مكافحة الكوليرا

معركة العاملون الصحيون ضد الكوليرا في اليمنفي اليمن، حيث تكافح العديد من الأسر لتأمين وجبة غذاء أساسية، أصبح مشروع الإستجابة لوباء الكوليرا الممول من مركز الملك سلمان شريان حياة للفئات الأكثر ضعفاً في البلاد، مقدماً الأمل والدعم الملموس في مجال مكافحة الكوليرا.

ومن خلال تقليل العبء المالي للعلاج، جعل المشروع الرعاية الصحية أكثر سهولة من خلال توفير الموارد الأساسية والإمدادات، كما يساعد في ضمان تجهيز المرافق الصحية للاستجابة لتفشي الأمراض. وعبر برامج التدريب وبناء القدرات الشاملة، أصبح العاملون الصحيون قادرون على تقديم رعاية فعالة وحماية مجتمعاتهم من هذه المرض المدمر.

ومن خلال إعطاء الأولوية لنشر المعلومات الصحيحة، يعالج المشروع وبشكل فعّال المعلومات المضللة ويساعد في ضمان وصول الرسائل الصحيحة إلى المجتمعات، مما يعزز مستوى الوعي والفهم.

وعبر منهجية متعددة الأبعاد، لا يتناول المشروع الأزمات الصحية الحالية فحسب، بل يساهم أيضاً في وضع اٌسس المرونة والصمود الصحي على المدى الطويل في اليمن. وتسلط هذه الجهود التعاونية الضوء على كيفية قيام الشراكات بإحداث التغيير وتقديم الدعم المُنقذ للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليه.

وقال الدكتور خالد "تُمكننا التمويلات من العمل بكل تفاني وأمانة، مما يخفف العبء عن كاهل مرضانا. لكن المعركة لم تنته بعد، حيث يجب أن نستمر في رفع مستوى الوعي وتقديم الرعاية حتى لا تشكل الكوليرا تهديداً بعد الآن".

وفي مركز معالجة الإسهالات المائية في مديرية المعلا في محافظة عدن، يُمثل كل مريض يتم علاجه حياة تم إنقاذها، حيث كان من الممكن فقدانها بدون التدخل المُنقذ للحياة الذي يوفره هذا المشروع الهام.

ومنذ انطلاقته، منح هذا المشروع فرصة ثانية لـعدد 250 فرداً، بما في ذلك 178 مريضاً يعانون من جفاف متوسط إلى شديد تم إدخالهم للعلاج العاجل بين 1 نوفمبر و18 ديسمبر 2024، حيث كان هؤلاء المرضى على وشك فقدان حياتهم بسبب الكوليرا، وهو مرض قاسٍ يمكن أن يؤدي إلى وفاة الأشخاص خلال ساعات بسبب فقدان السوائل والإلكتروليتات بشكل سريع.

وتُعد قدرتهم على الصمود والبقاء شهادة قوية على فعالية هذا التدخل، حيث حولت ما كان يُمكن أن تكون مأساة إلى قصص من الأمل والتعافي. ولا يتم اعتبار الحالات مجرد أرقام، بل حياة تم إنقاذها، أم، أب، طفل، أو أخ. ومع استمرار هذا الدعم المهم، سنتمكن من إنقاذ المزيد من الأرواح، مما يحافظ على الأسر والمستقبل والمجتمعات.

ويقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدعم لهذا المركز، بالإضافة إلى أربعة مراكز أخرى، ويشمل الدعم الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية، وتدريب وإشراف العاملون الصحيون، وحوافز للموظفين الذين يعملون على مدار الساعة. ويضمن هذا الدعم الحيوي أن يتمكن المصابون بالكوليرا من الوصول إلى الرعاية في الوقت المناسب، مما يمنع المزيد من المعاناة وينقذ الأرواح في جميع أنحاء اليمن.

Page 8 of 15

  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • Site map
    • Home
    • Data and statistics
    • Health Topics
    • Media centre
    • Information Resources
    • Countries
    • Programmes
    • About Us
  • Help and services
    • Careers
    • Copyright
    • Privacy
    • Contact us
  • WHO Offices
    • WHO Headquarters
    • WHO African Region
    • WHO Region of the Americas
    • WHO European Region
    • WHO South-East Asia Region
    • WHO Western Pacific Region
WHO EMRO

Privacy policy

© WHO 2026