تعزيز الأمن الصحي في اليمن
23 شباط/ فبراير 2025 - في شهر ديسمبر 2024، عقدت منظمة الصحة العالمية ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام في محافظة عدن لتعزيز قدرات اليمن على الإبلاغ وتبادل المعلومات بشأن أحداث الصحة العامة الحادة في اليمن. وعلى خلفية الصراع المتمادي والنظام الصحي الهش في اليمن، شكلت هذه الورشة خطوة محورية في تعزيز قدرة البلاد على الإستجابة لحالات الطوارئ الصحية العامة.
وقال الدكتور عبد الله دحان، نائب وزير الصحة العامة والسكان خلال افتتاح الورشة: "تُعد هذه الورشة نقطة تحول للأمن الصحي في اليمن".
تنفيذ اللوائح الصحية الدولية
توفر اللوائح الصحية الدولية لعام 2005 إطارًا قانونيًا مُلزمًا لمنع واكتشاف والإستجابة للمخاطر الصحية العامة التي تتجاوز الحدود وتُهدد السكان على مستوى العالم. ويتطلب التنفيذ الفعال للوائح الصحية الدولية التعاون ما بين القطاعات المتعددة والشراكات القوية والمشاركة الفعالة من قبل الهيئات الحكومية وأصحاب المصلحة.
وتواجه اليمن عقبات كبيرة أمام تنفيذ اللوائح الصحية الدولية بسبب الصراع الدائر، حيث تضررت البنية التحتية الصحية في البلاد بشدة ونزح الملايين وتستمر حالات تفشي الأمراض المُعدية المتكررة، مثل الكوليرا وحمى الضنك، في إجهاد الموارد المحدودة.
ولمعالجة هذه التحديات، قامت منظمة الصحة العالمية بتنفيذ أنشطة لتعزيز قدرات اللوائح الصحية الدولية في البلاد، مع التركيز على التحقق من الإشارات، ومراقبة تفشي الأمراض مثل الحصبة وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2، وتيسير النقاشات الثنائية بين المنسقين الوطنيين لللوائح الصحية الدولية.
ورشة عمل لبناء القُدرات
لقد جمعت الورشة 35 مشاركًا، بما في ذلك المنسقين الوطنيين الوطنية لللوائح الصحية الدولية وكبار المسؤولين من وزارة الصحة العامة والسكان وموظفي الترصد ومنافذ الدخول. كما تم تمثيل أصحاب المصلحة الرئيسيين من قطاعات أخرى، مثل صحة الحيوان والبيئة ووزارة الداخلية واللجنة الوطنية للطاقة الذرية.
وتضمنت الورشة مزيجًا من العروض والجلسات التفاعلية، مما سمح للمشاركين بمشاركة تجاربهم وأفكارهم.
وتضمن برنامج الورشة المواضيع التالية:
لمحة عامة عن اللوائح الصحية الدولية 2005، مع التركيز على الإنذار المبكر والاستجابة.
التقدم الذي أحرزته اليمن في تنفيذ اللوائح الصحية الدولية، بما في ذلك الإنجازات والتحديات المستمرة.
جلسات عمل حول التواصل والتعاون بشأن اللوائح الصحية الدولية، بما في ذلك التعاون عبر موقع معلومات الأحداث التابع لمنظمة الصحة العالمية وأخبار تفشي الأمراض.
تمارين عملية تحاكي سيناريوهات واقعية، مثل تفشي الكوليرا في حالة الطوارئ، لممارسة تقييم المخاطر والإستجابة السريعة.
مقدمة حول استخدام أدوات تحليل المخاطر، مثل خوارزمية تقييم المخاطر الأولية واُطر تقييم المخاطر السريعة في سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك حمى الضنك والأحداث الكيميائية.
صياغة أول دليل إجراءات التشغيل القياسية في اليمن الخاصة بالتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية
اختتمت الورشة بجلسة قام فيها المشاركون بتطوير آلية تنسيق وتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية تتناسب مع احتياجات اليمن المُحددة، حيث شمل ذلك تحديد أدوار ومسؤوليات المنسقين الوطنيين والفرق الفنية وأصحاب المصلحة الآخرين، ووضع إطار للبروتوكولات لتعزيز كفاءة تدفق المعلومات.
وكانت إحدى النتائج الرئيسية للورشة صياغة أول دليل إجراءات التشغيل القياسية في اليمن الخاصة بالتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية، وهي وثيقة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الصحي في اليمن.
الإلتزام والتعاون المستمر
مع وضع الإجراءات التشغيلية القياسية الجديدة موضع التنفيذ، أصبحت اليمن الآن مجهزة بشكلً أفضل لمعالجة المخاطر الصحية العامة والإستجابة لحالات الطوارئ بشكلً فعال. وتظل منظمة الصحة العالمية مُلتزمة بدعم اليمن في التغلب على الحواجز النظامية التي تحول دون تنفيذ اللوائح الصحية الدولية.
وستركز الجهود المستقبلية على بناء القدرات بشكلً أكبر، وإضفاء الطابع المؤسسي على الأطر متعددة القطاعات، وضمان استعداد البلاد للوقاية من حالات الطوارئ الصحية واكتشافها والإستجابة لها، مع الحد من الاضطرابات في التجارة والسفر الدوليين.
نداء للعمل: انضموا إلى منظمة الصحة العالمية في تعزيز الأمن الصحي
لم تكن هذه الورشة مجرد إنجاز لليمن، بل كانت أيضًا شهادة على قوة التعاون في حماية الصحة العالمية. وتدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات والشركاء وأصحاب المصلحة إلى الإنضمام إلينا في هذه المهمة وضمان عدم مرور أي تفشي دون أن يتم ملاحظته أو معالجته.
معًا، يمكننا بناء مستقبل أكثر أمانًا وصحةً للجميع.
سلطنة عُمان تفتتح مختبرًا جديدًا لتعزيز اختبارات الكشف عن فيروس شلل الأطفال في الإقليم

13 شباط/ فبراير 2025، مسقط،سلطنة عُمان - افتتحت وزارة الصحة في سلطنة عُمان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، مختبرًا جديدًا لفيروس شلل الأطفال في مسقط اليوم. وسيركز المختبر الجديد على فحص عينات مياه الصرف الصحي منسلطنة عُمان وبُلدان أخرى في الإقليم.
وأُقيمت مراسم الافتتاح تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بوزارة الصحة فيسلطنة عُمان، وحضره ممثل منظمة الصحة العالمية فيسلطنة عُمان الدكتور جان جبور، وكبار الشخصيات ومسؤولو وزارة الصحة.
ومن شأن هذا المختبر التشخيصي المتنقِّل والمتطوِّر، المعني بالترصُّد البيئي لفيروس شلل الأطفال والمدعوم من المنظمة، أن يستكمل الجهود الجارية في سلطنة عُمان لاختبار عينات البراز المأخوذة من الأطفال المصابين بالشلل الرخو الحاد، أو بأعراض شبيهة بشلل الأطفال، منسلطنة عُمان والبلدان المجاورة، ومنها قطر والإمارات العربية المتحدة واليمن.

ومع افتتاح المختبر الجديد، ستضطلع سلطنة عُمان بالترصُّد البيئي من أجل الكشف عن فيروس شلل الأطفال في مواقع مختارة في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور اللمكي بهذه المناسبة إن «سلطنة عُمان تفتخر بأداء دور محوري في دعم جهود استئصال شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط، حيث لا تزال بعض البلدان تبذل جهودًا مضنيةً لوقف سريان فيروس شلل الأطفال».
وأثنى الدكتور جبور، ممثل المنظمة في سلطنة عُمان، على هذا الإنجاز، قائلًا «نهنئ السلطنة على الخطوات الاستباقية التي يجري اتخاذها للقضاء على شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط. ونعرب عن امتناننا العميق للقيادة الحكيمة للبلد والجهود التي يبذلها من أجل النهوض بالصحة العامة. فمن خلال الاستفادة من العلوم والابتكار، تبرهن سلطنة عُمان على التزامها الراسخ بأن يحظى كل طفل بمستقبل خالٍ من شلل الأطفال».
واكتست الاختبارات التي أجراها المختبر الوطني لشلل الأطفال في عُمان لأكثر من عقديْن أهميةً حاسمةً في توجيه تدخلات الاستجابة السريعة للفاشيات، بما في ذلك في اليمن.
ويثبِتُ المختبر الذي افتُتِحَ مؤخرًا والجهودُ المكثفة المبذولة للكشف عن فيروس شلل الأطفال الدورَ الذي تضطلع به سلطنة عُمان في مناصرة تدخلات الصحة العامة في جميع أنحاء الإقليم.
ليبيا تطلق نهج الصحة الواحدة
معالي وزير الصحة رمضان أبو جناح، وممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا الدكتور أحمد زويتنيتشاركان في رئاسة حفل التوقيع على إطلاق نهج الصحة الواحدة في ليبيا. مصدر الصورة: منظمة الصحة العالمية في ليبيا.
6 نوفمبر 2024، طرابلس، ليبيا - في حفل شارك في رئاسته معالي وزير الصحة السيد رمضان أبو جناح، وممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في ليبيا الدكتور أحمد زويتن، أعلنت ليبيا في الثالث من نوفمبر 2024 عن تبنيها لمبادرة ”الصحة الواحدة“، وهي النهج المتكامل والموحد الذي يهدف إلى تحقيق التوازن المستدام وتحسين صحة الناس والحيوانات والنظم الإيكولوجية.
أُطلقت هذه المبادرة بالشراكة مع وزارة الصحة وغيرها من الجهات المعنية بالصحة الواحدة، بما في ذلك وزارة الزراعة ووزارة البيئة ووزارة الحكم المحلي ومركز الرقابة على الأغذية والأدوية والمركز الوطني للصحة الحيوانية والمركز الوطني لمكافحة الأمراض.
وقد أشاد الدكتور زويتن في كلمته الافتتاحية بالمبادرة واعتبرها تطوراً رائداً وأكد على الدور الحاسم الذي ستلعبه في تعزيز الأمن الصحي في جميع أنحاء ليبيا.
وقال الدكتور زويتن: ”لقد أظهرت الجوائح والأوبئة وحالات تفشي الأمراض التي تصيب العالم من وقت لآخر الحاجة الملحة إلى اعتماد نهج منسق في مجال الصحة يشمل جميع القطاعات ذات الصلة، مما يسلط الضوء أكثر من أي وقت مضى على أهمية الاستثمار في استراتيجيات الترصد والوقاية والتأهب والاستجابة التي تشمل الصحة الحيوانية والبشرية والبيئية“.
”تضع هذه المبادرة إطاراً قانونياً لزيادة التفاعل والتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات بين مختلف القطاعات. كما ستكرس الجهود لإنشاء آلية عمل موحدة للوقاية من تفشي الأمراض وتعزيز القدرات للوقاية من التهديدات الصحية الواحدة والكشف عنها والاستجابة لها وفق سياسات واستراتيجيات موضوعة مسبقاً“.
تم إطلاق المبادرة بفضل تمويل سخي من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. وستستند المبادرة إلى اتفاقية تعاون سابقة وقعتها منظمة الصحة العالمية والمعهد الإيطالي للصحة العامة في روما في يونيو 2024 بهدف مكافحة الأمراض الفيروسية والأمراض الحيوانية المنشأ والوقاية منها في ليبيا.
يتماشى تنفيذ مبادرة ”الصحة الواحدة“ في ليبيا مع القرار WHA74. 7 الذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في بناء قدرات الصحة الواحدة، وحثها على ”اعتماد نهج منسق متعدد القطاعات وشامل لجميع المخاطر في التأهب لحالات الطوارئ الصحية، مع الاعتراف بالروابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة والحاجة إلى نهج الصحة الواحدة“، كما أشار القرار إلى ”التعاون القائم بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة“ بهدف تعزيز ”وضع خيارات لتنظر فيها هيئات إداراتها، بما في ذلك وضع استراتيجية مشتركة بشأن الصحة الواحدة، بما في ذلك خطة عمل مشتركة بشأن الصحة الواحدة لتحسين الوقاية من تفشي الأمراض الحيوانية المصدر ورصدها واكتشافها ومكافحتها واحتوائها. “
للتواصل الإعلامي
يحيى بوظو / مسؤول الإعلام – مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا .
البريد الإلكتروني :
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى توفير تمويل صحي طارئ لإنقاذ ملايين الأرواح في اليمن
16 كانون الثاني/ يناير 2025، صنعاء، اليمن - في إطار نداء الطوارئ الصحية الذي أطلقته المنظمة في عام 2025، ناشد المكتب القُطري للمنظمة في اليمن توفير 57.8 مليون دولار أمريكي للوصول إلى 10.5 ملايين شخص لتقديم المساعدات الصحية الطارئة المُنقذة للحياة في عام 2025.
وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة فيريما كوليبالي-زربو، ممثلة منظمة الصحة العالمية ورئيسة البعثة في اليمن: "إن الأمر يتكرر كل عام طوال هذه الأزمة الممتدة، إذ يزداد ضَعف البشر هناك، ويزداد تعرُّض الأسر والنساء والأطفال للأمراض التي يمكن الوقاية منها عبر الحصول على الخدمات الأساسية. لذا، يلزم تقديم دعم عاجل لتمكين النظام الصحي المُثقَل بالأعباء من الاستجابة لهذه الطارئة الصحية المدمرة، التي يعاني فيها 19.6 مليون شخص من أجل الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وتتعرض مئات المرافق لخطر الإغلاق".
في عام 2024، أبلغ اليمن عن أكثر من 250000 حالة مشتبه في إصابتها بالكوليرا، و861 حالة وفاة مرتبطة بها، وهو العبء الأكبر للكوليرا على الصعيد العالمي. ويتفاقم الوضع سوءًا بفِعل الفاشيات المتكررة لأمراض أخرى، بما فيها الحصبة وحُمى الضنك وشلل الأطفال. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 609000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.
وعلاوة على ذلك، تتزايد حدة تأثير تغير المناخ في البلد، حيث تهدد الأحداث المُناخية السنوية العديد من الأرواح؛ فقد أثرت الفيضانات في عام 2024 على أكثر من 1.3 مليون شخص، وهو ما أسفر عن وقوع 427 حالة وفاة وإصابة، وأُلحق الضرر بالبنية التحتية مثل إمدادات الكهرباء والمرافق الصحية، وكذلك مخزونات الأدوية والإمدادات والمعدات، في محافظات عدة.
ويزيدُ الوضعَ سوءًا تصاعدُ الأعمال العدائية في الإقليم، إذ أسفر ذلك عن توجيه ضربات جوية انتقامية عطلت وصول الواردات الحيوية وتشغيل المرافق الصحية، الأمر الذي يهدد النظام الصحي الهشَّ في اليمن ويضاعف الضغط على الاستجابة الإنسانية المنهكة بالفعل.
وتوضح الدكتورة فيريما كوليبالي-زربو أن "التمويل الذي حصلت عليه المنظمة وشركاؤها من الجهات المانحة الدولية قد مكَّن المنظمة وشركاءها من مواصلة تقديم الخدمات الصحية المنقِذة للحياة في اليمن، من خلال التصدي للأولويات الصحية الحرجة والاستجابة للأزمات الصحية المتعددة، ومكَّن كذلك من توفير المعدات الطبية والإمدادات والتدريب وغيرها من أشكال الدعم للمستشفيات والمرافق الصحية التي تقدم طيفًا واسعًا من الخدمات. ومع ذلك، فقد انخفض التمويل المخصص للصحة عن الغاية المحددة لعام 2024، ما أرغم المنظمة والعديد من الشركاء في مجال الصحة على الاختيار بين الخدمات المتساوية في الأهمية".
ولم تمثل الأموال المُقدَّمة إلى المجموعة الصحية التي تقودها المنظمة في عام 2024 سوى 49.5% من مبلغ 249.5 مليون دولار أمريكي اللازم لتقديم الخدمات الأساسية المُلحَّة للفئات الأشد ضعفًا في البلد. ويتطلب هذا الوضع العصيب دعمًا دوليًّا أكبر واستجابة منسقة لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية التي ترزح تحت وطأة صراع امتد لعَقْدٍ كامل من الزمن.
إن اليمن بحاجة إلى دعم مستمر من المجتمع الدولي لضمان التصدي للأولويات الصحية الرئيسية. ويشمل ذلك: (1) تعزيز قدرات ترصُّد الأمراض، والمختبرات، والاستجابة السريعة من أجل التعرف على فاشيات الأمراض التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة وعلاجها ومكافحتها على الفور، وتقليل أثرها على الصحة العامة إلى أدنى حد ممكن؛ (2) شراء وتوزيع الأدوية الأساسية واللوازم والمعدات الطبية لتحسين التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها؛ (4) بناء القدرات التقنية للعاملين في مجال الرعاية الصحية في مجال التدبير العلاجي للحالات الوخيمة من الأمراض السارية، والإصابات، والإصابات الجماعية، للحد من المراضة والوفيات المرتبطة بها؛ (5) إعطاء الأولوية لإتاحة خدمات الرعاية الصحية الأولية للفئات الضعيفة، لا سيما في المناطق النائية والمناطق التي يتعذَّر الوصول إليها؛ (6) بناء قدرات السلطات الصحية والشركاء الصحيين على توفير حُزم الحد الأدنى من الخدمات وتعزيز التأهب للطوارئ الصحية من خلال تقييم المخاطر ووضع خطط طوارئ للأخطار ذات الأولوية.
وتضيف الدكتورة فيريما كوليبالي-زربو قائلةً: "إن الغياب اليومي للخدمات المأمونة يهدد حياة الملايين، وكذلك يسلب سوء التغذية مستقبل عدد لا يُحصى من الأطفال، وتؤثر الأمراض التي يمكن الوقاية منها على كثير من الأسر بصورة غير مُبرَّرة. إن الشعب اليمني جديرٌ بألَّا نتخلى عنه. ومن شأن الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي أن تُسهم في صُنع مستقبل تكون فيه التنمية الشاملة والمستدامة في اليمن أملًا قريب المنال".
المصادر ذات الصلة
نداء الطوارئ الصحية في اليمن
للتواصل الإعلامي:
فريق اتصالات منظمة الصحة العالمية في اليمن
البريد الإلكتروني:
نبذة عن منظمة الصحة العالمية
تؤدي منظمة الصحة العالمية منذ عام 1948 دور وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن النهوض بالصحة للجميع، وتمكين جميع الناس في كل مكان من التمتع بأعلى مستوى من الصحة. وتقود المنظمة الجهود العالمية الرامية إلى توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق الاستجابات للطوارئ الصحية على الصعيد العالمي، والتقريب بين البلدان والشركاء والمجتمعات في مجال تعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الضعفاء.