WHO EMRO
  • Regions
WHO EMRO
WHO Regional websites
Africa Africa
Americas Americas
Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
Europe Europe
Méditerranée orientale Méditerranée orientale
Pacifique occidental Pacifique occidental
  • Home
  • Health topics
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.
  • Global
  • Regions
    WHO Regional websites
    Africa Africa
    Americas Americas
    Asie du Sud-Est Asie du Sud-Est
    Europe Europe
    Méditerranée orientale Méditerranée orientale
    Pacifique occidental Pacifique occidental
Search Search

Search

- All words: Returns only documents that match all words.
- Any word: Returns documents that match any word.
- Exact Phrase: Returns only documents that match the exact phrase entered.
- Phrase Prefix: Works like the Exact Phrase mode, except that it allows for prefix matches on the last term in the text.
- Wildcard: Returns documents that match a wildcard expression.
- Fuzzy query: Returns documents that contain terms similar to the search term. For example: If you search for Kolumbia. It will return search results that contain Columbia or Colombia.

Select your language

  • اللغة العربية
  • Français
WHO EMRO WHO EMRO
  • Home
  • Health topics
    • All Topics »
    • A
    • B
    • C
    • D
    • E
    • F
    • G
    • H
    • I
    • J
    • K
    • L
    • M
    • N
    • O
    • P
    • Q
    • R
    • S
    • T
    • U
    • V
    • W
    • X
    • Y
    • Z
  • Health topics
  • Data and statistics
  • Media centre
  • Information resources
  • Countries
  • Programmes
  • About Us
  1. Home
  2. Press releases
  3. 2025 - Arabic

إجراءات منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والسلطات الصحية تحول إدارة النفايات الطبية في اليمن

إجراءات منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والسلطات الصحية تحول إدارة النفايات الطبية في اليمن2 يناير 2025 عدن، اليمن - كان التعامل الآمن مع النفايات الطبية يشكل تحدياً بالغ الأهمية في ظل الصراع الدائر في اليمن. ومع ذلك، فإن الاستثمارات المُبتكرة والتعزيز المُستمر للممارسات الجيدة من قبل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والسلطات الصحية المحلية تعمل على تطوير هذه العملية الأساسية والمهمة وحماية المجتمعات والبيئة.

وكانت المرافق الصحية في اليمن قبل ثمان سنوات غارقة في النفايات الطبية الغير مُعالجة، وكانت أنظمة التخلص منها معطلة مما يهدد الصحة العامة والسلامة. واستجابةً لذلك، شرعت منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في شراكة تحويلية لإصلاح أنظمة إدارة النفايات في جميع أنحاء البلاد.

ومن أجل مواجهة هذه المشكلة، قامت منظمة الصحة العالمية، وبالتشاور مع البنك الدولي، بتصميم نموذجاً محدود التكلفة لوحدة معالجة النفايات، بما في ذلك آلة تقطيع البلاستيك وحفر المدافن تحت الوحدات للرماد والنفايات الحادة وغير الحادة. بعد ذلك، قامت منظمة الصحة العالمية بقيادة مشاورات مجتمعية وقامت بتطوير خطط الإدارة البيئية والمجتمعية لكل مرفق من المرافق التي سيتم تركيب وحدة معالجة النفايات فيها. وبعد موافقة البنك الدولي على الخطط، قامت منظمة الصحة العالمية بتنفيذ عملية التعاقد والتركيب والتدريب لضمان الاستخدام الصحيح والصيانة للوحدات.

وبحلول العام 2024، قامت منظمة الصحة العالمية بتركيب 60 وحدة لمعالجة النفايات في اليمن، مما أحدث ثورة في إدارة النفايات في 139 من أصل 170 منشأة صحية ضمن مشروع رأس المال البشري الطارئ. وبالمقارنة مع 20% فقط من المرافق التي كانت لديها وحدات مُفعلة قبل ثماني سنوات، فإن أكثر من 81% منها اليوم مجهزة لإدارة النفايات بشكلً أمن.

وقد أدى الترصد المُنتظم في إطار مشروع رأس المال البشري الطارئ إلى تحقيق تحسن ملحوظ. وبحلول عام 2024، ارتفعت نسبة الإمتثال لأفضل الممارسات إلى 91%، وذلك بفضل التدابير الإستباقية التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية مثل الزيارات الميدانية، والتواصل المباشر مع مدراء المرافق، والتعاون مع السلطات المحلية.

إجراءات منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي والسلطات الصحية تحول إدارة النفايات الطبية في اليمنولتعزيز عملية الإمتثال الكامل، تتخذ منظمة الصحة العالمية إجراءات استباقية مستمر، حيث شملت هذه الإجراءات التخاطب مع السلطات للسعي إلى تنفيذ ممارسات إدارة النفايات الجيدة في أربع مناسبات خلال العام 2024 وعقد اجتماعات مع السلطات المركزية والمحلية بشكلً سنوي على أقل تقدير من أجل تحديث ومراجعة المعايير البيئية والإجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، تتواصل منظمة الصحة العالمية مع 10 إلى 25 مدير مرفق صحي كل ثلاثة أشهر عند حدوث أي إشكالية. وكلما سمج الوضع الأمني بذلك، يقوم موظفو منظمة الصحة العالمية من القطاعات المختلفة بزيارة المرافق لمتابعة تنفيذ المشروع ومتابعة الأنشطة.

وتقدم منظمة الصحة العالمية وبشكلً منتظم الإمدادات الأساسية للوقاية من العدوى، بما في ذلك معدات الوقاية الشخصية وصناديق الأمان وصناديق القمامة المنفصلة. وتضمن هذه التدابير أن يتمكن العاملون الصحيون من تنفيذ بروتوكولات إدارة النفايات بشكلً فعال وحماية المرضى والموظفين.

ومنذ العام 2022، قامت منظمة الصحة العالمية بتدريب أكثر من 8000 عامل صحي على دمج المعايير البيئية والإجتماعية ضمن الروتين اليومي، حيث علق أحد المتدربين قائلاً: "لقد مكننا هذا التدريب من حماية بيئتنا مع تحسين رعاية المرضى".

وقد تم دمج المعايير البيئية والإجتماعية في البرامج الفنية لمنظمة الصحة العالمية في اليمن بشأن جودة الرعاية ومرونة المستشفيات. وتضم فرق الجودة التي تم إنشاؤها في مستشفيات مشروع رأس المال البشري الطارئ نقطة اتصال خاصة بإدارة النفايات والتي تقوم بمتابعة الوضع بانتظام. وتماشياً مع مؤشر سلامة المستشفيات لمنظمة الصحة العالمية، تقوم لجان إدارة الكوارث في عدد متزايد من المرافق بتقييم الوضع والسعي إلى معالجة أي إشكاليات تتعلق بإدارة النفايات باستخدام كيزانية المستشفيات. ويشمل هذا، على سبيل المثال، ضمان توفر صناديق السلامة للمواد الحادة في جميع الأقسام.

وكخطوات قادمة، ستعمل منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع البنك الدولي، على تكثيف دعمها للمرافق الصحية وضمان الإمتثال لبروتوكولات إدارة النفايات ونظام إدارة النفايات الصلبة، حيث يشمل ذلك توسيع نطاق تغطية المتابعة وتعزيز القدرات المحلية وتعزيز الشراكات لتحقيق التخلص الآمن من النفايات على مستوى القطاع الصحي في اليمن.

إستغلال الطاقة الشمسية: شريان حياة للمستشفيات في اليمن

إستغلال الطاقة الشمسية: شريان حياة للمستشفيات في اليمن2 يناير 2025, صنعاء، اليمن - يعتمد أكثر من 50% من المنازل في اليمن على الطاقة الشمسية، حيث يُعد مصدر حيوي للطاقة في بلد يواجه ما يقرب من عقدً من الزمن من الصراع وانقطاعات في شبكة الكهرباء. 

وبفضل الدعم المُقدم من منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، تتجه المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى بشكلً متزايد إلى استخدام الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة المستدامة. 

وعلى مدى الصراع والأزمة الإنسانية الحالية، قدمت منظمة الصحة العالمية، بدعم من البنك الدولي وشركاء آخرين، إمدادات شهرية من الوقود (الديزل) الطارئ لأكثر من 100 مستشفى لتشغيل المولدات الكهربائية حتى تتمكن من تقديم الخدمات الأساسية للمجتمعات الضعيفة. ولكن الإمدادات التي تتجاوز 7 ملايين لتر من الوقود سنوياً لا تُلبي سوى جزء من إحتياجات المرافق الصحية. 

وتظهر الطاقة الشمسية كحل مُستدام لقطاع الرعاية الصحية في اليمن، حيث تتمتع البلاد بأكثر من 3000 ساعة من السماء الصافية سنوياً. ومن خلال إستغلال هذا المورد الوفير، يُمكن للمستشفيات الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري وتحسين قدرتها على الصمود في مواجهة انقطاعات الطاقة. 

وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور أرتورو بيسيجان نهج المنظمة: "بدعم من مركز منظمة الصحة العالمية الإقليمي لصحة البيئة، بدأ مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن مشاريع تجريبية في العديد من المستشفيات لإدخال الطاقة الشمسية". 

ويخدم مستشفى الروضة للأمومة والطفولة في صنعاء أكثر من 62 ألف شخص ويستقبل 360 مريضاً بشكلً يومي. وبفضل تدخل منظمة الصحة العالمية، تغطي الطاقة الشمسية الآن 80% من إحتياجات الطاقة لقسم الجراحة في المستشفى. وقالت الدكتورة سُكينة الكبسي، مديرة المستشفى: "لقد أدى هذا الدعم إلى تغيير طريقة عملنا، مما يضمن إجراء العمليات الجراحية دون انقطاع حتى أثناء انقطاع التيار الكهربائي ونأمل أن يستمر هذا الدعم الحيوي". 

ووصفت مديرة مستشفى الروضة الدكتورة سُكينة الكبسي تأثير تدخل منظمة الصحة العالمية قائلة: "نحن نخدم عددًاً كبيراً من السكان، وقد أدى دعم منظمة الصحة العالمية لقسم العمليات الجراحية إلى توفير 80% من إحتياجات القسم من الطاقة عبر الطاقة الشمسية ونأمل أن يستمر هذا الدعم".

وتواجه اليمن تحديات مناخية مُتزايدة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض هطول الأمطار، وطقس أكثر شدة. وخلال العام 2024، أثرت الفيضانات على أكثر من 500 ألف شخص، في حين تؤكد الأوبئة المستمرة للأمراض الحساسة للمناخ مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا على الحاجة المُلحة للتكيُف. 

ولقد بدأت تأثيرات تغير المناخ بالظهور، حيث أثرت الفيضانات على أكثر من 500 ألف شخص خلال العام 2024. كما تسبب الإعصار تيج في خسائر اقتصادية تُقدر بنحو 570 مليون دولار أميركي في العام 2023. كما واجهت البلاد فاشيات مستمرة لأمراض حساسة للمناخ مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا. 

واستجابةً لذلك، تعمل منظمة الصحة العالمية على تكثيف التعاون مع وزارات الصحة والبيئة والمياه في اليمن لتعزيز قدرة القطاع الصحي على الصمود. وتعتبر مشاريع الطاقة الشمسية وتدريب العاملين الصحيين وحملات التوعية المجتمعية من العناصر المحورية لهذه الجهود، مما يُمكن المرافق من تحمل الصدمات المناخية بشكل أفضل.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة المواقع التالية:

 

https://www.who.int/publications/i/item/9789240066960

 

https://www.ifc.org/en/stories/2021/202101-yemen-solar#:~:text=More%20than%2050%20percent%20of,to%20scale%20up%20its%20use.%22

 

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S019689042301049X#:~:text=In%20general%2C%20Yemen%20receives%20average,9.1%20per%20day%5B36%5D.

تمكين القوى العاملة الصحية في اليمن: منظمة الصحة العالمية تقود بناء القدرات والإبتكار

بناء قدرات المستشفيات في غرفة التدريب التي تم تجديدها في مستشفى الجمهورية في عدن / منظمة الصحة العالمية في اليمنبناء قدرات المستشفيات في غرفة التدريب التي تم تجديدها في مستشفى الجمهورية في عدن / منظمة الصحة العالمية في اليمن
2 يناير 2025 عدن، اليمن - يُشكل العاملون الصحيون الذين يتمتعون بالمهارات اللازمة العمود الفقري للأنظمة الصحية القوية. ومع ذلك، أدت الأزمة الإنسانية المُستمرة في اليمن إلى الحد من وصولهم إلى التطوير المهني اللازم وبشكلً مستمر، مما يهُدد عملية تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وبالشراكة مع البنك الدولي عبر مشروع رأس المال البشري الطارئ، أطلقت منظمة الصحة العالمية مبادرات واسعة النطاق لبناء القدرات من أجل الوصول إلى آلاف العاملين الصحيين وتقديم نهج مُستدام يُعزز نظام الرعاية الصحية في اليمن.

وتُنفذ منظمة الصحة العالمية التدريبات وورش العمل وغيرها من أنشطة بناء القُدرات باستخدام المبادئ التوجيهية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية والحُزم الفنية وغيرها من الأدوات. ونظراً لتدهور البنية التحتية للقطاع العام، فقد تم تنفيذ هذه الأنشطة في كثيرً من الأحيان في الفنادق في المدن الرئيسية.

وإدراكاً للتحديات التي تواجهها العاملات الصحيات بسبب القيود المفروضة على الحركة في بعض المحافظات، اعتمدت منظمة الصحة العالمية نهجاً تدريبياً غير مركزي. وعلى سبيل المثال، سمحت اللامركزية في محافظات حضرموت ولحج ومأرب للعاملات الصحيات بحضور جلسات التطوير المهني المُستمر محلياً، مما أدى إلى زيادة مشاركتهن بشكلً كبير.

وخلال الزيارات الميدانية للمحافظات، لاحظ موظفو منظمة الصحة العالمية استعداداً بين مدراء المرافق الصحية للإستثمار في أماكن التدريب والمعدات والإمدادات لموظفيهم، بإستخدام ميزانياتهم الخاصة، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التحول نحو استخدام أماكن التدريب في المرافق الصحية. وقد أدى هذا إلى توفير فوري في التكاليف، من حيث استئجار الأماكن وتكاليف تقديم الطعام وزيادة فرص التطبيق الفوري والدعم في الموقع كجزء من أنشطة بناء القدرات. وكشفت الزيارات الميدانية عن التزام متزايد بين مدراء المرافق الصحية للإستثمار في أماكن التدريب. ولم يعمل تحول منظمة الصحة العالمية إلى التدريب في المرافق على خفض التكاليف فحسب، بل مكّن المتدربين أيضاً من تطبيق مهاراتهم على الفور في بيئات العالم الحقيقي وتعزيز عملية التحسن المُستدام.

ورشة عمل لإشراك أصحاب المصلحة في إستراتيجية الجودة الوطنية بقيادة منظمة الصحة العالمية في غرفة التدريب التي تم تجديدها مؤخراً في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية في عدن / منظمة الصحة العالمية في اليمنورشة عمل لإشراك أصحاب المصلحة في إستراتيجية الجودة الوطنية بقيادة منظمة الصحة العالمية في غرفة التدريب التي تم تجديدها مؤخراً في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية في عدن / منظمة الصحة العالمية في اليمن وبعد مرور عامين على تطبيق هذه المنهجية، بدأت فوائد أخرى بالظهور، حيث يستثمر مدراء المرافق الصحية بشكلً متزايد في تحديث أماكن التدريب الخاصة بهم. وتخدم هذه الإستثمارات غرضين، تمكين العاملين الصحيين من الوصول إلى التطوير المهني المُستمر وكذلك تعزيز الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

ومن النتائج الرئيسية إضفاء الطابع المؤسسي المتزايد على برامج التدريب القائمة على المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية وغيرها من الحُزم الفنية عالية الجودة.

وفي عام 2022، قامت منظمة الصحة العالمية بقيادة حملة لزيادة عدد العاملين الصحيين ذوي المهارات في دعم الحياة الأساسي والمُتقدم. واعتباراً من العام 2024، تم دمج هذا المنهج في التدريب التنشيطي الروتيني في العديد من المستشفيات، بما في ذلك مستشفيات مأرب العام وسيئون العام. كما تم دمج دورات التدريب التي تنفذها منظمة الصحة العالمية في رعاية وإدارة المستشفيات وجودة الرعاية والوقاية من العدوى ومكافحتها في مناهج التطوير المهني المُستمر.

وفي مختلف أنحاء اليمن، تبنت المرافق الصحية نهج منظمة الصحة العالمية من حيث الإستثمار في البنية التحتية للتدريب. ومن ضمن هذه المرافق المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية في محافظة عدن ومستشفى ابن خلدون في محافظة لحج، حيث تعمل هذه التطويرات على رفع مستوى القدرات المحلية على تقديم رعاية صحية عالية الجودة.

وكخطوة مُستقبلية، ستعمل منظمة الصحة العالمية، بالشراكة مع وزارة الصحة العامة والسكان ومدراء المرافق الصحية، على توسيع نطاق الوصول إلى بناء القدرات للعاملين في مجال الصحة، حيث تهدف هذه الجهود إلى ضمان تجهيز نظام الرعاية الصحية في اليمن لتلبية الإحتياجات المتطورة للسكان.

للمزيد من المعلومات:

https://www.emro.who.int/yemen/news/who-advocacy-to-empower-female-health-workers-in-yemen.html 

https://www.emro.who.int/yemen/news/enhancing-basic-and-advanced-life-support-skills-among-yemens-health-workforces.html 

https://www.emro.who.int/yemen/news/immediate-proactive-steps-by-trainees-to-cascade-life-saving-skills.html 

https://www.emro.who.int/yemen/news/strengthening-laboratory-capacities-in-yemen.html

تعزيز الأمن الصحي في اليمن

تعزيز الأمن الصحي في اليمن23 شباط/ فبراير 2025 - في شهر ديسمبر 2024، عقدت منظمة الصحة العالمية ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام في محافظة عدن لتعزيز قدرات اليمن على الإبلاغ وتبادل المعلومات بشأن أحداث الصحة العامة الحادة في اليمن. وعلى خلفية الصراع المتمادي والنظام الصحي الهش في اليمن، شكلت هذه الورشة خطوة محورية في تعزيز قدرة البلاد على الإستجابة لحالات الطوارئ الصحية العامة.

وقال الدكتور عبد الله دحان، نائب وزير الصحة العامة والسكان خلال افتتاح الورشة: "تُعد هذه الورشة نقطة تحول للأمن الصحي في اليمن".

تنفيذ اللوائح الصحية الدولية

توفر اللوائح الصحية الدولية لعام 2005 إطارًا قانونيًا مُلزمًا لمنع واكتشاف والإستجابة للمخاطر الصحية العامة التي تتجاوز الحدود وتُهدد السكان على مستوى العالم. ويتطلب التنفيذ الفعال للوائح الصحية الدولية التعاون ما بين القطاعات المتعددة والشراكات القوية والمشاركة الفعالة من قبل الهيئات الحكومية وأصحاب المصلحة.

تعزيز الأمن الصحي في اليمنوتواجه اليمن عقبات كبيرة أمام تنفيذ اللوائح الصحية الدولية بسبب الصراع الدائر، حيث تضررت البنية التحتية الصحية في البلاد بشدة ونزح الملايين وتستمر حالات تفشي الأمراض المُعدية المتكررة، مثل الكوليرا وحمى الضنك، في إجهاد الموارد المحدودة.

ولمعالجة هذه التحديات، قامت منظمة الصحة العالمية بتنفيذ أنشطة لتعزيز قدرات اللوائح الصحية الدولية في البلاد، مع التركيز على التحقق من الإشارات، ومراقبة تفشي الأمراض مثل الحصبة وفيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاح من النمط 2، وتيسير النقاشات الثنائية بين المنسقين الوطنيين لللوائح الصحية الدولية.

ورشة عمل لبناء القُدرات

لقد جمعت الورشة 35 مشاركًا، بما في ذلك المنسقين الوطنيين الوطنية لللوائح الصحية الدولية وكبار المسؤولين من وزارة الصحة العامة والسكان وموظفي الترصد ومنافذ الدخول. كما تم تمثيل أصحاب المصلحة الرئيسيين من قطاعات أخرى، مثل صحة الحيوان والبيئة ووزارة الداخلية واللجنة الوطنية للطاقة الذرية.

تعزيز الأمن الصحي في اليمنوتضمنت الورشة مزيجًا من العروض والجلسات التفاعلية، مما سمح للمشاركين بمشاركة تجاربهم وأفكارهم.

وتضمن برنامج الورشة المواضيع التالية:

لمحة عامة عن اللوائح الصحية الدولية 2005، مع التركيز على الإنذار المبكر والاستجابة.

التقدم الذي أحرزته اليمن في تنفيذ اللوائح الصحية الدولية، بما في ذلك الإنجازات والتحديات المستمرة.

جلسات عمل حول التواصل والتعاون بشأن اللوائح الصحية الدولية، بما في ذلك التعاون عبر موقع معلومات الأحداث التابع لمنظمة الصحة العالمية وأخبار تفشي الأمراض.

تمارين عملية تحاكي سيناريوهات واقعية، مثل تفشي الكوليرا في حالة الطوارئ، لممارسة تقييم المخاطر والإستجابة السريعة.

مقدمة حول استخدام أدوات تحليل المخاطر، مثل خوارزمية تقييم المخاطر الأولية واُطر تقييم المخاطر السريعة في سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك حمى الضنك والأحداث الكيميائية.

صياغة أول دليل إجراءات التشغيل القياسية في اليمن الخاصة بالتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية

اختتمت الورشة بجلسة قام فيها المشاركون بتطوير آلية تنسيق وتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية تتناسب مع احتياجات اليمن المُحددة، حيث شمل ذلك تحديد أدوار ومسؤوليات المنسقين الوطنيين والفرق الفنية وأصحاب المصلحة الآخرين، ووضع إطار للبروتوكولات لتعزيز كفاءة تدفق المعلومات.

وكانت إحدى النتائج الرئيسية للورشة صياغة أول دليل إجراءات التشغيل القياسية في اليمن الخاصة بالتواصل بشأن اللوائح الصحية الدولية، وهي وثيقة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الصحي في اليمن.

الإلتزام والتعاون المستمر

تعزيز الأمن الصحي في اليمنمع وضع الإجراءات التشغيلية القياسية الجديدة موضع التنفيذ، أصبحت اليمن الآن مجهزة بشكلً أفضل لمعالجة المخاطر الصحية العامة والإستجابة لحالات الطوارئ بشكلً فعال. وتظل منظمة الصحة العالمية مُلتزمة بدعم اليمن في التغلب على الحواجز النظامية التي تحول دون تنفيذ اللوائح الصحية الدولية.

وستركز الجهود المستقبلية على بناء القدرات بشكلً أكبر، وإضفاء الطابع المؤسسي على الأطر متعددة القطاعات، وضمان استعداد البلاد للوقاية من حالات الطوارئ الصحية واكتشافها والإستجابة لها، مع الحد من الاضطرابات في التجارة والسفر الدوليين.

نداء للعمل: انضموا إلى منظمة الصحة العالمية في تعزيز الأمن الصحي

لم تكن هذه الورشة مجرد إنجاز لليمن، بل كانت أيضًا شهادة على قوة التعاون في حماية الصحة العالمية. وتدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات والشركاء وأصحاب المصلحة إلى الإنضمام إلينا في هذه المهمة وضمان عدم مرور أي تفشي دون أن يتم ملاحظته أو معالجته.

معًا، يمكننا بناء مستقبل أكثر أمانًا وصحةً للجميع.

Page 13 of 14

  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • Site map
    • Home
    • Data and statistics
    • Health Topics
    • Media centre
    • Information Resources
    • Countries
    • Programmes
    • About Us
  • Help and services
    • Careers
    • Copyright
    • Privacy
    • Contact us
  • WHO Offices
    • WHO Headquarters
    • WHO African Region
    • WHO Region of the Americas
    • WHO European Region
    • WHO South-East Asia Region
    • WHO Western Pacific Region
WHO EMRO

Privacy policy

© WHO 2026