معركة العاملون الصحيون ضد الكوليرا في اليمن
27 مايو 2025، عدن، اليمن – على مدى سنوات، كانت اليمن تكافح تفشي وباء الكوليرا وأمراض وبائية أخرى. وفي شوارع عدن المزدحمة، حيث تستمر الحياة رغم الوضع المعيشي السيء، يُمثل مركز معالجة الإسهالات المائية في المعلّا (DTC) شعلة أمل للعائلات التي تكافح آثار الكوليرا المدمرة.
وتجد وراء كل حياة تم إنقاذها قصة من العزيمة والرحمة والتفاني المستمر، مثل قصة الدكتور خالد محمد جابر، أخصائي الطب الباطني الذي يعمل في المعلّا في مقدمة المعركة ضد وباء الكوليرا.
لقد ساعدت جهود الدكتور خالد، المدعومة بمشروع الإستجابة للكوليرا الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) بمبلغ 3 ملايين دولار، في تحويل مركز المعلّا إلى شريان حياة للناس الأكثر احتياجًا عبر تقديم الخدمات التي تشمل على الرعاية المجانية ونشر الوعي حول الوقاية، وهذا مثال ناجح على ما يمكن أن تحققه التمويلات المستهدفة.
" أشعر أن كل مريض كأحد أبنائي"
بالنسبة للدكتور خالد، فإن علاج مرضى الكوليرا هو أكثر من مجرد عمل، إنها مهنة إنسانية مليئة بالعاطفة.
"عندما يتعافى المريض، أشعر وكأن أحد أبنائي قد تعافا" وأضاف قائلًا "الفرحة لا تُقاس، ويُفرحني أن جهودي تُحدث فرقاً."
ومن خلال ضمان توفر العلاجات الأساسية وأدوات التشخيص والرعاية اللاحقة، عزز مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بشكل كبير قدرة المركز على توفير الرعاية لمرضى الكوليرا. ووفقاً للدكتور خالد، فقد أحدث الدعم فرقاً كبيراً، حيث يمكّن المرضى من الوصول إلى الرعاية المجانية التي كانت غير متاحة سابقًا، مما يخفف العبء المالي عن الأسر ويسمح للمركز بتقديم العلاجات الفعالة في الوقت المناسب.
وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال التحديات قائمة. وأكد الدكتور خالد على أهمية الوعي العام في منع انتشار الكوليرا حيث قال: "التوعية الصحية أمر حيوي، حيث أقوم باستغلال كل فرصة في العيادة وفي المساجد وخلال المحادثات لتعريف الناس بأهمية غسل اليدين ومأمونية الغذاء والنظافة البيئية."
وتوجد مستويات مختلفة من الوعي داخل المجتمع، حيث لاحظ الدكتور خالد أنه بينما يُدرك بعض الأفراد أهمية هذه الممارسات، يواجه آخرون صعوبة في التكيف وتغيير عاداتهم، معترفاً بأن التقدم يتطلب وقتاً، ولكنه متفائل بأنه يمكن الوصول إلى التغيير المطلوب.
الاستدامة في مكافحة الكوليرا
في اليمن، حيث تكافح العديد من الأسر لتأمين وجبة غذاء أساسية، أصبح مشروع الإستجابة لوباء الكوليرا الممول من مركز الملك سلمان شريان حياة للفئات الأكثر ضعفاً في البلاد، مقدماً الأمل والدعم الملموس في مجال مكافحة الكوليرا.
ومن خلال تقليل العبء المالي للعلاج، جعل المشروع الرعاية الصحية أكثر سهولة من خلال توفير الموارد الأساسية والإمدادات، كما يساعد في ضمان تجهيز المرافق الصحية للاستجابة لتفشي الأمراض. وعبر برامج التدريب وبناء القدرات الشاملة، أصبح العاملون الصحيون قادرون على تقديم رعاية فعالة وحماية مجتمعاتهم من هذه المرض المدمر.
ومن خلال إعطاء الأولوية لنشر المعلومات الصحيحة، يعالج المشروع وبشكل فعّال المعلومات المضللة ويساعد في ضمان وصول الرسائل الصحيحة إلى المجتمعات، مما يعزز مستوى الوعي والفهم.
وعبر منهجية متعددة الأبعاد، لا يتناول المشروع الأزمات الصحية الحالية فحسب، بل يساهم أيضاً في وضع اٌسس المرونة والصمود الصحي على المدى الطويل في اليمن. وتسلط هذه الجهود التعاونية الضوء على كيفية قيام الشراكات بإحداث التغيير وتقديم الدعم المُنقذ للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليه.
وقال الدكتور خالد "تُمكننا التمويلات من العمل بكل تفاني وأمانة، مما يخفف العبء عن كاهل مرضانا. لكن المعركة لم تنته بعد، حيث يجب أن نستمر في رفع مستوى الوعي وتقديم الرعاية حتى لا تشكل الكوليرا تهديداً بعد الآن".
وفي مركز معالجة الإسهالات المائية في مديرية المعلا في محافظة عدن، يُمثل كل مريض يتم علاجه حياة تم إنقاذها، حيث كان من الممكن فقدانها بدون التدخل المُنقذ للحياة الذي يوفره هذا المشروع الهام.
ومنذ انطلاقته، منح هذا المشروع فرصة ثانية لـعدد 250 فرداً، بما في ذلك 178 مريضاً يعانون من جفاف متوسط إلى شديد تم إدخالهم للعلاج العاجل بين 1 نوفمبر و18 ديسمبر 2024، حيث كان هؤلاء المرضى على وشك فقدان حياتهم بسبب الكوليرا، وهو مرض قاسٍ يمكن أن يؤدي إلى وفاة الأشخاص خلال ساعات بسبب فقدان السوائل والإلكتروليتات بشكل سريع.
وتُعد قدرتهم على الصمود والبقاء شهادة قوية على فعالية هذا التدخل، حيث حولت ما كان يُمكن أن تكون مأساة إلى قصص من الأمل والتعافي. ولا يتم اعتبار الحالات مجرد أرقام، بل حياة تم إنقاذها، أم، أب، طفل، أو أخ. ومع استمرار هذا الدعم المهم، سنتمكن من إنقاذ المزيد من الأرواح، مما يحافظ على الأسر والمستقبل والمجتمعات.
ويقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدعم لهذا المركز، بالإضافة إلى أربعة مراكز أخرى، ويشمل الدعم الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية، وتدريب وإشراف العاملون الصحيون، وحوافز للموظفين الذين يعملون على مدار الساعة. ويضمن هذا الدعم الحيوي أن يتمكن المصابون بالكوليرا من الوصول إلى الرعاية في الوقت المناسب، مما يمنع المزيد من المعاناة وينقذ الأرواح في جميع أنحاء اليمن.
بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، ليبيا تطلق مراجعة شاملة للبرنامج الوطني للتطعيمات
طرابلس، ليبيا – 7 مايو 2025 – بدعم من منظمة الصحة العالمية، أطلق المركز الوطني لمكافحة الأمراض مراجعة مكتبية وميدانية شاملة للبرنامج الوطني للتطعيمات
في ليبيا. وتُجرى هذه المراجعة، التي بدأت في 3 وتستمر حتى 15 مايو 2025، بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). ويشارك في تنفيذها فريق من الخبراء الوطنيين والدوليين لتقييم أداء البرنامج الوطني للتطعيمات في 12 بلدية و48 مرفقاً صحياً.
وتُعرف هذه المراجعة أيضاً بمراجعة البرنامج الوطني للتطعيمات، وهي تقييم منهجي لنقاط القوة والضعف في البرنامج على المستويات الوطنية ودون الوطنية، وعلى مستوى تقديم الخدمات. وتهدف إلى توفير الأدلة اللازمة لتطوير الاستراتيجية الوطنية للتطعيم لعام 2025، والمساهمة في موائمة جهود ليبيا مع الأهداف العالمية والإقليمية في إطار "أجندة التطعيم 2030". وتشير الدراسات السابقة، بما في ذلك مشروع الأسرة العربي (PAPFAM) لعام 2014 وتقرير أيام التحصين الوطنية بعد الحملة لعام 2024، إلى أن نسبة تغطية تطعيم الحصبة بين الأطفال دون سن الخامسة تتراوح بين 70% و85%، مما يكشف عن فجوة محتملة بين التقارير الإدارية والتغطية الفعلية على مستوى السكان.
وتُعد الجغرافيا الواسعة لليبيا، والحركة السكانية الداخلية المستمرة، ووجود ما يُقدّر بـ 700,000 مهاجر غير موثق، من بين التحديات الكبرى التي تؤثر على الوصول العادل والمستمر إلى اللقاحات. وتُزيد هذه العوامل من خطر تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، مثل الحصبة، مما يؤكد أهمية هذا التقييم المعمق.
تشمل المراجعة الجوانب الأساسية لبرنامج التطعيم، بما في ذلك القيادة والحوكمة، وإدارة البرنامج، وتقديم الخدمات، وسلسلة التبريد، والرصد الوبائي، والتواصل المجتمعي، وجودة البيانات. وتُنفذ وفقاً لمنهجية منظمة الصحة العالمية العالمية، التي تركز على الأداء وتأخذ بعين الاعتبار منظومة الصحة، مع مشاركة قوية من الجهات المعنية.
تشارك منظمة الصحة العالمية على جميع المستويات الثلاثة – المقر الرئيسي، والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والمكتب القطري – في قيادة هذه المراجعة. وتوفر المنظمة دعماً فنياً شاملاً طوال العملية، بدءاً من التخطيط وتكييف أدوات التقييم، وصولاً إلى تقديم تدريب مكثف لمدة 3 أيام في طرابلس لـ 22 مراجعاً محلياً. وركّز التدريب على تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لجمع البيانات الميدانية بشكل فعّال. كما أوفدت المنظمة مستشارين متخصصين لضمان تنفيذ عالي الجودة، مما يعكس التزامها بتعزيز نظام التطعيات في ليبيا.
في ختام المراجعة، سيتم تقديم النتائج والتوصيات الاستراتيجية رسمياً إلى وزارة الصحة – المركز الوطني لمكافحة الأمراض وأصحاب المصلحة الوطنيين. وستُستخدم النتائج لدعم اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة بهدف تحسين التغطية بالتطعيمات، وجودة الخدمات، واستدامتها على المدى الطويل.
وقد أُنجزت هذه المبادرة بفضل الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
يحيى بوزو، مسؤول الإعلام، مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا:
طريق اليمن للقضاء على الملاريا
25 أبريل 2025 ، عدن، اليمن – في اليوم العالمي للملاريا 2025، تدعو منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وموحدة للقضاء على الملاريا في اليمن. ويؤكد شعار اليوم العالمي للملاريا لهذا العام "الملاريا تنتهي بنا: إعادة الاستثمار، إعادة التصور، إعادة الإشعال"، الحاجة إلى المسؤولية الجماعية والابتكار والاستثمار للقضاء على هذا المرض الذي يُمكن تجنبه وعلاجه.
ويستمر مرض الملاريا في فرض عبء ثقيل على المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء اليمن، وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. ويؤدي نظام صحي ضعيف، نتيجة سنوات من الصراع وتغير المناخ، إلى رفع مستوى التحديات في ما يخص مكافحة الملاريا، حيث تقوم منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وشركائها، بتعزيز الجهود لتقديم تدخلات منقذة للحياة مصممة خصيصاً للوضع الحالي وضمان الوصول إلى تشخيص فعال وعلاج في الوقت المناسب.
وقالت الدكتورة فريما كوليبالي زيربو، القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن "على الرغم من التحديات الهائلة، فإن اليمن لديه فرصة لتحقيق تقدم حقيقي ضد الملاريا، حيث نعمل جنبًا إلى جنب مع وزارة الصحة العامة والسكان وشركاء الصحة لرفع مستوى الوقاية وتعزيز الترصد والوصول بالخدمات الأساسية إلى السكان الأكثر احتياجًا ".
وتقوم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة والسكان بتنفيذ إجراءات ذات سياق مُحدد بتوجيه من الوضع الحقيقي في الميدان، حيث يشمل ذلك تعزيز أنظمة ترصد الملاريا ومعالجة مقاومة أدوية الملاريا والمبيدات وتعزيز مكافحة النواقل على مستوى المجتمع، وتوسيع الوصول إلى خدمات التشخيص والعلاج، وخاصة في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات.
البيانات الرئيسية من برنامج الملاريا في اليمن
سجل اليمن ما يقارب من 210,022 حالة ملاريا مؤكدة في العام 2024، مع 18 حالة وفاة مرتبطة بالملاريا. وتم توزيع أكثر من 2 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات (ITNs) على مستوى البلاد، بينما تم فحص 1,735,000 حالة مشتبه بها عبر مرافق الترصد الصحية. كما تم تدريب أكثر من 2,294 من العاملين في مجال الصحة المجتمعية لدعم الترصد والإستجابة المحلية للملاريا. وعلى الرغم من جميع هذه الجهود الهامة، إلا أنه يجب رفع مستوى الجهود والتدخلات بشكًل عاجل للقضاء على هذا المرض.
وسيتطلب القضاء على الملاريا في اليمن التزامًا سياسيًا مستدامًا، وملكية وطنية أقوى، وزيادة الاستثمارات المحلية والدولية. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز حشد الموارد والتعاون مع المانحين ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لسد الفجوات التمويلية الحرجة وتحقيق الوعد بمستقبل خالٍ من الملاريا.
وأضافت الدكتورة كوليبالي - زيربو " أن القضاء على الملاريا في اليمن هدف طموح، ولكنه قابل للتحقيق، حيث سيتطلب الأمر التزامًا واستثمارًا استراتيجيًا وشراكاتً قوية. وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة إلتزامًا تامًا بدعم الحكومة والمجتمعات في جميع أنحاء اليمن في هذه المعركة الحيوية. اليمن الخالي من الملاريا هو خطوة نحو الأمن الصحي والمرونة والصمود والتنمية المستدامة."
وبينما يحتفل العالم باليوم العالمي للملاريا، تحث منظمة الصحة العالمية في اليمن جميع أصحاب المصلحة على تأكيد التزامهم ورفع مستوى الدعم للقضاء على الملاريا في اليمن، مرة واحدة وإلى الأبد.
التواصل مع المكتب الإعلامي لدى منظمة الصحة العالمية اليمن عبر البريد الإلكتروني:
عن منظمة الصحة العالمية
منذ العام 1948، كانت منظمة الصحة العالمية (WHO) الوكالة التابعة للأمم المتحدة المُكرسة لتعزيز الصحة للجميع، بحيث يمكن لكل شخص، في كل مكان، الحصول على أعلى مستوى من الصحة. تقود منظمة الصحة العالمية الجهود العالمية لتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتوجيه وتنسيق استجابات العالم للطوارئ الصحية، وربط الدول والشركاء والأفراد لتعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالم، وخدمة الفئات الضعيفة.
منظمة الصحة العالمية تعزز الوصول إلى الرعاية الصحية المجتمعية في الكفرة، ليبيا
أحد العاملين الصحيين المجتمعيين وهو يقيس ضغط الدم إمرأة مهجرة في منطقة نائية WHO Libya © أبريل 2025، طرابلس، ليبيا – لتحسين النتائج الصحية للعائلات السودانية النازحة في جنوب شرق ليبيا، قامت منظمة الصحة العالمية، بالشراكة مع وزارة الصحة والجهات الدولية، بتوسيع برنامج عمال الصحة المجتمعية في الكفرة.
يعمل حاليًا ثلاثون من العاملين الصحيين المجتمعين الذين تم تدريبهم على توجيه العائلات نحو خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال المراكز المحلية والعيادات الطبية المتنقلة التي تدعمها منظمة الصحة العالمية.
ومنذ أوائل عام 2025، وصل الفريق إلى أكثر من 1500 عائلة، مقدماً رسائل أساسية حول الوقاية من الأمراض والتطعيمات للأطفال والحياة الصحية، و مضار استخدام التبغ.
تأتي هذه المبادرة استجابةً للمخاطر الصحية المتزايدة في الكفرة حيث استقر الآلاف من اللاجئين السودانيين في مجموعة من الواحات بعد فرارهم من النزاع المستمر في السودان. يعيش العديد منهم في مناطق ذات وصول محدود إلى الخدمات الطبية، مما يزيد من القلق بشأن الأمراض المعدية والأمراض التي يمكن الوقاية منها لدى النساء والأطفال والأمهات الحوامل وبعضهن يفتقرن إلى الوعي الأساسي برعاية الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة، كونهم من الفئات الأكثر عرضة للخطر.
يعد عمال الصحة المجتمعية حلقة وصل حاسمة بين المجتمعات وأنظمة الرعاية الصحية المثقلة، حيث يدعمون أيضًا الإحالة للحصول على خدمات الصحة النفسية ورعاية ما قبل الولادة وبعد الولادة والحالات المزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
وقالت "سعدية"، وهي واحدة من العاملين الصحيين المجمعين : "التدريب الذي تلقيناه قبل التوجه إلى الميدان كان له تأثير كبير في كيفية تواصلنا وتفاعلنا مع المجتمعات. نحن ننسق مع الفرق الصحية المحلية يوميًا وغالبًا ما نحيل النساء والشباب والمراهقين إلى مركز الصحة النفسية المحدث في الكفرة."
لقد أصبح هذا العمل ممكنًا بفضل التمويل المقدم من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية و الحماية المدنية (إيكو) والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة (CERF)
منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالعمل جنبًا إلى جنب مع السلطات الوطنية والشركاء الإنسانيين لضمان أن تتمكن كل أسرة، بغض النظر عن مكان تواجدها، من الوصول إلى الرعاية الصحية التي تحتاجها كي تعيش حياة آمنة وصحية وكريمة.
جهة الاتصال الإعلامية:
يحيى بوظو،
مسؤول الإعلام، مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا: البريد الإلكتروني