WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اكتمال الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة رغم استمرار النزاع والهجمات: اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية

اكتمال الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة رغم استمرار النزاع والهجمات: اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية

6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024

اكتملت أمس الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة، حيث تلقى 556774 طفلاً دون سن العاشرة الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال، وحصل 448425 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات على فيتامين "أ"، وذلك عقب المراحل الثلاث التي أجريت في الأسابيع الماضية.

وتؤكد البيانات الإدارية أن نحو 94% من الأطفال المستهدفين، الذين يبلغ عددهم 591714 طفلاً دون سن العاشرة، تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح الفموي الجديد المضاد لفيروس شلل الأطفال من النمط 2 في جميع أنحاء قطاع غزة، وهو إنجاز رائع نظرًا إلى تنفيذ الحملة في ظل ظروف شديدة الصعوبة. وقد حققت الحملة تغطية بنسبة 103% و91% في وسط غزة وجنوبها على التوالي. ومع ذلك، في شمال غزة، حيث تعرقلت جهود الحملة بسبب تعذر الوصول، حققت الحملة تغطية بنسبة 88% تقريبًا وفقًا للبيانات الأولية. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 7000 إلى 10000 طفل في المناطق التي يتعذر الوصول إليها مثل جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون ما زالوا غير مطعمين ومعرضين للإصابة بفيروس شلل الأطفال. وهذا الأمر يزيد أيضًا من خطر مواصلة انتشار فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة والبلدان المجاورة.

وباكتمال هذه الجولة الثانية تكون حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي أُطلقت في أيلول/ سبتمبر 2024 قد انتهت. وقد نُفذّت هذه الجولة على ثلاث مراحل في وسط غزة وجنوبها وشمالها في ظل هدنات إنسانية خاصة بكل منطقة. ورغم تنفيذ المرحلتين الأوليين حسبما كان مخططًا، اقتضت الضرورة اتخاذ قرار بتأجيل المرحلة الثالثة في شمال غزة مؤقتًا في 23 تشرين الأول/أكتوبر بسبب القصف المكثف، والنزوح الجماعي، وغياب الهدنات الإنسانية المضمونة، وتعذر الوصول.

وبعد تقييم دقيق للوضع أجرته اللجنة التقنية التي تتألف من وزارة الصحة الفلسطينية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، استؤنفت الحملة في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر. غير أن المنطقة المشمولة بالهدنات الإنسانية المضمونة التي تُيسّر تنفيذ الحملة خُفِّضت بدرجة كبيرة، مقارنة بالجولة الأولى، حيث اقتصرت إمكانية الوصول على مدينة غزة وحسب. ومع ذلك، بسبب الأعمال العدائية، اضطر أكثر من 150000 شخص إلى الإجلاء من شمال غزة إلى مدينة غزة، هو ما ساعد على الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال عمّا كان متوقعًا.

وعلى الرغم من هذه التحديات، اكتملت المرحلة في شمال غزة بفضل ما أبداه الآباء والأطفال والمجتمعات المحلية والعاملون الصحيون من قدر هائل من التفاني والالتزام والشجاعة.

ويلزم إعطاء جرعتين من اللقاح على الأقل وتحقيق تغطية بالتطعيم بنسبة 90% على الأقل في كل مجتمع لوقف انتشار سلالة شلل الأطفال المُكتشفة في غزة. وستتواصل الآن الجهود الرامية إلى تعزيز مستويات المناعة من خلال خدمات التمنيع الروتيني المقدمة في المرافق الصحية العاملة وتعزيز ترصُّد الأمراض للكشف السريع عن أي انتقال آخر لفيروس شلل الأطفال (سواء لدى الأطفال المصابين أو في العينات البيئية). وستحدد الخصائص الوبائية المتغيرة ما إذا كان من الضروري القيام بمزيد من جهود الاستجابة للفاشية.

وتواصل منظمة الصحة العالمية واليونيسف الدعوة إلى وقف إطلاق النار من أجل التنفيذ الكامل لخدمات الترصُّد والتمنيع الروتيني، التي لا تتعلق بشلل الأطفال فحسب، بل أيضًا بجميع الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. وعلى الرغم من الهجوم على مركز الرعاية الصحية الأولية، برهنت الحملة على ما يمكن تحقيقه من خلال تنفيذ الهدنات الإنسانية. ومن ثم، ينبغي تنفيذ هذه الهدنات بصورة منهجية على نطاق يتجاوز جهود الاستجابة الطارئة لشلل الأطفال ليشمل التدخلات الصحية والإنسانية الأخرى من أجل تلبية الاحتياجات الماسة.

ملاحظات إلى المحررين:

كانت حملة شلل الأطفال، التي نفذتها وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وشركاء آخرين، جزءًا من جهود طارئة لوقف فاشية شلل الأطفال في غزة، التي اكتُشفت في 16 تموز/ يوليو 2024، ومنع انتشار فيروس شلل الأطفال إلى مناطق أخرى.

ومنذ تموز/ يوليو 2024، جرى تأكيد سريان فيروس شلل الأطفال من النمط 2 في غزة من خلال 11 عينة بيئية في غزة ومن خلال إصابة طفل يبلغ من العمر 10 أشهر بالشلل (في آب/ أغسطس 2024).

حدث خاص للمديرة الإقليمية بشأن الجولة الاستثمارية بمتحف الفن الإسلامي في الدوحة

حدث خاص للمديرة الإقليمية بشأن الجولة الاستثمارية بمتحف الفن الإسلامي في الدوحة

الأربعاء ١٦ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٤

أشكركم على الانضمام إلينا في هذا الحدث الخاص.

"إننا نقف اليوم أمام منعطفٍ تاريخيّ مهم.

وستحدد السنوات الست المقبلة ما إذا كنا سننجح في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومنها الهدف 3 بشأن الصحة الجيدة والعافية، في إقليم شرق المتوسط وعلى الصعيد العالمي.

وتهدف الجولة الاستثمارية للمنظمة إلى التأكّد من أن المنظمة في أفضلِ وضعٍ يُمكّنها من دعم الدول الأعضاء والشركاء في تحقيق أهدافنا المشتركة.

وكما تُبيّن مبررات الاستثمار العالمية، فإن كل دولارٍ يُستَثمَر في المنظمة يحقق عوائد قدرها 35 دولارًا.

هذا استثمارٌ ذكيٌّ للغاية. ويمكن أن يساعد ذلك على إنقاذ حياة 40 مليون شخص آخر، ويجعل حياة مليارات الأشخاص صحيةً وآمنةً من الأذى، ويتيح لهم إمكانية الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها.

فالتمويل المرن الذي يمكن التنبؤ به لعملنا الأساسي للسنوات الأربع المُقبلة ضروريٌّ لنا لتحقيق أفضل النتائج الصحية الممكنة.

وفي إقليمنا، لا تزال حالات الطوارئ تفرض مطالب هائلة، ونحتاج أيضًا إلى مضاعفة الجهود لاستئصال شلل الأطفال. ونتوجه بالشكر إلى دولنا الأعضاء وشركائنا على الدعم السخي الذي قدمتموه حتى الآن، ولكننا نحتاج إلى المزيد.

ويجب أن نواصل جمع الموارد لضمان تمكننا من الوفاء بمهمتنا المنقذة للأرواح. وسيتيح لنا التمويل المستدام تلبية الطلبات الفورية مع النهوض أيضًا بخطة الصحة الطويلة الأجل.

ويشمل عملنا الأساسي، الذي تموله الميزانية الأساسية للمنظمة، العمل في جميع أولوياتنا. فالميزانية الأساسية هي الأساس الذي يتيح لنا أن يكون لنا وجود أساسي يمكن التنبؤ به في كل بلد.

وهذا يعني أننا نستطيع خدمة جميع دولنا الأعضاء وشعوبنا ودعمهم، كما أن لدينا القدرة على الاستجابة السريعة عند الحاجة – كما هو الحال في الاستجابة الطارئة الحالية في لبنان أو حملة التطعيم العاجلة ضد شلل الأطفال في غزة.

فإقليمنا يواجه تحديات، لكنه يتيح أيضًا فرصًا لتحقيق مكاسب صحية هائلة. وقد شهدنا في العام الماضي وحده بعض الإنجازات البارزة في القضاء على بعض الأمراض وفي مجالات أخرى.

ونحن نعرف بالفعل كيفية تحقيق المزيد. وقد حددت الخطة التنفيذية الاستراتيجية الإقليمية والمبادرات الرئيسية الثلاث التي عرضناها على اللجنة الإقليمية توجُّهًا واضحًا للمنظمة في الإقليم.

ولكننا نحتاج إلى شراكة فعّالة حتى ننجح في تنفيذ خططنا. ونحن بحاجة إلى زيادة قدرتنا على التعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص.

وهناك الكثير الذي يمكننا البناء عليه وتوسيع نطاقه - من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من النجاحات والابتكار من داخل الإقليم وخارجه.

ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى موارد مرنة ويمكن التنبؤ بها.

ومن شأن الالتزامات المبدئية المُتَعَهَّد بها في هذه الجولة الاستثمارية أن تُمكّن المنظمة من أن تكون رائدًا عالميًا في مجال الصحة.

إن دعمكم سيسمح لنا بالتخطيط لما هو متوقَّع وغير متوقع - وتحقيق نتائج في البلدان ومن أجلها.

ولن نتمكن من تحقيق مستقبلٍ أوفرَ صحةً وأكثرَ إنصافًا إلا بالعمل معًا. لذلك، نرجو منكم أن تنضموا إلينا وتساهموا في تحقيق تمويلٍ مستدامٍ لمنظمة الصحة العالمية.

كلمة المديرة الإقليمية

في افتتاح حملة 16 يومًا من النشاط للقضاء على العنف ضد المرأة

كلمة المديرة الإقليميةفي افتتاح حملة 16 يومًا من النشاط للقضاء على العنف ضد المرأة

حملة 16 يومًا من النشاط هي دعوة سنوية للعمل من أجل القضاء على العنف ضد المرأة.

وفي فبراير 2000، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر يومًا دوليًا للقضاء على العنف ضد المرأة.

وقد أحرزنا بعض التقدم منذ ذلك الحين، ولكن من المؤسف أن الطريق أمامنا لا يزال طويلًا.

فقد واجهت نحو 30% من نساء العالم اللاتي تزيد أعمارهن على 15 عاماً شكلًا من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي في حياتها.

وتواجه فتاة واحدة من كل أربع فتيات العنف قبل بلوغها منتصف العشرين من العمر.

وترتفع هذه المعدلات في إقليم شرق المتوسط.

وخلال الأزمات، لا يزداد التهديد الذي تتعرض له النساء والفتيات إلا شدة.

ويعاني ما يقرب من خُمس جميع اللاجئات والنازحات في حالات النزاع من العنف الجنسي.

ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة بتعزيز دور قطاع الصحة في التصدِّي لذلك العنف.

وعلينا أن نعطي الأولوية للرعاية التي تركز على الناجيات في جميع عمليات الطوارئ.

وعلينا أيضًا أن نعطي الأولوية لسلامة النساء والفتيات وكرامتهن وصحتهن.

ونحن نحتاج إلى شراكات قوية بين القطاعات لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف ضد النساء والفتيات.

 

 

فلنعمل معًا لدعم الناجيات وبناء عالم يمكن فيه لكل امرأة وفتاة أن تعيش دون أن تتعرض للعنف.
نستطيع معًا أن نجعل هذه الرؤية حقيقة واقعة.

الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات لعام 2024

الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات لعام 2024

24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، القاهرة، مصر - تُمثِّل مقاومة مضادات الميكروبات تهديدًا كبيرًا للصحة العامة والنمو الاقتصادي والتنمية في إقليم شرق المتوسط. ويُعدُّ سوء استعمال المضادات الحيوية والإفراط في استعمالها أحد الأسباب الرئيسية لمقاومة مضادات الميكروبات. وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أعلى معدل لاستهلاك المضادات الحيوية في العالم، إذ يزيد على المتوسط العالمي بنحو 25%.

وفي اليوم الأخير من الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات لعام 2024، تدعو المنظمةُ الحكوماتِ، وشركاءَ التنمية، ومهنيي الرعاية الصحية والرابطات المهنية، والأوساط الصناعية والباحثين، والمجتمعات المحلية، ومجموعات الشباب، والأفراد إلى مواصلة "التثقيف والدعوة والعمل الآن" لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.

التثقيف

إن زيادة الوعي وتوسيع نطاق الحصول على المعلومات الموثوقة يُمكِّنان الناس من فهم مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات والحاجة الماسة إلى استراتيجيات الوقاية. ومن الضروري تثقيف عامة الناس بشأن الاستعمال المسؤول للمضادات الحيوية. وأما العاملون في مجال الرعاية الصحية، فإن المبادئ التوجيهية الوطنية بشأن الإشراف على المضادات الحيوية، وكتاب المنظمة بشأن تصنيف المضادات الحيوية وفقًا لفئات الإتاحة والمراقبة والاحتياط (WHO AWaRe)، يقدمان لهم إرشادات موجزة مسندة بالبيِّنات بشأن اختيار المضاد الحيوي وجرعته وطريقة إعطائه ومدة العلاج.

الدعوة

لا بد من بذل جهود متضافرة للدعوة إلى دفع مقاومة مضادات الميكروبات إلى صدارة سياسات الصحة العامة والمبادرات المجتمعية، وزيادة الموارد المخصصة للبحث والابتكار. ويمكننا وضع برامج مُصمَّمة خاصةً وعمليةٍ المنحى للتصدي لمقاومة مضادات الميكروبات، عن طريق إقامة شراكات مع الأطراف المعنية المتعددة، ومنها الحكومات والمنظمات الدولية والرابطات المهنية والقطاع الخاص والأوساط الصناعية والتحالفات البحثية والفئات المجتمعية والشبابية.

العمل الآن

لا يسعنا الانتظار. ويُذكِّرنا الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات بأن مقاومة مضادات الميكروبات مسؤولية مشتركة. فنحثُّ الأفرادَ، والمهنيين الصحيين، والحكومات، والشركاء، والجهات المانحة على اعتماد ومناصرة الممارسات المسؤولة عند وصف مضادات الميكروبات واستعمالها. ويجب على الحكومات أن تعمل الآن على تحسين ممارسات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوسيع نطاق التمنيع، وتحسين اللوائح، وتخصيص الأموال. كما أن الرابطات المهنية في أمسِّ الحاجة إلى زيادة الوعي من خلال التثقيف المتبادل بين الأقران.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "يجب أن تدرك كل حكومة، وكل شريك، وكل قطاع، وكل جهة معنية، أن مقاومة مضادات الميكروبات لا تحدُّها أي حدود، وأنه لا يمكن حماية الناس والنظم الصحية والاقتصادات إلا بالعمل الجماعي".

وأضافت: "لقد شهدنا هذا العام تعهدات رائعة من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجتماع اللجنة الإقليمية، والمؤتمر الوزاري الرابع بشأن مقاومة مضادات الميكروبات. وقد حان الوقت الآن لتحويل هذه التعهدات إلى عمل ملموس على الصعيد القُطري".

وتشير أحدث البيانات المتاحة إلى أن مقاومة مضادات الميكروبات قد تتسبب فيما يصل إلى 39 مليون وفاة على مستوى العالم بحلول عام 2050، وقد تُسفر عن خسائر اقتصادية تصل إلى 3.4 تريليونات دولار أمريكي سنويًّا بحلول عام 2030.

ويمكننا أن نتفادى سنويًّا 90 ألف حالة وفاة على الأقل، عن طريق التصدي لمقاومة مضادات الميكروبات في إقليم شرق المتوسط. 

‏ملاحظة إلى المحررين‎:

تُستعمل مضادات الميكروبات، ومنها المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات ومضادات الفطريات ومضادات الطفيليات، لعلاج حالات العدوى لدى البشر والحيوانات والنباتات. وتحدث مقاومة مضادات الميكروبات عندما تتغير البكتريا والفيروسات والفطريات والطفيليات وتصبح غير مستجيبة للأدوية، وهو ما يزيد صعوبةَ علاج حالات العدوى، ويرتفع معه خطر انتشار الأمراض، والإصابة بالأمراض الوخيمة، والوفاة.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مقاومة مضادات الميكروبات أحد الأخطار العشرة الأولى التي تُهدِّد الصحة العامة في العالم.

وفي أيلول/ سبتمبر 2024، أقرَّت الدول الأعضاء إعلانًا سياسيًّا تاريخيًّا في الاجتماع الرفيع المستوى بشأن مقاومة مضادات الميكروبات الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين، وبموجب ذلك الإعلان تعهَّدت الدول الأعضاء بمجموعة واضحة من الغايات والإجراءات، منها أن يكون 70% على الأقل من المضادات الحيوية المستخدمة في مجال صحة الإنسان من المضادات الحيوية التي أدرجتها منظمة الصحة العالمية في فئة "الإتاحة" التي تنخفض احتمالية تسببها في حدوث مقاومة.

ويلتزم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمساعدة الدول الأعضاء على تحويل الإعلان السياسي إلى تدخلات ملموسة على المستوى القُطري. 

لمزيد من المعلومات والموارد الخاصة بالأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات، تفضل بزيارة: https://www.emro.who.int/ar/world-antimicrobial-awareness-week/2024/index.html

الإعلان السياسي بشأن مقاومة مضادات الميكروبات: FINAL-Text-AMR-to-PGA.pdf (un.org)

قرار اللجنة الإقليمية الذي يؤيد العمل التعاوني لتسريع وتيرة الاستجابة لمقاومة مضادات الميكروبات في قطاع الصحة البشرية: https://applications.emro.who.int/docs/RC71-R4-D-AMR-ara.pdf

كتاب تصنيف المنظمة للمضادات الحيوية وفقًا لفئات الإتاحة والمراقبة والاحتياط: https://www.who.int/publications/i/item/9789240062382am

للاستفسارات الإعلامية: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 

الصفحة 53 من 280

  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة