WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

إحاطة إعلامية عن مستجدات الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط

29 كانون الثاني/ يناير 2025

السادة الصحفيون وممثلو وسائل الإعلام،

مساء الخير، وتحياتي لكم أينما كنتم،

وأشكركم على جهودكم المستمرة لتسليط الضوء على الوضع الإنساني والصحي في إقليمنا، الذي يعيش فيه العديد من الفئات السكانية الأكثر عرضةً للمخاطر في عالمنا اليوم.

ولأول مرة منذ أن توليت منصبي، نجد أنفسنا في لحظة من الأمل المشوب بالحذر. فلا يزال وقف إطلاق النار مستمرًا في غزة، وجرى تمديده في لبنان. وشهدت سوريا مؤخرًا تحولًا سريعًا.

وفي بداية هذه الإحاطة، اسمحوا لي أن أعرب عن أملي أن يدوم وقف إطلاق النار، وأن يكون فرصةً لتمهيد الطريق نحو وقف دائم للأعمال العدائية. وتحضرني هنا مقولة صبي صغير اسمه أشرف من غزة، حيث قال: "نأمل أن يكون وقف إطلاق النار حقيقيًا... لا تخذلونا مثلما يحدث كل مرة".

وربما شاهد العديد منكم الصور المؤلمة للعائلات التي عادت إلى شمال غزة لتجد ديارها وقد تحولت إلى أنقاض. فقد عاد مئات الآلاف من الناس إلى أحياء مدمرة بلا مرافق صحية تقريبًا. وخلال هذه الأسابيع من وقف إطلاق النار، تتمثل أولويتنا القصوى في استعادة الخدمات الصحية الأساسية وتشغيل المستشفيات والمرافق الصحية بأسرع ما يمكن.

ولا يمكن وصف حجم الصدمات النفسية التي يعاني منها شعب غزة. فجميع الناس في غزة يعيشون في حزن. لقد تحملوا عنفًا لا يمكن تصوره، وقضوا شهورًا دون ما يكفيهم من الغذاء والماء، وباتوا ليالي عديدةً على أصوات الطائرات المسيرة التي تقصفهم بلا هوادة. وتسببت هذه المعاناة في صدمة جماعية عميقة لا يمكن استيعاب آثارها. ولذلك، يمثل دعم الصحة النفسية جانبًا رئيسيًا من جوانب استجابتنا، حيث نسعى جاهدين إلى مساعدة الأفراد والأسر على تجاوز الأزمات التي مروا بها.

ويجب ألا يكون وقف إطلاق النار في منطقة ما على حساب تصعيد الأعمال الوحشية والعنف في منطقة أخرى. فنحن نرصد الوضع عن كثب في الضفة الغربية، التي عانت بالفعل من هجمات متواصلة على الرعاية الصحية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وهناك حاجة ماسة إلى إحلال السلام وإصلاح المرافق الصحية في جميع الأراضي الفلسطينية.

ولا يمكننا الحديث عن الجهود الإنسانية في غزة دون الاعتراف بالأهمية الحاسمة لدور الأونروا. فهذه الوكالة التابعة الأمم المتحدة فرض عليها إخلاء مقرها في القدس الشرقية بحلول الغد. وأود أن أغتنم هذه الفرصة للتأكيد على أن الأونروا لا بديل لها، وأنه لا يوجد كيان آخر لديه القدرة على تقديم المعونة في غزة بالمستوى نفسه. إن غزة لا تستطيع أن تستغني عن الأونروا، لا سيما في هذا التوقيت الذي تشتد فيه الحاجة إلى الجهود الإنسانية.

وقبل بضعة أيام، أتممت زيارتي إلى سوريا. ورأيت في السوريين إصرارًا ملهمًا على تحقيق مستقبل أفضل على الرغم من أنهم شهدوا عقودًا من النزاعات والعقوبات التي تسببت لهم في معاناة لا توصف. وأولوياتنا بالنسبة لسوريا واضحة: فنحن نعمل على ضمان توفير الخدمات الصحية الطارئة الحرجة في أسرع وقت ممكن، وندعم السلطات الصحية في جهودها للتعافي، ونعمل على إعادة بناء نظام صحي أقوى وأكثر قدرةً على الصمود. ونحن ملتزمون بالحفاظ على التقدم المحرز وضمان وجود نظم قادرة على تحمل الصدمات في المستقبل.

وفي السودان، لا تزال تحديات الوضع الإنساني المعقد قائمةً. ونحن نعمل بنشاط على احتواء فاشيات الأمراض، حتى في أصعب الأوقات. ومنذ الإعلان عن فاشية الكوليرا الأخيرة، قدمنا الدعم لحملات التطعيم الفموي ضد الكوليرا في ثماني ولايات، واستفاد منها 7.4 مليون شخص. وأنشأنا وحدات لعلاج الكوليرا، وأنشأنا نقاطًا لتعويض السوائل عن طريق الفم، ونعمل بنشاط على ترصد هذا المرض لمنع تفاقم الفاشية.

ولا تقتصر أهمية هذه التدخلات الحاسمة على شعب السودان فحسب، بل أيضًا لحماية الصحة العامة في جميع أنحاء الإقليم وخارجه. فما يحدث في إقليمنا له عواقب بعيدة المدى على الأمن الصحي العالمي. ولا يزال تعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود في إقليم شرق المتوسط يمثل أولويةً قصوى لنا، نظرًا لأهميته البالغة لضمان الاستقرار ومنع انتشار الأزمات الصحية خارج الحدود.

وفي إطار استجابتنا للطوارئ الإنسانية والصحية في جميع أنحاء الإقليم، نستثمر أيضًا في قدرات القوى العاملة الصحية وتدريبها، وفقًا لأهداف مبادرتي الرائدة الثانية. وفي الأسبوع المقبل، سنطلق مركزًا تعاونيًا جديدًا في قطر لعلاج المصابين بالرضوح، وسيتولى المركز تقديم التدريبات العملية للطواقم الجراحية التي تشمل الجراحين وأخصائيي التخدير وكادر التمريض، وذلك من أجل تلبية احتياجات مرضى الرضوح الشديدة في حالات النزاع. ونهدف من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز اتباع أحدث الممارسات في مجال جراحات مصابي الحروب في جميع أنحاء الإقليم.

وقبل أن أختتم كلمتي، أود أن أسلط الضوء على ندائنا الخاص بتقديم المساعدات الصحية في إقليمنا، حيث يحتاج إقليمنا إلى 856 مليون دولار أمريكي للتصدي للأزمات الصحية العاجلة في جميع أنحاء غزة وسوريا والسودان، فضلًا عن بلدان أخرى. وقد أدى نقص التمويل في عام 2024 إلى تخفيضات كبيرة في العمليات الصحية المنقذة للأرواح. ومن ثم، نحن نعتمد عليكم في نشر رسالتنا ومساعدتنا في إنقاذ الأرواح، واستعادة النظم الصحية، وبث الأمل في نفوس الملايين.

شكرًا جزيلًا.

مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسَّط تزور جيبوتي

مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسَّط تزور جيبوتي

تخطو جيبوتي خطوات كبيرة على الرغم من الصعاب. وخلال زيارتي إلى هذا البلد يومي 30 و31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، كان التزام الحكومة بتحقيق التغطية الصحية الشاملة مصدر إلهامٍ لي، حتى وهي تعاني من الضغوط الناجمة عن تغيُّر المناخ والهجرة التي تفرض أعباء كبيرة على الخدمات الصحية.

وتواجه جيبوتي تحديات فريدة في مجال الصحة العامة بسبب موقعها الاستراتيجي باعتبارها نقطة عبور رئيسية. وقد زرتُ المراكز التي يقدم فيها الموظفون المتخصصون خدمات الرعاية الصحية للمهاجرين والمجتمعات المحلية على حد سواء، في كثير من الأحيان في ظل ظروف صعبة للغاية. ومع تزايد انتشار الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، تعمل جيبوتي على تعزيز الرعاية الأولية، وقد أعجبتُ بسعيها نحو بناء نظام صحي يخدم الجميع. وستدعم منظمة الصحة العالمية هذه الرحلة من خلال معالجة الثغرات المتعلقة بالقوى العاملة والدعوة إلى توفير تمويل صحي مستدام لمساعدة جيبوتي على تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.

وبعد مقابلة القادة والعاملين الصحيين والشركاء في مجال العمل الإنساني، أنهيتُ زيارتي وأنا أشعر بقدرٍ كبيرٍ من العزم. وأنا ملتزمةٌ بتسليط الضوء على احتياجاتهم والدعوة إلى دعمهم باستمرار. وعلى الرغم من التحديات، فنحن نسعى إلى تقريب الخدمات الصحية إلى مَن يحتاجون إليها، ونبني نُظُمًا قادرة على الصمود، ونسعى إلى ضمان حصول كل شخص على فرصة التمتع بمستقبلٍ أوفرَ صحة. وأحثُّ المجتمع الدولي على الانضمام إلينا في مهمتنا.

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عالمية في اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025: الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المُهمَلة

اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025

القاهرة، مصر، 30 كانون الثاني/ يناير 2025 - بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025، تَحُثُّ منظمة الصحة العالمية الحكومات والقادة والمجتمعات المحلية والأفراد على الاتحاد والعمل للقضاء على أمراض المناطق المدارية المُهمَلة من خلال استثمارات جريئة ومستدامة. ولهذه الدعوة أهمية خاصة بالنسبة لما يقدر بنحو 1.5 مليار شخص يعيشون في أكثر المجتمعات ضعفًا وهشاشةً في العالم، في دائرة مفرغة من المرض والفقر.

ويُعدُّ اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، الذي يُحتفَل به سنويًّا في 30 كانون الثاني/ يناير، تذكيرًا عالميًا بأهمية أمراض المناطق المدارية المهملة وأثرها المدمر على الصحة والتنمية. ويركز موضوع عام 2025 - "الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهملة" - على الالتزام الجماعي اللازم للقضاء على هذه الأمراض. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى زيادة الالتزام والموارد والإرشادات التقنية والتضامن والتنسيق على المستوى القُطري للقضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة من خلال تقديم العلاج، والحد من انتقال العدوى، والتعامل مع الإعاقة، ومكافحة الوصم.

أمراض المناطق المدارية المهملة: تحدٍ عالميّ

أمراض المناطق المدارية المهملة هي مجموعة متنوعة تضم أكثر من 21 حالة مرضية، منها الأمراض الطفيلية والبكتيرية والفيروسية والفطرية. وتنتشر هذه الأمراض في الأقاليم الأشد فقرًا في العالم التي لا يتمكن سكانها في أغلب الأوقات من الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية. وتؤثر أمراض المناطق المدارية المهملة على أكثر من مليار شخص في العالم، وهي مسؤولة عن آلاف الوفيات التي يمكن الوقاية منها كل عام.

وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، تؤثر أمراض المناطق المدارية المهملة على الملايين من الناس سنويًا، ويؤثر ذلك على الصحة العامة تأثيرًا سلبيًا. ويحتاج ما يقدر بنحو 75 مليون شخص إلى تدخلات لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة في الإقليم، التي تؤثر على المجتمعات الأكثر ضعفًا. فعلى سبيل المثال، أُبلِغَ عن فاشيات هذه الأمراض بين السكان النازحين.

وتسبب الأمراض المدارية المهملة المرتبطة بالجلد عبئًا خاصًا في الإقليم، ويمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات نفسية ووصم وإقصاء، وربما إعاقة، إذا تُرِكَت دون علاج. وينوء الإقليم بالعبء العالمي الأكبر من داء الليشمانيات الجلدي.

‏التقدُّم المُحرَز والتحدِّيات الماثلة

على الرغم من ذلك، ثمة تقدم يُحرَز في التصدي لهذه الأمراض، مع اتخاذ العديد من البلدان في إقليم شرق المتوسط خطوات استباقية لمكافحتها. على سبيل المثال:

قضت 10 بلدان في الإقليم على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة بحلول عام 2024.

بين عامَي 2010 و2022، انخفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تدخلات مضادة لأمراض المناطق المدارية المهملة في الإقليم بنسبة 54%.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2024، نجح 54 بلدًا في جميع أنحاء العالم في القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة. وفي عام 2024 وحده، نجحت 7 بلدان في القضاء على أحد أمراض المناطق المدارية المهملة. ويتمثل هدف منظمة الصحة العالمية في أن يتمكن 100 بلد من القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة بحلول عام 2030.

وفي عام 2023، تلقى أكثر من 860 مليون شخص علاجًا للأمراض المدارية المهملة من خلال المعالجة الجموعية بالأدوية والجهود الفردية للتعامل مع الأمراض. ومع ذلك، وعلى الرغم من توافر علاجات فعالة للعديد من أمراض المناطق المدارية المهملة، لا تزال هناك فجوات، وغالبًا ما يتعذر وصول هذه العلاجات إلى الفئات السكانية التي هي في أمسّ الحاجة إليها.

وقد وَضَعت خريطة طريق المنظمة بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة للفترة 2021-2030 وإعلان كيغالي بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2022 غايات برنامجية واضحة لمكافحة هذه الأمراض والتخلص منها واستئصالها. واليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة لحظةٌ مهمةٌ لتسليط الضوء على هذه الأهداف والتحديات التي لا تزال تعترض تحقيقها. 

التحديات الرئيسية في مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة

على الرغم من إحراز تقدم كبير في مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة، لا تزال البرامج العالمية لمكافحتها تواجه عدة تحديات:

نقص التمويل وتغيُّر المشهد المالي.

التفاوت في تحمُّل البلدان للمسؤولية والالتزام السياسي.

تضاؤل القدرات والخبرات في بعض المناطق.

تفاوت التقدم المُحرَز في مختلف أمراض المناطق المدارية المهملة والبلدان.

الثغرات في البيانات والصعوبات في إعداد إحصاءات دقيقة عن عبء الأمراض.

حالات الهجرة والنزاعات التي تعيق الحصول على الرعاية الصحية.

تغيُّر المناخ، الذي أخذ يظهر بوصفه خطرًا كبيرًا، لا سيَّما الأمراض المنقولة بالنواقل.

دعوة إلى العمل الجماعي

تدعو منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة التعاون عبر القطاعات وتعزيزه لضمان إيلاء الأولوية لأمراض المناطق المدارية المهملة في الخطط الصحية الوطنية والعالمية. واليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة ليس مجرد وقت للتفكُّر في التقدم المُحرَز، بل هو أيضًا وقتٌ لتجديد الالتزام العالمي بالقضاء على هذه الأمراض وكسر حلقة الفقر واعتلال الصحة التي تتسبب هذه الأمراض في استمرارهما.

وفي اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2025، تشجع منظمة الصحة العالمية الجميع على الانضمام إلى المجتمع العالمي المعني بهذه الأمراض، والإسهام في تحقيق الهدف الجماعي المتمثل في القضاء عليها. ومن خلال الاتحاد والعمل للقضاء على هذه الأمراض، يمكننا أن نُحدِثَ تأثيرًا دائمًا على صحة مليارات الناس وعافيتهم في جميع أنحاء العالم.

نبذة عن منظمة الصحة العالمية وأمراض المناطق المدارية المهملة

تتصدر منظمة الصحة العالمية طليعة الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة والقضاء عليها. وتعمل المنظمة مع الحكومات والشركاء والمجتمعات المحلية على تنفيذ استراتيجيات متكاملة للوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها والقضاء عليها.

الروابط ذات الصلة

موقع اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة 2025 

مواد الحملة

أمراض المناطق المدارية

 

 

 

المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية تستضيف حوارًا رفيع المستوى للنهوض بالإنصاف والابتكار في مجال رعاية مريضات السرطان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

23 كانون الثاني/ يناير 2025، القاهرة، مصر- تحت رعاية معالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان في مصر، عَقَدت اليومَ المبادرةُ الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية جلسةً حوارية رفيعة المستوى في فندق والدورف أستوريا، في القاهرة. وضمَّت الفعالية قادة من مصر والإقليم والعالم بهدف بحث سُبُل التصدي لأحد أكثر التحديات الصحية إلحاحًا التي تواجه المرأة في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وهو سرطان الثدي.

وركَّز الحوار، الذي عُقد على هامش المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي وأمراض النساء والأورام المناعية، على النهوض بالإنصاف وتشجيع الابتكار في مجال رعاية مريضات السرطان. وتناول الحوار الجهود الرائدة التي بذلتها مصر في إطار المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي قطعت شوطًا كبيرًا في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه وتوفير الرعاية المتكاملة له منذ انطلاقها.

ويُعد سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في إقليم شرق المتوسط، حيث تُصاب به أكثر من 130000 إمرأة إصابة جديدة ويتسبب في حدوث 52000 وفاة سنويًّا. وكانت مصر، التي فيها أحد أعلى معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الإقليم، وهو 55.4 حالة لكل 100000 امرأة، في طليعة الجهود المبذولة لمجابهة هذا التحدي من خلال المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية.

وذكر معالي الدكتور خالد عبد الغفار في كلمته الافتتاحية أن "سرطان الثدي يشكل ضغطا هائلا على المجتمع وعلى الاقتصاد. وتبين تحليلات المردود على الاستثمار التي أجرتها منظمة الصحة العالمية بشأن سرطان النساء أن الاستثمار في التشخيص المبكر والعلاج الشامل لا ينقذ الأرواح فحسب، بل يحقق أيضا مردود اقتصادي يتراوح بين 6.4 و7.8 دولارات لكل دولار يتم إنفاقه. دعونا نعمل معًا للتصدي لسرطان الثدي من خلال تعزيز سجلات السرطان، وتحسين مسارات الإحالة، والعمل على توفير وإتاحة وتيسير الوصول لخدمات تشخيص وعلاج سرطان الثدي. معًا - يمكننا خلق مستقبل أكثر صحة وكرامة للنساء".

وقد ضم الحوار الرفيع المستوى أصحاب المصلحة من منظمات دولية رائدة، ومنها الجمعية الأمريكية لطب الأورام السريرية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، ومنظمة الصحة العالمية. واستعرض المشاركون معًا إنجازات مصر في النهوض برعاية مريضات سرطان الثدي، وبحثوا الفرص المتاحة لتكرار هذه المساعي الحثيثة في أقاليم المنظمة الأخرى.

وتضمنت الفعالية أيضًا الإعلان عن «نداء القاهرة للعمل من أجل النهوض بالإنصاف والابتكار في مجال رعاية مريضات السرطان»، وهو عبارة عن مسودة وثيقة تحدد الخطوات العملية اللازمة لتعزيز الحصول المُنصِف على التدخلات المتعلقة بسرطان الثدي على الصعيد العالمي. وتتضمن الأولويات العامة الواردة في الإعلان ما يلي:

تعزيز اتباع نهج شامل للتصدي لعوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي، بوسائل منها النهوض بالصحة والكشف المبكر عن الأمراض.

الاستثمار في تطوير النُّظُم الصحية وتحديد مسارات إحالة فعَّالة، لا سيما في الأماكن الشحيحة الموارد، لتوفير التشخيص والتدبير العلاجي الشامل لسرطان الثدي في الوقت المناسب.

زيادة إتاحة خدمات التشخيص والعلاج بتكلفة ميسورة من خلال إضفاء الطابع المحلي على الخدمات المُقدَّمة.

تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتحسين توثيق الممارسات الجيدة وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

وقال الدكتور أزموس همريتش، مدير إدارة الأمراض غير السارية والصحة النفسية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن « المبادرة الرئاسية مهدت الطريق لدعم صحة المرأة المصرية أمام البُلدان الأخرى ذات الدخل المنخفض والمتوسط لاستكشاف كيف يمكن للابتكار، حين يقترن بتوافر الإرادة السياسية والقوى العاملة الصحية المُكرَّسة، أن يدفع جهود مكافحة السرطان قُدُمًا مع الاستمرار في الوقت ذاته في إعطاء الأولوية لاحتياجات النساء المهمشات والضعيفات. ومن خلال التصدي لأوجه التفاوُت في الحصول على الرعاية وتعزيز النهوج التي تركز على الإنصاف، يمكن لكل بلد في إقليم شرق المتوسط سد الثغرات في تقديم الرعاية الصحية وضمان عدم إغفال أي امرأة في الجهود المبذولة لمكافحة سرطان الثدي.».

وأشار الأستاذ الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية إلى أن: « نداء القاهرة يشكل دعوة إلى الالتزام الجماعي لتعزيز نتائج صحة المرأة، وتعزيز التعاون، وخلق مستقبل مستدام وعادل لرعاية مريضات سرطان الثدي في المنطقة».

وسوف يُسترشد بنتائج هذا الحوار في وضع اللمسات الأخيرة على «نداء القاهرة للعمل من أجل رعاية مريضات السرطان». ومن المأمول أن يكون هذا النداء باعثًا على الإلهام ودليلًا للعمل الجماعي اللازم من أجل استدامة الجهود الرامية إلى تعزيز الحصول المُنصف لمريضات سرطان الثدي على خدمات الرعاية وتوسيع نطاقها في جميع أنحاء العالم، مع التركيز خاصةً على البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

 

الصفحة 49 من 280

  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة