WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

شركاءُ الأمم المتحدة يَتَّحدون من أجل إقليم أَوْفَرَ صحةً في شرق المتوسِّط

UN partners unite for a healthier Eastern Mediterranean

15 كانون الثاني/ يناير 2025، القاهرة، مصر - عُقِدَ الحوار الاستراتيجي للتحالف الصحي الإقليمي: نحو خطة صحية إقليمية موحدة بين منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة في عام 2025، بحضور 86 مشاركًا، بالإضافة إلى 11 مشاركًا عبر الإنترنت، بما في ذلك مسؤولي التنسيق التقنيين والمديرين الإقليميين لوكالات الأمم المتحدة المشاركة البالغ عددها 18 وكالة.

وكان من بين الحاضرين من المستويات الثلاثة للمنظمة المديرون العامُّون المساعدون من المقر الرئيسي للمنظمة، وموظفو الإدارة العليا، بما في ذلك مديرو الإدارات، والمستشارون الإقليميون والموظفون التقنيون من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وممثلون عن المكاتب القُطرية للمنظمة الذين قدموا رؤى ميدانية حاسمة. وشملت حصائل الحوار اعتماد هيكل جديد للتحالف الصحي الإقليمي وخطة العمل المشتركة لعام 2025 والبدء في تنفيذ المبادرات الإقليمية الرئيسية الثلاثة.

Dالدكتور أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةالدكتور أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةإعادة تشكيل التحالف الصحي الإقليمي من أجل زيادة التأثير

يهدف الهيكل الجديد للتحالف الصحي الإقليمي إلى إيلاء مزيد من التركيز على الرعاية الصحية الأولية بغرض تحقيق التغطية الصحية الشاملة؛ ومحددات الصحة، وعوامل الخطر، والمشاركة المجتمعية؛ والتأهب لحالات الطوارئ الصحية والاستجابة لها، والبحث والابتكار والسياسات المستنيرة بالبيّنات.

وأكَّد الدكتور أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، على أهمية تنسيق الجهود، قائلاً: «إن التخطيط هو خطوة أولى فحسب. حيث يعتمد النجاح على العمل المُنسَّق والمسند بالبيّنات والمستدام بفضل مشاركة جميع أصحاب المصلحة. لذا، دعونا ننسق الجهود ونوطِّد الشراكات ونعطي الأولوية لاحتياجات أولئك الذين نقوم على خدمتهم».

Participants at the Regional Health Alliance's third annual meeting. Photo credit: WHOالمشاركون في الاجتماع السنوي الثالث للتحالف الصحي الإقليمي. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةالعمل المشترك هو السبيل إلى مزيد من الإنجاز: تعزيز الشراكات

ركَّزَ الحوار على العمل التعاوني، حيث التزم المشاركون بتنسيق الجهود داخل الأفرقة المواضيعية لتجنب الازدواجية وتعظيم الموارد.

المبادرات الرئيسية تحتل الصدارة

الدكتور بروس إيلوارد، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية المعني بالتغطية الصحية الشاملة ودورة الحياة. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةالدكتور بروس إيلوارد، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية المعني بالتغطية الصحية الشاملة ودورة الحياة. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةأوضح الدكتور بروس إيلوارد، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية المعني بالتغطية الصحية الشاملة ودورة الحياة، للمشاركين في الحوار إن المبادرات الإقليمية الرئيسية الثلاثة، التي تركز على توسيع نطاق الحصول المنصف على المنتجات الطبية، والاستثمار في قوى عاملة صحية مستدامة وقادرة على الصمود، وتسريع إجراءات الصحة العامة بشأن تعاطي مواد الإدمان، من شأنها أن «تجمع كامل ثقل وكالات الأمم المتحدة من أجل مجابهة التحديات المعقدة - سواء كانت تلك متعلقة بالقوى العاملة، أو التمويل، أو الهجرة، أو التعليم - لضمان توفير استجابة جماعية واستراتيجية لإحراز التقدم المنشود».

خطة العمل المشتركة لعام 2025

المشاركون يستمعون إلى مداخلة المديرة العامة المساعدة لإتاحة الأدوية والمنتجات الصحية في المنظمة، الدكتورة يوكيكو ناكاتاني. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةالمشاركون يستمعون إلى مداخلة المديرة العامة المساعدة لإتاحة الأدوية والمنتجات الصحية في المنظمة، الدكتورة يوكيكو ناكاتاني. حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالمية

تتضمن خطة العمل المشتركة لعام 2025 منجزات مستهدفة واضحة ومحددة زمنيًّا تعكس الأولويات المشتركة للوكالات الأعضاء في التحالف الصحي الإقليمي. ومن شأن الخطة أن تساعد على ضمان مواءمة الجهود مع خطة أهداف التنمية المستدامة، مع إيلاء التركيز على الإنصاف، ومراعاة الاعتبارات الجنسانية، وحقوق الإنسان.

سلّطت الدكتورة يوكيكو ناكاتاني، المديرة العامة المساعدة لإتاحة الأدوية والمنتجات الصحية في المنظمة، الضوء على أهمية المواءمة، وأكدت على «ضرورة التعاون بين الوكالات من أجل التصدي للتحديات المتعددة الأوجه التي تعوق إتاحة الأدوية والتكنولوجيات الصحية على نحو منصف».

وأضافت القول «إننا نعمل معًا على النهوض بالإجراءات الاستراتيجية التي تشمل دعم البلدان في وضع السياسات وتحسين الحوكمة لتعزيز الحصول المنصف على الأدوية وتخفيف القيود المرتبطة بالملكية الفكرية».

المشاركة في بناء مستقبل أوفر صحة

الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةالدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حقوق الصورة: ‏منظمة الصحة العالمية

وفي ختام الاجتماع، وُجِّهت للمشاركين رسالة واضحة، تتلخص في أن نجاح خطة العمل المشتركة لعام 2025 سيتوقف على التعاون والالتزام والسعي المشترك لضمان توفير الصحة للجميع. وعبَّرت الدكتورة حنان بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، عن الروح التي سادت الاجتماع قائلة: «إنني أهيب بكلٍ منا أن يواصل العمل الدؤوب بكل إصرار وعزيمة. فخطة العمل المشتركة لعام 2025 هي خريطة طريق واضحة، ولكن نجاحها يعتمد على قدرتنا على تنفيذها بنزاهة وبروح المسؤولية والتعاون».

ومن خلال تعزيز الشراكات ومواءمة الجهود مع الأولويات الإقليمية والوطنية، فإن الطريق أمامنا تُبشِّر بمستقبلٍ أكثر إشراقًا وأوفر صحة للإقليم، مستقبلٌ لا يتخلف فيه أحد عن الركب.

إحاطة إعلامية عن مستجدات الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط

29 كانون الثاني/ يناير 2025

السادة الصحفيون وممثلو وسائل الإعلام،

مساء الخير، وتحياتي لكم أينما كنتم،

وأشكركم على جهودكم المستمرة لتسليط الضوء على الوضع الإنساني والصحي في إقليمنا، الذي يعيش فيه العديد من الفئات السكانية الأكثر عرضةً للمخاطر في عالمنا اليوم.

ولأول مرة منذ أن توليت منصبي، نجد أنفسنا في لحظة من الأمل المشوب بالحذر. فلا يزال وقف إطلاق النار مستمرًا في غزة، وجرى تمديده في لبنان. وشهدت سوريا مؤخرًا تحولًا سريعًا.

وفي بداية هذه الإحاطة، اسمحوا لي أن أعرب عن أملي أن يدوم وقف إطلاق النار، وأن يكون فرصةً لتمهيد الطريق نحو وقف دائم للأعمال العدائية. وتحضرني هنا مقولة صبي صغير اسمه أشرف من غزة، حيث قال: "نأمل أن يكون وقف إطلاق النار حقيقيًا... لا تخذلونا مثلما يحدث كل مرة".

وربما شاهد العديد منكم الصور المؤلمة للعائلات التي عادت إلى شمال غزة لتجد ديارها وقد تحولت إلى أنقاض. فقد عاد مئات الآلاف من الناس إلى أحياء مدمرة بلا مرافق صحية تقريبًا. وخلال هذه الأسابيع من وقف إطلاق النار، تتمثل أولويتنا القصوى في استعادة الخدمات الصحية الأساسية وتشغيل المستشفيات والمرافق الصحية بأسرع ما يمكن.

ولا يمكن وصف حجم الصدمات النفسية التي يعاني منها شعب غزة. فجميع الناس في غزة يعيشون في حزن. لقد تحملوا عنفًا لا يمكن تصوره، وقضوا شهورًا دون ما يكفيهم من الغذاء والماء، وباتوا ليالي عديدةً على أصوات الطائرات المسيرة التي تقصفهم بلا هوادة. وتسببت هذه المعاناة في صدمة جماعية عميقة لا يمكن استيعاب آثارها. ولذلك، يمثل دعم الصحة النفسية جانبًا رئيسيًا من جوانب استجابتنا، حيث نسعى جاهدين إلى مساعدة الأفراد والأسر على تجاوز الأزمات التي مروا بها.

ويجب ألا يكون وقف إطلاق النار في منطقة ما على حساب تصعيد الأعمال الوحشية والعنف في منطقة أخرى. فنحن نرصد الوضع عن كثب في الضفة الغربية، التي عانت بالفعل من هجمات متواصلة على الرعاية الصحية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وهناك حاجة ماسة إلى إحلال السلام وإصلاح المرافق الصحية في جميع الأراضي الفلسطينية.

ولا يمكننا الحديث عن الجهود الإنسانية في غزة دون الاعتراف بالأهمية الحاسمة لدور الأونروا. فهذه الوكالة التابعة الأمم المتحدة فرض عليها إخلاء مقرها في القدس الشرقية بحلول الغد. وأود أن أغتنم هذه الفرصة للتأكيد على أن الأونروا لا بديل لها، وأنه لا يوجد كيان آخر لديه القدرة على تقديم المعونة في غزة بالمستوى نفسه. إن غزة لا تستطيع أن تستغني عن الأونروا، لا سيما في هذا التوقيت الذي تشتد فيه الحاجة إلى الجهود الإنسانية.

وقبل بضعة أيام، أتممت زيارتي إلى سوريا. ورأيت في السوريين إصرارًا ملهمًا على تحقيق مستقبل أفضل على الرغم من أنهم شهدوا عقودًا من النزاعات والعقوبات التي تسببت لهم في معاناة لا توصف. وأولوياتنا بالنسبة لسوريا واضحة: فنحن نعمل على ضمان توفير الخدمات الصحية الطارئة الحرجة في أسرع وقت ممكن، وندعم السلطات الصحية في جهودها للتعافي، ونعمل على إعادة بناء نظام صحي أقوى وأكثر قدرةً على الصمود. ونحن ملتزمون بالحفاظ على التقدم المحرز وضمان وجود نظم قادرة على تحمل الصدمات في المستقبل.

وفي السودان، لا تزال تحديات الوضع الإنساني المعقد قائمةً. ونحن نعمل بنشاط على احتواء فاشيات الأمراض، حتى في أصعب الأوقات. ومنذ الإعلان عن فاشية الكوليرا الأخيرة، قدمنا الدعم لحملات التطعيم الفموي ضد الكوليرا في ثماني ولايات، واستفاد منها 7.4 مليون شخص. وأنشأنا وحدات لعلاج الكوليرا، وأنشأنا نقاطًا لتعويض السوائل عن طريق الفم، ونعمل بنشاط على ترصد هذا المرض لمنع تفاقم الفاشية.

ولا تقتصر أهمية هذه التدخلات الحاسمة على شعب السودان فحسب، بل أيضًا لحماية الصحة العامة في جميع أنحاء الإقليم وخارجه. فما يحدث في إقليمنا له عواقب بعيدة المدى على الأمن الصحي العالمي. ولا يزال تعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود في إقليم شرق المتوسط يمثل أولويةً قصوى لنا، نظرًا لأهميته البالغة لضمان الاستقرار ومنع انتشار الأزمات الصحية خارج الحدود.

وفي إطار استجابتنا للطوارئ الإنسانية والصحية في جميع أنحاء الإقليم، نستثمر أيضًا في قدرات القوى العاملة الصحية وتدريبها، وفقًا لأهداف مبادرتي الرائدة الثانية. وفي الأسبوع المقبل، سنطلق مركزًا تعاونيًا جديدًا في قطر لعلاج المصابين بالرضوح، وسيتولى المركز تقديم التدريبات العملية للطواقم الجراحية التي تشمل الجراحين وأخصائيي التخدير وكادر التمريض، وذلك من أجل تلبية احتياجات مرضى الرضوح الشديدة في حالات النزاع. ونهدف من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز اتباع أحدث الممارسات في مجال جراحات مصابي الحروب في جميع أنحاء الإقليم.

وقبل أن أختتم كلمتي، أود أن أسلط الضوء على ندائنا الخاص بتقديم المساعدات الصحية في إقليمنا، حيث يحتاج إقليمنا إلى 856 مليون دولار أمريكي للتصدي للأزمات الصحية العاجلة في جميع أنحاء غزة وسوريا والسودان، فضلًا عن بلدان أخرى. وقد أدى نقص التمويل في عام 2024 إلى تخفيضات كبيرة في العمليات الصحية المنقذة للأرواح. ومن ثم، نحن نعتمد عليكم في نشر رسالتنا ومساعدتنا في إنقاذ الأرواح، واستعادة النظم الصحية، وبث الأمل في نفوس الملايين.

شكرًا جزيلًا.

مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسَّط تزور جيبوتي

مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسَّط تزور جيبوتي

تخطو جيبوتي خطوات كبيرة على الرغم من الصعاب. وخلال زيارتي إلى هذا البلد يومي 30 و31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، كان التزام الحكومة بتحقيق التغطية الصحية الشاملة مصدر إلهامٍ لي، حتى وهي تعاني من الضغوط الناجمة عن تغيُّر المناخ والهجرة التي تفرض أعباء كبيرة على الخدمات الصحية.

وتواجه جيبوتي تحديات فريدة في مجال الصحة العامة بسبب موقعها الاستراتيجي باعتبارها نقطة عبور رئيسية. وقد زرتُ المراكز التي يقدم فيها الموظفون المتخصصون خدمات الرعاية الصحية للمهاجرين والمجتمعات المحلية على حد سواء، في كثير من الأحيان في ظل ظروف صعبة للغاية. ومع تزايد انتشار الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، تعمل جيبوتي على تعزيز الرعاية الأولية، وقد أعجبتُ بسعيها نحو بناء نظام صحي يخدم الجميع. وستدعم منظمة الصحة العالمية هذه الرحلة من خلال معالجة الثغرات المتعلقة بالقوى العاملة والدعوة إلى توفير تمويل صحي مستدام لمساعدة جيبوتي على تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.

وبعد مقابلة القادة والعاملين الصحيين والشركاء في مجال العمل الإنساني، أنهيتُ زيارتي وأنا أشعر بقدرٍ كبيرٍ من العزم. وأنا ملتزمةٌ بتسليط الضوء على احتياجاتهم والدعوة إلى دعمهم باستمرار. وعلى الرغم من التحديات، فنحن نسعى إلى تقريب الخدمات الصحية إلى مَن يحتاجون إليها، ونبني نُظُمًا قادرة على الصمود، ونسعى إلى ضمان حصول كل شخص على فرصة التمتع بمستقبلٍ أوفرَ صحة. وأحثُّ المجتمع الدولي على الانضمام إلينا في مهمتنا.

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عالمية في اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025: الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المُهمَلة

اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025

القاهرة، مصر، 30 كانون الثاني/ يناير 2025 - بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المُهمَلة لعام 2025، تَحُثُّ منظمة الصحة العالمية الحكومات والقادة والمجتمعات المحلية والأفراد على الاتحاد والعمل للقضاء على أمراض المناطق المدارية المُهمَلة من خلال استثمارات جريئة ومستدامة. ولهذه الدعوة أهمية خاصة بالنسبة لما يقدر بنحو 1.5 مليار شخص يعيشون في أكثر المجتمعات ضعفًا وهشاشةً في العالم، في دائرة مفرغة من المرض والفقر.

ويُعدُّ اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، الذي يُحتفَل به سنويًّا في 30 كانون الثاني/ يناير، تذكيرًا عالميًا بأهمية أمراض المناطق المدارية المهملة وأثرها المدمر على الصحة والتنمية. ويركز موضوع عام 2025 - "الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهملة" - على الالتزام الجماعي اللازم للقضاء على هذه الأمراض. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى زيادة الالتزام والموارد والإرشادات التقنية والتضامن والتنسيق على المستوى القُطري للقضاء على أمراض المناطق المدارية المهملة من خلال تقديم العلاج، والحد من انتقال العدوى، والتعامل مع الإعاقة، ومكافحة الوصم.

أمراض المناطق المدارية المهملة: تحدٍ عالميّ

أمراض المناطق المدارية المهملة هي مجموعة متنوعة تضم أكثر من 21 حالة مرضية، منها الأمراض الطفيلية والبكتيرية والفيروسية والفطرية. وتنتشر هذه الأمراض في الأقاليم الأشد فقرًا في العالم التي لا يتمكن سكانها في أغلب الأوقات من الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية. وتؤثر أمراض المناطق المدارية المهملة على أكثر من مليار شخص في العالم، وهي مسؤولة عن آلاف الوفيات التي يمكن الوقاية منها كل عام.

وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، تؤثر أمراض المناطق المدارية المهملة على الملايين من الناس سنويًا، ويؤثر ذلك على الصحة العامة تأثيرًا سلبيًا. ويحتاج ما يقدر بنحو 75 مليون شخص إلى تدخلات لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة في الإقليم، التي تؤثر على المجتمعات الأكثر ضعفًا. فعلى سبيل المثال، أُبلِغَ عن فاشيات هذه الأمراض بين السكان النازحين.

وتسبب الأمراض المدارية المهملة المرتبطة بالجلد عبئًا خاصًا في الإقليم، ويمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات نفسية ووصم وإقصاء، وربما إعاقة، إذا تُرِكَت دون علاج. وينوء الإقليم بالعبء العالمي الأكبر من داء الليشمانيات الجلدي.

‏التقدُّم المُحرَز والتحدِّيات الماثلة

على الرغم من ذلك، ثمة تقدم يُحرَز في التصدي لهذه الأمراض، مع اتخاذ العديد من البلدان في إقليم شرق المتوسط خطوات استباقية لمكافحتها. على سبيل المثال:

قضت 10 بلدان في الإقليم على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة بحلول عام 2024.

بين عامَي 2010 و2022، انخفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تدخلات مضادة لأمراض المناطق المدارية المهملة في الإقليم بنسبة 54%.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2024، نجح 54 بلدًا في جميع أنحاء العالم في القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة. وفي عام 2024 وحده، نجحت 7 بلدان في القضاء على أحد أمراض المناطق المدارية المهملة. ويتمثل هدف منظمة الصحة العالمية في أن يتمكن 100 بلد من القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة بحلول عام 2030.

وفي عام 2023، تلقى أكثر من 860 مليون شخص علاجًا للأمراض المدارية المهملة من خلال المعالجة الجموعية بالأدوية والجهود الفردية للتعامل مع الأمراض. ومع ذلك، وعلى الرغم من توافر علاجات فعالة للعديد من أمراض المناطق المدارية المهملة، لا تزال هناك فجوات، وغالبًا ما يتعذر وصول هذه العلاجات إلى الفئات السكانية التي هي في أمسّ الحاجة إليها.

وقد وَضَعت خريطة طريق المنظمة بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة للفترة 2021-2030 وإعلان كيغالي بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2022 غايات برنامجية واضحة لمكافحة هذه الأمراض والتخلص منها واستئصالها. واليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة لحظةٌ مهمةٌ لتسليط الضوء على هذه الأهداف والتحديات التي لا تزال تعترض تحقيقها. 

التحديات الرئيسية في مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة

على الرغم من إحراز تقدم كبير في مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة، لا تزال البرامج العالمية لمكافحتها تواجه عدة تحديات:

نقص التمويل وتغيُّر المشهد المالي.

التفاوت في تحمُّل البلدان للمسؤولية والالتزام السياسي.

تضاؤل القدرات والخبرات في بعض المناطق.

تفاوت التقدم المُحرَز في مختلف أمراض المناطق المدارية المهملة والبلدان.

الثغرات في البيانات والصعوبات في إعداد إحصاءات دقيقة عن عبء الأمراض.

حالات الهجرة والنزاعات التي تعيق الحصول على الرعاية الصحية.

تغيُّر المناخ، الذي أخذ يظهر بوصفه خطرًا كبيرًا، لا سيَّما الأمراض المنقولة بالنواقل.

دعوة إلى العمل الجماعي

تدعو منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة التعاون عبر القطاعات وتعزيزه لضمان إيلاء الأولوية لأمراض المناطق المدارية المهملة في الخطط الصحية الوطنية والعالمية. واليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة ليس مجرد وقت للتفكُّر في التقدم المُحرَز، بل هو أيضًا وقتٌ لتجديد الالتزام العالمي بالقضاء على هذه الأمراض وكسر حلقة الفقر واعتلال الصحة التي تتسبب هذه الأمراض في استمرارهما.

وفي اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2025، تشجع منظمة الصحة العالمية الجميع على الانضمام إلى المجتمع العالمي المعني بهذه الأمراض، والإسهام في تحقيق الهدف الجماعي المتمثل في القضاء عليها. ومن خلال الاتحاد والعمل للقضاء على هذه الأمراض، يمكننا أن نُحدِثَ تأثيرًا دائمًا على صحة مليارات الناس وعافيتهم في جميع أنحاء العالم.

نبذة عن منظمة الصحة العالمية وأمراض المناطق المدارية المهملة

تتصدر منظمة الصحة العالمية طليعة الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة والقضاء عليها. وتعمل المنظمة مع الحكومات والشركاء والمجتمعات المحلية على تنفيذ استراتيجيات متكاملة للوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها والقضاء عليها.

الروابط ذات الصلة

موقع اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة 2025 

مواد الحملة

أمراض المناطق المدارية

 

 

 

الصفحة 45 من 276

  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة