WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في حوار بشأن السياسات لتوسيع نطاق تنفيذ المبادرة الرئيسية للمديرة الإقليمية من أجل تعزيز الاستجابة الصحية العامة لتعاطي مواد الإدمان في إقليم شرق المتوسط

المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في حوار بشأن السياسات لتوسيع نطاق تنفيذ المبادرة الرئيسية للمديرة الإقليمية من أجل تعزيز الاستجابة الصحية العامة لتعاطي مواد الإدمان  في إقليم شرق المتوسط

26 شباط/ فبراير 2025

أصحاب المعالي والسعادة، الضيوف الكرام، الشركاء الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد اجتمعنا اليوم لمناقشة مسألة عاجلة وبالغة الخطورة.

مسألة تُفضي إلى تدمير الأفراد، وتمزيق الأسر، وتفتيت المجتمعات.

وقد تفاقم الوضع بشدة في السنوات الأخيرة، وبدأ يخرج عن السيطرة في العديد من أنحاء إقليمنا.

السيدات والسادة،

اسمحوا لي أن أبدأ مداخلتي ببعض الحقائق المثيرة للقلق.

تشير التقديرات إلى أن 5.6% من الأشخاص في العالم قد تعاطوا مخدرات في الأشهر الاثني عشر الأخيرة.

ولكن، في إقليمنا، تصل هذه النسبة إلى 6.7%.

وفي الواقع، يواجه إقليم شرق المتوسط أحد أعلى مستويات العبء الناجم عن تعاطي مواد الإدمان على مستوى العالم.

ويأتي الحشيش والأفيون والقات والترامادول على رأس قائمة المخدِّرات المستخدمة في إقليمنا.

وقد توصلت دراسةٌ أُجريت في عام 2019 إلى أن ما لا يقل عن 3.4 ملايين شخص في إقليم شرق المتوسط يعانون من اضطراب تعاطي المواد المخدرة، وهو ما يشير إلى حدوث زيادة تفوق الضعف على مدار عشرين عامًا.

ويشهد الإقليم سنويًّا أكثر من 31 ألف حالة وفاة ناجمة عن اضطرابات تعاطي المُخدِّرات.

ولا يتلقى العلاج سوى شخص واحد فقط من كل 13 شخصًا، وتتباين جودة ذلك العلاج تباينًا كبيرًا.

ونادرًا ما يتعافى المرء من هذا الاضطراب في دورة واحدة من العلاج، لأن الإدمان مرض مزمن.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من ثُلثَي المصابين باضطراب تعاطي المواد الأفيونية يعودون إلى تعاطي المواد المخدرة خلال عام من العلاج.

وإضافةً إلى التكاليف الاجتماعية الهائلة، يرتبط تعاطي مواد الإدمان بحالات الصحة النفسية، والتهاب الكبد، والسل، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونحو خُمس متعاطي المخدرات في إقليمنا متعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري، وأكثر من نصفهم يعانون من التهاب الكبد C.

وبصفتي زوجةً وأمًّا وطبيبةً على معرفة عميقة بثقافتنا وقِيَمنا، أرى أن هذه الأرقام صادمة بشدة.

ومنذ أن توليت منصب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، جعلتُ مكافحةَ تعاطي مواد الإدمان إحدى المبادرات الرئيسية خلال ولايتي، وذلك لأنني أدركُ أن الإدمان، وما يسبِّبه من انحلال اجتماعي، يقفان عائقًا أمام تحقيق الصحة والازدهار للجميع.

ويتمثَّل هدفنا، هدفنا جميعًا، في تحقيق انخفاض مستدام في معدلات الإصابة بالأمراض، والوفيات، والتكاليف الاجتماعية الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان في إقليم شرق المتوسط.

لأننا لا نستطيع تحقيق الصحة للجميع، دون تحقيق الصحة للفئات الأشد ضعفًا.

كما أن التقدم في مجال تعاطي مواد الإدمان قد يكون حافزًا للتغيير، فيدفع عجلة التقدم نحو حماية الناس من المخاطر الصحية التي يمكن الوقاية منها، ويُمكِّنهم من عيش حياة أوفر صحة.

وذلك يتطلب:

  1. خفض عدد الأشخاص الذين يُجرِّبون المخدرات في المقام الأول؛
  2. وزيادة عدد الذين يتلقون علاجًا أفضل؛
  3. وتحسين الرصد والترصُّد وجمع البيانات.

وسوف نُحقِّق ذلك بالتركيز على خمسة مجالات عمل رئيسية، ألا وهي:

  1. العلاج، وليس التجريم؛
  2. والتدخلات الصحية العامة القوية المُسندة بالبيِّنات التي
  3. والتعاون بين الأطراف المعنية في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، بدعم من وكالات الأمم المتحدة.
    - تعزز أنماط الحياة الصحية؛
    - وتؤدي إلى تهيئة بيئات أُسرية واجتماعية صحية؛
    - وتضمن المساواة في الحصول على التعليم والتدريب المهني.
  4. وتطبيق معايير العلاج الدولية.
  5. والبيانات الوطنية والإقليمية الموضوعية والموثوق بها.

والمبادرة الرئيسية الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن تعاطي مواد الإدمان تعمل مع البلدان والشركاء الإنمائيين على تسريع إجراءات الصحة العامة بشأن تعاطي مواد الإدمان في جميع أنحاء الإقليم.

ونستطيع أن نُرتِّب لاجتماع الأطراف المعنية مع كبار الخبراء في العالم من أجل تبادل أفضل الممارسات، ولدعم عملية وضع المبادئ التوجيهية والأدوات وتوفير البيّنات اللازمة للعمل.

ولكن أنتم وحدكم القادرون على قيادة هذا التغيير.

وأنتم وحدكم القادرون على إزالة الحواجز التي تحول دون العلاج، مثل الوصم والتجريم.

وأنتم وحدكم القادرون على تحفيز العمل في سبيل استجابتكم الوطنية.

وعلينا أن نتصدى للثغرات الحرِجة في سياساتنا وتشريعاتنا وتقديمنا للخدمات من أجل الوقاية من تعاطي مواد الإدمان، وتعزيز الصحة النفسية، وتمكين أصحاب التجارب الشخصية، وإشراك المجتمعات المحلية، وتوفير العلاج، وتيسير التعافي.

وأشكر المركز الوطني للتأهيل في أبو ظبي على عقد هذا الحوار مع هذه المجموعة المتنوعة والمتفانية من الأطراف المعنية.

وسنعمل خلال الأيام الثلاثة القادمة على بناء توافق في الآراء بشأن تنفيذ المبادرة الرئيسية الإقليمية، مُستفيدين من التجارب العملية والممارسات القائمة على البيِّنات.

وأتطلع بحماس إلى مداولاتنا، وأشكركم على التزامكم بتحقيق الصحة للجميع، ولا سيما الفئات الأشد ضعفًا.

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يبرمان اتفاقات جديدة في منتدى الرياض الإنساني لتوسيع نطاق التدخلات الصحية المنقذة للحياة

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يبرمان اتفاقات جديدة في منتدى الرياض الإنساني لتوسيع نطاق التدخلات الصحية المنقذة للحياة

الاتفاقات تعزز الاستجابة للكوليرا والوقاية من الملاريا في اليمن، وتنهض بالجهود العالمية لاستئصال شلل الأطفال، وتدعم توفير العلاج بالغسيل الكُلوي للاجئين السودانيين

الرياض 25 شباط/فبراير 2025 - وافقت منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مجموعة من التعهدات الجديدة المتعلقة بتقديم التدخلات الصحية المنقذة للحياة للأشخاص المهددين بالكوليرا والملاريا في اليمن، وإتاحة الخدمات الصحية للسودانيين الذين فروا من النزاع الدائر في بلدهم إلى مصر المجاورة، ودعم جهود استئصال شلل الأطفال في البلدان التي لا يزال الفيروس منتشرًا فيها. وقد وُقِّعت الاتفاقات خلال منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع الذي يُعقد في الفترة من 24 إلى 25 شباط/ فبراير الجاري.

ويجمع المنتدى بين الشركاء من جميع أنحاء نظام العمل الإنساني للدعوة إلى دعم قدرة الأشخاص المتضررين من الأزمات على الصمود والتمتع بالصحة والعيش بكرامة، إلى جانب الحفاظ على سلامة العاملين في مجال المعونة وأمنهم.

ويقول الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "تُقدِّر منظمة الصحة العالمية تقديرًا كبيرًا شراكتنا مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمملكة العربية السعودية، فهذه الشراكة تساعد في تقديم الدعم الصحي الضروري لملايين الأشخاص المتضررين من الحروب والأمراض وأزمات النزوح. ويتطلب الحجم الهائل للمعاناة اﻹنسانية في جميع أنحاء العالم دعمًا مستمرًا من المجتمع الدولي. وعلى مدار عقد من الزمان، جسّد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هذا الدعم. ومع ذلك، يجب ألا ننسى أن أفضل دواء لجميع المتضررين من الصراعات هو السلام".

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يبرمان اتفاقات جديدة في منتدى الرياض الإنساني لتوسيع نطاق التدخلات الصحية المنقذة للحياةوقد وضع المكتب القُطري لمنظمة الصحة العالمية في اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اللمسات الأخيرة على تعهدين، أحدهما يتعلق باتفاق بقيمة 12 مليون دولار أمريكي يركز على الوقاية من الملاريا ومكافحتها، والآخر يتعلق برصد مبلغ 2.1 مليون دولار أمريكي لدعم اتفاق قائم لتوسيع نطاق تدابير الاستجابة للكوليرا ومكافحتها، وتحسين فرص الحصول على العلاج في المناطق المتضررة والشديدة الخطورة.

ووقَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقًا آخر بقيمة 3.6 مليون دولار أمريكي مع مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر لتوفير العلاج بالغسيل الكُلويللنازحين السودانيين الذين يلتمسون الحماية في مصر بعد فرارهم من النزاع الدائر في بلدهم، الذي أدى إلى حدوث أكبر أزمة نزوح في العالم.

وتقول الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "بصفته شريكًا أساسيًا لمنظمة الصحة العالمية ، يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ملايين الأشخاص في اليمن والأرض الفلسطينية المحتلة وسوريا وغيرها. وقد تضرر إقليمنا بشدة من بعض أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومن ثم، أرحب بالتزام المملكة العربية السعودية بدعم الصحة خارج حدودها. وهذا العام، نحن بصدد توقيع اتفاق بالغ الأهمية لاستئصال شلل الأطفال، إذ لا يزال إقليمنا آخر إقليم في العالم يستمر فيه انتشار فيروس شلل الأطفال البري".

وأعادت المملكة العربية السعودية التأكيد على تعهدها بتقديم 500 مليون دولار أمريكي لدعم المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال في المنتدى يوم الاثنين. وستُصرف الأموال فورًا لتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى القضاء على شلل الأطفال البري في باكستان وأفغانستان واحتواء فاشيات فيروس شلل الأطفال المتحوّر.

ومنتدى الرياض الدولي للعمل الإنساني هو حدث يُعقد كل سنتين بتنظيم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض، بالمملكة العربية السعودية. وقد عُقد منتدى هذا العام بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتضمن نقاشات رفيعة المستوى بشأن النزاعات، والاستجابة للكوارث، وتقديم المساعدات الإنسانية، والنزوح القسري في خضم الأزمات العالمية المتصاعدة.

أول معاهدة لمنظمة الصحة العالمية تحتفي بمسيرة عشرين عاماً من جهود إنقاذ ملايين الأرواح في العالم

أول معاهدة لمنظمة الصحة العالمية تحتفي بمسيرة عشرين عاماً من جهود إنقاذ ملايين الأرواح في العالم

جنيف، سويسرا – 25 شباط/فبراير 2025 – يُحتفل هذا الأسبوع بالذكرى العشرين لبدء نفاذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (اتفاقية المنظمة الإطارية) - وهي واحدة من معاهدات الأمم المتحدة التي حظيت بأوسع نطاق من القبول في التاريخ.

أول معاهدة لمنظمة الصحة العالمية تحتفي بمسيرة عشرين عاماً من جهود إنقاذ ملايين الأرواح في العالم

واتفاقية المنظمة الإطارية هي أول معاهدة للصحة العامة جرى التفاوض عليها بإشراف من المنظمة وتضم 183 طرفاً، أي ما يغطي 90% من سكان العالم. وتتيح المعاهدة إطاراً قانونياً ومجموعة شاملة من تدابير مكافحة التبغ المسندة بالأدلة والمرتكزة على القانون الدولي التي كان لها في الفضل في إنقاذ أرواح ملايين البشر، بما في ذلك التحذيرات الصحية المصورة الكبيرة على علب السجائر، وقوانين حظر التدخين وزيادة الضرائب على منتجات التبغ، وتدابير أخرى عديدة.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، ”التبغ آفة ابتُليت بها البشرية، وهو السبب الرئيسي للوفاة وأمراض يمكن الوقاية منها على الصعيد العالمي“.

"وعلى مدى العقدين الماضيين، ومنذ بدء نفاذ اتفاقية المنظمة الإطارية وحزمة MPOWER التقنية التي تدعمها، تراجع معدل انتشار تعاطي التبغ في العالم بمقدار الثلث. وساعدت اتفاقية المنظمة الإطارية في إنقاذ ملايين الأرواح بفضل تعزيز تدابير مكافحة التبغ في جميع أنحاء العالم. وتمثل الاتفاقية إنجازاً بارزاً في مجال الصحة العامة والقانون الدولي. وما زلنا ندعو البلدان إلى مواصلة تعزيز تدابيرها وتنفيذها، كما ندعو البلدان التي لم تصدّق بعد على اتفاقية المنظمة الإطارية إلى التصديق عليها".

أول معاهدة لمنظمة الصحة العالمية تحتفي بمسيرة عشرين عاماً من جهود إنقاذ ملايين الأرواح في العالمومنذ بدء تنفيذ الاتفاقية قبل 20 عاماً، بات الآن نحو 5.6 مليار شخص مشمولين بسياسة واحدة على الأقل لمكافحة التبغ اتساقاً مع الاتفاقية، وأظهرت الدراسات انخفاضاً في معدلات التدخين العالمية.

وهناك 138 بلدان تفرض وضع تحذيرات صحية مصورة كبيرة على عبوات السجائر نتيجة للاتفاقية، كما طبقت عشرات الدول الأخرى قواعد التغليف البسيط على عبوات السجائر التي تتطلب شكلاً ومظهراً موحداً دون وضع علامة تجارية أو تصميم أو شعار على عبوات السجائر. ويتيح كلا التدبيرين أداتين قويتين للحد من استهلاك التبغ وتحذير المتعاطين من مخاطر تعاطي التبغ.

وغدا أكثر من ربع سكان العالم الآن مشمولين بسياسات حظر التدخين في الأماكن المغلقة وأماكن العمل، مما ينقذ ملايين الأرواح من مخاطر التدخين غير المباشر.

وطبق أكثر من 66 بلداً أحكام حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، والتي تشمل حظر الإعلان عن التبغ في وسائل الإعلام وصفقات الرعاية، بيد أن من الضروري أن تتخذ المزيد من البلدان إجراءات مماثلة.

الدكتورة حنان حسن بلخي

احتفاءً بهذه المناسبة على الصعيد الإقليمي، قالت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط:

نحتفل اليوم بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وهي تُمثّلُ مَعْلمًا تاريخيًا في مجال الصحة العامة وأول معاهدة صحية دولية من نوعها. وقد انضمَّ إلى هذه الاتفاقية التاريخية 19 بلدًا من بلدان إقليم شرق المتوسط. وكان لتنفيذ هذه الاتفاقية والحزمة التقنية لمجموعة التدابير الستة لمكافحة التبغ (MPOWER) أهميةً حاسمةً في مكافحة تعاطي التبغ في إقليمنا، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل اللازم لإنقاذ الأرواح. ومن أجل تحقيق الغاية العالمية المتمثلة في خفض تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030، يجب علينا تكثيف جهودنا الجماعية واتخاذ قرارات جريئة تدفع عجلة التنفيذ على الرغم من أي مقاومة من جانب دوائر صناعة التبغ.

وقد أسهمت أيضا اتفاقية المنظمة الإطارية إسهاماً فعالاً في سن أحكام قانونية للتصدي لدوائر صناعة التبغ الجشعة التي تنفق عشرات المليارات من الدولارات للترويج لمنتجاتها وتقويض الجهود المبذولة لمكافحة التبغ بما في ذلك تنفيذ اتفاقية المنظمة الإطارية نفسها.

وقالت الدكتورة أدريانا بلانكو ماركيزو، رئيسة أمانة الاتفاقية الإطارية، ”دوائر صناعة التبغ هي دوائر صناعة فتاكة تقف وراء وباء التبغ، وتحاول الآن أن تنصب نفسها جزءا من الحل بينما تعمل بنشاط على عرقلة جهود مكافحة التبغ التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح الأخرى.

وتزود اتفاقية المنظمة الإطارية الأطراف بمجموعة شاملة من التدابير لحماية السكان من الأساليب المتطورة التي تنتهجها دوائر الصناعة تلك- المصممة لتحقيق الربح على حساب أرواح الناس وصحة كوكبنا، وندعو الأطراف إلى أن تظل يقظة دائماً ضد أساليبها الجشعة".

عبء التبغ

يعد تعاطي التبغ من العوامل الرئيسية المساهمة في الإصابة بأمراض غير سارية تسبب الوفاة المبكرة والإعاقة. وتؤدي الأمراض المرتبطة بالتبغ إلى نفقات صحية باهظة، لا سيما في أوساط الفقراء، مما يوقع الأسر في دوامة الفقر. ومن الأرجح أن يكون المدخنون أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي مقارنة بغير المدخنين، بما في ذلك في البلدان الأكثر ثراءً. وإضافةً إلى ذلك، تلتهم زراعة التبغ مساحات شاسعة من الأراضي التي يمكن أن تدعم نظم الإنتاج الغذائي المستدام.

كما أن إنتاج التبغ يستنزف موارد حيوية مثل الأراضي والمياه ويحرفها عن مسار الإنتاج الغذائي المستدام. وبالإضافة إلى ذلك، تلوث تريليونات من أعقاب السجائر البلاستيكية المهملة النظم البيئية كل عام، مما يزيد من الإضرار بالكوكب.

وتُواصل دوائر صناعة التبغ تقويض جهود الصحة العامة، وتستهدف الشباب بحملات تسويق شرسة، وتضغط ضد سياسات مكافحة التبغ، وتضع نفسها كجزء من الحل للمشكلة التي أوجدتها.

وأضافت الدكتور بلانكو ماركيزو قائلة ”على الرغم من هذه الأشواط الكبيرة التي قُطعت في مجال مكافحة التبغ، فإن الطريق ما زال طويلاً. فدوائر صناعة التبغ لا تزال تقتل ملايين الأشخاص سنوياً، كما أن أعباءها الاجتماعية والاقتصادية تتسبب في إرهاق شعوب بأكملها.

وندعو البلدان إلى تنفيذ تدابير اتفاقية المنظمة الإطارية تنفيذاً كاملاً، بما في ذلك زيادة الضرائب المفروضة على التبغ، وتطبيق قوانين حظر التدخين، وفرض حظر شامل على الإعلانات والرعاية، وحظر وتنظيم المكونات التي تدخل في صناعة منتجات التبغ، والعمل على مواجهة التحديات التي تطرحها منتجات التبغ والنيكوتين الجديدة والناشئة. ومن خلال هذه التدابير يمكننا إنقاذ أرواح ملايين الأشخاص الآخرين في العالم. وندعو البلدان إلى مضاعفة جهودها وضمان أن تظل مكافحة التبغ أولوية من أولويات الصحة العامة والتنمية.

وأضافت الدكتورة رينا روا، رئيسة مؤتمر الأطراف، وهو الجهاز الرئاسي لاتفاقية المنظمة الإطارية، ”تمثل اتفاقية المنظمة الإطارية أحد أعظم الإنجازات في تاريخ الصحة العامة. وقد شهدتُ أثرها منذ إنشائها، وأيضا بصفتي رئيسة لمؤتمر الأطراف فيها. وما زلت أرى كيف أن هذه المعاهدة تتيح للبلدان الأدوات اللازمة لحماية سكانها من وباء التبغ المدمر. ونحتفل بمرور 20 عاماً من التقدم والالتزام وإنقاذ الأرواح بفضل اتفاقية المنظمة الإطارية. ذكرى سنوية سعيدة لاتفاقية المنظمة الإطارية“.

ملاحظات للمحرّرين

يمكن للصحفيين الذين يرغبون في الاطلاع على المزيد من المعلومات أو إجراء مقابلات مع رئيسة أمانة اتفاقية المنظمة الإطارية، الدكتورة أدريانا بلانكو ماركيزو، الاتصال على البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ستُعقد فعالية بمناسبة الذكرى العشرين لبدء نفاذ اتفاقية المنظمة الإطارية يوم الخميس 27 شباط/فبراير على الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم الخميس 27 شباط/فبراير في تمام الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا، وستُبث الفعالية مباشرةً على هذا الرابط. كما ستضاء نافورة مدينة جنيف الشهيرة بسويسرا بألوان اتفاقية المنظمة الإطارية في يوم الفعالية احتفالاً بالذكرى السنوية.

وصالات ذات صلة

اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ

مواصلة تنفيذ حملة التطعيم الجماعي ضد شلل الأطفال في قطاع غزة

مواصلة تنفيذ حملة التطعيم الجماعي ضد شلل الأطفال في قطاع غزة

19 شباط/ فبراير 2025 - لا تزال الاستجابة الطارئة لفاشية شلل الأطفال مستمرة في قطاع غزة، ومن المقرر إطلاق حملة تطعيم جماعي في الفترة من 22 إلى 26 شباط/فبراير 2025. وسيُعطى اللقاح الفموي الجديد المضاد لشلل الأطفال من النمط 2 لأكثر من 591000 طفل تقل أعمارهم عن 10 سنوات لحمايتهم من شلل الأطفال. وتأتي هذه الحملة في أعقاب اكتشاف وجود فيروس شلل الأطفال مؤخرًا في عينات من مياه الصرف الصحي في غزة، وهو ما يشير إلى استمرار سريان الفيروس في البيئة، على نحو يُعرِّض الأطفال للخطر.

وتتيح بؤر الأفراد ذوي المناعة المنخفضة أو المنعدمة مجالاً لمواصلة سريان الفيروس واحتمال التسبب في المرض. فالبيئة الحالية في غزة تهيئ ظروفًا مثالية لمواصلة انتشار فيروس شلل الأطفال، لا سيما في ظل الاكتظاظ في الملاجئ والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وهو ما يسهل انتقال العدوى من البراز إلى الفم. ومن المرجح أن تؤدي التحركات الواسعة النطاق للسكان بسبب وقف إطلاق النار حاليًا إلى تفاقم انتشار عدوى فيروس شلل الأطفال.

وقد نُفِّذت بنجاح جولتان سابقتان للتطعيم في قطاع غزة في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2024، ونجحت الجولتان في بلوغ أكثر من 95% من الغاية المستهدفة. ونظرًا لاستمرار بقاء فيروس شلل الأطفال في البيئة، يلزم بذل جهود تطعيم إضافية للوصول إلى كل طفل وتعزيز مناعة السكان. ولا يزال وجود الفيروس يشكل خطرًا على الأطفال ذوي المناعة المنخفضة أو المنعدمة، في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة.

وفي عام 2024، واجه العاملون الصحيون تحديات كبيرة فيما يتعلق بالوصول إلى مناطق معينة في وسط غزة وشمالها وجنوبها، وهو ما استلزم تنسيقًا خاصًا لكي يتمكنوا من دخول المناطق أثناء النزاع. وفي المناطق التي تعذر الوصول إليها، مثل جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، بسبب عدم وجود وقفات إنسانية مضمونة لإجراء حملة التطعيم، لم يتلق نحو 7000 طفل التطعيم خلال الجولة الثانية. ولكن وقف إطلاق النار الأخير يعني أن العاملين الصحيين أصبحوا الآن في وضع أفضل بكثير. 

ولم يُبلّغ عن أي حالات إضافية للإصابة بشلل الأطفال منذ الإبلاغ عن إصابة طفل يبلغ من العمر عشرة أشهر بالشلل في آب/ أغسطس 2024، ولكن العينات البيئية الجديدة من دير البلح وخان يونس، التي جُمعت في كانون الأول/ ديسمبر 2024 وكانون الثاني/ يناير 2025، تؤكد انتقال فيروس شلل الأطفال. وتُعدُّ السلالة المكتشفة مرتبطة جينيًا بفيروس شلل الأطفال المكتشف في قطاع غزة في تموز/ يوليو 2024.

وتهدف حملة التطعيم المقبلة إلى الوصول إلى جميع الأطفال دون سن 10 سنوات، بمن فيهم الأطفال الذين لم يحصلوا على التطعيم من قبل، لسد فجوات المناعة والقضاء على الفاشية. وسيساعد استخدام اللقاح الفموي المضاد لشلل الأطفال على القضاء على هذه الفاشية عن طريق منع انتشار الفيروس. ومن المقرر تنفيذ جولة إضافية للتطعيم ضد شلل الأطفال في نيسان/أبريل.

وستقود وزارة الصحة الفلسطينية الحملة، وسوف تُنفَّذ بدعم من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وشركاء آخرين.

وتُعدُّ لقاحات شلل الأطفال مأمونة ولا يوجد عدد أقصى من المرات لتطعيم الطفل. فكل جرعة توفر حماية إضافية ضرورية أثناء فاشية شلل الأطفال النشطة.  

وترحب منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والشركاء بوقف إطلاق النار الأخير ويطالبون بوقف دائم لإطلاق النار من أجل إحلال السلام على المدى الطويل.

الصفحة 41 من 276

  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة