WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق: #جعل السير آمنًا #جعل ركوب الدراجات آمنًا

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق12 أيار/ مايو 2025، القاهرة، مصر - يبدأ أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق في 12 أيار/مايو. وفي هذا العام، تركز الحملة الدولية، التي طلبتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، على السير وركوب الدراجات.

وتتيح الحملة فرصة للدعوة إلى اتخاذ إجراءات وطنية ومحلية لجعل السير وركوب الدراجات أكثر أمانًا من خلال تدخلات مسندة بالبيّنات ترتكز على نهجٍ شاملٍ لنظامٍ مأمون. ويمكن تنفيذ الإجراءات الرامية إلى تعزيز السلامة من جانب مجموعة من الأطراف المعنية، منها الحكومات والمنظمات الدولية والشركات والمدارس والمجتمعات المحلية والمجتمع، ويوضح الشكل أدناه أمثلةً لتلك الإجراءات.

ويؤثر السير وركوب الدراجات الهوائية بشكل مأمون تأثيرًا مباشرًا على السلامة على الطرق، ويسهمان في جعل الناس والمجتمعات أوفرَ صحة، ويساعدان على ضمان تحقيق الإنصاف والاستدامة في المدن. فالسير وركوب الدراجات وغير ذلك من أشكال النشاط البدني تُسهم في الوقاية من الأمراض غير السارية. ويساعد النشاط البدني المنتظم على الوقاية من زيادة الوزن والسمنة، وموازنة مستويات الهرمونات، وتقوية الجهاز المناعي، وتقوية الهضم، وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون وبطانة الرحم، وتقليل فرص الإصابة بالسكتات الدماغية والسكري وارتفاع ضغط الدم. كما أن للمشي وركوب الدراجات آثار إيجابية على الصحة والعافية بشكل عام من خلال تعزيز الصحة النفسية وصحة الدماغ والحد من أعراض الاكتئاب والقلق. وتشجع هذه الأنشطة على النمو الصحي ونمو العضلات وتحسين النمو الحركي والإدراكي لدى الأطفال والمراهقين. كما أن السير وركوب الدراجات الهوائية بشكل مأمون يعززان نُظُم النقل في المناطق الحضرية، ويساعد ذلك على منع الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق والحد من تلوث الهواء والضوضاء.

وأفاد التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق لعام 2023 بأن 11% من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في جميع أنحاء العالم تحدث في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الذي سَجَّلَ ثاني أعلى معدل للوفيات الناجمة عن حوادث الطرق من بين جميع أقاليم المنظمة. ويشكل المشاة وراكبو الدراجات الهوائية أكثر من 30% من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في الإقليم، وهي ثاني أعلى نسبة من وفيات المشاة بين الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق على مستوى العالم.

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق

وقد بحث التقرير التدخلات التي تُنفِّذها بلدان الإقليم لتحسين سلامة المشاة وراكبي الدراجات، من وجود معابر آمنة (11 بلدًا) إلى التأمين على الدراجات الهوائية (بَلَدان).

وقد جرى التأكيد على أهمية تعزيز السير وركوب الدراجات الهوائية بشكلٍ آمنٍ في قرارات متتالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. ويحثُّ كلٌّ من القرار (A/74/L.86) لعام 2020 والقرار (A/RES/78/290) لعام 2024 الدول الأعضاء على اعتماد نهج النظام المأمون الذي يُعزِّز القوانين والبنية الأساسية والتخطيط لحماية المشاة وراكبي الدراجات الهوائية، ويشجِّع على السير وركوب الدراجات ووسائل النقل العام بوصفها جزءًا لا يتجزأ من المزيج الأمثل للتنقل بالمركبات وبدونها، وهو ما يقلل من الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق والأمراض غير السارية ذات الصلة، لا سيّما في المناطق الحضرية.

وتقترح الخطة العالمية لعَقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2021-2030 وإطار العمل الاستراتيجي لتعزيز نُظُم السلامة على الطرق في إقليم شرق المتوسط تدابير مُسندة بالبيّنات وعالية المردود للتنفيذ على المستوى القُطري لضمان مأمونية المشي وركوب الدراجات للجميع، وإدماجها بشكلٍ كامل في مبادرات التنمية ذات الصلة.

ويأتي أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق في وقت مهم من العقد الجاري للعمل من أجل السلامة على الطرق. وجاء ذلك في أعقاب إقرار الدول الأعضاء لإعلان مراكش لعام 2025 خلال المؤتمر الوزاري العالمي الرابع بشأن السلامة على الطرق، الذي عزز التزام البلدان بجعل السير وركوب الدراجات آمنين للجميع.

ومن الضروري أن نغتنم فرصة هذا الأسبوع العالمي للاستفادة من الزخم الحالي. وينبغي توسيع نطاق الجهود والإجراءات الجماعية لتنفيذ تدخلات شاملة تراعي رياضة المشي والمشاة، بحيث تتحسن السلامة على الطرق على جميع المستويات، وتساعد على تحقيق غايات عقد العمل وأهداف التنمية المستدامة، وخفض الوفيات والإصابات الخطيرة الناجمة عن التصادمات المرورية بنسبة 50% بحلول عام 2030.

روابط مفيدة:

أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق «جعل السير وركوب الدراجات آمنَين»
أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق

التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق لعام 2023.

السلامة على الطرق في إقليم شرق المتوسط: حقائق من التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق لعام 2023

الخطة العالمية لعقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2021-2030

إطار العمل الاستراتيجي بشأن تعزيز نُظُم السلامة على الطرق في إقليم شرق المتوسط

سلامة المشاة: دليل بشأن السلامة على الطرق لمتخذي القرارات والممارسين، الإصدار الثاني

سلامة راكبي الدراجات: مصدر معلومات لصناع القرار والممارسين

أداة التقييم الاقتصادي في مجال الصحة (HEAT) لتقييم تدخلات المشي وركوب الدراجات؛

تحديث تقرير التوقعات العالمية بشأن المشي وركوب الدراجات
شوارع للمشي وركوب الدراجات

التصميم من أجل السلامة وسهولة الوصول والراحة في المدن الأفريقية

الناس في غزة بين التضور جوعًا ومعاناة المرض وشبح الموت مع استمرار الحصار المانع للمساعدات

الناس في غزة بين التضور جوعًا ومعاناة المرض وشبح الموت مع استمرار الحصار المانع للمساعدات12 أيار/ مايو 2025 - القاهرة/ جنيف/ القدس، يتزايد خطر المجاعة في غزة بسبب الحصار المستمر وتعمُّد منع تقديم المساعدات الإنسانية، وخاصة الأغذية.

ويواجه سكان غزة جميعًا، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، نقصًا في الأغذية منذ أمد طويل، وبشكل خاص يقاسي نحو نصف مليون نسمة وضعًا كارثيًا، إذ تتهددهم مخاطر الجوع وسوء التغذية الحادّ والمجاعة والمرض وفقدان الحياة. وهذه الأزمة الحادة التي تتكشف أمام أعيننا مباشرة واحدة من أسوأ أزمات الجوع في العالم.

ولقد صدر اليوم أحدث تحليل للأمن الغذائي عن الشراكة المعنية بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، التي تشارك فيها منظمة الصحة العالمية بصفة عضو.

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "ليس علينا انتظار إعلان رسمي بوجود مجاعة في غزة لكي نعرف أن الناس بالفعل يتضورون جوعًا ويعانون المرض ويفقدون حياتهم جراء ذلك، في حين أن الأغذية والأدوية على بعد دقائق من الحدود. ولقد أظهر تقرير اليوم أن الوضع سيستمر في التدهور ما لم تجر إتاحة الغذاء والإمدادات الأساسية على الفور، وهذا التدهور سيسبب المزيدَ من الوفيات والسقوط في هوة المجاعة".

وصحيح أنه لم تُعلن المجاعة بعد، ولكن الناس يتضورون جوعًا الآن بالفعل. وبالنسبة إلى الحرمان من الغذاء، فإن ثلاثة أرباع سكان غزة في المرحلة الرابعة (الطوارئ) والخامسة (الكارثة) على مقياس شدة انعدام الأمن الغذائي، وهما أسوأ مستويين لانعدام الأمن الغذائي والحرمان التغذوي.

وبحسب وزارة الصحة، فلقد تٌوفي 57 طفلاً من جراء تبعات سوء التغذية منذ فرض الحصار على دخول المساعدات في 2 مارس 2025. وقد يكون هذا العدد أقل من الرقم على أرض الواقع، ويُرجَّح أن يرتفع. وأما إذا استمر هذا الوضع، فإنه يُتوقع أن يعاني قرابة 71000 طفل دون سن الخامسة سوء التغذية الحاد على مدى الأشهر الأحد عشر المقبلة، وذلك وفقًا لتقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.

إن الناس في غزة محاصرون في حلقة مفرغة شديدة الخطورة، ذلك أن سوء التغذية يُضعف مناعة الأجسام ويجعلهم عرضة للأمراض التي بدورها تشتد آثارها عليهم بسبب سوء التغذية الحاد، الأمر الذي يحوِّل الأمراض الشائعة إلى حكم بالإعدام المحتمل، ولا سيما بالنسبة إلى الأطفال. ومثال ذلك كيف يتسبب سوء التغذية في ضعف الجسم، ما يجعل من الصعب الشفاء من الإصابات أو مكافحة الأمراض المعدية الشائعة مثل الإسهال والالتهاب الرئوي والحصبة. في المقابل، تزيد العدوى حاجة الجسم إلى التغذية، وتقلل في الوقت نفسه من مدخول المغذيات وامتصاصها، ما يؤدي إلى تفاقم سوء التغذية. وبسبب تعذُّر الوصول إلى الرعاية الصحية، وانخفاض معدلات التغطية باللقاحات، ومحدودية فرص الحصول على المياه النظيفة وتدني خدمات الصرف الصحي، وزيادة المخاوف بشأن حماية الأطفال، فإن مخاطر المرض الوخيم وحتى الموت آخذة في التزايد، ولا سيما بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، ويحتاجون إلى العلاج على وجه السرعة للبقاء على قيد الحياة.

وإن الحوامل والمرضعات أيضًا معرضات بشدة لخطر سوء التغذية، ويُتوقع حاجة قرابة 17000 منهن إلى العلاج من سوء التغذية الحاد على مدى الأشهر الأحد عشر المقبلة، إذا لم يتغير الوضع المؤلم. وتكافح الأمهات اللائي يعانين سوء التغذية لإدرار ما يكفي من الحليب المغذي، ومن ثَمَّ فإن أطفالهن عرضة للخطر، وعلاوة على ذلك كله فإن تقديم خدمات المشورة للأمهات عرضة لمخاطر شديدة. وتجدرُ الإشارة إلى أن حليب الأم هو أفضل وسيلة للحماية من الجوع والمرض بالنسبة إلى الرضع الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، خاصة في حالة ندرة المياه النظيفة كما هو الحال في غزة.

وقد تستمر الآثار والأضرار الطويلة الأجل الناجمة عن سوء التغذية مدى الحياة، مُتخذة صورًا عدة مثل التَقزُّم وضعف النماء الإدراكي واعتلال الصحة. لذا فإن جيلاً بأكمله معرضٌ للضرر الدائم ما لم يتوفر الطعام الكافي المغذي والمياه النظيفة وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية.

وأما الخطة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية مؤخرًا لإيصال الأغذية وغيرها من المواد الأساسية إلى جميع أنحاء غزة عن طريق مواقع التوزيع المقترحة فهي غير كافية على الإطلاق لتلبية الاحتياجات الفورية لأكثر من مليونَي شخص. وتجدد منظمة الصحة العالمية تأييدها لدعوة الأمم المتحدة إلى التمسك بالمبادئ الإنسانية العالمية المتمثلة في احترام الإنسانية وعدم التحيز والاستقلالية والحياد، وإلى احترام هذه المبادئ، وإلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، من أجل تقديم المساعدات إلى الناس وفقًا لاحتياجاتهم وأينما كانوا. وبالمقابل يوجد بالفعل نظام راسخ ومثبت الكفاءة لتنسيق العمل الإنساني، تقوده الأمم المتحدة وشركاؤها، ويجب السماح له بالعمل بشكلٍ كاملٍ لضمان إيصال المساعدات بطريقة منظمة ومنصفة وفي الوقت المناسب.

ولا يزال الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية وتقليص فرص إيصال المساعدات الإنسانية يقوّضان قدرة المنظمة على إيصال الإمدادات المنقذة للحياة إلى 16 مركزًا لعلاج سوء التغذية في العيادات الخارجية وثلاثة مراكز لعلاج سوء التغذية داخل المستشفيات من جهة والحفاظ على النظام الصحي الأوسع نطاقًا من جهة أخرى. وأما الإمدادات المتبقية في مخزون المنظمة داخل غزة فلا تكفي سوى علاج 500 طفل يعانون سوء التغذية الحاد، وهذا جزء يسير من إجمالي الاحتياجات الضخمة الملحة، في حين أن الأدوية والإمدادات الأساسية اللازمة لعلاج الأمراض والإصابات الشديدة قد بدأت بالفعل في النفاد ولا يمكن إعادة التزود بها بسبب الحصار.

وإنه من المحزن بشدة أن يموت الناس في حين تقبع الإمدادات الطبية المنقذة للحياة لمنظمة الصحة العالمية والشركاء على أعتاب غزة، بل إنها بالأحرى جاهزة للتوزيع، وثمة ضمانات بالفعل لوصول المساعدات إلى مَن هم في أمسِّ الحاجة إليها وفق المبادئ الإنسانية. وتدعو المنظمة إلى حماية نظام الرعاية الصحية والعاملين فيه، وإلى الإنهاء الفوري للحصار المفروض على دخول المساعدات، وما يسببه من تجويع الناس، وعرقلة حقهم في الصحة، وسلبهم الكرامة والأمل. وختامًا تدعو منظمة الصحة العالمية إلى إطلاق سراح جميع الرهائن، وإلى وقف لإطلاق النار يؤدي إلى سلام دائم.

عدد خاص من المجلة الصحية لشرق المتوسط عن الآثار الصحية العامة المترتبة على الحرب في غزة

7 أيار/ مايو 2025، القاهرة، مصر - في شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل 2025، نشرت المجلة الصحية لشرق المتوسط عددًا خاصًا من جزأين عن المخاطر الطبية والآثار الصحية العامة للحرب في غزة. ويتضمن العدد 38 ورقة بحثية عن مختلف جوانب الصحة العامة: منها 11 ورقة بحثية عن الأمراض غير السارية والمزمنة، و11 عن النُظُم الصحية وأثرها الأوسع نطاقًا، وركزت 7 ورقات على الرضوح، و4 على الأمراض المُعدية، بينما ناقشت 3 ورقات الأمن الغذائي والتغذية، وركزت ورقتان على الأوساط الأكاديمية. 

 وتركز تسع ورقات بحثية على قضايا تؤثر مباشرة على صحة الأطفال، مثل الرضوح والإصابات، وإعادة التأهيل، والصحة النفسية، والسرطان، والسكري، والفشل الكلوي، ورعاية العيون، وهو ما يسلط الضوء على الأثر الهائل للحرب على الشباب. 

وكانت الرعاية الصحية ضحيةً رئيسية للصراع في غزة. فحتى 15 آذار/ مارس 2025، سجَّلت المنظمة 670 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية أسفرت عن مقتل 886 عاملًا صحيًا وإصابة 1355 آخرين. ومن أصل 36 مستشفى في غزة، لم يكن يعمل إلا 21 مستشفى فقط بشكل جزئي، ومن أصل 150 مركزًا للرعاية الصحية الأولية لم يكن يعمل إلا 72 مركزًا بشكل جزئي أيضًا. 

ويوثِّق العدد الخاص تأثير الحرب على الرعاية الصحية في غزة، ويوفر البيِّنات اللازمة لإجراء مزيد من البحوث، وكذلك للسياسات، والدعوة، والتدخلات المستهدفة. وتسلط الورقات البحثية الضوء على الحالة المروعة للرعاية الصحية في قطاع غزة، وتسترعي الانتباه إلى القضايا الصحية التي تتطلب استجابةً عاجلةً ومستدامة. 

تتوفر نسخ كاملة من الأوراق المنشورة في العددين للاطلاع عليها وتنزيلها مجانًا على الرابط https://www.emro.who.int/emh-journal/eastern-mediterranean-health-journal/home.html. 

المجلة الصحية لشرق المتوسط هي مجلة شهرية متاحة للانتفاع الحر يصدرها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وتنشر المجلة ورقات بحثية في جميع مجالات الصحة العامة باللغات الإنكليزية والعربية والفرنسية دعمًا للهدف الاستراتيجي للمنظمة الرامي إلى إتاحة المعارف الصحية للجميع.

اليوم العالمي لنظافة الأيدي 2025 "ارتداء القفازات لا يغني عن نظافة الأيدي"

6 أيار/ مايو 2025، القاهرة، مصر - يؤكد موضوع اليوم العالمي لنظافة الأيدي لهذا العام، وهو "ارتداء القفازات لا يغني عن نظافة الأيدي"، على دور نظافة الأيدي بوصفها تدخلًا بسيطًا مُوفِّر للتكلفة للوقاية من العدوى ومكافحتها، ويؤكد أيضًا على أهمية الاستخدام المناسب للقفازات، والحاجة إلى الوعي بالأثر البيئي للقفازات في إنتاج النفايات الطبية.

وتشجع جمعية الصحة العالمية، التي تُعقَد كل عام في 5 أيار/ مايو، على نظافة الأيدي بوصفها تدخلًا فعّالًا يمكنه حماية المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزوار من الضرر الذي تسببه العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية التي يمكن تجنبها.

كما أن خطة العمل العالمية وإطار الرصد بشأن الوقاية من العدوى ومكافحتها 2024-2030 تجعل من الامتثال لنظافة الأيدي مؤشرًا وطنيًا رئيسيًا، على أن يوضع في جميع المستشفيات المرجعية بحلول نهاية عام 2026. وفي الوقت الحالي، تقتصر نسبة البلدان المبلغة عن التنفيذ على 68٪ فقط.

وتشير التقديرات في إقليم شرق المتوسط إلى أن 40% من مرافق الرعاية الصحية تفتقر إلى خدمات النظافة الشخصية الأساسية، وأن 71% منها تفتقر إلى خدمات إدارة نفايات الرعاية الصحية الشاملة. وتؤكد الإحصاءات الحاجة إلى الاستثمار في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية والنفايات لتحسين تنفيذ الوقاية من العدوى ومكافحتها.

وتؤدي منظمة الصحة العالمية دورًا قياديًا في تعزيز ممارسات نظافة الأيدي، لا سيّما من خلال الحملة السنوية بمناسبة اليوم العالمي لنظافة الأيدي. ومن بين التوصيات التي تروّج لها المنظمة هذا العام ما يلي:

الممارسات المثلى لنظافة الأيدي في الأوقات الخمسة التي حددتها المنظمة لنظافة الأيدي، واستخدام القفازات المناسبة أثناء تقديم الرعاية الصحية. (من المهم أن نتذكر أن القفازات الطبية تتلوث بسهولة مثل اليدين العاريتين. وهي لا توفر حماية بنسبة 100%. وينبغي إزالة القفازات، على سبيل المثال، بعد لمس المريض، وتنظيف اليدين على الفور في الأوقات الخمسة التي حددتها منظمة الصحة العالمية)؛

إدماج نظافة الأيدي في الاستراتيجيات الوطنية للوقاية من العدوى ومكافحتها وإجراءات التشغيل المعيارية على مستوى المرافق؛

رفع مستوى الوعي بالأثر البيئي للاستخدام غير السليم للقفازات على إنتاج النفايات وإدارتها. ويُسهم الاستخدام المفرط للقفازات في حجم نفايات الرعاية الصحية إلى حدٍ كبير. والاستخدام المناسب للقفازات ونظافة الأيدي يمكن أن يساعد على تقليل ذلك إلى أدنى حد. كما أن استخدام القفازات دون ضرورة يبدد الموارد، ولا يحدّ بالضرورة من انتقال الجراثيم؛

الاستخدام المناسب للقفازات للمساعدة في منع انتشار أنواع العدوى. والقفازات ليست بديلًا عن نظافة الأيدي. وينبغي عدم استخدامها إلا عند الضرورة، مع مراعاة نظافة الأيدي قبل استخدام القفازات وبعدها.

وهناك حاجة ماسة إلى تحسين الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك نظافة الأيدي وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، لتوفير الحد الأدنى من الحماية وتلبية الغايات المتعلقة بالعدوى المرتبطة بالرعاية الصحية والحد من مقاومة مضادات الميكروبات. والحكومات والسلطات الصحية مدعوّة إلى إعطاء الأولوية لإدماج نظافة الأيدي في الاستراتيجيات الوطنية للوقاية من العدوى ومكافحتها، وضمان وجود إجراءات تشغيل معيارية لنظافة الأيدي في جميع مرافق الرعاية الصحية.

وفي اليوم العالمي لنظافة الأيدي، تقدّم المنظمة مصادر مختلفة، منها المبادئ التوجيهية والملصقات والشارات الإلكترونية، لدعم حملات نظافة الأيدي. وتقدّم المنظمة أيضًا إطارَ التقييم الذاتي لنظافة الأيدي من أجل تقييم ممارسات نظافة الأيدي في مرافق الرعاية الصحية.

ومن خلال العمل مع الأطراف المعنية والشركاء لتعزيز نظافة الأيدي، يمكننا المساعدة في منع انتشار العدوى بأنواعها، ومنها العدوى التي تسببها المُمرضات المقاومة لمضادات الميكروبات.

الصفحة 36 من 276

  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة