WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اليوم العالمي لسلامة الأغذية 2025: العلم ركيزة أساسية لضمان أغذية مأمونة

7 حزيران/ يونيو 2025، القاهرة، مصر - في احتفالها باليوم العالمي لسلامة الأغذية لعام 2025، تسلط منظمة الصحة العالمية الضوء على الدور المحوري للبحث العلمي والابتكار في ضمان سلامة الأغذية.

إذ يُسهم العلماء بشتى الطرق في فَهم المخاطر التي تتعرض لها صحة الإنسان نتيجة الملوثات الغذائية المعروفة، والمستجدة، والمحتملة. ويُجرُون بحوثهم الدقيقة من أجل التوصل إلى بيِّنات موثوق بها تساعد راسمي السياسات وشركات الأغذية والمستهلكين على اتخاذ قرارات مستنيرة وآمنة.

ورغم ضخامة العبء الناجم عن الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية، يمكن الوقاية منه إلى حدٍّ كبير. وتؤثر الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية على الأفراد في جميع الفئات العمرية، ولا سيما الأطفال دون سِن الخامسة وغيرهم من الفئات المعرَّضة للخطر. ويشهد إقليم شرق المتوسط مرحلة حرجة في الجهود الرامية إلى ضمان حصول جميع الأفراد على إمدادات غذائية مأمونة ومغذية. وقد بات الوضع أكثر إلحاحًا مما مضى نتيجة التغير السريع في المناخ والتلوث البيئي، واتساع الرقعة العمرانية المتزايد، والنمو السكاني، والتحولات في أنماط الحياة والاستهلاك. وتتسبب هذه العوامل في زيادة تعرُّض الإنسان للمُركَّبات الكيميائية الضارة، والبقايا المضادة للميكروبات، والمُمْرضات المقاومة للأدوية المنقولة عن طريق الأغذية.

‏وتنطوي الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية على آثار صحية وخيمة وتكاليف اقتصادية باهظة‎. وتشمل تلك الآثار الإنفاق على العلاج الطبي، والإضرار بنماء الأطفال، ونقص الإنتاجية، وفرض قيود على الصادرات، وخسارة القيمة السوقية.

وقد كلف قرار جمعية الصحة العالمية - ج ص ع73-5 (2020) بشأن «تعزيز الجهود في مجال السلامة الغذائية» - المنظمة بتحديث تقديرات العبء العالمي للأمراض المنقولة عن طريق الأغذية. وتؤدي المنظمة دورًا حاسمًا في توجيه استراتيجيات الصحة العامة، وضمان اتباع ممارسات غذائية أكثر مأمونية في جميع أنحاء العالم، من خلال تقديم رؤى ثاقبة ومفصلة عن معدلات الإصابة والوفيات وعبء الأمراض الذي يُعبَّر عنه بسنوات العمر المصححة حسب الإعاقة، وتقديم لمحة عامة شاملة عن أثر هذه الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.

وفي إقليم شرق المتوسط، يتطلب تحسين سلامة الأغذية التزامًا راسخًا بالبحث العلمي. فمن خلال تسخير التقدم العلمي على نحو استراتيجي، وإرساء روابط للتعاون الإقليمي والدولي الفعَّالين، يمكن للإقليم تعزيز سلامة الأغذية وجودتها، والمساعدة في حماية الصحة العامة، والمضي قُدُمًا في تحقيق الاستدامة الاقتصادية.

ومن خلال التعاون -الذي ينطوي على تبادل المعارف والموارد والابتكارات- نستطيع تهيئة بيئة قوية تضمن الامتثال للوائح السلامة الغذائية، وتحفِّز على إحراز تقدم كبير في هذا المجال. إن التزامنا الثابت بتحقيق سلامة الأغذية استنادًا إلى العلم من شأنها أن يمهد الطريق إلى بناء مستقبل أوفر صحة وأكثر أمانًا للجميع.

أسئلة وأجوبة حول كوفيد-19

أسئلة وأجوبة حول كوفيد-19

06 حزيران/ يونيو 2025

السؤال: هل ثمة زيادة في حالات الإصابة بكوفيد-19 والوفيات الناجمة عنه في إقليم شرق المتوسط حاليًا؟

تتزايد حالات الإصابة بكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في إقليم شرق المتوسط.

وسيستمر الفيروسُ في التحور والتطور، ما يؤدي إلى ظهور متحورات جديدة قد تسبب موجات جديدة من زيادة الحالات.

وسبب الزيادات الحالية هو المتحور NB.1.8.1 ؛ وهو متحور يخضع للرصد ولا يشكل حاليًا أي مخاطر صحية إضافية مقارنة بالمتحورات الأخرى المنتشرة.

ولذلك، فإن هذه الزيادات متوافقة مع المستويات التي لوحظت خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ويشير ذلك إلى عدم حدوث أي نشاط فيروسي مفاجئ أو غير طبيعي أو غير متوقع.

أما في الوقت الراهن، فلا تزال الحاجة إلى دخول المستشفيات أو العلاج في وحدات العناية المركزة محدودة جدًا.

السؤال: كيف تُقيّم منظمة الصحة العالمية الوضع؟

نظرًا إلى استمرار انتقال كوفيد-19 بمستويات كبيرة في العديد من المناطق، فإن آخر تقييمات المخاطر الصادرة عن منظمة الصحة العالمية المتعلقة بكوفيد-19 لا تزال تشير إلى مستوى عالٍ من الخطر.

وإلى حين إصدار تقييم مُحدَّث للمخاطر، تكرر المنظمةُ توصياتها إلى البلدان بمواصلة رصد نشاط كوفيد-19 وعبئه والإبلاغ عن ذلك، فضلاً عن تأثير ذلك على الصحة العامة ونظام الرعاية الصحية.

واستنادًا إلى تقييم المخاطر الحالي، لا توصي المنظمة بفرض قيود على السفر أو التجارة.

السؤال: كيف أحمي نفسي من خطر الإصابة بكوفيد-19؟

احرص على حماية نفسك والآخرين من كوفيد-19 والإنفلونزا والأمراض التنفسية الأخرى؛

تجنّب الأماكن المزدحمة والحشود وحافظ على مسافة آمنة تفصلك عن الآخرين.

ارتدِ كمامة محكمة عند شعورك بالمرض، أو عند مخالطتك أشخاصًا مرضى، أو إذا كنت من الفئات المعرضة لخطر شديد.

نظّف يديك بشكل متكرر باستخدام مطهر كحولي لليدين أو الماء والصابون؛

غطِّ فمك وأنفك عند السعال أو العطس بثني مرفقك أو بمنديل؛

تخلص من المناديل الورقية المستعملة على الفور ونظف يديك بعد ذلك؛

إذا ظهرت عليك الأعراض، فاعزل نفسك إلى أن تتعافى.

احصل على التطعيمات وواصل تلقي الجرعات المعززة.

السؤال: هل لقاحات كوفيد-19 فعالة ضد المتحور NB.1.8.1؟

لقاحات كوفيد-19 المعتمدة حاليًا فعالة ضد هذا المتحور، مما يعني أنها تساعد في منع المرض الشديد والوفاة.

السؤال: ما هي توصيات المنظمة إلى البلدان؟

توصي المنظمة جميع البلدان بالحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة، وتوفير التدبير العلاجي لكوفيد-19 بتطبيق نهج متكامل قائم على تقييم المخاطر.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2024، أصدرت المنظمة مجموعة مُحدَّثة من التوصيات لمساعدة البلدان على وضع سياسات مسندة بالبيّنات لإدارة سريان كوفيد-19، ولا سيما بين الفئات السكانية المستضعفة والمُعرَّضة لخطر شديد، والحد من المراضة والوفيات والمضاعفات الطويلة الأجل. ويشمل ذلك:

الإبقاء على نُظُم ترصُّد تعاونية فعالة للكشف المبكر عن المتحورات، ورصد المتحورات، وتقييم عبء المرض؛

ضمان استمرار الإتاحة المنصفة للقاحات كوفيد-19 والإقبال عليها، ولا سيما بين الفئات الشديدة التعرض للخطر، مع الاسترشاد باستراتيجيات التمنيع الوطنية المتوائمة مع توصيات المنظمة؛

تعزيز نظم تقديم الرعاية الصحية لضمان التدبير العلاجي السريري العالي الجودة لحالات كوفيد-19 وما بعد كوفيد-19،

تعزيز التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، لتمكين الناس من اتخاذ قرارات مستنيرة والتصدي للمعلومات المغلوطة.

السؤال: ما استجابة الصحة العامة الحالية لكوفيد-19؟

منذ الإعلان الرسمي عن انتهاء الطارئة الصحية العامة التي تسبب قلقًا دوليًا في أيار/ مايو 2023، اعتمدت البلدان نُهُج متنوعة لمواصلة التدبير العلاجي لكوفيد-19.

وقد دمجت بعض البلدان أنشطة مكافحة كوفيد-19 في البرامج القائمة لمكافحة أمراض الجهاز التنفسي.

ولا تزال بلدان أخرى في مراحل انتقالية، لأجل الإبقاء على التدخلات المستهدفة، بالإضافة إلى تكييف نُظُم وهياكل الإدارة المتكاملة للأمراض المُعدية.

ولا تزال جهود التلقيح حجر الزاوية في حماية الفئات الشديدة من التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض، إذ تُقدَّم اللقاحات المحدَّثة من خلال استراتيجيات التمنيع الروتينية أو المُستهدفة، وغالبًا ما يكون ذلك بالتوازي مع التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي التنفسي.

وتواصل أنشطة التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية إعلام الجمهور وتمكينه في هذا الصدد.

وتواصل المنظمة دعم البلدان من خلال جمع الأطراف المعنية والشبكات العالمية ذات الصلة والتنسيق بينها، وإعداد إرشادات وتوصيات مُسندة بالبيّنات بشأن السياسات، وتقديم دعم مُصمَّم خصيصًا للمساعدة في بناء القدرات الأساسية والحفاظ عليها بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين الآخرين.

لمزيد من المعلومات: مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)

التصدي للتلوث بالبلاستيك: دعوة إلى العمل في اليوم العالمي للبيئة

5 حزيران/ يونيو 2025، القاهرة، مصر - يحتفل العالم باليوم العالمي للبيئة لعام 2025 في 5 حزيران/ يونيو. وتركز حملة هذا العام، التي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، على معالجة التلوث بالبلاستيك، وحث البلدان والمنظمات والأفراد على العمل معًا لحماية الكوكب.

وفي حين أن البلاستيك له فوائد، منها توفير الطاقة والحفاظ على الموارد، فإن التلوث المتزايد بالبلاستيك يشكل تهديدًا كبيرًا لكوكبنا وصحتنا.

ويتسبب التلوث بالبلاستيك في جميع أنحاء العالم في تلوث إمدادات المياه ومصادر الغذاء والهواء الذي نتنفسه. وعندما يتحلل البلاستيك، فإنه يدخل في السلسلة الغذائية. وقد اكتُشِف وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في شرايين الإنسان ورئتيه ودماغه، وفي لبن الأم أيضًا.

ومن المتوقع أن يصل الاستهلاك العالمي من البلاستيك إلى 516 مليون طن هذا العام، وإذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية فسوف يرتفع إلى أكثر من 1.2 مليار طن سنويًا بحلول عام 2060.

وتُسهم العوامل البيئية في وفاة نحو 13 مليون شخص في شتى أنحاء العالم كل عام. ويُعزى نصف هذه الوفيات تقريبًا إلى تلوث الهواء. وتبلغ التكاليف الصحية والاقتصادية لتلوث الهواء غير الصحي حاليًا 2.9 تريليون دولار أمريكي.

وفي اليوم العالمي للبيئة، نحث المجتمعات المحلية على الدعوة إلى إيجاد حلول دائمة لمكافحة التلوث بالبلاستيك. ومن الناحية التاريخية، كانت إعادة التدوير استراتيجية رئيسية لتخفيف النفايات البلاستيكية. إلا أنه يُعاد تدوير 9٪ فقط من البلاستيك المنتج على مستوى العالم، وتشير التقديرات إلى أن 21٪ فقط من البلاستيك اليوم يمكن إعادة تدويره بشكلٍ مُجدٍ اقتصاديًا، أي أن قيمة المواد المعاد تدويرها تغطي تكاليف الجمع والفرز والمعالجة.

ومن فوائد معالجة التلوث بالبلاستيك نظافة المحيطات والمناظر الطبيعية، وصحة الأفراد والنُظُم الإيكولوجية، وتحسين القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، وتعزيز الاقتصادات. ومن الضروري الانتقال إلى اقتصاد دائري للمواد البلاستيكية من أجل مستقبلٍ مستدامٍ. يجب أن نعيد التفكير في كيفية تصميم البلاستيك وإنتاجه واستخدامه. وينبغي تصميم المنتجات بحيث يمكن استخدامها مرات متعددة وإعادة تدويرها.

ويتطلب هذا التحوّل مشاركة الأطراف المعنية على مستوى سلسلة القيمة للمواد البلاستيكية. والانتقال العادل ضروري لحماية سُبُل عيش جامعي النفايات والمجتمعات المتضررة، مع عدم ترك أي أحد يتخلف عن الرَكب.

والحلول موجودة. ففي عام 2022، وافقت الدول الأعضاء، في جمعية الأمم المتحدة للبيئة، على بدء مفاوضات بشأن وثيقة دولية مُلزمة قانونًا للتصدي للتلوث بالبلاستيك، وتأثيره على البيئات البحرية. ومنذ ذلك الحين، عقدت البلدان 5 دورات للجنة التفاوض الحكومية الدولية المعنية بالتلوث بالبلاستيك للعمل على التوصل إلى اتفاق شامل.

وفي اليوم العالمي للبيئة، يجب أن نغتنم الفرصة لتوحيد جهودنا في مكافحة التلوث بالبلاستيك والحفاظ على كوكبنا من أجل الأجيال المقبلة.

كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في مراسم توقيع البيان المشترك الإقليمي لمنظمات التحالف الرباعي

2 حزيران/ يونيو 2025

المديرون الإقليميون الأجلاء،

الزميلات والزملاء الأعزاء،

الشركاء الموقرون،

إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أنضم إليكم اليوم للتوقيع على البيان الإقليمي المشترك لمنظمات التحالف الرباعي.

ويعد إنشاء آلية تنسيق إقليمية رباعية معنية بنهج الصحة الواحدة خطوةً رئيسيةً إلى الأمام، من أجل النهوض بصحة إقليمنا وتعزيز قدرته على الصمود.

فصحة الإنسان والحيوان والنظم البيئية تتشابك في علاقة وثيقة لا انفصام لها.

وقد شهدنا في إقليم شرق المتوسط عواقب وخيمةً لفاشيات الأمراض الحيوانية المصدر، ومقاومة مضادات الميكروبات، والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية، وهي تحديات تتطلب استجابةً موحدةً ومتعددة القطاعات.

ومع إبلاغ 18 بلدًا من أصل 22 بلدًا في الإقليم عن الأمراض الحيوانية المصدر المستجدة في السنوات الأخيرة، وتضرر الملايين سنويًا جراء الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية ومقاومة مضادات الميكروبات، باتت الحاجة لتنفيذ نهج الصحة الواحدة أكثر إلحاحًا ووضوحًا مما مضى.

ولذا، فإن هذه الآلية المشتركة من شأنها أن تعزز قدرتنا الجماعية على الوقاية من تلك التهديدات والكشف عنها والتصدي لها، مع ضمان الاتساق وتجنب الازدواجية واستخدام الموارد على الوجه الأمثل.

وهي تجسد التزامنا المشترك بالنهوض بالأمن الصحي والتنمية المستدامة.

وإننا نتشرف ونفخر بأن تشارك منظمة الصحة العالمية كلًا من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان هذه الجهود.

ومن خلال خطة العمل الإقليمية الجديدة بشأن الصحة الواحدة، سنعمل جميعًا على دعم البلدان بالأدوات والتنسيق والالتزام السياسي اللازم لتحويل تلك الرؤية المنشودة إلى واقع ملموس.

وختامًا، أود التأكيد على أن تنفيذ نهج الصحة الواحدة لم يعد أمرًا اختياريًا، بل هو حتمي ولا سبيل للمضي بدونه.

فلنغتنم هذه اللحظة الفريدة لبناء عالم يفيض بالصحة والأمان للأجيال الحالية والمقبلة، وليكن لدينا إقليم واحد، وعالم واحد، وصحة واحدة، والتزام واحد.

الصفحة 31 من 276

  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة