WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

المجاعة تصبح حقيقةً مؤكدةً لأول مرة في غزة

منظمة الأغذية والزراعة واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية يكررون الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية

22 آب/ أغسطس 2025

نشرة إخبارية مشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي

روما/ جنيف/ نيويورك ـ أكثر من نصف مليون شخص في غزة محاصرون في مجاعةٍ تتسم بانتشار الجوع الشديد والفقر المدقع والوفيات التي يمكن تجنبها على نطاق واسع، وفقًا لتحليل جديد للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي صدر اليوم. ومن المتوقع أن تنتشر ظروف المجاعة من محافظة غزة إلى محافظتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.

وقد أبرزت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية بصورة جماعية ودائمة الحاجة المُلحة إلى استجابة إنسانية فورية وكاملة نظرًا لتزايد الوفيات المرتبطة بالجوع، وتفاقم مستويات سوء التغذية الحاد بسرعة، وانخفاض مستويات استهلاك الأغذية، حيث يمضي مئات الآلاف من الناس أيامًا دون تناول أي غذاء.

وقد أكدت هذه الوكالات أنه يجب وقف المجاعة بأي ثمن. إن لوقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الصراع أهميةٌ حاسمةٌ للسماح بالاستجابة الإنسانية التي يمكن أن تنقذ الأرواح على نطاقٍ واسعٍ ودون عوائق. ويساور الوكالات قلقٌ بالغٌ إزاء التهديد بشن هجوم عسكري مُكثّف في مدينة غزة وأي تصعيد في النزاع، لأن ذلك سيكون له عواقب مدمرة أخرى على المدنيين في الأماكن التي تمر بالفعل بظروف المجاعة. وقد يتعذر إجلاء العديد من الأشخاص، لا سيما الأطفال المرضى الذين يعانون من سوء التغذية وكبار السن والعَجَزة.

وبحلول نهاية أيلول/ سبتمبر، سيواجه أكثر من 640,000 شخص مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي مصنفة على أنها المرحلة الخامسة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في جميع أنحاء قطاع غزة. وسيكون 1.14 مليون شخص آخر في الإقليم في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) و396,000 شخص آخر في حالة أزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي). وتشير التقديرات إلى أن الظروف في شمال غزة شديدة – أو أسوأ – مما هي عليه في مدينة غزة. ومع ذلك، فقد حالت محدودية البيانات دون إجراء التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة المُلحة إلى إتاحة إمكانية الوصول من أجل تقييم الوضع وتقديم المساعدة. ولم يتسن تحليل الوضع في رفح في ضوء مؤشرات تفيد بأنها مهجورة إلى حد كبير.

ويشير تصنيف المجاعة إلى بلوغ الفئة الأكثر شدة عند تجاوز ثلاث عتبات حرجة هي: الحرمان الشديد من الغذاء، وسوء التغذية الحاد، والوفيات المرتبطة بالجوع. ويؤكد أحدث تحليل الآن أُجرِي على أساس بيّنات معقولة أن هذه المعايير قد تحققت.

وقد وصل الناس إلى مرحلة الجوع الشديد بعد ما يقرب من عامين من النزاع، والنزوح المتكرر، والقيود الشديدة المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الانقطاعات المتكررة والعقبات التي تحول دون الحصول على الغذاء والمياه والمعونة الطبية ودعم الزراعة والثروة الحيوانية ومصائد الأسماك، وانهيار النُظُم الصحية والصرف الصحي والأسواق.

ولا يزال الحصول على الغذاء في غزة مقيدًا بشدة. وفي تموز/ يوليو، تضاعف عدد الأسر المعيشية التي أبلغت عن جوع شديد جدًا في جميع أنحاء الإقليم مقارنة بشهر أيار/ مايو وتضاعف أكثر من ثلاثة أمثال في مدينة غزة. وأشار أكثر من شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص (39%) إلى أنهم يمضون أيامًا دون تناول طعام، ويضحي البالغون بوجباتهم من أجل إطعام أطفالهم.

ويتزايد سوء التغذية بين الأطفال في غزة بوتيرة كارثية. وفي تموز/ يوليو وحده، صُنِّف أكثر من 12,000 طفل على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أعلى رقم شهري سُجّل على الإطلاق وزيادة قدرها ستة أمثال منذ بداية العام. وكان ما يقرب من طفل من كل أربعة من هؤلاء الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو الشكل الأشد فتكًا الذي له آثار قصيرة وطويلة الأجل على حد سواء.

ومنذ إجراء آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في أيار/ مايو، تضاعف عدد الأطفال المتوقع أن يكونوا معرضين بشدة لخطر الوفاة بسبب سوء التغذية بحلول نهاية حزيران/ يونيو 2026 ثلاث مرات من 14,100 إلى 43,400 طفل. وبالمثل، فقد تضاعف العدد التقديري للحالات في صفوف الحوامل والمرضعات ثلاث مرات من 17,000 في أيار/ مايو إلى 55,000 امرأة يُتوقع أن تعاني مستويات خطيرة من سوء التغذية بحلول منتصف عام 2026. والتأثير واضح: يولد طفل من بين كل خمسة أطفال ولادة مبتسرة أو دون الوزن الطبيعي.

ويشير التقييم الجديد إلى التدهور الأكثر حدة منذ أن بدأ التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في تحليل انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية الحاد في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي يتأكد فيها رسميًا حدوث مجاعة في إقليم الشرق الأوسط.

ومنذ تموز/ يوليو، زادت الإمدادات الغذائية والمعونة التي تدخل غزة زيادة طفيفة ولكنها ظلت غير كافية إلى حد بعيد وغير مستمرة ويتعذر الوصول إليها مقارنةً بالحاجة.

وفي الوقت نفسه، فإن ما يقرب من 98% من الأراضي الزراعية متضررة أو يتعذر الوصول إليها، وهو ما يدمر القطاع الزراعي والإنتاج الغذائي المحلي، وقد نزح تسعة من كل عشرة أشخاص بشكل متكرر من المنازل. والأموال النقدية شحيحة للغاية، ولا تزال عمليات المعونة مُعطلة بشدة، ومعظم شاحنات الأمم المتحدة تتعرض للنهب وسط حالة من اليأس المتزايد. وأسعار الأغذية مرتفعة للغاية ولا يوجد ما يكفي من الوقود والمياه للطهي والأدوية والإمدادات الطبية.

وقد تدهور النظام الصحي في غزة تدهورًا شديدًا، وانخفضت فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الإصحاح انخفاضًا شديدًا، في حين تتزايد حالات العدوى المقاومة للأدوية المتعددة وترتفع معدلات المراضة - ومنها الإسهال والحمى والأمراض التنفسية والجلدية الحادة - على نحو مثير للقلق بين الأطفال.

ولتمكين العمليات الإنسانية المنقذة للأرواح، شددت وكالات الأمم المتحدة على أهمية وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لوقف القتل، والسماح بالإفراج الآمن عن الرهائن والسماح بوصول المساعدات إلى الناس في جميع أنحاء غزة دون عوائق. وشددت أيضًا على الحاجة المُلحة إلى توفير كميات أكبر من المعونة الغذائية، إلى جانب تحسين عمليات الإيصال والتوزيع وإمكانية الوصول بشكل كبير، فضلًا عن توفير المأوى والوقود وغاز الطهي ومدخلات إنتاج الأغذية. وشددت هذه الوكالات أيضًا على الأهمية البالغة لدعم إعادة تأهيل النظام الصحي، والحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية وإنعاشها، ومنها الرعاية الصحية الأولية، وضمان استمرار تقديم الإمدادات الصحية إلى غزة وفي جميع أنحائها. كما أن استعادة التدفقات التجارية على نطاق واسع، ونُظُم السوق، والخدمات الأساسية، والإنتاج الغذائي المحلي أمر حيوي لتجنب أسوأ نتائج المجاعة.

وقال الدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة: "لقد استنفد الناس في غزة كل وسائل البقاء. ويودي الجوع وسوء التغذية بحياة الناس كل يوم، وتدمير الأراضي الزراعية والماشية والصوب الزراعية وصيد الأسماك وأنظمة الإنتاج الغذائي جعل الوضع أكثر صعوبة". "يجب أن تكون أولويتنا اﻵن إتاحة الوصول اﻵمن والمستدام إلى المساعدة الغذائية على نطاق واسع. فالحصول على الغذاء ليس امتيازًا، بل هو حق أساسي من حقوق الإنسان."

وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: "التحذيرات من حدوث مجاعة كانت واضحة منذ أشهر.". "ما نحن في أمس الحاجة إليه الآن هو زيادة كبيرة في المساعدات، وتوفير ظروف أكثر أمانًا، ونُظُم توزيع مُجرّبة للوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجًا أينما كانوا. فالوصول الكامل للمساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار الآن أمران بالغا الأهمية لإنقاذ الأرواح."

وقالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف: "المجاعة حقيقةٌ مُرعبة بالنسبة للأطفال في محافظة غزة، وخطرٌ يلوح في الأفق في دير البلح وخان يونس". "لقد حذرنا مرارًا، وكانت العلامات واضحة: أطفال يعانون الهزال في أجسامهم، وهم أضعف من أن يبكوا أو يأكلوا؛ وأطفال يموتون من الجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها؛ وآباء يهرعون إلى العيادات بعد أن نفد كل شيء ولم يعد لديهم شيء لإطعام أطفالهم. ليس هناك مجال لتضييع الوقت. فبدون وقف فوري لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، ستنتشر المجاعة وسيموت مزيد من الأطفال. والأطفال على شفا المجاعة يحتاجون إلى التغذية العلاجية الخاصة التي تقدمها اليونيسف."

وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "إن وقف إطلاق النار ضرورةٌ حتمية مطلقة وأخلاقية الآن". "لقد طال انتظر العالم وهو يشاهد وقوع وفيات مأساوية بلا داعٍ بسبب هذه المجاعة التي صنعها الإنسان. إن انتشار سوء التغذية على نطاق واسع يعني أنه حتى الأمراض الشائعة والخفيفة عادة مثل الإسهال أصبحت فتاكة، لا سيّما بالنسبة للأطفال. ولا يستطيع النظام الصحي الذي يديره العاملون الصحيون الجياع والمُنهَكون أن يتحمل ذلك. ويجب تزويد غزة على وجه السرعة بالغذاء والأدوية لإنقاذ الأرواح والبدء في عملية وقف سوء التغذية والقضاء على آثارها. ويجب حماية المستشفيات حتى تتمكن من الاستمرار في علاج المرضى. ويجب أن تنتهي معوقات إيصال المعونات، وأن يُستعاد السلام، حتى يمكن أن يبدأ الشفاء".

ملاحظات للمحررين:

الاطلاع على تنبيه التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي .هنا.

التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هو مبادرةٌ مبتكرةٌ تضم 21 شريكًا - تتألف من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية - لتحسين تحليل الأمن الغذائي ووضع التغذية واتخاذ القرارات في هذا الشأن. وبالاستعانة بالتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، تتعاون الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة معًا لتحديد مدى شدة وحجم انعدام الأمن الغذائي الحاد والمزمن، وحالات سوء التغذية الحاد في بلد ما، وذلك وفقًا للمعايير العلمية المعترف بها دوليًا. تعرف على المزيد هنا.

بيان تلقيه الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ‏‏بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني

19 آب/ أغسطس 2025

يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي تأسس في أعقاب تفجير فندق القناة في العراق في عام 2003، احتفاءً بشجاعة العاملين في المجال الإنساني، الذين يخوضون غمار الخطر إنقاذًا لأرواح الآخرين. وفي هذا العام، يواجه إقليم شرق المتوسط، وهو الإقليم نفسه الذي شهد نشأة برنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية، بعضًا من أسوإ أزماته الإنسانية على الإطلاق.

فلم تكن الاحتياجات الإنسانية في الإقليم أكثر إلحاحًا مما هي عليه الآن، ومع ذلك انخفض التمويل إلى مستويات غير مسبوقة. ويجد عمال الإغاثة أنفسهم اليوم أمام خيارات مؤلمة بشأن تحديد من يحصل على المساعدة، ومن يترك بلا عون. لكن، يجب أن يتغير ذلك على وجه السرعة، وقبل فوات الأوان.

ووسط هذا المشهد المأساوي، يتعرض العاملون في المجال الإنساني لاعتداءات غير مسبوقة. وكان العام الماضي الأشد فتكًا على الإطلاق لعمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم، وينذر عام 2025 بمصير أفدح من ذلك.

فقد تحققت المنظمة حتى الآن في عام 2025 من وقوع 382 هجمةً على مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط، أسفرت عن 1040 وفاةً و324 إصابةً.

ووقع ما يقارب 80% من الهجمات المبلغ عنها في عام 2025 في الأرض الفلسطينية المحتلة، بينما وقع ما يقارب 90% من جميع الوفيات في السودان.

وفي هذا العام كذلك، جرى استهداف وقتل عمال الإغاثة في أفغانستان وجمهورية إيران الإسلامية ولبنان والصومال والجمهورية العربية السورية واليمن.

ولا يزال عشرات العاملين في مجال الإغاثة في اليمن محتجزين عنوةً، ومنهم أحد موظفي منظمة الصحة العالمية. ونحن ندعو إلى إطلاق سراحهم فورًا دون قيد أو شرط.

وقبل عدة أسابيع، تعرض موظفو المنظمة وأسرهم في غزة لمعاملة مهينة، وأجلوا قسرًا من مساكن الموظفين في دير البلح. ولا يزال أحد الموظفين محتجزًا، ونطالب بالإفراج عنه دون أي إبطاء.

وأريد من هنا أن أعرب عن خالص تقديري للشجاعة الاستثنائية التي يبديها العاملون الصحيون والعاملون في المجال الإنساني في جميع أنحاء الإقليم، الذين أخذوا على عاتقهم مواصلة تقديم الرعاية وإنقاذ الأرواح، حتى في أحلك الظروف.

ورغم استهداف مرافق الرعاية الصحية نفسها، وتعريض حياتهم للخطر، يواصلون عملهم بشجاعة لا تلين وإخلاص لا يفتر.

ومع تعاقب الأيام واستمرار النزاع، يظل النظام العالمي عاجزًا عن حماية العاملين الإنسانيين ومن يقدمون لهم يد العون.

لقد آن لهذا الوضع أن ينتهي. فإخفاقنا في توفير الأمان لمن يوفرون الحماية للآخرين يعني انهيار القيم الإنسانية التي تربطنا جميعًا.

لذلك، فإننا نجدد دعوة جميع أطراف النزاع في هذا اليوم العالمي للعمل الإنساني إلى:

دعم القانون الإنساني الدولي؛

حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني

وأكرر كذلك نداءاتنا إلى المجتمع الدولي من أجل:

استخدام جميع قنوات الضغط المتاحة من أجل وقف إطلاق النار وإحلال السلام؛

توفير التمويل الكافي بما يتناسب وحجم الاحتياجات الإنسانية؛

استعادة صحة وعافية جميع المحتاجين وصون كرامتهم في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.

إن ملايين الأرواح معرضة للخطر، وحري بنا أن نتحرك الآن من أجل حماية الإنسانية.

فالعالم بأسره يتطلع إلينا.

بيان منظمة الصحة العالمية بشأن التحذير الصادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي: أسوأ سيناريوهات المجاعة آخذ في التحقق في غزة

31 تموز/ يوليو 2025 ،القدس، القاهرة: يشهد قطاع غزة حاليًا تحقق أسوأ سيناريو للمجاعة، وذلك بحسب التحذير الذي نشره التصنيفُ المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هذا الأسبوع. فالناس لا يجدون طعامًا لأيام، وآخرون يموتون لأن أجسادهم التي تعاني نقص التغذية أو الضعف الشديد تستسلم للأمراض أو لفشل الأعضاء. وبينما يُنتظر من النظام الصحي أن يكون مصدرًا للإعاشة والإغاثة، فإن النظام الصحي في غزة يفتقر إلى الإمدادات الطبية الأساسية والوقود وغير ذلك من الضروريات اللازمة لأداء مهامه بشكلٍ كاملٍ؛ بل إن العاملين في المجال الإنساني والعاملين الصحيين يعانون الضعف بسبب الجوع.

إن الموت جوعًا يعني موتًا بطيئًا ومؤلمًا. والطفلُ الجائع، وهو من بين الفئات الأشد ضعفًا وعرضة للخطر، قد يبكي من الألم بكاء مستمرًا، إلى أن يصير أضعف من أن يستطيع البكاء. والطفل المصاب بسوء التغذية الحاد سيفقد حياته إذا لم يُعالج على وجه السرعة.

إن وقف نزيف الأرواح المؤلم وعكس مسار هذه المأساة التي من صنع الإنسان سيستغرق شهورًا، إن لم يكن سنوات، ذلك أن تعافي شخص مصاب بسوء التغذية أمر يتطلب عناية طبية متخصصة، وتغذية علاجية صحيحة، ومكملات غذائية دقيقة مناسبة. ومما يؤسف له أن التبعات تستمر مدى الحياة في بعض الحالات الشديدة، بدءًا من توقف النمو وضعف نمو الدماغ ووصولًا إلى مضاعفات صحية أخرى دائمة.

وسيواصل شركاء التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، ومنهم منظمة الصحة العالمية، إجراء المزيد من التقييمات، لكن خطورة الوضع واضحة.

ويجب السماح فورًا بدخول الأغذية والأدوية وجميع أشكال المساعدات، وذلك على نطاق واسع، عبر جميع الطرق الممكنة. وهذه الإمدادات جاهزة لدى شركاء الأمم المتحدة ومنتظرة عند الحدود. وتدعو منظمة الصحة العالمية إسرائيل إلى التعجيل بتيسير وصول الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني بضمان الوصول الآمن والسريع ودون عوائق من أجل إيصال المساعدات وتوزيعها. وكما دأبنا دائمًا، فإننا نطالب بإنهاء هذه المعاناة. ونطالب بالإفراج عن زميلنا الذي لا يزال رهن الاحتجاز. وندعو إلى إطلاق سراح الرهائن وفي نهاية المطاف ودائمًا، نطالب بوقف إطلاق النار. إن السلام هو الخطوة الأولى للتعافي.

التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي شراكةٌ بين 21 منظمة، ومنها منظمة الصحة العالمية، ويتعاون الشركاء معًا من أجل تحديد شدة ومدى انعدام الأمن الغذائي الحاد والمزمن وحالات سوء التغذية الحاد داخل البلدان، وفقًا للمعايير المعترف بها دوليًا.

‏الروابط ذات الصلة

بيان التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي  

أسئلة وأجوبة منظمة الصحة العالمية بشأن سوء التغذية  

بيان منظمة الصحة العالمية بشأن سوء التغذية  

زيارة المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان بلخي إلى البحرين تُسلّط الضوء على التقدُّم الـمُحرَز في مجال الصحة والقيادة القُطرية في التعاون الإقليمي

WHO Regional Director Dr Hanan Balkhy’s visit to Bahrain showcased health progress and country leadership in regional cooperation

11 آب/ أغسطس 2025، المنامة، البحرين - اختتمت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان حسن بلخي أول زيارة رسمية لها إلى مملكة البحرين في الفترة من 4 إلى 6 آب/ أغسطس 2025.

وأعادت الزيارة التأكيد على الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد بين منظمة الصحة العالمية وحكومة البحرين، وسَلَّطت الضوء على التقدم الذي أحرزته البحرين في النهوض بالأولويات الصحية الوطنية والإقليمية، وحددت خارطة طريق واضحة لتعزيز التعاون في السنوات المقبلة.

والتقت الدكتورة حنان القادة الصحيين الوطنيين، بمن فيهم رئيس المجلس الأعلى للصحة معالي الفريق طبيب محمد بن عبد الله آل خليفة، ووزيرة الصحة سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن. وقد استعرضوا إنجازات قطاع الصحة في البحرين، وحددوا مجالات معينة للتعاون في المستقبل، مع التركيز على المبادرات الرئيسية الإقليمية الثلاثة.

وأجرت الدكتورة حنان مناقشات مع قائد الخدمات الطبية الملكية العميد طبيب الشيخ فهد بن خليفة بن سلمان آل خليفة بشأن المبادرات الوطنية لتعزيز القوى العاملة الصحية، ومع أعضاء الفرق العاملة الصحية الوطنية بشأن الاستراتيجيات المتعددة القطاعات للتصدي للأمراض السارية وغير السارية.

ومن الأمور المحورية في خطة البحرين الوطنية للصحة (2016-2025) مواصلة تعزيز الرعاية الصحية الأولية، والاستثمار في قوى عاملة صحية ماهرة ومستعدة للمستقبل، وإدماج الابتكار والتكنولوجيا في جميع مستويات تقديم الخدمات. وقد أوضحت الزيارات الميدانية التي أجرتها الدكتورة حنان هذه الأولويات في العمل.

وفي مركز الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة الصحي، لاحظت الدكتورة حنان الخدمات الصحية المتكاملة التي تركز على الناس في البحرين، مشيرةً إلى أنها نموذج إقليمي لتعزيز الرعاية الصحية الأولية. وفي مركز البحرين لعلاج الأورام، أشادت الدكتورة حنان بالإنجاز الرائد في استخدام تكنولوجيا تعديل الجينات اعتمادًا على التكرارات العنقودية المتناظرة القصيرة منتظمة التباعد (CRISPR) لعلاج مريض مصاب بمرض الخلية المنجلية، وهو أول تطبيق لهذه التكنولوجيا على هذا النحو في إقليم شرق المتوسط.

وركزت المناقشات طوال الزيارة على النُهُج الصحية التي تشمل الحكومة بأسرها والمجتمع بأسره. وقد تضمنت الزيارة عقد اجتماعات التي عُقدت مع الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، ووزيرة التنمية المستدامة سعادة السيدة نور بنت علي الخليفة، ووزيرة شؤون الشباب سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، سلطت الضوء على طريقة إدماج العمل المتعدد القطاعات للصحة في سياسات التنمية المستدامة، وتعزيز إشراك الشباب، وإنشاء برامج مجتمعية شمولية.

وخلال مناقشة مائدة مستديرة حول تدريب القوى العاملة الصحية على الإشراف على مضادات الميكروبات في جامعة الخليج العربي، التي تضم المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتطوير تعليم المهن الصحية، تناولت الدكتورة حنان أهمية إعداد المهنيين الصحيين المستقبليين ليس فقط بالخبرة التقنية ولكن أيضًا بالقدرة والبصيرة اللازمتين لمواجهة تحديات الصحة العامة المتطورة.

وشملت الزيارة أيضًا الاحتفال بالإنجازات التي حققتها البحرين في مجال تعزيز صحة المجتمع. ‏ومُنِحَت محافظة الشمالية ومحافظة المحرّق لقب «محافظة صحية» من منظمة الصحة العالمية، لتنضم إلى محافظة العاصمة، مع وجود خطط قيد التنفيذ لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل محافظة الجنوبية‎. ويقدّم تنفيذ البحرين لبرنامج منظمة الصحة العالمية للمدن الصحية دروسًا قيّمة للبلدان التي تسعى إلى تحسين صحة المجتمع والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة.

وتُكمِل هذه النجاحات جهود البحرين الرامية إلى القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية، والحفاظ على وضع الخلوّ من شلل الأطفال، والمبادرات المعترف بها دوليًا لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، والتي حظيت بالتقدير من خلال جوائز مثل جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة، وجائزة دولة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري، وجائزة منظمة الصحة العالمية لليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ.

وأشادت الدكتورة حنان بالدور المحوري الذي تضطلع به البحرين في دفع الخطة الإقليمية للصحة الإنسانية المبينة في إعلان البحرين الذي اعتُمِد في قمة جامعة الدول العربية لعام 2024، التي تحدد مسارًا لتعزيز الرعاية للسكان المتضررين من النزاعات، وتحسين إتاحة الأدوية الأساسية، وتوسيع نطاق إنتاج المستحضرات الصيدلانية واللقاحات في جميع أنحاء الإقليم. وأكّدت مجددًا دعم المنظمة الكامل لتنفيذ الإعلان من خلال العمل بالمشاركة الوثيقة مع البحرين لترجمة رؤيته إلى إجراءات ملموسة.

وأكَّدت الزيارة مجددًا على الشراكة القوية والمتنامية بين منظمة الصحة العالمية وحكومة البحرين، وأكَّدت التزام المنظمة المتواصل بدعم البحرين في سعيها للنهوض بأولوياتها الصحية الوطنية، وتعزيز نظامها الصحي، ودفع عجلة التقدُّم نحو تحقيق الصحة للجميع.

الصفحة 31 من 280

  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة