WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الدكتورة حنان بلخي، تؤكد على أهمية العمل الجماعي لدعم الاحتياجات الصحية لجميع الأفغان أثناء زيارتها إلى أفغانستان

الدكتورة حنان بلخي، تؤكد على أهمية العمل الجماعي لدعم الاحتياجات الصحية لجميع الأفغان أثناء زيارتها إلى أفغانستان

20 تموز/ يوليو 2025، القاهرة، مصر - ركزت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، في زيارتها إلى أفغانستان في الفترة من 29 حزيران/ يونيو إلى 1 تموز/ يوليو 2025، على جهود استئصال شلل الأطفال، وعلاج تعاطي مواد الإدمان، وغير ذلك من المجالات ذات الأولوية.

والتقت الدكتورة حنان القادة والشركاء الوطنيين، ومنهم ممثلو الأمم المتحدة والدبلوماسيون. وفي اجتماعها مع معالي وزير الصحة العامة نور جلال الجلالي، ناقشت الدكتورة حنان التقدُّم الـمُحرَز في مجال استئصال شلل الأطفال والتحديات التي تواجه برنامج شلل الأطفال، والمبادرات الرئيسية الثلاثة، مع التركيز على تعزيز السلطة التنظيمية الوطنية في أفغانستان، وبناء قدرات العاملين في المختبرات، وإقامة حوار وطني حول تعاطي مواد الإدمان.

وعرضت الدكتورة حنان الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة في وضع خطة وطنية للتأهيل وإعادة الإدماج، وأعربت عن حرص المنظمة على التعاون مع وزارة الصحة العامة بشأن وضع سياسة صحية وطنية تعالج القضايا الرئيسية مثل نَهج الصحة الواحدة، وتعاطي مواد الإدمان، وحوادث المرور على الطرق.

كما التقت الدكتورة حنان ممثلين من سفارات باكستان وإندونيسيا وتركيا، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة برنامج شلل الأطفال وطلب الدعم لأنشطة البرنامج والأولويات الصحية الأخرى.

وتشير التقديرات إلى أن 4 ملايين شخص يعانون من الاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان في أفغانستان. وأشادت الدكتورة حنان، خلال زيارتها لمركز علاج إدمان المخدرات للنساء والأطفال في كابُل، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 100 سرير، بقوة النساء اللاتي يتلقين العلاج وقدرتهن على الصمود، وأكدت أن كل إنسان يستحق فرصة للشفاء.

وفي اجتماع مع السيدة روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، بحثت الدكتورة حنان سُبُل معالجة الأولويات الصحية المُلحّة في أفغانستان، ومنها دعم العائدين وسد الفجوات في التمويل.

والتقت أيضًا سعادة السفير الصيني لدى أفغانستان السيد زهاو شينغ، ومنسقة الأمم المتحدة المقيمة للشؤون الإنسانية في كابُل السيدة إندريكا راتواط.

وأبرزت الدكتورة حنان في جميع اجتماعاتها أهمية التكاتف في العمل لتحسين رفاه الشعب الأفغاني، والحاجة المُلحة إلى التعاون والتضامن في تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة لأفغانستان، والعمل الجماعي لبناء مستقبل أوفرَ صحةً وأكثرَ قدرةً على الصمود لجميع الأفغان.

صور مختارة من البعثة

الدكتورة حنان بلخي التقت سعادة السفير الصيني لدى أفغانستان زهاو شينغ

زيارة الدكتورة حنان بلخي لمركز علاج إدمان المخدرات في كابُل زيارة الدكتورة حنان بلخي لمركز علاج إدمان المخدرات في كابُل

الدكتورة حنان بلخي تلتقي القائم بأعمال وزير الصحة العامة نور جلال جلالي الدكتورة حنان بلخي تلتقي القائم بأعمال وزير الصحة العامة نور جلال جلالي

الدكتورة حنان بلخي تلتقي السيدة روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان الدكتورة حنان بلخي تلتقي السيدة روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان

المزيد من الصور

إطلاق التحالف الإقليمي المعني بالصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان في القاهرة

17 تموز/ يوليو 2025، القاهرة، مصر - انضَمَّ اليوم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى الشركاء والأطراف المعنية في مجال الصحة النفسية لإطلاق التحالف الإقليمي المعني بالصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان.

وسيُتيح التحالفُ منصةً لمواءمة الاستراتيجيات وتحسين الأثر الجماعي إلى أقصى حد. وسوف تتمكن الأطراف المعنية من إحداث تحوّل في كيفية التعامل مع قضايا الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي وتعاطي مواد الإدمان في جميع أنحاء الإقليم، وتيسير التغيير الضروري من الوصم إلى التمكين، ومن العقاب إلى الوقاية، ومن الانعزال إلى الاندماج، ومن التشرذم إلى العمل المُنَسَّق والمؤثر.

ويُشكّل التصدي لحالات الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان تحديًا كبيرًا على الصعيدين العالمي والإقليمي. وفي سياق اليوم الذي يشهد تضاؤلًا في الموارد وتزايدًا في الاحتياجات، يلزم اتخاذ إجراءات استراتيجية موحدة. ولا يمكن لأي قطاع أو وكالة أن تتصدى بمفردها للتحديات المُلحّة.

ويضم التحالفُ أطرافًا مؤثرةً من المجتمع المدني تعمل في الصفوف الأمامية في مجال الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان، ويتولى قيادة كثير من تلك الأطراف أشخاصٌ من المتضررين مباشرة. ويشمل عملهم: الوقاية، وإعادة التأهيل، والمناصرة، وتقديم الخدمات، وإصلاح السياسات. ويمثل أصحاب التجارب الشخصية موردًا حيويًا ويجب إشراكهم بوصفهم شركاء وقادة على قدم المساواة، وليس بوصفهم مستفيدين أو رموزًا.

إن حالات الصحة النفسية والاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان تتسبب في أضرار فادحة ومدمرة للأفراد والأسر والمجتمعات، في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. إذ يعاني شخصٌ من كل ستة أشخاص في إقليمنا من إحدى حالات الصحة النفسية. كما أن تعاطي مواد الإدمان آخذٌ في الازدياد، وتبلغ نسبة البالغين المتضررين 6.7%، وهي نسبة أعلى من المتوسط العالمي، ولا يتلقى العلاج سوى جزء ضئيل منهم. وفي بعض البلدان، تصل الفجوة العلاجية في مجال الصحة النفسية إلى 90%. ويُسهم الوصم في حدوث هذه الفجوة، ويدفع الناس إلى الصمت والتهميش والعزلة.

وتقول المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان حسن بلخي: «إن إطلاق هذا التحالف الإقليمي اليوم يُعدُّ محطة مهمة في مسيرة تنفيذ الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا في إطار المبادرة الإقليمية الرئيسية لتسريع إجراءات الصحة العامة بشأن تعاطي مواد الإدمان. وتنادي هذه المبادرة التي أقرتها دولنا الأعضاء بإحداث تحول حاسم: من الاستجابات المُجزأة إلى النُّظُم المتكاملة، ومن الإهمال المؤسسي إلى الرعاية المجتمعية، ومن السياسات الموضوعة للناس إلى سياسات يشارك الناس في وضعها.»

ولمشاركة أصحاب التجارب الشخصية ومنظماتهم أهميةٌ محوريةٌ في خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ (2024-2030) والمبادرة الإقليمية الرئيسية، اللتان أقرتهما الدورة الحادية والسبعون للجنة الإقليمية لشرق المتوسط في تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

وللمُضي قُدُمًا، ستشارك المنظمة وشركاؤها في وضع خطة عمل لأنشطة التحالف دعمًا لبرنامج عمل المنظمة بشأن الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان.

التحالف المعني بالصحة النفسية

يستضيف التحالفَ حاليًا منصةٌ تفاعليةٌ بالتعاون مع شبكة العمل العالمية للصحة النفسية، بقيادة الاتحاد من أجل الصحة النفسية العالمية، ويضم التحالفُ أكثر من 50 منظمةً وخبيرًا من الأعضاء يشاركون في أنشطة تشمل الدعوة وبناء القدرات وتعزيز الصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان، وكذلك تقديم الخدمات (العلاج أو إعادة التأهيل أو كلاهما) ودعم وضع السياسات والتشريعات.

ويهدف التحالف، وهو الأول من نوعه في الإقليم، إلى تمكين أصحاب التجارب الشخصية لدعم عمل المنظمة في مجال الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان. وسيدعو التحالف إلى تعزيز الالتزام السياسي والرؤية، وإعداد وتنفيذ برامج وتدخلات لمكافحة الوصم والتقليل من التمييز الذي يواجهه الأشخاص المصابون باضطرابات نفسية وعصبية وإدمانية إلى أدنى حد، وإدماج الصحة النفسية ومكافحة تعاطي مواد الإدمان في حزمة الخدمات الأساسية للتغطية الصحية الشاملة التي تُقدَّم من خلال الرعاية الصحية الأولية، وإدماجهما كذلك في استراتيجيات التأهّب لحالات الطوارئ والاستجابة لها والتعافي منها.

منصة التحالف المعني بالصحة النفسية: https://gmhan.org/who-emr-regional-coalition

الورم الفطري: مرضٌ مُهمَل يصيب آلاف الأشخاص

الورم الفطري: مرضٌ مُهمَل يصيب آلاف الأشخاص

6 تموز/يوليو - الورم الفطري هو مرضٌ مُعدٍ بطيء ولكنه مدمر يبدأ في الأنسجة تحت الجلد ويمكن أن يغزو الجلد والأنسجة العميقة والعضلات والعظام. وينمو الورم الفطري الذي يسببه أكثر من 70 مِكروبًا من أصل بكتيري أو فطري في البيئات المدارية وشبه المدارية التي تشيع فيها الإصابات الناجمة عن وخز الأشواك.

وإذا تُرك المرض دون علاج، فإنه يتطور من عقيدات غير مؤلمة إلى تورُّمات كبيرة. وإذا لم يُكتشَف الورم الفطري ويُعالَج مبكرًا فقد يتسبب في تشوُّه كامل للأطراف، مما يتسبب في المعاناة الشديدة والعجز وضعف القدرة على العمل وكسب الرزق، ويؤدي في الحالات المتقدمة إلى البتر والوفاة.

ولا يُعرف سوى القليل عن معدل الإصابة بالورم الفطري وانتشاره في جميع أنحاء العالم. وبما أن المرضى والعاملون الصحيون غالبًا ما لا يتعرف على العلامات المبكرة، فإن المرض يتطور في كثير من الأحيان إلى النقطة التي يلزم فيها البتر، مما يؤدي إلى إعاقة مدى الحياة ويفرض أعباء طبية وصحية عامة واجتماعية واقتصادية ثقيلة على المرضى ومجتمعاتهم المحلية ونُظُم الرعاية الصحية.

ويمكن أن تساعد التدابير البسيطة في الوقاية من الورم الفطري. فالأحذية المغلقة والملابس الواقية يمكن أن تحمي من الجروح الوخزية. ويُنصَح الأشخاص الذين يعيشون في مناطق موطونة بهذا المرض أو يسافرون إليها بعدم المشي بقدمين حافيتين.

وبالاستفادة من خبرات مركز بحوث الورم الفطري في الخرطوم - الذي عُيِّن مركزًا متعاونًا مع المنظمة في عام 2015 - قادت حكومة السودان والمنظمة حلقة العمل التدريبية الدولية الأولى بشأن الورم الفطري في عام 2019 لتعزيز القدرات الوطنية في مجال التشخيص والعلاج والترصُّد.

مركز بحوث الورم الفطري: مركز عالمي مُعرَّض للخطر الآن

أمضى المركز عقودًا من الزمن في النهوض بالمعرفة بهذا المرض، واستحداث وسائل تشخيص رائدة للتمكين من الكشف المبكر عنه في الأماكن النائية، وتوفير الرعاية الشاملة من خلال عياداته وشبكته التي توفر الخدمات الصحية عن بُعد. وبوصفه شريكًا رائدًا في التعاون الإقليمي والعالمي لدفع عجلة التقدم في مكافحة الورم الفطري، فقد قَدَّمَ مركز بحوث الورم الفطري التدريب للمهنيين الصحيين والعلماء. اقرأ المزيد عن عمل المركز هنا.

وكان للصراع الدائر في السودان تأثير مدمر على عمل مركز بحوث الورم الفطري - وهو المركز الرائد على مستوى العالم لمكافحة هذا المرض - ويهدد بمحو عقود من البحوث والتدريب والرعاية لآلاف المرضى. وتمتد هذه الانتكاسة إلى خارج حدود السودان، وهو ما يقوّض التقدم العالمي المُحرَز في مكافحة الورم الفطري.

انضم إلى الندوة الإلكترونية

لستَ على دراية بمرض الورم الفطري، أليس كذلك؟ انضم إلينا في الندوة الإلكترونية المقبلة، حيث سيسلط كبار الخبراء الضوء على هذا المرض المُهمَل، وسيشرحون الأهمية البالغة للنهوض بالبحوث وإذكاء الوعي وتعزيز جهود الوقاية لإنهاء المعاناة الناجمة عن الورم الفطري.

سجل اليوم: التسجيل لحضور الاجتماع - منصة زووم

بعد التسجيل، ستتلقى المزيد من التفاصيل عن الجلسة.

نتطلعُ إلى مشاركتك الكريمة.

التاريخ: 16 تموز/ يوليو 2025

الوقت: 2 - 4 بعد الظهر بتوقيت القاهرة (توقيت غرينيتش +3)

لمعرفة المزيد عن الورم الفطري، راجع الروابط التالية:

- https://www.emro.who.int/health-topics/mycetoma/index.html 

- https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/mycetoma 

توحيد الجهود للتصدي لتعاطي مواد الإدمان في إقليم شرق المتوسط

Uniting to tackle substance use in the Eastern Mediterranean Region

17 حزيران/ يونيو 2025، القاهرة، مصر - في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط، يتزايد تعاطي مواد الإدمان بين الفئات الضعيفة، ومنهم المهاجرون والنازحون. وتتفاقم هذه الأزمة، التي تستمر في صمت على خلفية الصراع والنزوح والتهميش والمصاعب الاقتصادية، بسبب فقدان شبكات الدعم الاجتماعي.

وفي عام 2022، كان 6.7% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا في الإقليم قد تعاطوا المخدرات، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي. ويتأثر الشباب أكثر من غيرهم بتلك الظاهرة، إذ ذكر ما يقرب من 5% منهم أنهم تعاطوا الحشيش خلال العام الماضي. ومن أكثر ما يقلق بخصوص تلك المشكلة قلة عدد من يتلقون العلاج؛ فمن بين كل 13 مصابًا بالاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان، لا يتلقى العلاجَ إلا شخصٌ واحدٌ فقط.

ويسهم تعاطي مواد الإدمان في انتشار الأمراض المُعدِية مثل فيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد والسل، وأثره هائل على الصحة النفسية والسلامة المجتمعية والاقتصادات الوطنية. وفي بعض البلدان، وصل التأثير الاقتصادي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

Uniting to tackle substance use in the Eastern Mediterranean Region

وإدراكًا لخطورة الوضع، عقَد التحالف الصحي الإقليمي، وهو تحالف يضم 18 وكالة من وكالات الأمم المتحدة بقيادة منظمة الصحة العالمية لتيسير المشاركة المتعددة الأطراف والجهود المشتركة لمعالجة الأولويات الصحية، في 1 حزيران/ يونيو 2025 اجتماعًا تقنيًّا إقليميًّا لتعزيز التنسيق وبحث التدخلات المشتركة ومواءمة الاستجابة لتعاطي مواد الإدمان مع التعقيدات الميدانية.

وانعقد الاجتماع برئاسة الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وحضره مديرون إقليميون ومسؤولون تقنيون من المنظمة الدولية للهجرة، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والممثلون القُطريون للمنظمة، ومسؤولو التنسيق التقنيون من المكاتب القُطرية للمنظمة في جميع أنحاء الإقليم.

واستند الاجتماع إلى الزخم الذي أحدثته المبادرة الإقليمية الرئيسية لتسريع إجراءات الصحة العامة بشأن تعاطي مواد الإدمان التي أُطلِقت في عام 2024 وأقرتها الدول الأعضاء. وتشجع المبادرة على اتباع نهج يستند إلى الصحة العامة ويقوم على 3 ركائز، هي:

● ‏تعزيز الصحة والوقاية

التصدي للوصم وتهيئة بيئات تحد من احتمالات الوقوع في تعاطي المخدرات.

● التدخلات بشأن النُّظم الصحية

إدماج علاج تعاطي مواد الإدمان في التغطية الصحية الشاملة.

● إصلاح السياسات والتنظيم

دعم البلدان لاعتماد استجابات مُسنَدة بالبيِّنات تُركِّز على الصحة.

دعم البلدان لاعتماد استجابات مُسنَدة بالبيِّنات تُركِّز على الصحة.

Uniting to tackle substance use in the Eastern Mediterranean Regionوقالت الدكتورة حنان: "إن تعاطي مواد الإدمان مشكلة لا يمكن لقطاع بمفرده أو وكالة بمفردها التغلب عليها. وهنا يأتي دور التحالف الصحي الإقليمي في تحقيق تحوُّل كبير، وذلك عن طريق مواءمة الاستراتيجيات وتنسيق الدعم التقني وتعظيم أثر جهودنا الجماعية".

Uniting to tackle substance use in the Eastern Mediterranean Region

وخلال الاجتماع، لفتت أسمرة الأشقر، نائبة المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الانتباه إلى الواقع الصادم الذي يواجهه المهاجرون، قائلةً:

"غالبًا ما يتعرض المهاجرون في مسارات الهجرة غير النظامية إلى مصاعب بدنية ونفسية شديدة خلال الرحلة. وفي مثل تلك الظروف، قد يُجبِر المهرِّبون المهاجرين على تعاطي مواد الإدمان أو يشجعونهم على ذلك لتحمُّل السفر أوقاتًا طويلة في ظل ظروف قاسية وغير إنسانية".

إن العمل التعاوني أصبحت أهميته الآن حاسمة أكثر من أي وقت مضى، للتصدي للتحديات الميدانية وتكييف عدد صغير من التدخلات ذات الأثر الكبير، المستندة إلى البيِّنات العالمية، مع الظروف المحلية.

ومن جانبها، قالت السيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "فيما يتعلق بالمخدرات، فإن الإقليم يواجه حالةً تزداد تنوعًا وتحديًا. وبطبيعة الحال، فإننا ننظر إلى المخدرات من منظور صحي، وهو منظور غالبًا ما يتعرض للإهمال، ولكن علينا أيضا ألَّا نُغفِل ما يحدث من حيث الإنتاج والاتجار، وعلينا أن نضاعف جهودنا في مختلف أنحاء الإقليم".

Uniting to tackle substance use in the Eastern Mediterranean Region

وفي وقت يعاني فيه الإقليم تقلُّصَ الموارد وتنامي الاحتياجات، فإن التعاون لم يعد اختياريًّا، بل أصبح أساسيًّا.

ولم يكن اجتماع حزيران/ يونيو مجرد حوار تقني، بل كان بيانًا جماعيًّا لتكرار الإعراب عن التزامنا بضمان أن تحظى مشكلة تعاطي مواد الإدمان بالاهتمام الذي تتطلبه على نحو عاجل، وضمان عدم تخلُّف أحد عن الركب.

الصفحة 30 من 276

  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة