WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تحذر من وصول معدلات سوء التغذية في غزة إلى مستويات كارثية

منظمة الصحة العالمية تحذر من وصول معدلات سوء التغذية في غزة إلى مستويات كارثية

القدس، القاهرة، جنيف، 27 تموز/ يوليو 2025 – تتخذ مشكلة سوء التغذية مسارًا خطيرًا في قطاع غزة، الأمر الذي يتجلى في ارتفاع عدد الوفيات في شهر تموز/ يوليو.

ومن بين 74 حالة وفاة ناجمة عن سوء التغذية في عام 2025، وقعت 63 حالة في تموز/ يوليو، وأبرزها وفاة 24 طفلًا دون سن الخامسة وطفل واحد فوق الخامسة و38 بالغًا. وقد أُعلنت وفاة معظم هؤلاء الأشخاص لدى وصولهم إلى المرافق الصحية أو بعد وصولهم بفترة وجيزة، وقد ظهرت على أجسامهم علامات واضحة تدل على الهزال الشديد.

ولا تزال هذه أزمة يمكن منعها تمامًا، في وقت تسبب فيه تعمد منع تقديم الأغذية والمساعدات الصحية والإنسانية وتأخيرها في الكثير من الوفيات.

والآن، وبحسب ما أفاد به شركاء مجموعة التغذية، يعاني طفل من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة من سوء التغذية الحاد. ولقد تضاعف سوء التغذية الحاد العام في مدينة غزة ثلاث مرات منذ حزيران/ يونيو، ما يجعلها المنطقة الأكثر تضررًا في قطاع غزة، والمقصود به هو المؤشر الذي يقيس نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و59 شهرًا ويعانون سوء التغذية الحاد. وأما في خان يونس والمنطقة الوسطى، فقد تضاعفت المعدلات في أقل من شهر واحد. وهذه الأرقام على الأغلب أقل من التقديرات الصحيحة بسبب القيود الشديدة المفروضة على الوصول إلى المرافق الصحية والقيود الأمنية التي تمنع العديد من الأسر من الوصول إليها.

وفي الفترة التي مرت من شهر تموز/ يوليو الحالي، أُدخل أكثر من 5000 طفل دون سن الخامسة إلى العيادات الخارجية لعلاج سوء التغذية في الأسبوعين الأولين فقط من الشهر، وكان 18% منهم يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو النوع الأكثر تهديدًا للحياة من سوء التغذية. وبهذا يستمر الاتجاه التصاعدي الكبير منذ أيار/ مايو، حيث أُدخل 6500 طفل للعلاج في حزيران/ يونيو، وهذا أعلى رقم مُسجِّل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأُدخل 73 طفلًا آخر مصابًا بسوء التغذية الحاد ومضاعفات طبية إلى المستشفى في تموز/ يوليو، في مقابل 39 طفلًا في حزيران/ يونيو، ليصل مجموع حالات دخول المرضى الداخليين في عام 2025 إلى 263 حالة. ولا يوجد في قطاع غزة بالكامل سوى أربعة مراكز متخصصة في علاج سوء التغذية، وتعاني هذه المراكز الأربعة بشدة أمام هذه الزيادة الكبيرة في الحالات، ما يدفع النظام الصحي الهش في الأساس إلى حافة الانهيار. وتعمل المراكز الأربعة جميعها بمستويات تفوق طاقتها الاستيعابية، وقد نفد الوقود، ومن المتوقع أن تنفد إمداداتها بحلول منتصف الشهر المقبل. فالعاملون الصحيون منهكون، وانهيار نظم المياه والصرف الصحي يُسرع من انتشار الأمراض، ما يؤدي إلى دورة خطيرة من المرض والوفاة.

إن هذه الأزمة تلحق أشد الضرر بالحوامل والمرضعات. وتشير بيانات التحري الحديثة لمجموعة التغذية إلى أن أكثر من 40% منهن تعانين سوء التغذية الحاد. والوضع الآن حرج للغاية في المنطقة الوسطى، حيث تضاعفت المعدلات ثلاث مرات مقارنة بشهر حزيران/ يونيو، والأمر نفسه في مدينة غزة وخان يونس، حيث تضاعفت المعدلات مرتين.

ليس الجوع وحده ما يقتل الناس فحسب، بل يقتلهم أيضًا البحثُ اليائسُ عن الغذاء؛ فهذه الأوضاع المأساوية تُجبر الأسر على المخاطرة بحياتها من أجل الحصول على حفنة طعام، وغالبًا ما يكون ذلك في ظل ظروف خطرة وفوضوية. ومنذ 27 أيار/ مايو، لقي أكثر من 1060 شخصًا مصرعهم وأصيب 7200 آخرين في أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء.

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى بذل جهود عاجلة ومتواصلة لإمداد قطاع غزة بكميات وفيرة من الأغذية المتنوعة والمغذية، والتعجيل بإيصال الإمدادات العلاجية للأطفال والفئات الضعيفة، وكذلك الأدوية والإمدادات الأساسية. ويجب أن يظل تدفق الأغذية والأدوية مستمرًا ودون عوائق من أجل دعم التعافي ومنع حدوث المزيد من التدهور. وتكرر منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى حماية المدنيين والصحة. وتدعو منظمة الصحة العالمية أيضًا إلى إطلاق سراح زميلنا المحتجز، وإطلاق سراح الرهائن، وإلى وقف فوري لإطلاق النار.

اليوم العالمي للوقاية من الغرق 2025

اليوم العالمي للوقاية من الغرق 2025

24 تموز/ يوليو 2025، القاهرة، مصر – إن اليوم العالمي للوقاية من الغرق، وهو حدثٌ دعويٌّ عالمي يُقام سنويًّا يوم 25 تموز/ يوليو، يُتيح الفرصة لتسليط الضوء على الأثر المأساوي والعميق للغرق على الأسر والمجتمعات المحلية، ويطرح حلولًا للوقاية من الغرق وإنقاذ الأرواح.

فعلى مدار العَقد الماضي، لقي ما لا يقل عن 3 ملايين شخص حتفهم بسبب الغرق. وعلى الرغم من انخفاض الوفيات الناجمة عن الغرق على مستوى العالم منذ عام 2000، لا يزال أكثر من 300 ألف شخص يموتون بسببه كل عام. وفي عام 2021، بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الغرق في إقليم شرق المتوسط 35 ألف وفاة (بنسبة 12%) من بين نحو 300 ألف وفاة على مستوى العالم.

وسجَّل إقليم شرق المتوسط ثاني أعلى معدل للوفيات الناجمة عن الغرق من بين جميع أقاليم المنظمة، وكانت الغالبية العظمى من حالات الوفاة أطفالًا وشبابًا تصل أعمارهم إلى 29 عامًا، إذ بلغت نسبتهم 83%. وأظهرت التقديرات الصحية العالمية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2021 أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة يمثلون 23.4% من جميع الوفيات الناجمة عن الغرق في الإقليم، ويُعَدُّ الغرق السبب الرئيسي الثاني للوفاة في هذه الفئة العمرية. ومن المُفجع أن إقليم شرق المتوسط به أعلى معدل للوفيات الناجمة عن الغرق بين الأطفال دون سن 4 سنوات، مقارنةً بأي إقليم آخر من أقاليم المنظمة.

وأشارت التقارير أيضًا إلى أنه يشهد ثاني أقل تراجع في معدلات الوفيات الناجمة عن الغرق مقارنةً بجميع الأقاليم الأخرى. ومما يؤكد الحاجة المُلحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة أن الإقليم به أعلى معدلات الوفاة الناجمة عن الغرق بين البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط، وبه ثاني أعلى معدل بين البلدان ذات الدخل المرتفع.

كما أن الجنس والسن والفقر وعدم المساواة كلها عوامل خطر. ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن الغرق بين الذكور ضعف المعدل بين الإناث على الأقل. وتشير الدراسات إلى ارتفاع خطر الغرق بين المهاجرين في الإقليم، وتشير المنشورات العالمية إلى أن الغرق يؤثر بدرجة أكبر على الفقراء والمهمشين، إذ يزيد معدل الغرق بمقدار 3.2 مرات في البلدان المنخفضة الدخل مقارنةً بالبلدان المرتفعة الدخل.

وأفادت الجهات المعنية بأن العوامل التالية تؤدي إلى زيادة خطر الغرق: القرب من المسطحات المائية الداخلية مثل البحيرات والأنهار والبرك، والقرب من المسابح والبحار؛ وكون الشخص مراهقًا أو شابًّا؛ وانتشار الأنشطة الترفيهية القائمة على المياه؛ والفيضانات المفاجئة؛ والاكتظاظ على متن القوارب؛ والهجرة غير المشروعة؛ وصيد الأسماك؛ وسوء الأحوال الجوية؛ وغياب الإشراف.

ونجحت بعض البلدان في تقديم تدخلات لخفض معدلات الوفيات، ويُنفِّذ 64% من بلدان الإقليم عددًا من تدخلات الوقاية من الغرق فاق المتوسط العالمي. وأكثر تدخلات السلامة انتشارًا هي الخدمات المجانية للتحذير من تقلبات الطقس، ونُظُم الإنذار بالكوارث وأحوال الطقس، وبناء قدرة المجتمعات المحلية على تحمل الكوارث، وخدمات البحث والإنقاذ.

ونُفِّذت أيضًا تدخلات السلامة العامة، ومنها الخدمات اليومية لمرحلة ما قبل المدرسة، والتدريب على الحفاظ على السلامة في المياه، ووضع الحواجز في المناطق الشديدة الخطورة، وإن كان ذلك بدرجة أقل.

كما أن تثقيف المجتمعات المحلية بشأن الحفاظ على السلامة في المياه ووضع خطط وطنية للوقاية من الغرق يساعدان على الحفاظ على سلامة القريبين من المسطحات المائية. ويمكن للبلدان في جميع أنحاء الإقليم إنقاذ مزيد من الأرواح من الغرق عن طريق تعزيز الحوار بشأن السياسات بين جميع القطاعات، وزيادة البحوث الرامية إلى فهم مخاطر الغرق فهمًا أفضل، وإعداد التدخلات، وإجراء حملات توعية عامة تستهدف الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

أي شخص مُعرَّض للغرق، لكن ينبغي ألَّا يغرق أحد.

الموارد:

اليوم العالمي للوقاية من الغرق 2025

اليوم العالمي للوقاية من الغرق: دليل المشاركة

تقرير عالمي عن حالة الوقاية من الغرق لعام 2024 

حالة الوقاية من الغرق في إقليم المنظمة لشرق المتوسط: حقائق من التقرير العالمي عن حالة الوقاية من الغرق لعام 2024

أعماق خفية: مبررات الاستثمار العالمي في الوقاية من الغرق 

قرار اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 نيسان/ أبريل 2021 

الوقاية من الغرق: دليل التنفيذ

الوقاية من الغرق: إرشادات عملية بشأن تقديم الرعاية النهارية، والمهارات الأساسية للسباحة والسلامة في المياه، والتدريب على الإنقاذ والإنعاش على نحو مأمون 

إطلاق التحالف الإقليمي المعني بالصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان

إطلاق التحالف الإقليمي المعني بالصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان

24 تموز/ يوليو 2025، القاهرة، مصر - أطلق المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في 17 تموز/ يوليو 2025 التحالف الإقليمي المعني بالصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان.

وجمعت الندوة الإلكترونية التي عُقدت بمناسبة إطلاق التحالف بين منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان من جميع أنحاء الإقليم.

وضم المتحدثون من المكتب الإقليمي المديرة الإقليمية الدكتورة حنان حسن بلخي، ومدير إدارة البرامج الدكتور أدهم إسماعيل، والمستشار الإقليمي الدكتور خالد سعيد، والمسؤولة التقنية الدكتورة داليا العاصي. وكان من بين المتحدثين الآخرين مدير الشراكات ومدير الأمانة في شبكة العمل العالمية للصحة النفسية الدكتور أنطونيس كوسوليس، ومسؤولة شبكة العمل العالمية للصحة النفسية السيدة ديفيا شارما، ورئيسة العدالة من أجل الصحة ساشا الحاج عساف، وممثلون عن المنظمات الأعضاء الرئيسية.

ويهدف التحالف إلى تعزيز المعرفة بالصحة النفسية، والوقاية من تعاطي مواد الإدمان، والحد من الوصم من خلال إشراك أصحاب التجارب الشخصية ومنظماتهم وتمكينهم بشكلٍ هادف. وتستضيفُ التحالفَ منصةٌ تفاعليةٌ بالتعاون مع شبكة العمل العالمية للصحة النفسية، تحت قيادة منظمة «متحدون من أجل الصحة النفسية العالمية».

وتتضمن المنصة روابط للمواقع الإلكترونية للمنظمات الأعضاء ومساحة فريدة من نوعها للمشاركة والتواصل يُطلق عليها «دائرة شبكة العمل العالمية للصحة النفسية». وثمة صفحة مخصصة بعنوان «صوت المجتمع المدني» تُسلّط الضوء على قصص النجاح عن البرامج والمبادرات والحملات التي تنفذها منظمات المجتمع المدني وتنشرها في جميع أنحاء الإقليم في مجال الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان.

وتتماشى ولاية الائتلاف مع إطار منظمة الصحة العالمية للمشاركة الهادفة للمتعايشين مع الأمراض غير السارية وحالات الصحة النفسية والحالات العصبية، والالتزامات العالمية والإقليمية للمنظمة لعام 2030 الواردة في خطة العمل الشاملة للصحة النفسية لعام 2013، وخطة العمل الإقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي في حالات الطوارئ 2024-2030، والمبادرة الإقليمية الرئيسية لتسريع إجراءات الصحة العامة بشأن تعاطي مواد الإدمان.

ويضم الائتلاف حاليًا أكثر من 50 منظمة عضوًا وخبيرًا يشاركون في طائفة واسعة من الأنشطة تشمل الدعوة وبناء القدرات وتعزيز الصحة النفسية والوقاية من تعاطي مواد الإدمان وتقديم الخدمات (العلاج/ التأهيل) ودعم وضع السياسات والتشريعات.

وهذا التحالف هو الأول من نوعه في الإقليم. فهو يمثل خطوة كبيرة نحو تمكين أصحاب التجارب الشخصية، وسيدعم عمل المنظمة في مجال الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان.

تضرر عمليات منظمة الصحة العالمية بعد الهجمات على مستودع ومرفق يأوي الموظفين وعائلاتهم في غزة

القدس، القاهرة، جنيف، 21 تموز/يوليو 2025 - تدين منظمة الصحة العالمية بأشد العبارات الهجمات على مبنى يضم موظفي منظمة الصحة العالمية في دير البلح، في وسط غزة، وسوء معاملة أولئك الذين كانوا يحتمون بالمكان، وتدمير مستودعها الرئيسي.
وفي أعقاب تصاعد الأعمال العدائية في دير البلح بعد أمر الإخلاء الأخير الصادر عن القوات الإسرائيلية، وقعت ثلاث هجمات اليوم على مقر إقامة موظفي منظمة الصحة العالمية. وتعرض الموظفون وأسرهم، وخاصة الأطفال، إلى خطر جسيم وصدمة نفسية جراء الغارات الجوية التي تسببت في اندلاع حريق ووقوع أضرار كبيرة. واقتحمت القوات الإسرائيلية المقر، ما أجبر النساء والأطفال على الإخلاء سيرًا على الأقدام نحو منطقة المواصي، وسط اشتداد الصراع. وتم تقييد أيدي الموظفين الذكور وأفراد عائلاتهم، وجُرِّدوا من ملابسهم، وجرى استجوابهم ميدانيًا، وفحصهم تحت تهديد السلاح. واحتُجز اثنان من موظفي المنظمة واثنان من أفراد عائلاتهم. ثم أُفرج عن ثلاثة منهم في وقت لاحق، في حين لا يزال أحد الموظفين محتجزًا. وبمجرد أن أصبح الأمر ممكنًا، جرى جمع وإجلاء اثنين وثلاثين شخصًا، بينهم نساء وأطفال، إلى مكتب المنظمة في مهمة شديدة الخطورة. والمكتب نفسه قريب من منطقة الإخلاء ومنطقة الاشتباكات.
وتطالب منظمة الصحة العالمية بتوفير الحماية الدائمة والمستمرة لجميع موظفيها والإفراج الفوري عن الموظف المحتجز.
إن أمر الإخلاء الأخير أثر تأثيرًا كبيرًا على العديد من مرافق المنظمة. ولما كانت المنظمة هي الوكالة الأممية الرائدة في مجال الصحة، فإن حضور المنظمة الميداني في غزة قد تقوّض الآن، الأمر الذي يعيق بشدة الجهود الرامية إلى الحفاظ على النظام الصحي الآخذ في الانهيار، ويقلل أكثر فأكثر من فرص نجاة أكثر من مليوني شخص.
وقد أصبح من المتعذر الآن الوصول إلى معظم مقرات إقامة موظفي المنظمة. وفي الليلة الماضية، وبسبب الأعمال العدائية الكثيفة، نُقل 43 موظفًا وعائلاتهم بالفعل من عدة مقرات إقامة للموظفين إلى مكتب المنظمة تحت جنح الظلام ووسط مخاطر كبيرة.
يقع المستودع الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في دير البلح داخل منطقة الإجلاء، وقد تضرر بالأمس بعد هجوم تسبب في انفجارات وحرائق داخله - في إطار نمط متكرر من التدمير المنهجي للمرافق الصحية. وقد تعرض المستودع للنهب لاحقًا من قبل حشود يائسة.
ومع خروج المستودع الرئيسي عن الخدمة ونفاد معظم الإمدادات الطبية في غزة، تواجه المنظمةُ قيودًا شديدةً في تقديم الدعم الكافي للمستشفيات والفرق الطبية الطارئة والشركاء الصحيين، الذين يعانون بالفعل نقصًا حادًا في الأدوية والوقود والمعدات. وتدعو منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء إلى التحرك العاجل من أجل ضمان تدفق مستمر ومنتظم للإمدادات الطبية إلى غزة.
وتجدر الإشارة أنه يجري إعلام جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية لجميع مرافق المنظمة ومبانيها، وخاصة المكاتب والمستودعات ومساكن الموظفين. فهذه المرافق هي العمود الفقري لعمليات المنظمة في غزة، ويتعين ضمان الحماية الدائمة لها، بصرف النظر عن أوامر الإخلاء أو النزوح. ولذا فإن كل تهديد لهذه المباني يهدد الاستجابة الصحية الإنسانية في غزة برمتها.
‏ووفقًا لقرار الأمم المتحدة، ستواصل منظمة الصحة العالمية عملها في دير البلح وتنفيذ عملياتها وتوسيع نطاقها‎.
ونظرًا إلى أن 88% من مساحة غزة الآن إما خاضعة لأوامر إخلاء أو ضمن مناطق عسكرية أعلنتها إسرائيل، فلا يوجد مكان آمن للتوجه إليه.
وتعرب المنظمة عن قلقها الشديد إزاء الظروف الخطيرة التي يضطر العاملون في المجال الإنساني والعاملون الصحيون إلى العمل فيها. ومع استمرار تدهور الحالة الأمنية وإمكانية الوصول، يجري مرارًا تجاوز الخطوط الحمراء، وتُقيد العمليات الإنسانية ويُدفع بها إلى حيز استجابة ضيق دائم التقلص.
وتطالب منظمة الصحة العالمية بالإفراج الفوري عن موظف المنظمة الذي احتُجز اليوم، وبتوفير الحماية لجميع موظفي المنظمة ومرافقها. ونكرر دعوتنا إلى توفير الحماية الفعالة إلى المدنيين ومرافق الرعاية الصحية والعاملين الصحيين ومرافق المنظمة، ونطالب بضمان التدفق السريع للمساعدات دون قيود أو معوقات، وخاصة الأغذية والوقود والإمدادات الصحية، وذلك بكميات كافية في جميع أنحاء قطاع غزة. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى الإفراج غير المشروط عن الرهائن.
إن الحياة في غزة تسحق الأبرياء بلا هوادة، والفرصة للحيلولة دون فقد المزيد من الأرواح وإصلاح الضرر الجسيم الذي أصاب النظام الصحي تتضاءل يومًا بعد يوم. إن وقف إطلاق النار ليس أمرًا ضروريًا فحسب، بل إنه ضرورة تأخرت كثيرًا، والأثمان باهظة.

الصفحة 29 من 276

  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة