شهر التوعية بسرطان الأطفال لعام 2025
توزيع الهدايا على مرضى السرطان في اليوم العالمي للتوعية بسرطان الأطفال لعام 2025 الصورة: منظمة الصحة العالمية
1 أيلول/ سبتمبر 2025- يُشخَّص 400,000 طفل بالإصابة بالسرطان سنويًا في العالم، وهو ما يعني أن 3 أطفال يُشخَّصون بالإصابة بالسرطان كل 4 دقائق. ومن بين هذه الحالات، يحدث 90% منها في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث لا يبقى على قيد الحياة إلا خُمس الأطفال الذين شُخصوا بالإصابة بهذا المرض. وفي المقابل، فإن الأطفال المولودين في البلدان ذات الدخل المرتفع لديهم فرصة تزيد على 80% للبقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الأطفال. والاختلاف في معدلات البقاء على قيد الحياة هو أحد أهم أوجه عدم المساواة على مستوى أنواع السرطان
ووراء كل إحصاء قصة طفل. ولضمان إسهام هذه القصص في صياغة السياسات والتشجيع على التغيير، يجب الاستماع إلى أصوات الناجين.
وخلال حلقة العمل الوطنية للأطراف المعنية بسرطان الأطفال التي عُقدت مؤخرًا في مصر، شرح 4 من الناجين من السرطان كيف شكلت رحلاتهم مع هذا المرض إدراكهم لهبة الحياة، وتحدثوا عن الجهود الهائلة التي يبذلها مقدمو الرعاية الصحية وأسرهم لتخفيف آلامهم وتبديد شكوكهم. وقالوا إن دعم الأقران الذي تلقوه والروابط الاجتماعية التي كوّنوها مع الأطفال الآخرين الناجين من السرطان كانت النور الذي يضيء الأيام الأكثر إظلامًا وصعوبة. وافتتح الحلقة معالي وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار الذي استمع إلى المتحدثين باهتمام.

في عام 2018، أطلقت منظمة الصحة العالمية ومستشفى سانت جود لبحوث الأطفال المبادرة العالمية لسرطان الأطفال بهدف زيادة معدل بقاء الأطفال المصابين بالسرطان على قيد الحياة على مستوى العالم إلى 60% على الأقل بحلول عام 2030، والحد من معاناتهم وتحسين جودة حياتهم في الوقت نفسه.
وأحرزت الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط تقدمًا كبيرًا في تحسين معدل بقاء الأطفال المصابين بالسرطان على قيد الحياة من خلال مواءمة إجراءاتها وأنشطتها مع إطار علاج الجميع.
وهذا التقدُّم على وجه الخصوص جديرٌ بالذكر في ضوء النزاعات المستمرة والممتدة التي أدت إلى هشاشة النظم الصحية ومحدودية الموارد المتاحة في العديد من بلدان الإقليم. وقد التزمت ثمانية بلدان بإعطاء الأولوية لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان. ويجري حاليًا بناء قدرات القوى العاملة الصحية الوطنية في باكستان والمغرب والجمهورية العربية السورية وليبيا لتيسير التشخيص المبكر لسرطان الأطفال. وفي باكستان والأردن، وُضِعَت بروتوكولات وطنية لعلاج أورام الأطفال، وجرى توحيد هذه البروتوكولات، في حين لا يزال هذا العمل جاريًا في الأرض الفلسطينية المحتلة والجمهورية العربية السورية. وفي مصر، تعتمد الحكومة سياسات وقوانين التأمين لحماية الأسر من تحمُّل ضوائق مالية.
وعُقدت الحلقة العملية الإقليمية الأولى عن الرعاية المُلطّفة للأطفال في المغرب. وفي لبنان، أُنشئت لجنة لسرطان الأطفال تضم أصحاب التجارب الشخصية، وممرضات، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وأخصائيين اجتماعيين، وهو ما يؤكد أهمية اتباع نَهج متعدد التخصصات في التصدي لسرطان الأطفال.
وتُمثل إمكانية الحصول على أدوية فعّالة ومأمونة وميسورة التكلفة عقبةً رئيسيةً أمام تحقيق هدف معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 60٪. وللتغلب على هذا التحدي، أُطلقت المنصة العالمية لإتاحة أدوية سرطان الأطفال في كانون الأول/ ديسمبر 2021.
وتهدف هذه المنصة العالمية إلى تقديم الدعم من البدء إلى الختام، بدءًا من اختيار الأدوية وحتى توزيعها وتقديمها إلى المستشفيات التي تقدم الرعاية لمرضى السرطان. ويُقدَّم الدعم بطريقة مُنصفة في بلدان مختارة. وتجمع المنصة بين شراء الأدوية، وتجميع الاحتياجات القُطرية في شكل طلبات أقل عددًا وأكبر حجمًا، وهو ما يجعلها أكثر فعالية من حيث تكلفة التصنيع.
وفي عام 2023، أصبح الأردن أول بلد في الإقليم ينضم إلى المنصة. ومن المتوقع أن يحصل الأردن على الدفعة الأولى من الأدوية خلال الأشهر المقبلة. وشكّل وضع المبادئ التوجيهية الوطنية بشأن 6 أنواع من سرطان الأطفال ووضعها في صيغتها النهائية تقدمًا كبيرًا في الأردن، ويُمهد ذلك الطريق لوضع مبادئ توجيهية مماثلة في البلدان المجاورة.
وعقب الجهود الناجحة الرامية إلى توحيد رعاية سرطان الأطفال على الصعيد الوطني، اختيرت باكستان في عام 2024 بوصفها إحدى بلدان المجموعة الثانية من البلدان التي ستنضم إلى المنصة. وتواصل منظمة الصحة العالمية دعم البلدان في تنفيذ أنشطة المبادرة العالمية لسرطان الأطفال، وتعزيز فرص البلدان في الانضمام إلى المنصة.
وهذه دعوة في أيلول/ سبتمبر من هذا العام، الذي نحتفل فيه بشهر التوعية بسرطان الأطفال، إلى الاتحاد من أجل إذكاء الوعي وتعزيز الإجراءات من أجل مستقبل كل طفل. وعلى الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من سرطان الأطفال، فإنه يمكن الشفاء منه عند تشخيصه مبكرًا وعلاجه بشكل شامل.
ويعتمد بقاء الأطفال على قيد الحياة على وجود نُظُمٍ صحيةٍ قادرة على الصمود توفر العلاج الفوري والفعال. يجب إعطاء الأطفال فرصةً للنمو بصحةٍ جيدةٍ، بغض النظر عن مكان ولادتهم.
كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في مائدة مستديرة بشأن تثقيف العاملين الصحيين وتدريبهم في مجال مقاومة مضادات الميكروبات المنامة، البحرين
5 آب/ أغسطس 2025
أصحاب المعالي والسعادة، الزملاء الأعزاء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إنه لمن دواعي سروري أن أنضم إليكم اليوم في هذه المائدة المستديرة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات وتثقيف القوى العاملة الصحية، التي تنعقد في توقيت بالغ الأهمية.
وأتقدم بجزيل الشكر إلى الدكتور سعد آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، على حسن تنظيم هذا اللقاء العلمي، وأعرب عن عميق امتناني للدكتورة جميلة السلمان، رئيسة المجموعة الاستشارية الاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية المعنية بمقاومة مضادات الميكروبات، لقيادتها الملهمة.
ولا تزال مقاومة مضادات الميكروبات من أبرز التحديات الصحية المصيرية التي نواجهها في عصرنا. ففي عام 2021 وحده، أودت هذه المقاومة بحياة أكثر من ستة وتسعين ألف شخص في إقليم شرق المتوسط، وكان ثلثهم تقريبًا من الأطفال دون سن الخامسة.
ولا تزال نظم الترصد تعاني من نقص واضح في شتى أنحاء إقليمنا، فيما يشهد الإشراف على التشخيص قصورًا ملحوظًا. كما أن الحصول المنصف على المضادات الحيوية الجيدة أمر غير مضمون، حيث تعترضه سلاسل الإمداد المتعثرة، وتزيد من تعقيده ممارسات البيع العشوائي دون وصفات طبية، مما يفضي إلى الاستخدام غير الملائم لهذه الأدوية الحيوية.
ومع ذلك، فإن بشائر التقدم تلوح في الأفق. فهناك اعتراف متنام بأهمية الوقاية من العدوى ومكافحتها، والتطعيم، وبرامج المياه والإصحاح والنظافة الشخصية، بوصفها أدوات جوهريةً في الوقاية من مقاومة مضادات الميكروبات. وقد وضعت معظم الدول الأعضاء تقريبًا خطط عمل وطنية، وهو ما يبرهن على وجود إرادة سياسية راسخة.
وتسعى بلدان الإقليم إلى إدماج تصنيف منظمة الصحة العالمية للمضادات الحيوية وفقًا لفئات الإتاحة والمراقبة والاحتياط في قوائمها الدوائية الأساسية، كما يشهد التنسيق في إطار نهج "الصحة الواحدة" تطورًا مطردًا.
غير أن إنجاح هذه المساعي يتطلب قوىً عاملةً صحيةً مؤهلةً وممكنةً ومدعومةً بالكامل. لذلك فإن التثقيف والتدريب يشكلان خط المواجهة الأول في هذه الجهود.
ويتعين على المهنيين الصحيين في المستقبل - سواءً أكانوا يصفون الأدوية أم لا - أن يلموا بالأسس العلمية للأدوية المضادة للميكروبات، وأساليب الوقاية من العدوى، وفنون التواصل مع المجتمعات المحلية، وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لمضادات الميكروبات.
وقد أعدت المنظمة مجموعةً متكاملةً من الأدوات لمساندة الدول الأعضاء، تشمل إطارًا للكفاءات المطلوبة، وتوجيهات بشأن المناهج الدراسية، وأدوات تقييم للمؤسسات الطبية. ويجب الآن توظيف هذه الأدوات لمراجعة وتحسين البرامج التعليمية بطريقة منهجية ومنظمة.
وتضطلع المراكز المتعاونة مع المنظمة بدور محوري في هذه المساعي، ولا سيما تلك الموجودة في جامعة الخليج العربي وجامعة البحرين. فهي بمثابة مراكز للمعارف ومحركات لبناء القدرات الوطنية وتفعيلها على أرض الواقع.
إن التزامكم الراسخ بالاستثمار في القوى العاملة الصحية وتعزيز آليات الإشراف له أهمية بالغة. وتقف المنظمة على أهبة الاستعداد لدعمكم من خلال مبادرتنا الإقليمية الرئيسية بشأن الاستثمار في قوىً عاملة صحية قادرة على الصمود في وجه التحديات وخدمة الجميع في المستقبل.
كما يتضمن الإعلان السياسي للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2024 وتعهدات جدة ولايةً قويةً وطموحةً. ويجري حاليًا إعداد مسودة خطة عمل عالمية جديدة. وإنني على يقين من مساهمتكم الفاعلة والاستباقية في هذه العملية، بما في ذلك خلال المشاورة الإقليمية المرتقبة للدول الأعضاء بشأن مسودة خطة العمل العالمية، المزمع عقدها في شهر أيلول/ سبتمبر.
إن مقاومة مضادات الميكروبات ليست مجرد تحد ميكروبي محدود، وإنما هي مسألة تتعلق بالنظم، وتستوجب التعامل معها بروح الفريق الواحد.
كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمناسبة حصول محافظتين في البحرين على لقب "محافظة صحية"
6 آب/ أغسطس 2025
معالي الفريق أول ركن، الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية،
سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة،
سعادة الشيخ خالد بن حمود بن عبد الله آل خليفة، محافظ العاصمة،
سعادة السيد حسن عبد الله محمد المدني، محافظ المحافظة الشمالية،
سعادة السيد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي، محافظ المحرق،
السيدات والسادة، الضيوف الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إنه من دواعي الفخر أن أعلن رسميًا منح منظمة الصحة العالمية لقب "محافظة صحية" للمحافظة الشمالية ومحافظة المحرق، وبذلك تلحق هاتان المحافظتان بمحافظة العاصمة التي حصلت على هذا اللقب المتميز في مطلع العام الحالي.
وأود أن أشيد بالتزام مملكة البحرين بتوسيع نطاق برنامج المدن الصحية ليكون على مستوى المحافظات، وذلك للمرة الأولى في الإقليم. وهذا إنجاز رائع.
فالبحرين هي أول بلد في إقليم شرق المتوسط يضم ثلاث محافظات معترفًا بها رسميًا في برنامج المنظمة للمدن الصحية. ويدل هذا الاعتراف على وجود رؤية استباقية لتهيئة بيئات حضرية تحمي وتعزز العافية البدنية والنفسية والاجتماعية لجميع السكان.
لقد بدأت الرحلة في عام 2018، عندما حصلت "أم الحصم" على لقب أول مدينة صحية في البحرين.
ثم أصبحت المنامة في عام 2021 أول عاصمة تحصل على لقب مدينة صحية في إقليم شرق المتوسط.
وفي عام 2023، وقعت محافظة العاصمة، بقيادة معالي وزير الداخلية، على خطاب تعاون لتوسيع نطاق النموذج، وهو ما توج بالحصول على شهادة منظمة الصحة العالمية في كانون الثاني/ يناير 2025.
وفي عامي 2024 و2025، أجرت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية تقييمات دقيقةً للمحافظة الشمالية ومحافظة المحرق. وأظهرت كلتا المحافظتين أداءً قويًا في تسعة مجالات أساسية، منها الصحة البيئية، والتعليم، وإشراك المجتمعات المحلية، والتأهب للطوارئ.
وحصول هاتين المحافظتين على هذا اللقب اليوم يدل على استمرار الدور القيادي لدولة البحرين والتزامها بإدماج الصحة والعافية على جميع مستويات الحوكمة، وذلك من خلال التعاون المتعدد القطاعات والمشاركة المدنية.
وبالنيابة عن منظمة الصحة العالمية، أتقدم بخالص تهانينا إلى مملكة البحرين، على رؤيتها وابتكارها وإصرارها على وضع الصحة في صميم التنمية المستدامة.
كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في الاجتماع الرابع والعشرين المشترك بين البلدان لمديري مختبرات شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط عمان، الأردن
18 آب/ أغسطس 2025
أصحاب المعالي والسعادة، الزملاء الأعزاء، السيدات والسادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني أن أرحب بكم في الاجتماع الرابع والعشرين لمديري مختبرات شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط.
إن عملكم له أهمية بالغة في التقدم الذي يحرزه الإقليم نحو استئصال شلل الأطفال.
فلا غنى عن الدقة والتفاني والتعاون الذي تتسم به هذه الشبكة من المختبرات من أجل اكتشاف فاشيات شلل الأطفال في الوقت المناسب، والاستجابة لها بفعالية، واستئصال هذا المرض في نهاية المطاف.
وأود أن أتوجه بخالص الشكر إلى القائمين على استضافتنا اليوم، حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي الدكتور فراس الهواري، وزير الصحة.
إن إقليمنا هو الإقليم الوحيد الذي لا يزال ينتشر فيه فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، ويقتصر انتشار ذلك الفيروس على أفغانستان وباكستان.
ورغم أن هذين البلدين يواجهان تحديات ملحةً –منها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق وانعدام الأمن– فقد شهد عام 2025 انخفاضًا في عدد حالات الإصابة، وهو ما يمنحنا فرصةً حاسمةً لوقف انتقال العدوى خلال الفترة القادمة التي تتراوح من 6 أشهر إلى 12 شهرًا.
وفي الوقت نفسه، نواصل الاستجابة لفاشيات فيروس شلل الأطفال الدائر المشتق من اللقاحات من النمط 2 في جيبوتي وفلسطين والصومال والسودان واليمن.
وبفضل الاستجابة السريعة والترصد الدقيق، قضي بنجاح على فاشيات سابقة في مصر والسودان.
ومع اقترابنا من استئصال هذا المرض ثم الشهادة على استئصاله، تزداد أهمية جودة الترصد وأداء المختبرات.
وأود الإشادة بجهودكم الرامية إلى تحقيق أهداف خطة العمل العالمية لترصد فيروس شلل الأطفال، لا سيما فيما يتعلق بالاكتشاف السريع لفيروس شلل الأطفال.
فالترصد البيئي الآن مطبق في 17 دولةً من الدول الأعضاء الاثنتين والعشرين في الإقليم، ويجري التخطيط لبدء تنفيذه في ليبيا والمغرب وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة.
ولا تزال جميع مختبرات شلل الأطفال في الإقليم معتمدةً من منظمة الصحة العالمية، وهو ما يدل على احترافيتكم والتزامكم.
ويوجد طلب متزايد من الدول الأعضاء على تعميم منهجية "الاكتشاف المباشر" في اختبارات فيروس شلل الأطفال، لا سيما في البلدان التي ليست لديها مختبرات وطنية معتمدة.
لذلك أحث منسقي الشبكات الإقليمية والعالمية لمختبرات شلل الأطفال على تسريع وتيرة تقييم هذه التكنولوجيا الواعدة ونشرها.
كما أن التعاون بين الأقاليم له أهمية كبيرة أيضًا. وأتوجه بالشكر إلى زملائنا في الإقليم الأفريقي على دعمهم للاختبارات في الصومال وجيبوتي.
وعلى الرغم من العوائق المالية، لا تزال منظمة الصحة العالمية وشركاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال ملتزمين التزامًا تامًا بدعم هذه الشبكة البالغة الأهمية.
شكرًا لكم على عملكم الدؤوب وتفانيكم.
لقد أوشكنا على الوصول، فلنستمر في طريقنا حتى نستأصل شلل الأطفال.