WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2025

اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2025

سلامة المرضى منذ اللحظة الأولى!

15 أيلول/ سبتمبر 2025، القاهرة، مصر - يحتفل العالم باليوم العالمي لسلامة المرضى كل عام في 17 أيلول/ سبتمبر، وهو فرصةٌ لإذكاء الوعي العام، وتعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، والحشد من أجل تحسين سلامة المرضى.

وموضوع هذا العام "رعاية مأمونة لكل مولود وكل طفل"، الذي جاء مقترنًا بشعار "سلامة المرضى منذ اللحظة الأولى!"، يلقي الضوء على قابلية أصغر المرضى للتعرُّضِ للمخاطر والتأثُّر بها. وتُعدُّ سلامة المرضى في أماكن رعاية الأطفال والمواليد أمرًا بالغ الأهمية. وعلى الصعيد العالمي، يواجه ملايين الأطفال كل عام ضررًا يمكن تجنبه أثناء خضوعهم للرعاية الطبية.

ففي عام 2023، تُوفي في إقليم شرق المتوسط نحو 800,000 طفل قبل بلوغهم سن 5 سنوات - 60% منهم في عُمر الشهر الأول - ويرجع ذلك في الأساس إلى أسباب يمكن الوقاية منها مثل المضاعفات والعدوى في مرحلة ما قبل الولادة وأثناء الولادة. والتصدِّي لهذا الوضع المنذر بالخطر في الإقليم أمرٌ مُعقَّد بسبب النزاعات والأزمات الإنسانية. ويؤدي تعطُّل النُظُم الصحية، وتجاوز الطاقة الاستيعابية للمرافق، ونقص الموظفين المَهَرة والإمدادات الأساسية إلى الإضرار بسلامة الرعاية المقدمة إلى المواليد والأطفال بدرجة كبيرة، وهو ما يزيد من خطر الممارسات غير المأمونة، والتأخر في تقديم الرعاية، والأضرار التي يمكن الوقاية منها.

وقد أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن البلدان التي تنوء بعبء ثقيل في الإقليم وخارجه لن تحقق غايات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بوفيات المواليد والأطفال بحلول عام 2030 ما لم تُتخذ إجراءات فورية لتحسين جودة الرعاية ومأمونيتها.

وفي اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2025، يحثُّ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الحكومات والجهات المانحة وشركاء التنمية على الاستثمار في استراتيجيات صحة الأمهات والأطفال التي خضعت للاختبار والمُسندة بالبيّنات، لا سيّما في الأماكن المتضررة من الأزمات والمحدودة الموارد.

فكل دولار أمريكي يُستَثمَر في صحة الأمهات والمواليد في الإقليم يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا. وهو أيضًا استثمارٌ في التنمية الوطنية والاستقرار ورأس المال البشري، وهو من أكثر الاستثمارات تأثيرًا في الصحة العامة.

وفي اليوم العالمي لسلامة المرضى، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدرء الضرر الذي يمكن تجنُّبه في مرافق رعاية المواليد والأطفال. وتُحَثُّ الحكومات وراسمو السياسات على تهيئة بيئات تمكينية لاعتماد التدخلات المسندة بالبيّنات وتوسيع نطاقها، وإعطاء الأولوية للرعاية الأساسية المبكرة للمواليد، ورعاية المواليد الصغار الحجم والمرضى، بما في ذلك رعاية الأم لمولودها بتلامس بشرتيهما، ورعاية التوليد الطارئ والمواليد، والإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة، ورعاية الأطفال في المستشفيات. وتشمل هذه التدخلات ممارسات الولادة الأكثر أمانًا، وسلامة الأدوية والتمنيع، والتشخيص المبكر، والوقاية من العدوى، والانتباه بشكلٍ أفضل إلى علامات تدهور الصحة. وتوصي المنظمة أيضًا بالاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية والتكنولوجيات الأخرى الجديدة ونُظُم البيانات من أجل تحسين تقديم الخدمات والمساءلة. 

ويجب تمكين الأسر ومقدمي الرعاية والمجتمعات المحلية - وهم شركاء أساسيون في حماية صحة المواليد والأطفال وعافيتهم - من أجل الدعوة إلى تقديم رعاية أكثر مأمونية. فمشاركتهم الفعّالة تساعد على تحديد الشواغل المتعلقة بالسلامة، وتحسين التواصل مع مقدمي الخدمات الصحية، وضمان  تقديم الرعاية في الوقت المناسب على نحوٍ يتسم بالاحترام والاستجابة للاحتياجات.

إن حق الطفل في رعاية صحية مأمونة وعالية الجودة أمرٌ غير قابل للتفاوض. وبتكاتفنا، نستطيع ضمان سلامة المرضى منذ اللحظة الأولى، وضمان مستقبل أكثر أمانًا وصحةً لكل طفل.

أضيئوا العالم باللون البرتقالي

في 17 أيلول/ سبتمبر، ستُضَاء المَعالم البارزة والأماكن العامة باللون البرتقالي الذي أصبح لونًا مميزًا للحملة. وتشجع منظمة الصحة العالمية الجميع - الحكومات والعاملين الصحيين والآباء والأمهات والمدارس والمجتمعات المحلية - على الانضمام إلى الحملة والمشاركة في الأنشطة المحلية لتعزيز سلامة المرضى.

الدول الأعضاء تستعرض مسودة خطة العمل العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات

الدول الأعضاء تستعرض مسودة خطة العمل العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات

3 أيلول/ سبتمبر 2025، القاهرة، مصر - استجابةً للتهديد المُلِحّ والمتزايد الذي تشكله مقاومة مضادات الميكروبات على الصحة العالمية والتنمية والأمن، تعكف منظمة الصحة العالمية على وضع خطة عمل عالمية جديدة بشأن مقاومة مضادات الميكروبات (النسخة 2.0)، بما يتماشى مع القرار ج ص ع 77-6 وإعلان الأمم المتحدة السياسي بشأن مقاومة مضادات الميكروبات لعام 2024.
وفي إطار عملية صياغة مستقبل السياسة العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات، عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط مشاورة مع الدول الأعضاء هذا الأسبوع لاستعراض المسودة الأولية للخطة الجديدة وإبداء الآراء بشأنها. وتسعى المشاورة إلى ضمان إدراج المنظورات والأولويات والتحديات الإقليمية في الاستراتيجية العالمية.
وفي كلمتها الافتتاحية أمام قادة الصحة من جميع أنحاء الإقليم الذين اجتمعوا في القاهرة للمشاركة في هذا الحدث، دعت المديرة الإقليمية لإقليم شرق المتوسط الدكتورة حنان حسن بلخي إلى وضع خطة قوية من الناحية التقنية، وعملية من الناحية التنفيذية ومنصفة من الناحية الاجتماعية تتناول المحددات الاجتماعية وأبعاد اختلاف نوع الجنس لمقاومة مضادات الميكروبات وتضمن أن تنعكس احتياجات الإقليم في الأولويات العالمية وتخصيص الموارد بشكلٍ كامل.
وضمت المشاورة أكثر من 70 مشاركًا من وزارات الصحة، ونقاط الاتصال والتنسيق الوطنية المعنية بمقاومة مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها، وخبراء المختبرات، وخبراء نَهج الصحة الواحدة من 20 بلدًا.
واشتملت أهداف هذه المشاورة على استعراض المسودة الأولية لخطة العمل العالمية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، وتحديد الأولويات الإقليمية والتحديات التي تواجه التنفيذ، وجمع ما تقدمه الدول الأعضاء من تعقيبات وتوصيات.
وقد أجرى المشاركون مناقشات متعمقة ركزت على القضايا ذات الأولوية، ومنها الترصُّد، والإتاحة المنصفة لمضادات الميكروبات، وبناء القدرات، والحوكمة، وآليات التنسيق الإقليمية.
وسيُستَرشَد بنتائج المشاورة في إدخال تنقيحات على الخطة، تؤدي إلى وضع إطار عالمي لمقاومة مضادات الميكروبات أكثر استجابةً وشموليةً وقابليةً للتنفيذ، وتعزيز المواءمة الإقليمية، والمسؤولية عن الخطة العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات.

منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والمغرب يطلقون شبكة قادة الطوارئ الصحية في الإقليم الإفريقي وإقليم شرق المتوسط

الرباط، 15 أيلول/ سبتمبر 2025 - افتتحت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بالتعاون مع المملكة المغربية، اليوم اجتماعًا بارزًا في الرباط لإطلاق شبكة قادة الطوارئ الصحية في الإقليم الإفريقي وإقليم شرق المتوسط. وتُعد هذه الشبكة الأولى من نوعها، إذ تجمع نواب الوزراء وكبار قادة الطوارئ الصحية من وزارات الصحة في الإقليم الإفريقي وإقليم شرق المتوسط، إلى جانب شركاء دوليين، بهدف تعزيز الدفاعات الإقليمية، الأمر الذي سيعزز أيضًا الأمن الصحي العالمي.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «إن الأزمات حينما تتخطى الحدود، يجب أيضًا أن تتخطى استجابتنا لها تلك الحدود، ويجب أن تتسم تلك الاستجابة بالسلاسة والكفاءة والتكاتف. ولهذه الشبكة أهمية واضحة تتمثل في بناء الثقة، والمواءمة التنفيذية مع الجهود العالمية، ووضع آلية لتبادل الدروس وحسن الاستفادة من الفرص المشتركة بين الإقليمين قبل اندلاع الطوارئ. ولكن نجاحها سيتوقف على الثقة بين الدول الأعضاء، ويجب أن تحركها احتياجات البلدان، وأن تتسم بالاستدامة، وتستند إلى الإحساس المشترك بالمسؤولية».

ومن جانبه قال الدكتور راجي تاج الدين، القائم بأعمال نائب المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، "منذ عام 2017 ومسيرة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تستند إلى رؤية لنظام جديد للصحة العامة محوره هو القيادة والشراكات. ومن خلال الفريق القاري لدعم إدارة الأحداث، الذي تشارك في رئاسته المراكزُ الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، أثبتنا القوة التي تنتج عن ترابط الجهود في الاستجابة لفاشيات مثل جدري القردة. وبعيدًا عن الأنظمة، فإن الأثر الحقيقي في أي حالة طوارئ يحققه العنصر البشري - ولا سيما القادة الذين يتعاونون معًا ويتحلون بروح التضامن لحماية المجتمعات".

وخلال الاجتماع الذي سيستمر ثلاثة أيام في الرباط، سيحدد المشاركون رؤية الشبكة وقيمتها الاستراتيجية وأولوياتها وخُططها التنفيذية. وسيُختَم الاجتماع باعتماد بيان الرباط لإعلان النوايا، وهو التزام جماعي لبناء الثقة وتعزيز التضامن وتسريع التعاون عبر الحدود.

وأكد الدكتور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، على الحاجة الملحة لتلك الشبكة قائلًا: «يواجه الإقليم الإفريقي وإقليم شرق المتوسط مجموعة من أصعب حالات الطوارئ في العالم. ومن شأن جمع القادة في الإقليمين إقامة العلاقات وبث روح التأهب اللازمين للإسراع بالاستجابات وتعزيزها، حتى تحقق الهدف النهائي منها، ألا وهو إنقاذ حياة البشر».

ومن جانبه، صرح معالي السيد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بصفته ممثلًا للبلد المضيف، قائلًا: «نجح المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تحويل الأزمات الصحية الكبرى إلى دروس قوية في الصمود وقوى دافعة للتضامن. وقد أثبتت جائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات العالمية الأخيرة للعالم أن أي دولة لا يمكن أن تقف وحدها، وأن الأمن الصحي الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الاشتراك في تحمل المسؤولية والتضامن والتعاون. ويهيئ هذا الاجتماع القوة الدافعة اللازمة للخروج من دائرة الاستجابات القريبة الأجل التي تحركها الأزمات إلى آفاق النهوض بالتأهب المستدام، وبناء نُظُم صحية قوية قادرة على حماية الأجيال المقبلة."

وتتواءم شبكة قادة الطوارئ الصحية مع المبادرة الرئيسية لتعزيز القوى العاملة الصحية المعنية بالطوارئ لإقليم شرق المتوسط، وتُعد أيضًا عنصرًا محوريًّا في فريق الاستجابة للطوارئ الصحية العالمية، الذي أُنشئَ في أيار/ مايو 2023 بدعم من مؤسسة غيتس، في أعقاب جائحة كوفيد-19 لتعزيز قدرات القوى العاملة المعنية بالطوارئ الصحية. وبتعزيز الارتباط بين الإقليم الأفريقي وإقليم شرق المتوسط، وكذلك الارتباط بينهما وبين الآليات العالمية، ستضمن الشبكة تعزيز استعداد البلدان، وتواصلها، وتواؤمها مع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي في جميع أنحاء العالم.

اليوم العالمي لمنع الانتحار 2025

اليوم العالمي لمنع الانتحار 2025

10 أيلول/ سبتمبر 2025، القاهرة، مصر - في 10 أيلول/ سبتمبر من كل عام، تنظم الرابطة الدولية لمنع الانتحار اليوم العالمي لمنع الانتحار برعاية مشتركة مع منظمة الصحة العالمية، ويركز هذا اليوم الاهتمام العالمي على منع الانتحار، وتوحيد المجتمعات والمنظمات والحكومات مع الاعتقاد المشترك بأن السلوك الانتحاري مشكلة صحية عامة رئيسية، ويجب التصدي لها من خلال إذكاء الوعي وتعزيز الخطاب المفتوح حول هذا الموضوع المحظور.

ويهدف تغيير الخطاب السائد المتعلق بالانتحار، وهو موضوع اليوم العالمي لمنع الانتحار على مدى ثلاث سنوات 2024-2026، إلى عمل ذلك على وجه التحديد، بإلهام الأفراد والمجتمعات والمنظمات والحكومات على المشاركة في خطاب منفتح وصادق بشأن الانتحار والسلوك الانتحاري.

وهناك أكثر من 720,000 شخص‎ يموتون بسبب الانتحار كل عام. وفي عام 2021، كان الانتحار ثالث سبب رئيسي للوفاة في صفوف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، وحدثت 73٪ من حالات الانتحار في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومنذ عام 2019، انخفضت معدلات الانتحار في إقليم شرق المتوسط بنسبة 17%.

وتشير التقديرات إلى أن كل حالة انتحار يقابلها 20 محاولة انتحار. وفي كل مرة نفقد فيها حياة إنسان تحدث عواقب اجتماعية وعاطفية واقتصادية عميقة تؤثر على الأسر والأصدقاء وأماكن العمل والمجتمعات المحلية تأثيرًا بالغًا. وغالبًا ما يؤدي الوصم المرتبط بالانتحار إلى منع الأفراد من التماس المساعدة في الوقت المناسب من جهة، ويعوق وضع سياسات مسندة بالبينات لخدمات الرعاية الصحية والاجتماعية من جهة أخرى.

ويتأثر السلوك الانتحاري بتفاعل معقد بين العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيولوجية والنفسية والبيئية. وترتبط حالات الصحة النفسية التي تمر بظروف نزاعات أو كوارث أو خسائر أو تمييزًا أو عنفًا أو إساءة معاملة أو مشكلات في العلاقات أو ألمًا أو مرضًا مزمنًا أو عزلة، ارتباطًا قويًا بالسلوكيات الانتحارية.

ولذلك فإن أي استراتيجية وطنية فعالة للوقاية من الانتحار تتطلب الالتزام الكامل من جانب الحكومة ودعم المجتمع، مع الاسترشاد بنهج مسند بالبيّنات.

وتوصي مبادرة «عِشْ الحياة» التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية للوقاية من الانتحار بتدخلات فعالة مُسندة بالبيّنات، تشمل ما يلي:

تقييد الوصول إلى وسائل الانتحار (مبيدات الآفات والأسلحة النارية وأدوية بعينها)؛

عرض مواد إعلامية مسؤولة بشأن الانتحار؛

تعزيز مهارات الحياة الاجتماعية والعاطفية لدى المراهقين؛

التعرّف المبكر على أي شخص يُظهر سلوكيات انتحارية وتقييمه ومتابعته.

ولكي تنجح هذه التدخلات، ينبغي دعمها بتحليل الوضع الراهن، والتعاون المتعدد القطاعات وإذكاء الوعي وبناء القدرات والتمويل والترصُّد الرصد والتقييم.

ويتزايد إدراك الحاجة الماسّة إلى اتخاذ إجراءات لمنع الانتحار وأصبح يحظى بالأولوية على أعلى المستويات. ويمكن أن يساعد تغيير الخطاب السائد عن الانتحار عن طريق إيجاد أماكن آمنة للتحدث بصراحة عن تعزيز الصحة النفسية وحمايتها وإعطاء الأولوية للوقاية من الانتحار بوصفه قضية من قضايا الصحة العامة.

المعلومات والمصادر ذات الصلة:

الكحول والمخدرات وسلوكيات الإدمان 

البيانات: معدلات الانتحار (لكل 100,000 نسمة)

مبادرة "عِش الحياة" للوقاية من الانتحار

الصحة النفسية

الصحة النفسية والدعم النفسي (المصادر)

دليل تدخلات برنامج عمل منظمة الصحة العالمية بشأن سد الفجوات في مجال الصحة النفسية - النسخة 2.0

الشرطة ورجال الإطفاء وغيرهم من المستجيبين الأوائل

الوقاية من الانتحار: مرجع للإعلاميين

تعزيز الوقاية من الانتحار في الإقليم: منظمة الصحة العالمية تطلق أداة لرصد وسائل الإعلام

صحيفة وقائع عن الانتحار

الوقاية من الانتحار

الانتحار في جميع أنحاء العالم في عام 2021: التقديرات الصحية العالمية

مبادرة «مساعدة المراهقين على الازدهار» المشتركة بين منظمة الصحة العالمية واليونيسف

الصفحة 25 من 276

  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة