
في كل يوم في جميع أنحاء العالم، تشهد حياة العديد من الأسر تمزقًا في نسيجها الأسري نتيجة لفقدان طفل جراء تعرضه لأضرار غير متعمدة أو ما يسمى "بحادث" كان بالإمكان تفاديه. ولا يمكن تقدير أو إحصاء الأسى الذي تعانيه هذه الأسر- سواء من الأمهات أو الآباء أو الأشقاء أوالأجداد أو الأصدقاء – وكثيرًا ما يؤثر هذا على المجتمع بأسره. ويمكن لهذه المأساة أن تغير مسار الحياة تغييرًا لا رجعة فيه.
وعندما يبلغ الأطفال عمر 5 سنوات، تصبح الإصابات غير المتعمدة هي أعظم ما يهدد بقاءهم على قيد الحياة. وهي تمثل أيضًا السبب الرئيسي للعجز، ويمكن أن تؤثر تأثيرًا طويل الأمد على جميع جوانب حياة الأطفال: كالعلاقات والتعلّم واللعب. والأطفال الذين يعانون من الفقر، يقع عليهم العبء الأثقل للإصابات، لأن ليس من المرجح لهؤلاء الأطفال أن يستفيدوا من التدابير الوقائية التي يحصل عليها الآخرون.
المواقع ذات الصلة
المنشورات
البيانات والإحصاءات
بيانات المرصد الصحي العالمي بخصوص إساءة معاملة الأطفال
المسح الصحي العالمي لطلاب المدارس




