WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

كلمة افتتاحية للدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في الدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب: فعالية تعقدها جامعة الدول العربية على هامش جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين

18 أيار/ مايو 2026

أصحاب المعالي والسعادة، الزملاء الأعزاء،

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إنه لشرف لي أن أكون بينكم اليوم، وأتوجه بالشكر على هذه الفرصة إلى معالي رئيس الدورة الدكتور محمد الغوج، وزير الصحة الليبي. ها نجتمع هنا اليوم في رحاب جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين، والقضايا المدرجة على جدول أعمالكم اليوم ليست بمعزل عما تناقشه الدول الأعضاء في شتى قاعات الجمعية، بل هي صميم الحوار نفسه.

والبند الثاني من جدول أعمالكم –المتعلق بتنسيق موقف عربي جماعي بشأن إعادة هيكلة منظمة الصحة العالمية– يمس مباشرةً ما نتناوله في لجنة البرنامج والميزانية والإدارة وما نناقشه أثناء هذه الجمعية.

لقد أسفر انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة عن فجوة قدرها 260 مليون دولار أمريكي في الاشتراكات المقدرة، فأدى ذلك إلى انطلاق عملية إعادة تنظيم على نطاق المنظمة، وهو ما سيفضي إلى إلغاء ربع الوظائف تقريبًا على مستوى العالم. ولهذا التوجه عواقب خطيرة على إقليمنا، الذي ينوء أصلًا بما يقرب من نصف العبء الصحي الإنساني في العالم.

ويعكف المكتب الإقليمي لشرق المتوسط على استعراض الأولويات بعناية لحماية الوظائف الأساسية. وينبغي أن تقف الدول العربية موقف موحد في الوقت الذي تصاغ فيه هذه القرارات المصيرية. فالوقت المناسب لتنسيق المواقف، وللتأثير في آليات توزيع الموارد هو الوقت الراهن، وليس لاحقا.

إن الأمر يتعلق في نهاية المطاف بمستقبل النظام المتعدد الأطراف. ولا تزال اللوائح الصحية الدولية من أهم الصكوك على الصعيد العملي في مجال الصحة العالمية. فمن خلالها ترصد المنظمة ما يقرب من نصف مليون إشارة سنويًا، وتصنف المنظمة تلك الإشارات بحثًا عن أي تهديدات محتملة للصحة العامة. وتلك القدرة على الترصد والإنذار المبكر تعتمد على قوة أداء المنظمة.

وقبل أيام قليلة، أعلنت المنظمة أن الإيبولا أصبح طارئةً صحيةً عامةً تسبب قلقًا دوليًا، فانطلقت آليات الاستجابة الدولية المنسقة. ويجري في الوقت نفسه رصد بؤرة لفيروس هانتا ضمن إطار العمل نفسه. وهذا هو ما يحققه النظام المتعدد الأطراف حين يعمل على الوجه المطلوب – وما قد نخسره إذا ضعفت ركائزه.

وأما على صعيد التمويل الصحي، فنرى وتيرة النزاعات في الشرق الأوسط تتصاعد في وقت يتراجع فيه التمويل الإنساني، وتنكمش فيه المساعدة الإنمائية، وتتعرض فيه الميزانيات المحلية للضغوط، وتتنامى فيه الاحتياجات الصحية.

ويتطلب ذلك اتباع نهج أوسع نطاقًا في التمويل الصحي. وقد استثمر مكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط بكثافة في خطة تمويل ابتكاري تتجاوز النماذج التقليدية لبناء منظومة أكثر تنوعًا واستدامةً. وشمل ذلك عقد حوارات إقليمية بشأن السياسات، وإعداد قائمة بالخيارات الاستراتيجية للاستفادة من التمويل الإسلامي، وإنشاء فرقة العمل المعنية بالتمويل الصحي في إقليم شرق المتوسط، ودعم إصلاحات التمويل الصحي في عدد من البلدان، منها العراق ومصر.

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، أطلقت منظمة الصحة العالمية التحالف المعني بالتمويل الإسلامي من أجل الصحة العالمية، بوصفه ثمرةً للحوار الرفيع المستوى الذي أجري في الرياض بمشاركة البنك الإسلامي للتنمية ومنظمة التعاون الإسلامي. ويجمع هذا التحالف بين الحكومات ومصارف التنمية والمؤسسات الخيرية والجهات الفاعلة في القطاع الخاص لمساعدة البلدان على تحويل الأولويات الصحية إلى مشاريع قابلة للاستثمار فيها، ولربط التمويل الإسلامي باحتياجات النظام الصحي مباشرةً. كما أن الاجتماع السنوي القادم للبنك الإسلامي للتنمية‎ في باكو في شهر حزيران/ يونيو المقبل سيتيح فرصةً أخرى للنهوض بهذا العمل بصورة جماعية.

وفيما يتعلق بالطوارئ الصحية، لا يزال إقليمنا يواجه أزمات متشابكةً ومتداخلةً لا يقدر على مواجهتها أي بلد بمفرده أو أي مؤسسة بمفردها. فنحن نستجيب اليوم لأربع عشرة حالة طوارئ مصنفة، وأكثر من أربع وأربعين فاشية نشطة، ومائة وسبعة عشر مليون شخص في أمس الحاجة إلى المساعدة.

وقد أطلقت المنظمة نداءً عاجلًا بقيمة 30.3 مليون دولار أمريكي يركز على لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن، مع إعطاء الأولوية لرعاية المصابين بإصابات بالغة، واستمرار الخدمات الأساسية، وترصد الأمراض.

وإن كانت غزة تحظى باهتمام عالمي، وهو اهتمام في محله تمامًا، فإن بلدانًا كالسودان واليمن والصومال وأفغانستان لا تقل حضورًا في واقعنا العملي والتنفيذي. وأحث هذا المجلس على تعميق أواصر التضامن العربي الجماعي في حالات الطوارئ الصحية – بما يضمن حشد الدعم السياسي والخبرات والمساعدة الميدانية على وجه السرعة لدعم استجابة المنظمة حين يواجه أحد البلدان أي أزمة.

وفيما يخص إصلاح الهيكل الصحي العالمي، تشهد منظمة الصحة العالمية ومنظومة الأمم المتحدة الأوسع نطاقًا تحولات جوهريةً في إطار مبادرة الأمم المتحدة 80. ولدى الدول العربية ما يكفي من الأسباب للانخراط بنشاط في صياغة هذه العملية التي تقودها الدول الأعضاء. فأحث بشدة الدول العربية على المشاركة بصورة استراتيجية أكبر من خلال إطار المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، حتى تأتي إلى اجتماعات اللجنة الإقليمية والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية بمواقف منسقة وأولويات مشتركة وصوت موحد. فالغاية من وجود المكتب الإقليمي تتمثل تحديدًا في تعزيز تأثيركم الجماعي في حوكمة الصحة العالمية، فاستفيدوا منه.

أصحاب المعالي والسعادة، إن الفرص المتاحة أمام هذا المجلس وفيرة، منها وجود إطار تمويلي إقليمي أقوى، ودور عربي منسق في تشكيل مسار إصلاح الصحة العالمية، وتضامن أعمق في أوقات الأزمات.

وتملك الدول العربية من الثقل السياسي والتنوع الاقتصادي والمنصات المؤسسية ما يمكنها من التأثير في هذه النقاشات تأثيرًا حاسمًا. ومكتب المنظمة الإقليمي لشرق المتوسط على أهبة الاستعداد لدعمكم في هذه المساعي.

كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في حدث جانبي على هامش جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين: مأدبة إفطار رفيعة المستوى بشأن بدء تشغيل وكالة الأدوية الأفريقية

18 أيار/ مايو 2026

وبالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، فمبدأ ضمان حصول جميع البلدان، دون استثناء، على أدوية مأمونة ومضمونة الجودة ليس مجرد شعار، فهو حجر الأساس لكل ما نضطلع به من عمل.

وهذا هو بالضبط السبب في أهمية وكالة الأدوية الأفريقية بوصفها استثمارًا استراتيجيًّا في مجال الصحة العامة في القارة.

ويعكس تصديق 31 دولة عضوًا على المعاهدة ريادة قارية راسخة. ولكن إلى أن يتحقق التصديق الكامل، ستواصل أفريقيا العمل من خلال مشهد تنظيمي مُجزَّأ – في ظل تفاوت القدرات، وازدواجية العمليات، وتأخر الحصول على المنتجات الطبية، واستمرار مواطن الضعف أثناء حالات الطوارئ.

ويتمثل دور منظمة الصحة العالمية في دعم الدول الأعضاء في تحويل رؤية الوكالة إلى واقع ملموس.

فنحن، أولاً، نساعد البلدان على بناء الأسس التنظيمية الوطنية التي يمكن للوكالة التعويل عليها. فمتانة النظام القاري تعتمد في نهاية المطاف على قوة أضعف حلقاته الوطنية.

ومن خلال الأداة العالمية للمقارنة المرجعية وبرامج التعزيز التنظيمي، نعمل مع البلدان للوصول إلى مستوى القدرات التي تستطيع من خلالها المشاركة الكاملة في إطار منسق مثل وكالة الأدوية الأفريقية، والاستفادة منه.

وفي إقليمي، صدَّقت ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأفريقي، وهي تونس ومصر والمغرب، على معاهدة الوكالة وأودعت صكوك تصديقها عليها. ولم يأت ذلك محض صدفة، بل تجسيدًا لسنوات من الاستثمار المستدام في النُّظُم التنظيمية، والتصنيع المحلي، والالتزام السياسي.

وثانيًا، واصلت منظمة الصحة العالمية على مدى سنوات دعم منظومة المواءمة التنظيمية التي تهدف الوكالة إلى توسيع نطاقها، بما في ذلك مبادرة مواءمة لوائح تنظيم الأدوية في أفريقيا. وقد أدت هذه الجهود بالفعل إلى الحد من الازدواجية، وبناء الثقة بين الجهات التنظيمية، وتسريع إتاحة المنتجات الأساسية. ووكالة الأدوية الأفريقية هي المحطة التالية. ومهمتنا هي دعم هذا الزخم.

وثالثًا، تواصل المنظمة الدعوة إلى الالتزام السياسي المُسند بالبيِّنات. فالبلدان التي تستثمر في القدرات التنظيمية تجتذب المزيد من الاستثمارات، وتعزز الصناعات المحلية، وتكون أفضل استعدادًا لمواجهة الأزمات. وقد أظهرت لنا جائحة كوفيد-19، بشكل قاسٍ، تكلفة تجزؤ الجهود وتفتتها. كما بيَّنت السبب في وجوب أن تصبح السيادة التنظيمية جزءًا أصيلاً من السيادة الصحية.

وهذا ما يتوقف عليه الأمر في نهاية المطاف.

فبدون التصديق الكامل على المعاهدة، سيستمر التفتُّت التنظيمي في تأخير الوصول إلى الأسواق، وزيادة التكاليف، وترك الأسواق الأقل قدرة خلف الركب. وسيحد ذلك من قدرة المصنعين المحليين على توسيع نطاق الاستعداد الجماعي لأفريقيا لمواجهة الطوارئ الصحية في المستقبل ويضعفه.

أما التصديق الكامل فهو يرسم مستقبلاً مختلفًا، مستقبل فيه نظام تنظيمي متكامل وموثوق به في جميع أنحاء القارة؛ وأدوية ولقاحات متاحة على نحو أسرع وأكثر إنصافًا؛ وإنتاج محلي أقوى؛ وقدرة أكبر على الصمود في أوقات الأزمات.

وستواصل المنظمة الوقوف إلى جانب الدول الأعضاء، بصفتها شريكًا يمتلك الخبرة التقنيّة، والقدرة على جمع الأطراف، والدعم.

وفي نهاية المطاف، فإن كل ثغرة في النظام التنظيمي هي ثغرة في جدار الإنصاف. وكل بلدٍ ينضم إلى النظام سيُعزِّز الحماية للقارة برمتها.

كلمة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في فعالية عالمية رفيعة المستوى تُعقَد على هامش جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين موضوعها الإقرار بضرورة الإبلاغ عن إصابات الدماغ الرضحية باعتبارها حالة مزمنة

17 أيار/ مايو 2026

أصحاب المعالي والسعادة، الزملاء والشركاء الأعزاء،

فإصابات الدماغ الرضحية هي أحد أهم تحديات الصحة العامة في عصرنا الحالي.

ويُقدَّر أن 69 مليون شخص يصابون بهذا النوع من الإصابات كل عام، ومع ذلك لا يزال الاعتراف بها غير كافٍ في العديد من النُّظُم الصحية وأُطُر السياسات. وفي كثير من الأحيان، تُعامَل تلك الإصابات على أنها واقعة صحية حادة منفردة، وليست حالة تترتب عليها عواقب تدوم مدى الحياة.

ويكتسي هذا الأمر أهمية خاصة في إقليم شرق المتوسط.

فلا تزال البلدان في إقليمنا تواجه نزاعات ونزوحًا وإصابات ناجمة عن حوادث المرور وكوارث وطوارئ إنسانية متكررة. وتتضرر تسع من دولنا الأعضاء وأراضينا البالغ عددها 22 دولة وأرضًا من الهشاشة أو النزاع أو العنف. وفي مثل تلك الأوضاع، تعكس إصابات الدماغ الرضحية واقعًا يوميًّا نراه في غرف الطوارئ ووحدات العناية المركزة ومراكز إعادة التأهيل.

وقد أدى التصعيد الحالي في الشرق الأوسط إلى إظهار تلك الضغوط بصورة أكبر، حيث تُنهَك المرافق الصحية باستقبال حالات الرضوح، في حين تضطر إلى التأقلم مع تضرر البنية التحتية، ونقص الإمدادات، وتعطل مسارات الإحالة.

ولا ينتهي عبء إصابات الدماغ الرضحية فورَ مغادرة المرضى للمستشفى. إذ يعاني العديد من الناجين من عواقب عصبية ونفسية واجتماعية طويلة الأجل، بما في ذلك زيادة مخاطر الإصابة بالصرع والسكتة والخرف وحالات الصحة النفسية وفقدان الاستقلالية. وفي كثير من الأحيان، يختفي المرضى من النظام فور انقضاء الرعاية الوجيزة للحالات الحادة.

وتلك هي الفجوة التي يتعين علينا العمل لسدِّها.

ومن شأن الاعتراف بكون إصابات الدماغ الرضحية حالة مزمنة يجب الإبلاغ عنها أن يمثل نقلة نوعية في سياسات الصحة العالمية ورعاية المرضى.

فأولًا، سيزيد هذا الاعتراف وضوحَ الرؤية بخصوص تلك المسألة. إذ سيؤدي إدماج إصابات الدماغ الرضحية في نُظُم الترصُّد إلى تعزيز جهود التخطيط والوقاية والاستثمار في خدمات الرضوح وجراحة الأعصاب وإعادة التأهيل.

وثانيًا، سيعزز استمرارية الرعاية من خلال تشجيع المسارات المتكاملة التي تتخطى مجرد تثبيت الحالات الحادة لتشمل إعادة تأهيلها ودعمها نفسيًّا ومتابعتها على المدى الطويل.

وثالثًا، سيدعم جهود الوقاية. إذ يمكن الوقاية من العديد من هذه الإصابات من خلال فرض تدابير أكثر صرامة للسلامة على الطرق، واستخدام الخوذة، وتوفير بنية تحتية أكثر أمانًا، وإرساء نُظُم فعالة للاستجابة للطوارئ.

وفي إقليمنا، اتخذت المنظمة بالفعل خطوات مهمة في هذا المجال. ففي الدورة الحادية والسبعين للجنة الإقليمية، اعتمدت الدول الأعضاء إطارًا تنفيذيًّا شاملًا لرعاية الرضوح في الأوضاع الإنسانية، بما يتماشى مع القرار ج ص ع76-2. ومن خلال المبادرة الإقليمية للرضوح التي أُطلِقت في عام 2020، دعمت المنظمة الاستجابة للرضوح وعززت القدرة السريرية في الخطوط الأمامية في جميع الأوضاع المتضررة من النزاعات.

والقرار المقترح يتيح فرصة لبناء نهج عالمي أكثر شمولًا يربط بين الوقاية والرعاية في حالات الطوارئ وإعادة التأهيل والترصُّد والدعم الطويل الأمد. وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بدعم الدول الأعضاء والشركاء في النهوض بهذه الخطة.

بناء قوى عاملة صحية مستعدة للطوارئ بحلول عام 2030: إطلاق استراتيجية فريق الاستجابة للطوارئ الصحية العالمية في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية

EBuilding an emergency-ready health workforce by 2030: Global Health Emergency Corps Strategy launched at WHA79

17 أيار/ مايو 2026، القاهرة، مصر - اجتمع قادة العالم والدول الأعضاء والشركاء أمس على هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية لإطلاق استراتيجية فريق الاستجابة للطوارئ الصحية العالمية، وهي رؤية مشتركة لبناء قوى عاملة صحية مستعدة للطوارئ وقادرة على الصمود في كل بلد بحلول عام 2030.

وقد شاركت في استضافة هذا الحدث الجانبي إثيوبيا وألمانيا والبرازيل ودعمته مؤسسة غيتس ومعهد العمل الخيري، وسَلَّط الضوء على الحاجة المُلحّة إلى الاستثمار في التأهب للطوارئ الصحية وتعزيز التنسيق بين البلدان والأقاليم بالنظر إلى الطابع المتزايد التعقيد للطوارئ الصحية.

وتهدف استراتيجية فريق الاستجابة للطوارئ الصحية العالمية إلى ترجمة الالتزامات العالمية بموجب اللوائح الصحية الدولية والاتفاق بشأن الجوائح إلى قدرات وطنية عملية من خلال تعزيز القوى العاملة الصحية في حالات الطوارئ وتحسين التنسيق، وصلاحية العمل بالتبادل، وآليات الاستجابة السريعة للاحتياجات المفاجئة. وتضع الاستراتيجية أيضًا معيارًا واضحًا بما يضمن تنظيم 10% من القوى العاملة الصحية في كل بلد وتدريبها وتأهيليها وربطها للاستجابة لحالات الطوارئ بحلول عام 2030.

وفي كلمة رئيسية، أكدت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن التأهب يجب أن يصبح قدرة وطنية مستدامة، لا جهدًا قائمًا على رد الفعل يُحشَد أثناء الأزمات.

وقالت الدكتورة حنان: "الطوارئ الصحية لا تعرف حدودًا، والتأهُّب لا يمكن أن يعتمد على حشد الموارد في اللحظة الأخيرة". إنها تتطلب قيادة موثوقة، وأنظمة خاضعة للسيطرة الوطنية، وقوى عمل مُنَسَّقة، وتعاون يتحرك بسرعة أكبر من الأزمات نفسها".

وأشارت إلى أن الاستراتيجية تتيح للبلدان مسارًا عمليًا لتعزيز الاستعداد عن طريق بناء قوى عاملة وطنية منظمة معنية بالطوارئ مرتبطة عبر الحدود من خلال التضامن والخبرات المشتركة والعمل المنسق.

وفي معرض حديثها عن الأزمات الأخيرة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط، شدَّدت الدكتورة حنان على أن تعزيز التنسيق وتسريع وتيرة التعاون أمران ضروريان لحماية الأرواح والوقاية من تفاقم حالات الطوارئ.

وأضافت قائلةً: "أظهرت الأزمات الأخيرة في أنحاء إقليم شرق المتوسط - وخارجه - أن البلدان تحتاج إلى نُظُم وشراكات يمكنها التحرك بسرعة والتنسيق بفعالية وتقديم الدعم قبل أن تتفاقم حالات الطوارئ".

وطوال الحدث، أكد المشاركون على أن الطوارئ الصحية أصبحت أكثر تعقيدًا وترابطًا من أي وقت مضى، وهو ما يعزز الحاجة إلى تعزيز المسؤولية الوطنية إلى جانب التعاون الإقليمي والعالمي.

وتهدف الاستراتيجية إلى تحسين الربط بين الأفرقة الطبية في حالات الطوارئ، واختصاصيي الوبائيات الميدانيين وخبراء الصحة العامة وشبكات الاستجابة للفاشيات ومراكز عمليات الطوارئ من أجل تحسين التنسيق والاستجابة لتلبية الاحتياجات المفاجئة أثناء الأزمات. وتعزّز الاستراتيجية أيضًا عمليات المحاكاة، وتنمية القوى العاملة، والمعايير المضمونة الجودة لتلبية الاحتياجات المفاجئة، والتعاون عبر الحدود لتعزيز قدرات التأهب والاستجابة.

وقد سَلَّطَ المشاركون الضوء على أهمية تحويل الالتزامات السياسية إلى إجراءات قابلة للقياس لتنمية القوى العاملة الصحية ونظم التنسيق في حالات الطوارئ وتخطيط التأهب الطويل الأجل، ودعوا إلى تعزيز الاستثمار المحلي والدولي لضمان تحسين قدرة البلدان على الكشف عن فاشيات الأمراض والجوائح والطوارئ الإنسانية والاستجابة لها والتعافي منها.

واتفق المشاركون على 4 أولويات مشتركة للعمل، وهي: تنظيم القوى العاملة في حالات الطوارئ، ومنها الفرق والقادة لتلبية الاحتياجات المفاجئة، والتمرين بانتظام من خلال عمليات المحاكاة وتدريبات الاختبار للحفاظ على الجاهزية، والتنسيق من خلال الآليات والبروتوكولات القائمة، والربط بين القوى العاملة والشبكات في حالات الطوارئ داخل البلدان وفيما بينها.

واختتمت عملية إطلاق الاستراتيجية بالدعوة الجماعية إلى التضامن والاستثمار المستدام لضمان تمتع كل بلد بحلول عام 2030 بالقيادة والقوى العاملة والنظم اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة للطوارئ الصحية.

الصفحة 3 من 283

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة