WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان من الدكتورة حنان حسن بلخي مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في إحاطة قصر الأمم بشأن تأثير التصعيد الأخير على الوضع الصحي في إقليم شرق المتوسط

6 آذار/ مارس 2026

يحتاج اليوم 115 مليون شخص في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط إلى مساعدات إنسانية، وهو ما يقرب من نصف الاحتياجات الإنسانية على مستوى العالم.

وفي جميع أنحاء الإقليم، لا تزال هناك أربعة عشر حالة طوارئ صحية مُصنَّفة وفقا للمنظمة، منها سبعة على أعلى مستوى. ويواجه ثمانون مليون شخص انعدام الأمن الغذائي، كما تنشط حاليًّا 40 فاشية للأمراض.

وحتى قبل هذا التصعيد الأخير للأعمال العدائية، كانت النظم الصحية في العديد من البلدان تعمل بالفعل في حدود قدراتها.

‏وفي الأيام الأخيرة، قُتِل أكثر من 1000 شخص وجُرِح أكثر من 7000 آخرون. لكن العواقب الصحية تتجاوز بكثير حجم الأضرار الحالية.

حيث تتصدى المستشفيات لارتفاع حادّ في حالات الرضوح، في الوقت الذي تواجه فيه انقطاعات في الإمدادات وقصورًا في سلامة الموظفين وفرص الحصول على الرعاية. ويعاني المرضى المصابون بأمراض مزمنة من صعوبة الحصول على العلاج، وتعمل نظم ترصد الأمراض تحت وطأة الإجهاد، ويفرض النزوح ضغوطًا إضافية على الخدمات الصحية الهشة بالفعل.

وأحد أكثر الشواغل الحالية إلحاحًا يتمثل في تعطيل سلاسل الإمدادات الصحية الإنسانية.

فبعد توقف مؤقت، يستأنف مركز المنظمة لوجستيات الطوارئ الصحية العالمية عملياته اليوم.

وأكدت حكومة الإمارات، بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة دبي الإنسانية، استعدادها لتسهيل الشحنات الإنسانية العاجلة.

فقد تضرر حتى الآن أكثر من 50 طلبًا من طلبات الإمدادات الطارئة عبر 25 بلدًا. وتشمل هذه الطلبات المعلقة - التي سيستفيد منها أكثر من 1.5 مليون شخص - إمدادات منظمة الصحة العالمية للبنان وغزة واليمن والصومال، بالإضافة إلى إمدادات مختبرات شلل الأطفال المستخدمة في الكشف عنه واستئصاله عالميًّا في عدد من البلدان.

وستعمل المنظمة في الأيام المقبلة على معالجة الشحنات الجديدة العاجلة والانتهاء من الشحنات الأخرى المتراكمة ذات الأولوية.

وفي جمهورية إيران الإسلامية، أبلغت السلطات الوطنية عن أكثر من 925 وفاة وأكثر من 6000 إصابة. ومنذ 28 شباط/ فبراير، وقع 14 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية، مما أسفر عن 4 وفيات في صفوف العاملين الصحيين.

ولا تزال المستشفيات تقدم خدماتها، ووسعت خدمات الطوارئ قدراتها في مجال الرضوح. وقد جهزت المنظمة بشكل مسبق الإمدادات الخاصة بالرضوح والأدوية الأساسية في مستودعنا في طهران، وهي ترصد الوضع عن كثب، بما في ذلك الاحتياجات اللازمة لمواجهة الإصابات الجماعية المحتملة، وتعطل الخدمات الصحية الأساسية، واحتمالات النزوح.

ونعكف أيضا على رصد الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، والتحقق من الأحداث، وندعو إلى حماية المرضى والعاملين الصحيين والمرافق الطبية.

وعلى الرغم من عدم تلقِّي أي طلب رسمي للحصول على دعم المنظمة التشغيلي، فإننا لا نزال على اتصال وثيق مع السلطات الوطنية، ونحن على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة، إذا لزم الأمر.

وهناك شاغل آخر يتعلق بالأثر المحتمل للصراع على المرافق النووية.

حيث أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حدوث أضرار في المباني الموجودة في موقع نطنز للتخصيب، ولكنها لم تبلغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع ولا عن أي آثار مباشرة على الصحة العامة.

وفي حين يظل احتمال إطلاق الإشعاع منخفضًا في الوقت الحالي وفقًا للتقديرات، فإن الأثر الصحي المحتمل قد يكون كبيرًا. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء لضمان أن تظل السلطات الصحية مستعدة لتقييم المخاطر وحماية السكان إذا لزم الأمر.

وفي لبنان، تتدهور الحالة الإنسانية سريعًا.

فمنذ 2 آذار/ مارس، أُبلغ عن 683 إصابة و123 وفاة على الأقل. ويوجد حاليًّا ما يقرب من 96000 شخص نزحوا إلى أكثر من 440 مأوى.

وأغلقت عدة مرافق صحية بسبب أوامر الإجلاء في المناطق التي تقع فيها - بما في ذلك 43 مركزًا للرعاية الصحية الأولية ومستشفيين - مما يحد من فرص الحصول على الرعاية.

وتعمل المنظمة عن كثب مع وزارة الصحة العامة من خلال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، الذي يقدم الاستجابة الكاملة بوصفه مركز التنسيق الوطني. ونعكف على دعم التنسيق الصحي في حالات الطوارئ، ورصد حالات ت انقطاع الخدمات، والمساعدة على ضمان استمرار الرعاية الأساسية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

وفي الوقت نفسه، تواصل المنظمة تقديم الرعاية المُنقذة للحياة وللأطراف في المستشفيات، من خلال شبكتها من المرافق المدعومة، مع العمل في الوقت نفسه مع الشركاء لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان النازحين.

وفي غزة، لا يزال النظام الصحي في غاية الهشاشة. كما أن مخزونات الأدوية الأساسية، ومستلزمات علاج الرضوح، والمواد الاستهلاكية الجراحية منخفضة للغاية، في حين يتسبب نقص الوقود في الحد من القدرة التشغيلية للمستشفيات.

وقد عُلقت عمليات الإجلاء الطبي عن طريق رفح وكرم سالم منذ 28 شباط/ فبراير، مما ترك العديد من المرضى دون الحصول على رعاية متخصصة خارج غزة. وتكافح المستشفيات لمواصلة تقديم الخدمات الحيوية، مثل الجراحة وغسيل الكلى والعناية المركزة.

وفي 4 آذار/ مارس، تمكَّنت المنظمة من إيصال الإمدادات الطبية إلى غزة عن طريق كرم سالم، ونقوم حاليًّا بتوزيع الوقود من الإمدادات الموجودة بالفعل داخل غزة للحفاظ على الخدمات الصحية المُنقذة للحياة. ونعمل أيضًا على تنسيق 35 فريقًا من فرق الطوارئ الطبية داخل غزة الذين يدعمون الاستجابة الصحية.

ولكن بدون وصول المساعدات الإنسانية بشكل ثابت - بما في ذلك النقل الآمن للإمدادات الطبية واستئناف عمليات الإجلاء الطبي - سيظل المرضى يواجهون تأخيرات في الحصول على الرعاية تهدد حياتهم.

ونحن في حاجة ماسة إلى زيادة إمكانية الحصول على المساعدات اﻹنسانية - بما في ذلك اﻷدوية واﻷغذية والوقود - وقدرة المرضى على اﻹجلاء إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية لتلقي العلاج. وقبل كل شيء، أكثر ما يحتاجه الناس في غزة هو السلام المستمر والدائم.

و بالرغم من هذه التحديات، فهناك بعض الأنباء السارة.

فقد أعلن السودان هذا الأسبوع عن نجاحه في وضع حد لواحدة من أسوأ فاشيات الكوليرا لديه منذ سنوات، والتي انتشرت إلى 18 ولاية على مدار العشرين شهرًا الماضية. وفي عام 2025، دعمت المنظمة حملات التطعيم الفموي ضد الكوليرا التي ساعدت على حماية أكثر من 12 مليون شخص.

ويُظهر هذا الإنجاز أنه حتى في الأوضاع الأكثر صعوبة، يمكن للإجراءات والشراكات القوية في مجال الصحة العامة أن توقف الفاشيات القاتلة وتنقذ الأرواح.

وقد رأينا ذلك في أماكن أخرى من الإقليم أيضا. وحتى في خضم الحرب في غزة، تمكن العاملون الصحيون والشركاء من تطعيم أكثر من 600000 طفل في ثلاث جولات للتطعيم واحتواء انتشار شلل الأطفال. فحينما تعمل السلطات الصحية والمجتمعات المحلية والشركاء معًا، يمكن التغلب على أصعب تحديات الصحة العامة.

وتظل هناك حاجة إلى توفير 690 مليون دولار أمريكي في عام 2026 لمواصلة عمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط في عام 2026 - وهو ما ظهر من التقديرات التي سبقت التصعيد الحالي. ومع ذلك، فلا يزال تمويل الاستجابة أقل مما هو مطلوب بنسبة 70%.

ومع تصاعد هذا الوضع، غالبًا ما تكون أكبر المخاطر الصحية هي تلك التي تتسلل في صمت. فعندما تنفد الأدوية، ويتعذر على المرضى الوصول إلى الرعاية، وتضعف نظم الترصُّد وتنتشر الأمراض، يرتفع سريعًا معدل الوفيات التي يمكن تلافيها.

وتقف منظمة الصحة العالمية إلى جانب الشعوب والعاملين الصحيين في إقليم شرق المتوسط. وسوف نواصل العمل مع السلطات الوطنية والشركاء للحفاظ على أداء النظم الصحية وتقديم الرعاية المنقذة للأرواح إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

بيان من الدكتورة حنان حسن بلخي مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط المؤتمر الصحفي للمدير العام

5 آذار/ مارس 2026

سعادة المدير العام الموقَّر، أصحاب المعالي وزراء الصحة الأجلاء، الأصدقاء الأعزاء،

إن الوضع في شرق المتوسط يتفاقم بوتيرة سريعة، مُخلِّفًا عواقب وخيمة على المدنيين والنُّظُم الصحية.

وتشير التقارير إلى سقوط أكثر من 1000 قتيل و7000 مصاب في مختلف أرجاء الإقليم.

ومن أشد ما يُثير قلقنا تعرُّض مرافق الرعاية الصحية للهجمات.

وفي الأسبوع الماضي، تحقَّقت المنظمة من وقوع 13 هجمة على مرافق الرعاية الصحية في جمهورية إيران الإسلامية وهجوم واحد في لبنان.

أما في لبنان، فقد اضطر 43 مركزًا للرعاية الصحية الأولية ومستشفيان إلى الإغلاق بسبب أوامر الإخلاء. وتضرَّر من العنف أيضًا العاملون في الصفوف الأمامية، حيث لقي بعض المسعفين حتفهم أو أُصيبوا بجروح.

ويجب حماية العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية في كل وقت وفي كل مكان، حتى في أوقات الحرب.

وفي العام الماضي، تمكَّن مركز المنظمة العالمي للإمدادات اللوجستية للطوارئ الصحية في دبي من تلبية أكثر من 500 طلب طارئ في 75 بلدًا في جميع أقاليم المنظمة الستة.

ومن المخاوف الملحة الأخرى تعطُّل سلاسل الإمدادات الصحية الإنسانية.

واليوم، توقفت عملياته مؤقتًا بسبب انعدام الأمن، وإغلاق المجال الجوي، والقيود التي تؤثر على العبور من مضيق هرمز.

ويَحول هذا التوقف دون الوصول إلى إمدادات صحية إنسانية بقيمة 18 مليون دولار أمريكي، وهناك شحنات أخرى بقيمة 8 ملايين دولار أمريكي يتعذر وصولها إلى المركز،

فقد تضرر حتى الآن أكثر من 50 طلبًا من طلبات الإمدادات الطارئة من 25 بلدًا. وتعطلت أيضًا أدوية مخصصة لغزة بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي، وإمدادات مختبرية لشلل الأطفال بقيمة مليون وستمائة ألف دولار أمريكي.

ويتركز نصف الاحتياجات الإنسانية العالمية في إقليم شرق المتوسط.

وتعكف المنظمةُ على تنسيق الاستجابة الصحية في جميع البلدان المتضررة، ودعم وزارات الصحة والشركاء للحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية. ونعمل على تعزيز ترصُّد الأمراض والتأهب لموجات النزوح والإصابات الجماعية المحتملة.

كما تعكف المنظمة على التجهيز المسبق للإمدادات اللازمة للرضوح والأدوية الأساسية، ودعم البلدان في الحفاظ على استمرار المهام الحيوية في مجال الصحة العامة، إلى جانب توسيع نطاق الاستعداد للمخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

إلا أن عمليات الاستجابة التي نقوم بها في شتى أنحاء الإقليم تواجه حاليًّا فجوة تمويلية بنسبة 70%. ومن دون تلقي دعم مالي عاجل، ستتوقف الخدمات اﻷساسية وسيزداد عمق المعاناة التي يمكن تجنبها.

وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة ببذل قصارى جهدها لدعم شعوب الإقليم.

منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية توقعان اتفاقية لتعزيز قدرة المستشفيات على الصمود

منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية توقعان اتفاقية لتعزيز قدرة المستشفيات على الصمود

القاهرة، مصر، 25 فبراير 2026 — وَقَّعَ المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون من أجل جعل المستشفيات أكثر أمانًا وأفضل تأهُّبًا لحالات الطوارئ الصحية والكوارث. وفي وقت يتسم بعدم الاستقرار بشكل متزايد ومحدودية الموارد، فإن هذا التعاون يجعل المستشفيات ركيزة مضمونة للمجتمعات، ويضمن استمرار عملها وقدرتها على تقديم الرعاية المنقذة للحياة في الأوقات الحرجة.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: ”تتعرض المستشفيات في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط لضغوط هائلة، وفي كثير من الأحيان تتعرض لهجمات مباشرة. ويشهد إقليمنا ظروفًا إنسانية هي الأكثر هشاشة في العالم، ويقطنه أكثر من نصف الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. فالإقليم يتعرض لنحو 40% من الهجمات التي تُشَن على مرافق الرعاية الصحية على مستوى العالم. ويُعدُّ تعزيز قدرة المستشفيات على الصمود في هذا الوضع أمرًا ضروريًا لإنقاذ الأرواح والحفاظ على الخدمات الحيوية في أوقات الأزمات“.

وبموجب هذا الاتفاق بين المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية، سيجري تنفيذ الإطار التنفيذي للمستشفيات القادرة على الصمود، وهو نَهج عملي يساعد البلدان على إعداد المرافق الصحية لمواصلة العمل أثناء حالات الطوارئ، طوال دورة إدارة مخاطر الكوارث، بتطبيق نهج شامل لجميع المخاطر لضمان بقاء المستشفيات آمنة وقادرة على العمل وتقديم الخدمات الأساسية قبل حالات الطوارئ وأثناءها وبعدها. وسيؤدي هذا التعاون إلى دعم الأدوات والتوجيهات المشتركة، وبناء القدرات، وحشد الموارد بشكل منسق لمساعدة البلدان على تعزيز البنية الأساسية، وحماية العمال الصحيين، وتأمين الإمدادات الحيوية.

وقال الدكتور جارباس باربوسا، مدير منظمة الصحة للبلدان الأمريكية: ”لا يوجد إقليم مُحصَّن ضد حالات الطوارئ. ومن خلال هذه الشراكة، فإننا نعزز قدرتنا الجماعية على توقع الصدمات واستيعابها والتكيف معها والتعافي منها قبل أن تتحول إلى أزمات. ومن خلال الجمع بين خبرتنا التقنية ودعمنا الموجه إلى البلدان ذات الأولوية، فإننا نحوّل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع من خلال استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية عندما تكون السكان في أمسّ الحاجة إليها“.

ويتماشى هذا الاتفاق أيضًا مع الأولويات الإقليمية الرئيسية الثلاث للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، وهي تعزيز سلاسل الإمداد في مجال الصحة، وتوسيع نطاق قدرات القوى العاملة، ودمج خدمات الصحة النفسية ومكافحة تعاطي مواد الإدمان، الأمر الذي يعزز دور المستشفيات بوصفها الركيزة الأساسية للنُّظُم الصحية القادرة على الصمود.

وفي الأشهر المقبلة، سيعمل كل من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية على ترجمة هذا الاتفاق إلى دعم تقني مشترك للبلدان يتضمن تقييمات للمخاطر وتوجيهات تنفيذية وبناء مُوَجَّه للقدرات بهدف ضمان بقاء المستشفيات خطّ حماية موثوق للمجتمعات المحلية حتى في أكثر الأوضاع هشاشة وخطورة.

وسوف تُسهم خبرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية التي تمتد لعقود في مساعدة البلدان على حماية المرافق الصحية من الكوارث - ومن بينها الزلازل والأعاصير وفاشيات الأمراض - وضمان بناء مرافق جديدة قادرة على الصمود أمام المخاطر المستقبلية، إسهامًا كبيرًا في توجيه العمل المشترك في إطار هذا الاتفاق، وتعزيز الحلول العملية المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الوطنية.

منظمة الصحة العالمية تُقرُّ بالقضاء على التراخوما بوصفها مشكلة صحية عامة في ليبيا

Photo credit: Ministry of Health/Libya

جنيف | القاهرة | طرابلس، 18 شباط/ فبراير –  أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن ليبيا نجحت في القضاء على التراخوما بوصفها مشكلة صحية عامة، وهو انتصارٌ بارزٌ للصحة العامة في إقليم المنظمة لشرق المتوسط. وهذا الإنجاز الذي تحقق بشِقِّ الأنفس يحمي الأجيال القادمة من العمى الذي يمكن الوقاية منه، ويُذكّرنا بأن البلدان يمكنها التغلب على أمراض المناطق المدارية المُهمَلة على الرغم من التحديات المستمرة.

ويقول الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "هذا الإنجاز البارز يعكس عزم ليبيا على حماية صحة شعبها، ويعزز اقتناعنا بإمكانية إحراز تقدم في الوقاية من أمراض المناطق المدارية المهملة في كل مكان. والقضاء على التراخوما بوصفها إحدى مشكلات الصحة العامة يُعدُّ إنجازًا مُلهمًا لإقليم شرق المتوسط والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء ليبيا".

وبهذا التحقق، تصبح ليبيا البلد الثامن والعشرون على مستوى العالم، والثامن في إقليم شرق المتوسط الذي ينجح في القضاء على التراخوما. ويبين هذا الإنجاز كيف يمكن للبرمجة المسندة بالبينات والدعم التقني المنسق أن يتغلب على أمراض المناطق المدارية المُهمَلة، حتى بين الديناميات الإنسانية وديناميات الهجرة المعقدة.

وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "تنضم ليبيا إلى مجموعة متزايدة من بلدان إقليم شرق المتوسط التي نجحت في القضاء على التراخوما. وتعكس هذه النتيجة التنسيق الإقليمي القوي ومثابرة ليبيا خلال فترات شهدت تحديات كبيرة".

دحر مرض تاريخي

تشير الوثائق إلى أن وجود التراخوما في ليبيا استمر على مدى أكثر من قرن، إذ ذكرت المسوحات التي أجريت في القرن العشرين ارتفاع مستويات التراخوما النشطة (الالتهابية) في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلد، لا سيّما في الجنوب. وبعد الجهود المبكرة التي بذلتها وزارة الصحة لمكافحة أمراض العيون المُعدية في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وتعزيز النظم الصحية بعد ذلك، أشارت المسوحات إلى أن انتقال العدوى قد انخفض بدرجة كبيرة.

وفي عام 2017، منحت وزارة الصحة الأولوية للقضاء على التراخوما في إطار العمل الوطني لصحة العين ضمن البرنامج الوطني للوقاية من العمى. وبدعمٍ من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة سايت سيفرز (Sightsavers)، والمبادرة الدولية لمكافحة التراخوما، وبيانات المناطق المدارية، أُجريت مسوحات جديدة في عام 2022 في ست مناطق جنوبية اشتُبه في استمرار التراخوما فيها. ووجدت هذه المسوحات أن معدلات انتشار التراخوما النشطة وداء انحراف الأهداب (وهي حالة مرتبطة بالتراخوما) تقل عن عتبات التخلص من المرض التي حددتها المنظمة، باستثناء داء انحراف الأهداب في وادي الحياة/ غات، حيث نُفِّذت في وقت لاحق حملة لجراحة انحراف الأهداب. وفي عام 2025، أكد مسح آخر أن معدل انتشار داء انحراف الأهداب قد انخفض إلى ما دون عتبة التخلص من المرض التي وضعتها المنظمة.

التقدم المُحرَز على الرغم من المحنة

يعد الإنجاز الذي حققته ليبيا إنجازًا ملحوظًا على وجه الخصوص بالنظر إلى سنواتٍ من عدم الاستقرار السياسي والتحديات الإنسانية التي أنهكت الخدمات الصحيةPhoto credit: Ministry of Health/Libya والنازحين وزيادة الطلب على الخدمات الأساسية، ومنها المياه والإصحاح والنظافة العامة. وعلى الرغم من هذه الضغوط، نجح البرنامج الوطني للتخلص من التراخوما في دمج الترصُّد، وتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الجراحية، وبناء القدرات بين العاملين في مجال صحة العيون، وإقامة شراكات مع الأطراف المعنية الوطنية والدولية.

وقال الدكتور محمد الغوج، القائم بأعمال وزير الصحة: "هذا التحقق من القضاء على التراخوما مصدر فخر لليبيا، ودليل على التزام العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية في ليبيا. حتى خلال السنوات الصعبة، استمر تركيزنا على تحسين الخدمات الصحية للعيون وضمان عدم تخلف أحد عن الرَكب. وما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا الكفاءة المهنية والتفاني الذي أبداه أطباؤنا وممرضونا والعاملون الصحيون في الميدان الذين وصلوا إلى جميع المناطق لضمان بلوغ مستقبلٍ لا يُصاب فيه أحدٌ بالعمى الذي يمكن الوقاية منه".

وعلى مدار سنوات، قدَّمَ مكتب المنظمة القُطري في ليبيا دعمًا تقنيًا وتنفيذيًا مكثفًا للوقاية من الأمراض واكتشافها ومكافحتها وضمان أفضل صحة وعافية يمكن تحقيقها في البلد. وقال الدكتور أحمد زويتن، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا: "إن الوصول إلى وضع التخلص من التراخوما في ليبيا شهادة على ما يمكن تحقيقه عندما يتحد أداء فِرَق وزارة الصحة وفِرَق منظمة الصحة العالمية. إنه انتصارٌ جماعي في مجال الصحة العامة تحقق من خلال العلم والحشد الوطني والتضامن الدولي".

نبذة عن التراخوما وجهود التخلص منها

تحدث الإصابة بالتراخوما بسبب بكتيريا المتدثرة الحثرية، وينتشر هذا المرض من خلال ملامسة إفرازات العين المصابة عن طريق اليدين أو الملابس أو الذباب. ويمكن أن تؤدي العدوى المتكررة إلى تَندُّب الجفن الداخلي، فتتجه الرموش إلى الداخل وتخدش مُقلة العين، وهي حالة مؤلمة تعرف باسم داء انحراف الأهداب (الشعرة) الذي يمكن أن يؤدي إلى العمى.

وعلى الصعيد العالمي، لا يزال هذا المرض متوطنًا في العديد من المجتمعات المحلية المُعرضة لمخاطر الإصابة به حيث فرص الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي محدودة. وفي عام 1996، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحالف المنظمة من أجل التخلص من التراخوما على مستوى العالم بحلول عام 2020 (GET2020)، وجرى إنشاء شبكة من الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية. وتواصل المنظمة دعم البلدان الموطونة بهذا المرض لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على التراخوما بوصفها مشكلة صحية عامة في جميع أنحاء العالم.

‫أمراض المناطق المدارية المُهمَلة

تمثل أمراض المناطق المدارية المُهمَلة مجموعة متنوعة من 21 حالة مرضية ترتبط بعواقب صحية واجتماعية واقتصادية مدمرة. وهي تؤثر على مليار شخص على الصعيد العالمي، وينتشر عبئها بشكل رئيسي بين المجتمعات المحلية الفقيرة في المناطق المدارية.

وقد حُددت غايات للصحة العامة لمكافحة هذه الحالات والقضاء عليها واستئصالها في خارطة الطريق بشأن أمراض المناطق المدارية المُهمَلة 2021-2030. وفي عام 2025 وحده، كان هناك 9 بلدان تحققت المنظمة من تحقيقها لهذه الغايات أو اعتمدت تحقيقها. وبعد التحقق من القضاء على التراخوما بوصفها إحدى مشكلات الصحة العامة، أصبحت ليبيا البلد رقم 59 على مستوى العالم والبلد رقم 10 في إقليم شرق المتوسط الذي قضى على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المُهمَلة.

للاتصال الإعلامي:

المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط - عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إدارة مكافحة الملاريا وأمراض المناطق المدارية المهملة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، جنيف - عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

موضوعات ذات صلة:

صحيفة وقائع عن التراخوما

عمل منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة التراخوما       

البرنامج العالمي لمكافحة الملاريا

أمراض المناطق المدارية المهملة في إقليم شرق المتوسط  

الصفحة 2 من 276

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة