المنظمة تواصل نقل الإمدادات الصحية جوًا لإنقاذ الأرواح في السودان

القاهرة، في 10 تموز/ يوليو 2023: وصلت إلى بورتسودان طائرة شحن خاصة تحمل 18 طنًا متريًا من الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة تبلغ قيمتها 560 ألف دولار أمريكي، تمهيدًا لتوزيعها لتلبية الاحتياجات الصحية في خضم الصراع الدائر في السودان.
وتضم الشحنة أدوية أساسية ومواد استهلاكية، ولوازم تشخيص، وأكياس دم، ومستلزمات علاج الرضوح والجراحات الطارئة، وحقائب ظهر لعلاج الرضوح التي يحتاج إليها العاملون الصحيون لتشخيص حالات المرضى وعلاجهم.
وقال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان: "ما يزال الصراع الدائر يمثل خطرًا داهمًا على الصحة، وعبئًا كبيرًا على الموارد المحدودة أصلاً، ويحول دون حصول الناس على خدمات الرعاية الصحية العاجلة والأساسية على حد سواء. ومن أجل ذلك، توفر المنظمة الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها، ونجتهد لإيصالها على وجه السرعة إلى المرافق الصحية في السودان لعلاج الناس وإنقاذ أرواحهم."
ومنذ بداية الصراع في نيسان/ أبريل من هذا العام، أوصلت المنظمة إلى بورتسودان أكثر من 170 طنًا متريًا من الأدوية والمستلزمات، تتضمن مستلزمات لعلاج الرضوح والإصابات والأمراض المزمنة والأمراض المعدية، باستخدام جميع الوسائل الممكنة جوًا وبرًا وبحرًا. وبالإضافة إلى ذلك، تدعم المنظمة تدريب العاملين الصحيين الذين يقدمون الرعاية السريرية ورعاية الصحة النفسية للناجين من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وشدد الدكتور نعمة عابد على التزام منظمة الصحة العالمية بمواصلة قيادة جهود الاستجابة الصحية للأزمة في السودان، قائلًا: "برغم التحديات اللوجستية، فإننا نواصل استخدام جميع السُبُل، ومنها الاستعانة بالشركاء في مجال الصحة، لضمان وصول المستلزمات الصحية المنقذة للحياة إلى المرافق التي تشتد حاجتها إليها. ولكن ما يزال علينا بذل جهود كبيرة لتلبية الزيادة المستمرة في الاحتياجات الصحية في ظل الصراع، وانعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية الحاد الوخيم، وفاشيات الأمراض".
روابط ذات صلة
النصائح والإرشادات الصحية العامة للحجاج

27 حزيران/ يونيو 2023 - وضعت منظمة الصحة العالمية قائمة بالتوصيات التي ينبغي على كل حاج اتباعها وهي تتفق مع الاشتراطات الصحية التي حددتها السلطات الصحية في المملكة العربية السعودية للوافدين إليها في موسم الحج لهذا العام.
توصي منظمة الصحة العالمية الدول التي يفد منها الحجاج الأخذ بعين الإعتبار وجود حد أدنى من الإستطاعة البدنية للحاج. كما تحذر من الخطورة العالية للإصابة بالأمراض المعدية لدى كبار السن وحالات الإصابة الشديدة بالأمراض المزمنة مثل حالات السرطانات المتقدمة و أمراض القلب أو الجهاز التنفسي أو الكبد أو الكلى أو الشيخوخة
كما توصي منظمة الصحة العالمية القادمين للحج و المصابون بأمراض مزمنة بإصطحاب ما يفيد بحالتهم الصحية والأدوية التي يتناولونها وإصطحاب كمية كافية من هذه الأدوية في أغلفتها الأصلية.
كما توصي منظمة الصحة العالمية الحجاج بضرورة تحديث تحصينهم ضد الأمراض المستهدفة بالتحصينات الأساسية مثل الدفتيريا، و الكزاز، والسعال الديكي، وشلل الأطفال، والحصبة، والجديري المائي، والنكاف.
الأمراض التنفسية المعدية
تنصح منظمة الصحة العالمية الحجاج بالتقيد بالإرشادات الصحية التالية:
غسل اليدين بالماء والصابون أوبالمطهر، خاصة بعد السعال والعطس، وبعد استخدام المراحيض، وقبل تحضيروتناول الطعام،
وبعد لمس الحيوانات
استخدام المناديل عند السعال أو العطاس والتخلص منها في سلة النفايات
ارتداء الكمامات عندما تكون في أماكن مزدحمة وتغييرها بكمامات جافة عند تبللها
تجنب الإحتكاك المباشر بالأشخاص الذين يظهر عليهم الأمراض وتجنب مشاركة أدواتهم الشخصية
تجنب الإحتكاك المباشر مع الإبل في المزارع أو الأسواق أو الحظائر و تجنب شرب الحليب غيرالمبستر أو تناول اللحوم النيئة أو المنتجات الحيوانية التي لم يتم طهيها جيدا
الأمراض المنقولة بالماء والغذاء
تنصح منظمة الصحة العالمية الحجاج بالتقيد بالإرشادات الصحية التالية:
الحرص على تنظيف اليدين قبل وبعد تناول الطعام وبعد الخروج من دورة المياه
الحرص على غسل الخضاروالفواكه الطازجة جيدا
حفظ الطعام في درجات حرارة آمنة
يجب طهي الطعام جيدا
عدم تناول الأطعمة المطبوخة المكشوفة أو المخزنة خارج الثلاجة
الإجهاد الحراري وضربات الحرارة
تنصح منظمة الصحة العالمية الحجاج بتجنب التعرض المباشرلأشعة الشمس وشرب كميات كافية من الماء خاصة الأفراد الأكبر سنا كما تنصح بضرورة مراجهة الطبيب المعالج قبل الحج، للحجاج الذين يتناولون أدوية تؤدي إلى تفاقم الجفاف مثل مدرات البول.
حمى الضنك وفيروس زيكا
تنصح منظمة الصحة العالمية الحجاج باتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتجنب لدغات البعوض، بما في ذلك ارتداء ملابس واقية (يفضل اللون الفاتح) وتغطية أكبر قدر ممكن من الجسم، و استخدام الحواجز المادية مثل النوافذ والأبواب المغلقة واستخدام طارد الحشرات وفق الإرشادات الملصقة على المنتج (على الجلد أو على الملابس)
التطعيمات الإلزامية
وضعت السلطات الصحية السعودية قائمة بالتطعيمات التي يجب على الحاج تلقيها وهي كالتالي:


بيان مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بمناسبة موسم الحج لعام 2023

في غضون ساعات قليلة، سيبدأ موسم الحج لعام 2023 (1444 هجريًّا). وسيتوجَّه ملايين المسلمين من كل بقاع الأرض إلى مكة المكرمة. وللحج هذا العام أهميةٌ كبرى نظرًا لعودته إلى وضعه الطبيعي، فمن المتوقع أن تزيد أعداد الحجاج بعد 3 سنوات من فرض تدابير خاصة بسبب جائحة كوفيد-19.
واستمرارًا لشراكتنا القوية والطويلة الأمد مع المملكة العربية السعودية، أوفدت منظمة الصحة العالمية بعثةً تضم خبراء من مكتب المنظمة الإقليمي ومكتبنا القُطري في المملكة العربية السعودية، للعمل عن كثب مع وزارة الصحة السعودية بشأن تدابير التأهب المناسبة في مجال الصحة العامة للوقاية من أي فاشيات محتملة للأمراض، ولتقديم الدعم حسب الحاجة.
ونحن على ثقة بأن وزارة الصحة وجميع الهيئات المعنية بالحج لا تدخر جهدًا في هذا الصدد، وأن التدابير الاحترازية التي تكفل سلامة حجاج بيت الله الحرام قد طُبِّقت وفقًا لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005). وتشمل هذه التدابير: الترصُّد الفعال لضمان اكتشاف أي فاشية من فاشيات الأمراض المعدية بين الحجاج والتصدي لها فورًا، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والإصحاح السليم، وسلامة الأغذية، والتلقيح، والتواصل بشأن المخاطر، والاستجابة في الوقت المناسب.
وقد أثبتت هذه التدابير في السنوات السابقة فعاليتها الكبيرة في ضمان سلامة الحجاج وصحتهم، ولم يُبلَغ عن أي فاشيات مرضية أو غيرها من مشكلات الصحة العامة. كما أن الدروس المستفادة من الاستجابة لكوفيد-19 من المفترض أن تساعد على جعل هذه التدابير أكثر فعالية وتأثيرًا.
ورغم سعادتنا بأن كوفيد-19 لم يعد يمثل طارئة صحية عامة تسبب قلقًا دوليًّا، كما أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في 5 أيار/ مايو 2023، فإنه لا يزال يمثل مشكلة صحية مستمرة، وعلينا أن نظل يقظين، وأن نواصل تطبيق تدابير الصحة العامة الوقائية في صفوف الحجاج بما يتفق مع رؤيتنا الإقليمية 2023الصحة للجميع وبالجميع.
وأود أن أعرب عن بالغ تقديري لجميع العاملين والمتطوعين في مجال الرعاية الصحية الذين يسهمون في الحج هذا العام، من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية للمساعدة على حماية صحة الحجاج.
وأتمنَّى لجميع الحجاج أن يكون حَجُّهم مبرورًا، وأن يعودوا آمنين إلى ديارهم بعد الانتهاء من رحلتهم الروحانية في الأرض المقدسة هذا العام.
النصائح والإرشادات الصحية العامة للحجاج
منظمة الصحة العالمية ترحب بدعم الدول الأعضاء والشركاء لجهود الاستجابة الإنسانية للأوضاع في السودان والإقليم
القاهرة، 20 حزيران/يونيو 2023 تعرب منظمة الصحة العالمية عن ترحيبها بدعم الدول الأعضاء والشركاء لجهود الاستجابة الإنسانية للأوضاع في السودان والإقليم، وتحث الجهات المانحة على الوفاء بتعهداتها لكي تتمكن المنظمة من تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة لملايين السودانيين. والأزمات الإنسانية دائمًا ما يُرافقها أزمة صحية، وإن شهرين من العنف المحتدم قد أثرا تأثيرًا شديدًا على تقديم الرعاية الصحية في السودان، الأمر الذي خلَّف 11 مليون شخص في شتى أنحاء البلاد في حاجة ماسة إلى المساعدة الصحية.
وإننا لنرحب بوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة الذي دخل حيز النفاذ في صباح يوم 18 حزيران/يونيو ومن المقرر أن يمتد حتى 21 حزيران/يونيو، وقد اتفقت الأطراف فيه على السماحِ بحركة غير مقيدة وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء البلد. ونحن بدورنا ندعو الأطراف إلى دعم وقف إطلاق النار وتمديده لتخفيف معاناة شعب السودان.
وجدير بالذكر أن قرابة ثلثَي المرافق الصحية في المناطق المتضررة قد صارت خارج الخدمة. وتمنع الهجمات المتكررة على مرافق الرعاية الصحية كل من المرضى والعاملين الصحيين من الوصول إلى المستشفيات، واستهدفت تلك الهجمات المرافق الصحية، والمستودعات الطبية، وعمليات نقل الإمدادات، وحتى العاملين الصحيين أنفسهم. ولقد تأكد للمنظمة وقوع 46 هجمةً على مرافق الرعاية الصحية منذ بدء القتال. ومع ذلك، لا يزال العاملون الصحيون السودانيون يظهرون شجاعةً هائلة وقدرة واسعة على التكيف وإيجاد الحلول بهدف تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة.
لقد توقفت الخدمات الحيوية في العديد من المناطق، ومنها الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، والتدبير العلاجي لسوء التغذية الحاد الوخيم، وعلاج المرضى الذين يعانون أمراضًا غير سارية. وكذلك توقفت عمليات تطعيم الأطفال وترصّد الأمراض.
وثمة تحديات كبيرة فيما يخص مكافحة الأوبئة المنتشرة بالفعل، مثل الحصبة والملاريا وحمى الضنك. ولسوف يزداد خطر الأوبئة بالنظر إلى عوامل، مثل اقتراب موسم الأمطار، ومحدودية فرص الحصول على المياه المأمونة، ونزوح السكان، ومحدودية القدرة على الكشف عن الفاشيات في وقت مبكر.
وعلى ذلك، أطلقت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، نداءً جديدًا للتمويل، نشدت فيه جمع مبلغ 145 مليون دولارًا أمريكيًا لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للأشخاص المتضررين من العنف في السودان وأولئك الذين فروا إلى البلدان المجاورة وهي مصر وتشاد وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا.
وعلى ذلك، تعكف المنظمة على توسيع نطاق استجابتها وجهود تصديها لتشمل دعم تقديم الخدمات الصحية الأساسية، ويشمل ذلك رعاية الرضوح وحالات الطوارئ، بالإضافة إلى تعزيز ترصُّد الأمراض التي قد تتحوّل إلى أوبئة.
وأما بالنسبة إلى البلدان المجاورة، فإن المنظمة تدعم التنسيق فيما يخص الرعاية الصحية لضمان إمكانية حصول اللاجئين على الخدمات الصحية الأساسية، ومنها توفير الأدوية والدعم النفسي والاجتماعي، عبر مراكز صحية وعيادات متنقلة.
ولكننا لن نتمكن بمفردنا من حماية صحة الناس، بل إنه ثمة حاجة ملحة إلى التزام المجتمع الدولي بتقديم يد العون وإظهاره التضامن، لنتأكد - بالتعاون مع شركائنا - من قدرتنا على مواصلة تقديم التدخلات المنقذة للحياة خلال الأشهر الستة المقبلة في السودان وفي المنطقة.