دعوة إلى تقديم الترشيحات لعضوية مجلس الشباب الإقليمي التابع لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط

شكرًا لاهتمامكم بالانضمام إلى مجلس الشباب التابع لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. أُغلق باب الدعوة إلى تقديم الترشيحات. وقد قُدِّمت الطلبات وستخضع للمراجعة في الأسابيع المقبلة.
23 آب/ أغسطس 2023 - إن الشباب هم قادة الغد المأمول والسبيل إلى تغيير الحاضر. وتؤمن منظمة الصحة العالمية بضرورة الالتفات إلى أصوات الشباب في صميم القرارات التي تؤثر على صحة الناس في جميع أنحاء العالم. ومن ثمَّ، يتطلع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إلى التعاون مع منظمات الشباب لإنشاء مجلس إقليمي للشباب بُغْيَة الارتقاء بمساهمة الشباب في الجهود المبذولة لتعزيز الصحة العامة في الإقليم، ووضع استراتيجية شاملة وجامعة للمنظمة فيما يتعلق بمشاركة الشباب.
وسيكون المجلس الإقليمي للشباب بمثابة شبكة دينامية تجمع أصحاب المصلحة من أجل إعلاء صوت الشباب ونقل تجاربهم، وتسخير خبراتهم وطاقاتهم وأفكارهم وتوسيع نطاقها لتعزيز الصحة العامة. وسوف تدعم أفكار المجلس وتجاربه وخبرته جهود منظمة الصحة العالمية الرامية إلى تعزيز مساهمات الشباب في نُظُم الصحة العامة، وهو ما سيمكِّن دولنا الأعضاء من إشراك الشباب على نحوٍ هادفٍ بوصفهم القوى المحركة الرئيسية في عمليات رسم السياسات.
يُرجى الاطلاع على اختصاصات المجلس
ويلتزم مجلس الشباب التابع لمنظمة الصحة العالمية بما يلي:
أن يكون شاملًا ومتنوعًا في عضويته وهيكله التنظيمي، بما يكفل التوازن بين الجنسين والتمثيل الملائم لمختلف مجموعات أصحاب المصلحة، والمناطق الجغرافية، ومستويات الدخل؛
أن يلتزم بالشفافية في جميع عملياته، بما في ذلك استراتيجيته وأنشطته التنفيذية؛
أن يضمن اتساق جميع أنشطته مع قواعد المنظمة ومعاييرها؛
وأن يكفل التنسيق بين الأطراف المهتمة للنهوض بأولويات المنظمة بشأن مساهمة الشباب في برنامج عمل الصحة العامة.
وتتطلع المنظمة إلى التعاون مع:
المنظمات الحكومية الدولية
المنظمات غير الحكومية (بما يشمل جمعيات المرضى)
المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحوث التي تركز على الشباب
المؤسسات الخيرية
المجموعات البرلمانية الشبابية.
وينبغي أن تُسهم منظمتكم بشكل كبير في النهوض بالصحة العامة وفي تحقيق الأهداف المتوخاة من مجلس الشباب الإقليمي التابع لمنظمة الصحة العالمية، ورؤيته، وغايته، وأن تُبرهن على دعمها المُوثَّق لعمل المنظمة وأنشطتها المعنية بالشباب. كما ينبغي أن تضطلع منظمتكم بدور نشط على الصعيد الإقليمي وأن تحظى بخبرة عملية مُثبتة لا تقل عن ثلاث سنوات في موضوعات تمس الشباب والصحة العامة.
شارك
يُرجى تقديم طلبكم بحلول يوم الثلاثاء الموافق 19 سبتمبر 2023.
وإذا كانت لديكم أي استفسارات، فيرجى الاتصال بأمانة مجلس الشباب التابع لمنظمة الصحة العالمية على البريد الإلكتروني التالي:
إسهاماتكم
بوصفكم عضوًا في مجلس الشباب، فمن المتوقع أن تُسهم منظمتكم بمدة تتراوح بين ساعة وثلاث ساعات أسبوعيًّا للمشاركة في مجموعات نقاش مركز/ فرق عاملة افتراضية مصغرة و/أو حلقات عمل أوسع نطاقًا تُعقد في بيئة داعمة للغاية.
وسيكون كل نشاط ومشاركة فريديْن من نوعهما، ولن يتطلبا مساهمة أو مشاركة سابقة، وسيستندان إلى المناقشات والمواضيع الرئيسية التي نوقشت بالفعل.
وستُيسِّر مواقيت عقد الاجتماعات الحضورَ والمشاركة من مختلف المناطق الزمنية التي يشملها الإقليم.
وإذا كانت لديكم احتياجات متعلقة بإمكانية الوصول، فسنعمل جاهدين على إيجاد أسهل طريقة لمشاركتكم.
وبوصفكم عضوًا في مجلس الشباب التابع لمنظمة الصحة العالمية، سيُضاف اسم منظمتكم إلى الموقع الإلكتروني لمجلس الشباب الإقليمي.
يمكنكم الاطلاع على البلدان التي تعمل فيها منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط في هذه الصفحة: /countries.html
جائزة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2023
الدكتور أسموس هامريش، مدير إدارة الأمراض غير السارية والصحة العقلية، والدكتورة رنا حجة، مدير إدارة البرامج، والدكتور هاني الجهماني، الحائز على جائزة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، والدكتورة فاطمة العوا، المستشارة الإقليمية لمبادرة التحرر من التبغ في منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمي
23 آب/ أغسطس 2023، القاهرة، مصر - يُكرِّم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الأفراد في كل عام تقديرًا لما حققوه من إنجازات في مجال مكافحة التبغ. واليوم، قُدِّمت جائزة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ إلى الدكتور هاني الجهماني، المنسق السابق لتحالف الاتفاقية الإطارية، تقديرًا له على دعمه للمنظمات غير الحكومية المعنية بمكافحة التبغ في إقليم شرق المتوسط، وعلى جهوده الدؤوبة مع رابطات المجتمع المدني التي تدعو إلى مكافحة التبغ.
ويقتل التبغ أكثر من 8 ملايين شخص كل عام، منهم 1.3 مليون شخص من غير المدخنين المعرَّضين للدخان غير المباشر. ويعيش نحو 80% من متعاطي التبغ في العالم البالغ عددهم 1.3 مليار شخص في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وتشير البيانات المستمدة من «تقرير منظمة الصحة العالمية عن وباء التبغ العالمي» الصادر حديثًا إلى أنه بالرغم من ثبات التقدم المحرَز منذ عام 2007، فقد تباطأت وتيرة ذلك التقدُّم منذ عام 2018.
وقد اعتمدت الدول الأعضاء في المنظمة في عام 2003 اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ -وهي أول معاهدة دولية يجري التفاوض عليها برعاية المنظمة- للتصدي لوباء التبغ، التي دخلت حيز النفاذ في عام 2005. ويبلغ عدد البلدان الأطراف في هذه المعاهدة حاليًّا 182 بلدًا.
وتمشِّيًا مع اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، استحدثت المنظمة التدابير الستة لمكافحة التبغ. وقد أدى تنفيذ تلك التدابير إلى إنقاذ الأرواح وخفض التكاليف الناتجة عن الإنفاق الذي يمكن تجنُّبه على خدمات الرعاية الصحية. ويتمتع الآن أكثر من 70% من سكان العالم، أو 5.6 مليارات شخص، بالحماية من خلال تدبير واحد على الأقل من تلك التدابير - بزيادة قدرها خمسة أضعاف ما كانت عليه في عام 2007. ورغم ذلك، لا يزال العديد من بلدان الإقليم بحاجة إلى سَنِّ التشريعات الفعالة وتنفيذ تلك التدابير، بالرغم من زيادة عدد البلدان التي تطبق تدبيريْن أو أكثر بنحو عشرة أضعاف منذ عام 2007.
وخلال حفل نظَّمه المكتب الإقليمي في القاهرة لتقديم الجائزة، أعربت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، عن تقديرها العميق لعمل الدكتور هاني الجهماني. وأوضحت قائلة: «يسرنا أن نقدم الجائزة للدكتور الجهماني تقديرًا لمساعيه المتواصلة الرامية إلى تعزيز مكافحة التبغ في جميع أنحاء الإقليم، ونحث جميع القطاعات على تنسيق الجهود المبذولة في قيادة أنشطة مكافحة التبغ، والحد من معدل انتشار تعاطيه».
وفي هذا الصدد، علَّق الدكتور الجهماني قائلًا: «لقد تشرَّفتُ باستلام هذه الجائزة من منظمة الصحة العالمية. وأرى في هذا التقدير قوة دافعة، ليس لي فحسب، بل لجميع مناصري مكافحة التبغ في الإقليم وخارجه، الذين يواصلون المعركة مع التبغ القاتل الذي يفتك بالأرواح على أي صورة أو متخفِّيًا وراء ستار».
ولا يزال الدكتور الجهماني يعمل في مجال مكافحة التبغ على المستوى الدولي، ويدعم جمعيات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال.
بيان من الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2023

19 آب/أغسطس 2023، القاهرة، مصر - في هذا اليوم العالمي للعمل الإنساني، نجتمع لنُقدّر التفاني الذي لا يتزعزع والتعاطف من جانب المجتمعات المحلية والعاملين في المجال الإنساني والعاملين في الرعاية الصحية الذين يخدمون المحتاجين في جميع أنحاء العالم دون كلل.
ويتردد صدى شعار هذا العام "مهما كانت الظروف" بقوة ونحن نتأمل التحديات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني الواقعون في براثن الأزمات وجهودهم الرائعة للتخفيف من معاناة مَن حولهم.
ويتزامن اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام مع أزمات وطوارئ لم يسبق لها مثيل في العالم، ويشهد إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أكثر تلك الأزمات والطوارئ بروزًا.
فقد ارتفع عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في الإقليم ارتفاعًا كبيرًا بنسبة بلغت 91% منذ عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19 والنزاعات والنزوح.
وهناك 127 مليون شخص في إقليمنا يحتاجون حاليًا إلى المساعدات الإنسانية، وهو ما يمثل 37% من المحتاجين إلى المساعدات على مستوى العالم. وفي السودان، ارتفع عدد المحتاجين إلى المساعدات بنسبة 57% منذ نيسان/أبريل 2023 نتيجة للحرب. وتشهد ثمانية بلدان - هي أفغانستان والعراق وليبيا والأرض الفلسطينية المُحتَّلة والصومال والسودان وسوريا واليمن - بالفعل أزمات ممتدة تفاقمت بسبب الصراع المسلح ونزوح السكان وفاشيات الأمراض والجوع والكوارث الطبيعية.
والأهم من ذلك أننا استجبنا في عامي 2022 و2023 لخمس من أكبر 10 كوارث طبيعية في العالم، بما في ذلك حالات الجفاف والفيضانات الهائلة والزلازل في القرن الأفريقي الكبير وباكستان وسوريا وأفغانستان.
ويشهد اثنا عشر بلدًا من بلدان الإقليم البالغ عددها 22 بلدًا صراعات مسلحة أدت إلى زيادة عبء الإصابات الشديدة والنزوح والهجمات على مرافق الرعاية الصحية. ونتيجةً للحرب في السودان، يكافح النظام الصحي الذي لحق به الدمار من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة باستمرار، وتواجه الفئات السكانية المُستضعَفة بالفعل تحديات تتعلق بالنزوح وانعدام الأمن الغذائي وفاشيات الأمراض الدائرة.
وفي عام 2023، يواجه الناس في إقليمنا تهديدًا يتمثل في وقوع 49 فاشية للأمراض، منها الكوليرا والحصبة وكوفيد-19 وغيرها من طوارئ الصحة العامة التي تثير قلقًا دوليًا.
ويُسهم تَعطُّل النُظُم الصحية في زيادة معدلات الاعتلال والوفيات بسبب الأمراض المُعدية وسوء التغذية ومضاعفات الولادة والأمراض غير المُعدية.
ويتزايد عبء هذه الطوارئ على المجتمعات المحلية والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية والعاملين في مجال الرعاية الصحية، مما يضطرهم إلى العيش والعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة.
ولكن على الرغم من هذه التحديات الهائلة، فإنها لا تزال تُظهر روح التضامن والقدرة على الصمود التي ترسم ملامح إنسانيتنا المشتركة. فمن إطلاق مبادرات مجتمعية وتطوعية لدعم الاستجابة الصحية، وتوفير الرعاية الطبية الحيوية والتغذية، إلى توفير المياه النظيفة والوقود للمرافق الصحية، تنقذ المساهمات التي تتسم بإنكار الذات من جانب العاملين في مجال المساعدات الإنسانية وفي مجال الرعاية الصحية في إنقاذ الأرواح وبعث الأمل في أحلك الأوقات.
وبينما نحتفل بهذا اليوم، دعونا نحتفي أيضًا بذكرى أولئك الذين فقدوا أرواحهم في سعيهم لمساعدة الآخرين. ولنُعرب أيضًا عن امتناننا العميق للشُجعان الذين يواصلون العمل في الخطوط الأمامية في ظروفٍ صعبةٍ في كثيرٍ من الأحيان. فتفانيهم دليلٌ على عُمق الشفقة والأثر الذي يمكن أن يُحدِثه العمل الإنساني في حياة الملايين.
ولا يزال التزام المنظمة بدعم المبادرات الإنسانية التي تعطي الأولوية للصحة والعافية التزامًا راسخًا. ونحن نقف جنبًا إلى جنب مع مانحينا وشركائنا لتوفير الإمدادات الطبية الأساسية والخبرات والموارد اللازمة للاستجابة لحالات الطوارئ وبناء نُظُم صحية قادرة على الصمود.
ويواصل موظفونا العمل على أرض الواقع في حالات الطوارئ المتعددة في الإقليم، ويعملون دون كلل لضمان استمرار إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية، مهما كانت الظروف، بما يتماشى مع شعار اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام.
وفي هذه المناسبة، دعونا نجدد التزامنا بمسؤوليتنا المشتركة عن التمسك بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ومن خلال العمل جنبًا إلى جنب، وفي ظل رؤيتنا الإقليمية "الصحة للجميع وبالجميع"، يمكننا بناءَ عالمٍ أكثر عدلًا وإنصافًا نحافظ فيه على حق كل فرد في الصحة والعافية.
اليوم العالمي للعمل الإنساني
19 آب/أغسطس 2023 - في اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2023، شاركونا في رحلة تسلط الضوء على روح التضامن التي توحدنا جميعًا باستمرار. إننا نحتفل اليوم وكل يوم بالأشخاص الذين كرسّوا جهودهم في إقليمنا لإحداث أثر إيجابي في حياة المحتاجين إلى المساعدة. ونرجو أن تنضموا إلينا في تكريم هؤلاء الأبطال - وهُم يمثلون أعدادًا أكبر بكثير - الذين يلهموننا لبناءِ غدٍ أفضلَ يتمتع فيه الجميع بصحة وعافية أفضل، ويتحقق فيه الحصول على الرعاية الصحية بوصفها حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان.