ليبيا: "كارثة مفجعة"

مع مرور أسبوعين على اجتياح إعصار دانيال لليبيا، فإن حجم الدمار الذي لحق بالبلاد يفوق الوصف. فالأزمة الإنسانية التي خلفها الإعصار في أوحاله هائلة، خاصة في مدينة درنة التي اجتاحتها جبال من المياه تبلغ نحو 30 مليون متر مكعب عندما انهار سدان على الجبال المشرفة على المدينة، لتبتلع المياه أحياء كاملة وتجرف في طوفانها عائلات بأكملها.
وبسبب العاصفة، فإن الكثير من البنى التحتية الحيوية، ومنها مرافق الرعاية الصحية والكهرباء والمباني والطرق والاتصالات، تدمر تمامًا أو أصيب بتلفيات. وقد جاءت هذه الكارثة الأخيرة لتزيد من الضغوط الهائلة على النظام الصحي في ليبيا الذي كان يعاني من قبلها من هشاشة وضعف شديدين قللا من فرص الكثيرين في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.
ومن جانبها، تجتهد المنظمة في توفير الاحتياجات الصحية العاجلة، فضلًا عن تقييم الاحتياجات الصحية الطويلة الأجل للناجين والسكان المتضررين الذين نزحوا إلى مستوطنات ومخيمات مؤقتة، وذلك لأن الأولوية الآن لضمان توافر الخدمات الصحية الأساسية لهم في أقرب مكان ممكن من إقامتهم.
أبطال العمل الإنساني في إقليم شرق المتوسط: قابل الأبطال الذين تقوم على أكتافهم جهودنا لمواجهة الطوارئ

اسمي الدكتور فارس قاضي، وأعمل حاليًا رئيسًا للمكتب الفرعي للمنظمة في حلب بسوريا. وقد بدأت رحلتي مع العمل الإنساني في التسعينيات من القرن الماضي، عندما تطوعت مع الصليب الأحمر/الهلال الأحمر في عام 1998، ثم انتقلت بعدها إلى مجال المنظمات غير الحكومية الدولية، وبعدها التحقت بالعمل في المنظمة في عام 2013.
علمتني خبرتي في العمل الإنساني لعقدين من الزمان أن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي؛ بل يجب أن يصحبها جهد والتزام. وبمجرد تقييم الاحتياجات وتحديد مقدار العجز في توافرها، فإن واجبنا هو عمل ما يلزم للانتقال من مرحلة النوايا إلى أثر في أرض الواقع، وتحويل النوايا إلى جهود حقيقية. ومن أهم أسباب ذلك تحقيق توازن مثالي بين المثالية ومراعاة الاعتبارات العملية.
أؤمن إيمانًا راسخًا بأن الإنسان لديه قدرات هائلة، ومنها قدرات كامنة قد لا يدرك الإنسان تمتعه بها. وبتوفير الفرصة والدعم المناسبين، يمكن بناء خبرات الزملاء في العمل، وهي عنصر له أهمية قصوى في عملنا الإنساني. وأنا أسمي هذا الأسلوب أسلوب "قائد الفريق"، والذي يقوم على تعزيز الثقة المتبادلة بدلًا من القيام بدور المدير التقليدي، ويستلزم التواجد النشط في الميدان، والعمل التعاوني، ومبادرة كل زميل بمساعدة زميله عند الضرورة، والاحتفال بإنجازات الفريق.
والعمل الإنساني يشبه المشي على حبل مشدود، ولهذا يتطلب الكثير من الموهبة والشجاعة لمواجهة التحدي المستمر في تحقيق التوازن بين المسؤوليات. وخلال قيامي بواجبي في الخطوط الأمامية ومواجهة حالات الطوارئ، واجهت لحظات عاطفية مؤثرة؛ فقد توفي أبي بينما كنت في مهمة إجلاء في عام 2016؛ وكنت ضمن فريق مواجهة الأزمات في مخيم للمشردين داخليًا على بعد مئات الكيلومترات من زوجتي عندما تعرضت لإجهاض كاد يودي بحياتها في عام 2018؛ ثم جاء الزلزال هذا العام ولم يكن وقعه أسهل علينا لأننا اضطررنا إلى ترك أطفالنا في مكان آمن ثم الانطلاق سريعًا للبدء في جهود مواجهة الأزمة.
بعيدًا عن العمل، أحب أن ألعب الغميضة مع أولادي. فهذه اللعبة تعلمهم الصبر، فضلًا عن التفكير النقدي، للتوصل إلى أفضل الأماكن للاختباء مع اتباع أساليب مبتكرة للعثور على الشخص المختبئ. ولكنها أكثر من مجرد لعبة في رأيي، فأنا أنظر إليها على أنها وسيلة لتعزيز ارتباطنا ببعض ونحن نستمتع بوقتنا. فهذه اللعبة تزرع في أطفالي الثقة بي لأنهم يعتمدون علي للعثور عليهم دائمًا، كما أني أفوز عادة؛ لأنهم يختبئون في أماكن يسهل علي العثور عليهم فيها حتى أضمهم وأعانقهم. ولكن أطفالي للأسف قد يستمر بحثهم عني بدون تعب لعدة أيام في أثناء انشغالي بجهود مواجهة هذه الأزمة أو تلك!
بيان من مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في المؤتمر الصحفي بشأن اللجنة الإقليمية السبعين.

25 أيلول/ سبتمبر 2023 - كان عام 2023 فريدًا من عدة أوجه. وفي أيار/ مايو الماضي، أعلنت المنظمة أن كوفيد-19 لم يعد طارئةً صحيةً عامة تسبب قلقًا دوليًّا. ولكنه لا يزال تهديدًا قائمًا، فالعلماء لا يزالون يكتشفون سريان سلالات ومتحورات فرعية جديدة.
ولكن كوفيد-19 أصبح الآن واحدًا من بين قضايا كثيرة يتعين إدارتها جنبًا إلى جنب مع أمراض مُعْدية أخرى وتحديات صحية أخرى، لذا علينا أن نتحلى باليقظة، وألَّا نتخلى عن حذرنا.
وستُعقَد الدورة السبعون للَّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في المدة من 9 إلى 12 تشرين الأول/ أكتوبر تحت شعار "معًا لمستقبل أفضل صحةً". ويتزامن انعقاد اللجنة الإقليمية مع احتفالات في شتى أنحاء العالم بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية، ويتزامن مع اختتام فترة ولايتي في منصب المدير الإقليمي التي امتدت خمس سنوات.
وسيُقدَّم إلى اللجنة الإقليمية تقريرٌ عن أعمال المنظمة في الإقليم على مدار السنوات الخمس الماضية. ويوثِّق التقرير الجهود الهائلة والدؤوبة التي تبذلها بلداننا وأراضينا وشركاؤنا والمكتب الإقليمي، لتحقيق الأولويات الاستراتيجية لرؤية منظمة الصحة العالمية للإقليم، رؤية 2023، وهي: توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، والتصدي للتحدي الذي تفرضه حالات الطوارئ، وتعزيز صحة الناس وعافيتهم في كل بلد وأرض بالإقليم، وتغيير طريقة عمل المنظمة نفسها.
ولا غنى عن تحقيق هذه الأولويات الأربع جميعها لبلوغ هدفنا النهائي المتمثل في تحقيق الصحة للجميع وبالجميع.
ويسرني القول إن التقرير يتضمن أمثلة كثيرة على التقدُّم المحرز. وبرغم التحديات العديدة، فقد تمكَّنَّا من اغتنام الفرص لتحسين الصحة والعافية في جميع أنحاء الإقليم، بالاستفادة من أدوات السياسات والمبادرات المهمة التي طرحتها اللجنة الإقليمية بدعمٍ رفيع المستوى من القادة في الإقليم.
وبينما أستعد لترك منصبي، ستُرشِّح اللجنة الإقليمية من يخلفني في المنصب. ويطيب لي اغتنام هذه الفرصة لأتمنى للمدير الإقليمي الجديد كل النجاح والتوفيق في منصبه.
ويعيش في إقليمنا ما يقرب من 745 مليون شخص. ويضم الإقليم بعض بلدان العالم الأعلى دخلًا وبعض البلدان الهشة في الوقت نفسه. فقد عانى من الصراع في السنوات الأخيرة أحد عشر بلدًا وأرضًا من بلدان الإقليم وأراضيه الاثنين والعشرين. وتأثرت بلدان أخرى أيضًا بالاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية وحالات التشريد الجماعي للسكان التي نجمت عن تلك الصراعات.
ويُسلِّط جدول أعمال اللجنة الإقليمية السبعين الضوءَ على العديد من قضايا الصحة العامة التي تسبب القلق في شتى أنحاء إقليمنا الشديد التنوع، وإن كان جدول الأعمال يركز بقوة على التأهُّب لحالات الطوارئ والاستجابة لها. وفي القلب من هذه المناقشات تأتي أربع ورقات تقنية تتناول: إدماج الرعاية الخاصة بالأمراض غير السارية في أوضاع الطوارئ في ضوء الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19؛ وتعزيز استعداد الصحة العامة للتجمعات الحاشدة في الإقليم؛ وتعزيز القوى العاملة الصحية في الإقليم وتنمية قدراتها استنادًا إلى الخبرة المكتسبة من الجائحة؛ وتحفيز العمل على الروابط بين الصحة وتغير المناخ.
الزميلات والزملاء الأعزاء،
أدعوكم إلى زيارة الموقع الإلكتروني للَّجنة الإقليمية السبعين للاطلاع على الورقات التقنية وغيرها من وثائق اللجنة الإقليمية، ومنها، على سبيل المثال لا الحصر، جدول الأعمال المؤقت والتقارير المرحلية بشأن مجموعة واسعة من القضايا الصحية التي برزت في قرارات الدورات السابقة للَّجنة الإقليمية.
وستتضمن اللجنة الإقليمية السبعون العديدَ من الفعاليات والأنشطة، منها حلقات نقاش بشأن التحالف الصحي الإقليمي، وصحة الشباب وعافيتهم في الإقليم.
واحتفالًا بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية، سيُقام، في المكتب الإقليمي وعبر الإنترنت، معرض صور لقصص النجاح والمبادرات الصحية المهمة من الإقليم.
ولما كان تعزيز النشاط البدني وممارسة الرياضة من أجل الصحة يمثل أولوية قصوى، فإننا ندعوكم إلى الانضمام إلى فعالية "الصحة قول وعمل" التي ستُقام في حديقة الطفل، أمام المكتب الإقليمي، لبدء الدورة السبعين للَّجنة الإقليمية.
وأتطلع إلى رؤيتكم جميعًا في الفعالية.
إنقاذ الأرواح، والوقاية من المخاطر الصحية، واستعادة خدمات الرعاية الصحية في أعقاب فيضانات ليبيا
طرابلس، ليبيا، 22 أيلول/سبتمبر 2023 - في أعقاب الفيضانات الكارثية التي كان لها تأثيرٌ مدمرٌ على الساحل الشرقي لليبيا، تتخذ منظمة الصحة العالمية إجراءات سريعة لمساعدة المجتمعات المحلية المتضررة. وتدعم المنظمة الجهود العاجلة الرامية إلى استعادة إمكانية الحصول على الرعاية الصحية ومكافحة انتشار الأمراض المُعدية، ولا سيّما بين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين اضطُروا للنزوح ويعيشون الآن في ملاجئ.
وقال الدكتور أحمد زويتن، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا: "إن حجم هذه الكارثة مذهل. «ولن نُبالغ إن قلنا إن ثمة حاجة إلى تحرُّكٍ سريعٍ وموحد. ونحن نتعاون تعاونًا وثيقًا مع شركائنا ومع السلطات الوطنية والمجتمع الدولي لتقديم المساعدات الحيوية، وإنقاذ الأرواح، وإعادة خدمات الرعاية الصحية الأساسية خلال هذه الفترة العصيبة للغاية".
وقد أجرى فريقٌ مشترك بين وكالات الأمم المتحدة تقييمًا للمناطق المتضررة وحدد أربع أولويات هي: توفير المياه النظيفة، والوقاية من فاشيات الأمراض، واستعادة خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوفير دعم الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للناجين.
الأثر المدمر والمخاطر المُحدقة بالصحة العامة
منذ وقوع الكارثة في 10 أيلول/ سبتمبر 2023، أُبلغ عن مقتل 4014 شخصًا وما زال أكثر من 8500 شخص في عِداد المفقودين. وقد تمكنت أفرقة البحث والإنقاذ من استخراج 452 ناجيًا من تحت أنقاض المباني المنهارة. ويقيم حاليًا ما بين 000 30 و 000 35 شخص من النازحين بسبب الفيضانات في مخيمات ومستوطنات مكتظة في محافظة درنة، حيث تتاح لهم فرص محدودة للحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي.
وتنبع معظم المخاطر الصحية التي يتعرض لها الناجون من الفيضانات من المياه الملوثة وقلة النظافة الشخصية وضعف مرافق الصرف الصحي. وتشمل المخاطر تهديد فاشيات الأمراض المنقولة بالمياه مثل الإسهال المائي الحاد والكوليرا، وفاشيات الأمراض المنقولة بالنواقل مثل حمى التيفود وحمى الضنك والملاريا والحمى الصفراء.
وتتفاقم هذه التحديات بسبب تعطُّل خدمات الرعاية الصحية، لا سيّما للفئات المُعرضة للمخاطر مثل الأطفال والنساء والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.
وقد فَقَدَ عشرات الآلاف من الناس أحباءهم ومنازلهم وسبل عيشهم وجميع ممتلكاتهم، وهذا يعرضهم لخطر كبير للإصابة بضائقة نفسية حادة.
تقييم المرافق الصحية
قد سارعت المنظمة إلى تقييم 78 مرفقًا صحيًا (24 مستشفى و54 مرفقًا من مرافق الرعاية الصحية الأولية). وأُبلغ عن أن أكثر من نصف تلك المرافق إما أُغلِق أو لا يعمل بسبب تضرر البنية التحتية ونقص الموظفين والأدوية والإمدادات والمعدات. وكانت مناطق درنة والجبل الأخضر والمرج من بين المناطق الأكثر تضررًا.
استعادة الأداء الوظيفي وتدابير الإغاثة
تعمل وزارة الصحة الليبية ومنظمة الصحة العالمية على استعادة الأداء الوظيفي في 10 مرافق صحية وإنشاء ستة مستشفيات ميدانية. وقد أنشئ في درنة مستشفى ميداني بسعة 100 سرير يضم 10 أسرّة للعناية المركزة وخدمات للأشعة وقسم للتوليد وأمراض النساء. وفي مدينة الساحل في الجبل الأخضر، نشرت منظمة الصحة العالمية عيادة متنقلة لخدمة قرية البيّاضة، حيث تضرر المستشفى الريفي الوحيد واضطُر للإغلاق. كما قدمت المنظمة أدوية الأمراض المزمنة لمراكز الرعاية الصحية الأولية في البيّاضة والمرج ودرنة وشحات وسوسة.
دعم الصحة النفسية
في 21 أيلول/سبتمبر، التقى فريق من منظمة الصحة العالمية برئاسة الدكتور أحمد زويتن، ممثل المنظمة في ليبيا، بالسلطات الصحية في درنة لاستعراض الاحتياجات الأكثر إلحاحًا. وستُمنح الأولوية لخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في المجتمعات المحلية المتضررة، حيث تتراوح الخدمات بين "الإسعافات الأولية النفسية" من خلال نظام الرعاية الأولية إلى الرعاية النفسية المتخصصة للأشخاص المصابين بصدمات عميقة. وقد كثّفت المنظمة جهودها لنشر المهنيين المدربين في مجال الصحة النفسية، علاوة على الموارد اللازمة. وإلى جانب التصدي للتهديدات الجسدية المباشرة، سيركز هؤلاء الأخصائيون على مساعدة الناجين على التعامل مع الفقد والقلق والاكتئاب واضطرابات الكرب التالي للصدمات.
التحديات البيئية
لا يزال الوضع البيئي صعبًا بسبب انتشار نواقل الأمراض مثل الذباب والبعوض. فالمياه الراكدة، ولا سيما في المخيلي ودرنة وسوسة، تربة خصبة للبعوض وتهيئ الظروف المواتية لانتشار الملاريا والأمراض المنقولة بالمياه. ووفقًا للمركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، فقد أُبلغ عن 238 حالة إسهال في الفترة بين 14 و18 أيلول/ سبتمبر 2023.
ترصُّد الأمراض
يقود المركز الوطني لمكافحة الأمراض الجهود الرامية إلى ترصد الأمراض بدعم من منظمة الصحة العالمية. ويشمل ذلك الترصد النشط في المستشفيات والمرافق الصحية وملاجئ النازحين حتى يمكن الكشف عن الفاشيات المحتملة في وقت مبكر واتخاذ تدابير المكافحة على الفور.
المشاركة المجتمعية وتبادل المعلومات
تعمل منظمة الصحة العالمية بنشاط مع المجتمعات المحلية المتضررة للإبلاغ عن المخاطر الصحية الرئيسية في أعقاب الفيضانات وشرح كيف يمكن للناس المساعدة في حماية أنفسهم من الأمراض المنقولة بالمياه والأغذية. وقد أكدت حملات التوعية التي تنفذها منظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال الصحة على مخاطر مياه الشرب من مصادر غير معروفة وشجعت على استخدام المياه المعبأة. ووُزِّعت منشورات تثقيفية صحية لزيادة الوعي بالكيفية التي يمكن للمجتمعات المحلية من خلالها أن تحمي نفسها من أمراض مثل الملاريا والتهاب الكبد A وحمى الضنك والتيفود والكوليرا. كما شرحت المنظمة كيف يمكن للناس مساعدة الناجين الآخرين عن طريق تقديم الإسعافات الأولية النفسية الأساسية.
وتواصل المنظمة نشر المعلومات المذكورة أعلاه من خلال وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض ومنصات التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية المحلية التي تديرها المنظمة.
الدعم الدولي والتمويل
خصصت المنظمة 2.3 مليون دولار أمريكي من صندوقها الاحتياطي للطوارئ للمساعدة في تمويل الاستجابة الفورية. وقد وجهت المنظمة نداءً لتدبير 11.1 مليون دولار أمريكي في نداء الأمم المتحدة العاجل الصادر مؤخرًا. وتعهد الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بتقديم 3 ملايين دولار أمريكي، كما تعهدت حكومة ألمانيا بتقديم مليون دولار أمريكي.
التنسيق
في 21 أيلول/ سبتمبر 2023، عقدت المنظمة ووزارة الصحة الاجتماع الثاني لشركاء الصحة والمانحين لمناقشة تنسيق الاستجابة الصحية.
لمزيد من المعلومات عن استجابة منظمة الصحة العالمية لكارثة الفيضانات في ليبيا، يرجى زيارة: /lby/floods/index.html
للتواصل الإعلامي:
يحيى بوزو، المسؤول الإعلامي، المكتب القُطري للمنظمة في ليبيا، البريد الإلكتروني: