WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

أوامر إسرائيل بإخلاء المستشفيات في شمال غزة هي حكم بالإعدام على المرضى والمصابين

Evacuation orders by Israel to hospitals in northern Gaza are a death sentence for the sick and injured  مصدر الصورة: وزارة الصحة، الأرض الفلسطينية المُحتَلّة

14 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - تدين منظمة الصحة العالمية بشدة، بصفتها وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن الصحة العامة، الأوامر الإسرائيلية المتكررة بإخلاء 22 مستشفى في شمال غزة يوجد بها أكثر من ألفي مريض يُعالجون في أقسامها الداخلية. فالإجلاء القسري للمرضى والعاملين الصحيين سيزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية وكارثة الصحة العامة في غزة.

ومثل هذه الأوامر تهدد حياة الكثيرين من المرضى الضعفاء أصحاب الحالات الحرجة، مثل المرضى في وحدات العناية المركزة أو الذين يعتمدون على الأجهزة للبقاء على قيد الحياة؛ والمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى؛ والمواليد في الحضَّانات؛ والنساء اللاتي يعانين من مضاعفات الحمل، وغيرهم. وكل هؤلاء لا ينتظرهم إلا تدهور في حالاتهم أو الموت إذا أُجبروا على الانتقال وانقطعت عنهم، أثناء إجلائهم، الرعاية الطبية الضرورية للحفاظ على حياتهم.

وما يزال المصابون يتدفقون بأعداد كبيرة على المرافق الصحية في شمال غزة التي تجاهد للعمل بما يفوق طاقتها القصوى. ونتيجة ذلك، فإن بعض المرضى يُعالجون في الممرات أو في العراء في الشوارع المحيطة بتلك المرافق بسبب عدم توافر أسرة في المستشفيات.

وفي ظل هذه الظروف، فإن إجبار أكثر من ألفي مريض على الانتقال إلى جنوب غزة، التي تعمل مرافقها الصحية بأقصى طاقتها وتعجز عن استيعاب زيادة كبيرة في عدد المرضى، قد يكون بمثابة حكم بالإعدام.

ويواجه مديرو المستشفيات والعاملون الصحيون الآن خيارًا مؤلمًا: إما التخلي عن المرضى أصحاب الحالات الحرجة وسط حملة القصف، أو المخاطرة بأنفسهم بالبقاء في مرافقهم لعلاج المرضى، أو تعريض حياة مرضاهم للخطر أثناء محاولة نقلهم إلى مرافق ليست لديها القدرة على استقبالهم. وقد اختار مقدمو الرعاية، بأغلبية ساحقة، أن يتخلفوا عن سكان شمال غزة الراحلين جنوبًا، وأن يلتزموا بالقسم الذي أقسموه عند التحاقهم بالعمل في المهن الصحية "بألا يلحقوا ضررًا بأحد"، بدلًا من المخاطرة بنقل مرضاهم ذوي الحالات الحرجة خلال عمليات الإخلاء. ولكن العاملين الصحيين يجب ألا يُجبروا على وضع لا يصبح أمامهم فيه إلا مثل هذه الخيارات التعجيزية.

وإضافةً إلى ذلك، يلجأ عشرات الآلاف من النازحين في شمال غزة إلى المساحات المكشوفة في المستشفيات أو حولها لأنهم يرون فيها ملاذًا آمنًا من العنف، ورغبةً منهم، في الوقت نفسه، في حماية المرافق من الهجمات المحتملة. وحياة هؤلاء أيضًا معرضة للخطر في حال تعرض المرافق الصحية للقصف.

وهناك تقارير مؤكدة عن مقتل عاملين في مجال الرعاية الصحية وتدمير المرافق الصحية، مما يحرم المدنيين من حق أساسي من حقوق الإنسان، هو الحق في الرعاية الصحية اللازمة لإنقاذ الحياة، وهو أمر يحظره القانون الإنساني الدولي.

وتدعو المنظمة إسرائيل إلى التراجع فورًا عن أوامرها إلى المستشفيات في شمال غزة بإخلاء مقارها، وتدعو إلى حماية المرافق الصحية والعاملين الصحيين والمرضى والمدنيين. كما تكرر المنظمة أيضًا دعواتها إلى التوصيل الفوري والآمن للإمدادات الطبية والوقود والمياه النظيفة والأغذية وغيرها من المساعدات الإنسانية إلى غزة من خلال معبر رفح الذي توجد فيه مساعدات ضرورية لإنقاذ الحياة، ومنها الإمدادات الصحية التي وصلت في وقت سابق اليوم، في انتظار الدخول إلى غزة.

روابط ذات صلة

إمدادات منظمة الصحة العالمية الصحية المنقذة للحياة تصل إلى مصر لتلبية احتياجات السكان في غزة

المنظمة تناشد إسرائيل إلغاء أوامر إخلاء غزة لحماية صحة سكانها والحد من معاناتهم

منظمة الصحة العالمية تحذر: المستشفيات في قطاع غزة على وشك الانهيار

تقارير حالات الطوارئ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023

الموقع الإلكتروني للأرض الفلسطينية المحتلة على شبكة الإنترنت

منظمة الصحة العالمية تحذر: المستشفيات في قطاع غزة على وشك الانهيار

Hospitals in Gaza at breaking point, warns WHO

القدس، 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - حذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في قطاع غزة على شفا الانهيار. وكل ساعة تمر تقلل من الفرصة المتاحة لمنع وقوع كارثة إنسانية إذا تعذّر إيصال الوقود والإمدادات الصحية والإنسانية، اللازمة لإنقاذ الأرواح، إلى قطاع غزة على وجه السرعة بسبب الحصار الكامل المفروض عليه.

وفيما يتعلق بالمستشفيات، فإن الكهرباء لم تعد متوفرة لها إلا لساعات قليلة كل يوم، مع الاضطرار إلى اعتماد نظام حصص لتوزيع الكمية القليلة المتبقية من احتياطات الوقود والاعتماد على المولدات لضمان استمرار الأعمال بالغة الأهمية. بل إن مثل هذه الأعمال ستتوقف قريبًا عندما ينفد مخزون الوقود، وهو أمر متوقع في خلال الأيام القليلة المقبلة. ولو حدث هذا، فسيكون الأثر مدمرًا للمرضى الأكثر ضعفًا، ومنهم المصابون الذين يحتاجون إلى جراحات لإنقاذ حياتهم والمرضى في وحدات العناية المركزة والمواليد الذين يعتمدون على الرعاية في الحاضنات.

ومع الزيادة المستمرة في الإصابات والوفيات بسبب الغارات المتواصلة جوًا وبرًا وبحرًا على قطاع غزة، فإن الأزمة تتفاقم بسبب النقص الحاد في الإمدادات الطبية الذي يحد من قدرة المستشفيات، التي تعمل بأكثر من طاقتها، على معالجة المرضى والمصابين.

وإضافةً إلى ما سبق، فإن الوضع الراهن تسبب في تعطل خطير للخدمات الصحية الأساسية، ومنها الرعاية التوليدية والتدبير العلاجي للأمراض غير السارية، مثل السرطان وأمراض القلب، وعلاج حالات العدوى الشائعة، لأن جميع المرافق الصحية تضطر إلى إعطاء الأولوية للرعاية الطارئة لإنقاذ الأرواح.

وبسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، تواجه فرق الطوارئ الطبية عوائق شديدة للوصول إلى أماكن الإصابات. ومنذ السبت الماضي، وثقت المنظمة 34 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في غزة أسفر عن مقتل 11 عاملًا صحيًا أثناء عملهم، وإصابة 16 آخرين، وإصابة 19 مرفقًا صحيًا و20 سيارة إسعاف بأضرار.

وما لم تدخل مساعدات إنسانية- وﻻ سيما الخدمات الصحية، واللوازم الطبية، والأغذية، والمياه النظيفة، والوقود، والمواد غير الغذائية - فورًا إلى غزة، فلن يتمكن الشركاء في المجالين اﻹنساني والصحي من تلبية الاحتياجات العاجلة لمّن هم في أمس الحاجة إليها. وكل ساعة تفوت تعرض المزيد من الأرواح للخطر.

تدعو المنظمة إلى وضع حد للأعمال العدائية وحماية مرافق الرعاية الصحية والمدنيين من الهجمات. كما تدعو المنظمة أيضًا إلى فتح ممر إنساني فورًا لضمان عدم وجود أي عوائق أمام دخول الإمدادات الصحية والإنسانية، والعاملين الصحيين وفي مجال المساعدات الإنسانية، وإجلاء المرضى والمصابين. كما تكرر المنظمة دعوتها إلى احترام مرافق الرعاية الصحية وحمايتها.

والمنظمة على استعداد لإرسال الإمدادات الصحية الأساسية والخاصة بالرضوح فورًا من خلال مركز الإمدادات اللوجستية التابع لها في دبي، والتعاون مع الشركاء لضمان وصولها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي. ولا غنى عن السماح فورًا بالعبور عبر المعبر حتى تتمكن المنظمة والوكالات الإنسانية الأخرى من العمل بسرعة للمساعدة في إنقاذ الأرواح.

زلزال في مقاطعة هِرات، أفغانستان

تقارير الحالة عن وقوع زلزال في مقاطعة هِرات

12 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 - تسبب الزلزال المهول بقوة 6.3 درجات الذي ضرب المنطقة الغربية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 في دمارٍ واسع النطاق في بلد ما يزال يعيش واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في العالم. وتتأثر النساء والأطفال وفئات السكان الأكثر عُرضة للمخاطر تأثرًا خطيرًا بالكارثة.

وقد سارع المكتب القُطري للمنظمة في كابول والمكتب الميداني في هِرات إلى حشد الموارد وتقديم الدعم الفوري المنقذ للحياة إلى السكان المتضررين. ‏وقد كانت منظمة الصحة العالمية مع 19 شريكًا في مجال الصحة في الميدان خلال ساعات قليلة من وقوع الزلزال، وقَدَّمَت المنظمة خدمات الرعاية الصحية للسكان المتضررين‎.

تقارير الحالة عن وقوع زلزال في مقاطعة هِرات

الدورة السبعون للّجنة الإقليمية تختتم أعمالها بقرارات ومقررات مهمة بشأن القضايا الصحية ذات الأولوية

12 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، القاهرة، مصر - اختُتِمت اليوم الدورة السبعون للَّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وقد عُقدت اللجنة الإقليمية السبعين وسط طوفان من حالات الطوارئ في الإقليم، بما في ذلك تصاعد وتيرة الأعمال العدائية وتدهور الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وازدياد حدة النزاع في شمال غرب سوريا، والزلازل المتعاقبة في أفغانستان. وقد تركزت المناقشات على تأثير هذه الأحداث والاحتياجات الصحية للسكان المتضررين.

ومع اقتراب اللجنة الإقليمية السبعين من اختتام أعمالها، فقد اعتمدت التقرير المُعَد عن 5 سنوات بشأن تنفيذ الأولويات الاستراتيجية لرؤية 2023: «الصحة للجميع وبالجميع - دعوة للتضامن والعمل». كما أصدرت اللجنة مقررات إجرائية وقرارات مهمة بشأن القضايا الصحية ذات الأولوية، والتي ستُمهّد الطريق لترجمة هذه الكلمات القوية إلى سياسات وإجراءات ملموسة.

وقد رشَّحَت الدول الأعضاء هذا العام المدير الإقليمي القادم لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: وستكون الدكتورة حنان بلخي أول سيدة تتولى قيادة العمل الصحي للمنظمة في جميع أنحاء بلدان الإقليم وأراضيه البالغ عددها 22 بلدًا وأرضًا لخدمة سكان الإقليم البالغ عددهم 745 مليون نسمة. وسيُحال هذا الترشيح إلى المجلس التنفيذي للمنظمة خلال دورته الرابعة والخمسين بعد المائة والتي ستُعقَد في الفترة من 22 إلى 27 كانون الثاني/ يناير 2024، في جنيف، سويسرا. وستباشر المديرة الإقليمية الجديدة مهام منصبها في 1 شباط/ فبراير 2024.

وسوف يصبح الدكتور أحمد المنظري، بعد انتهاء فترة ولايته، مديرًا إقليميًا فخريًا، وهو لقب منحته اللجنة الإقليمية تقديرًا لقيادته المتميزة وإسهامه في الصحة العامة الإقليمية والعالمية.

سلسلة من الاعتمادات المهمة

أدت مناقشات اللجنة الإقليمية السبعين لشرق المتوسط بشأن سلسلة من الورقات التقنية إلى اعتماد عدة مقررات إجرائية وقرارات. فقد أقرت اللجنة الإقليمية إطار العمل الإقليمي بشأن التصدي للأمراض غير السارية في حالات الطوارئ، والذي يشدد على الحاجة إلى إدماج الأمراض غير السارية في الاستراتيجيات والخطط الوطنية للتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها. وينبغي للبلدان أيضًا أن تُعزز التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع المدني، من أجل إيلاء أولوية فعلية للأمراض غير السارية ضمن جهود التصدي للطوارئ.

وثمة إطارٌ إقليميٌ آخر اعتمدته اللجنة الإقليمية يتعلق بتعزيز استعداد الصحة العامة للتجمعات الحاشدة في الإقليم. ويوجّه القرار الدول الأعضاء إلى تعزيز استعدادها في مجال الصحة العامة لتلك الفعاليات وذلك لتقليل مخاطر الصحة العامة إلى أدنى حد، كما يدعو القرار الدول الأعضاء إلى إدماج القدرات التي تطورت خلال هذه الفعاليات في أنشطة أطول أمدًا، لتعزيز النظم الصحية.

وأقرّت اللجنة الإقليمية الدعوة إلى العمل من أجل تعزيز القوى العاملة الصحية المناسبة للغرض المنشود منها في الإقليم والارتقاء بها. وتُحَث الدول الأعضاء على تسريع وتيرة تنفيذ الإطار الإقليمي الحالي لتنمية القوى العاملة الصحية بوسائل منها وضع خطط استراتيجية شاملة تراعي الفوارق بين الجنسين وتستند إلى تحليل سوق العمل الصحي، وإجراء حوارات متعددة القطاعات بشأن السياسات، وحماية القوى العاملة الصحية وتمكينها.

ويُعدُّ تغير المناخ أحد أكبر التهديدات للصحة العالمية في الوقت الراهن، ويعكف المهنيون الصحيون في الإقليم بالفعل على الاستجابة للأضرار الصحية الناجمة عن هذه الأزمة الناشئة. ومع تفاقم أزمة المناخ، اعتمدت اللجنة الإقليمية إطار عملٍ إقليميٍ بشأن المناخ والصحة. وتُشجَّع الدول الأعضاء على إعداد خطط عمل وطنية وتنفيذها وتخصيص موارد كافية لها، فضلًا عن ضمان إدراج الأثر الصحي في جميع برامج تغيّر المناخ.

منتدى من أجل الوحدة

اجتمع الشركاء في اللجنة الإقليمية السبعين، واتحدوا من أجل مستقبل أفضلَ صحة. وانضم خمسة مديرين إقليميين لوكالات الأمم المتحدة الشريكة إلى حلقة نقاش حول التحالف الصحي الإقليمي، وهي مبادرة تهدف إلى تسريع التنفيذ المشترك لأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة. وتزامن ذلك مع إصدار أحدث تقرير مرحلي عن الجهود التي يبذلها الإقليم لتحقيق هذه الأهداف. ويطرح هذا التقرير الاتجاهات والتحديات والإجراءات الرئيسية لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق الغايات ذات الصلة بحلول عام 2030.

وكان الشباب محور تركيز حلقة نقاش ثانية بشأن صحة الشباب وعافيتهم. وإلى جانب النظر في الاحتياجات الصحية للشباب، ومنها الاحتياجات الصحية للشباب في الأوضاع الإنسانية، ناقش أعضاء حلقة النقاش سُبُل تمكين قادة الغد من المشاركة في الصحة العامة. وما مبادرةُ المكتب الإقليمي لإنشاء مجلس إقليمي للشباب إلا مسعى جديد ومؤثّر لإعلاء صوت الشباب وإشراكهم في المسائل الصحية. وعندما يتحمس الجيل القادم للمشاركة والابتكار، فسيعود النفع على الجميع.

وأدرجت اللجنة الإقليمية السبعون الاجتماع التاسع للجنة الفرعية الإقليمية المعنية باستئصال شلل الأطفال والتصدي لفاشياته، والذي جدد فيه شركاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال التزامهم بمواصلة اتحادهم للقضاء على شلل الأطفال إلى الأبد. وعلى الصعيد العالمي، لا يزال فيروس شلل الأطفال البري متوطنًا في بلدين فقط من بُلدان إقليم شرق المتوسط هما: أفغانستان وباكستان.

دورة العام المقبل

وختامًا، اتخذت اللجنة الإقليمية قرارًا بشأن مكان انعقاد دورتها الحادية والسبعين وموعده. وستُعقَد اللجنة الإقليمية الحادية والسبعون في الدوحة، قطر، في الفترة من 14 إلى 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.

الصفحة 87 من 276

  • 82
  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة