WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

قابل الأبطال الذين تقوم على أكتافهم جهودنا لمواجهة الطوارئ

الحلقة الرابعة

: الدكتورة ناهد إدريس صالح خالد
مسؤولة مركز عمليات منظمة الصحة العالمية، الجزيرة، السودان
الدكتورة ناهد إدريس : صالح خالد مسؤولة مركز عمليات منظمة الصحة العالمية، الجزيرة، السودان

5 كانون الأول/ ديسمبر 2023 - في صباح يوم سبت عادي في الخرطوم، السودان، من أيام شهر رمضان المبارك، استيقظت فجأة على صوت يصمُ الآذان وارتجاج المنزل من حولي. وإذا بي أبصرُ مشهدًا مروعًا لطائرة مقاتلة نفاثة تحلق فوقي ودخانًا كثيفًا يرتفع على مد البصر. واشتد الصوت، وصار أشد عدوانية ورعبًا وهولًا. ثم سقطت قنبلة على منزل جاري. وتبين أن نزاعًا مسلحًا قد نشب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وعجزت أن أصدق ما تراه عيناي.

وبحثًا عن قدر من الأمان، توجهت ومعي ابنة أختي وحفيدي ذو السنوات الست إلى منزل العائلة. وهناك احتشد الجميع في غرفة المعيشة، وقضينا أصعب ستة أيام وليالٍ في عمرنا وأشدها رعبًا، في ظل القصف المستمر والقذائف المتساقطة على مقربة منا. وانقطعت الكهرباء، وكاد الطعام والماء أن ينفد. واقتحمت رصاصة المكان وكادت أن تودي بحياة أحدنا لولا أنها أخطأته ببضع بوصات فحسب، لتخلف ورائها ثقبًا في حائط المطبخ. وهكذا كانت أيام من الرعب نهارًا وليالٍ لا يغمض فيها جفن.

كان هذا المنزل الذي تربينا وكبرنا فيه أنا وإخوتي، وفيه تزوجنا، وفيه بنينا عائلاتنا. وفيه أيضًا دُفن والدينا. ومع ذلك، كان لا مفر أمامنا سوى مغادرة منزلنا والعاصمة بأسرها، ولذا وضعنا خطةً للانتقال إلى واد مدني، وهي مدينة بولاية الجزيرة.

تركنا وراءنا كل شيء، وكذلك فعلت عائلات سودانية أخرى كثيرة، وانطلقنا في رحلة محفوفة بالمخاطر ناشدين الابتعاد عن الأذى وآملين في العودة عندما ينتهي القتال. وعبرنا الحدود مغادرين ولاية الخرطوم في يوم العيد، وشعرنا بارتياح كبير عندما عرفنا طعم الأمان مرة أخرى، ولكننا كنا مدركين أيضًا أننا الآن صرنا نازحين.

وفي اليوم الحادي عشر من الصراع، تلقيت اتصالاً من زميل في منظمة الصحة العالمية يقترح عقد اجتماع عاجل مع بعض الشركاء ووزارة الصحة في ولاية الجزيرة من أجل التصدي لعواقب الحرب الوخيمة على النظام الصحي. وقد كشفت زيارة المستشفيات الموجودة في المنطقة عن حجم المعاناة؛ فثمة حشود كبيرة من المرضى يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، وكان معظمهم من مرضى الغسيل الكلوي.

وقد كنا مجموعة من نحو 10 موظفين في منظمة الصحة العالمية، ونزحوا جميعًا إلى واد مدني. وأما الأولوية العاجلة فكانت وصول الإمدادات وتوزيعها على المرافق الصحية. وكانت وزارة الصحة والمستشفيات والشركاء ينتظرون، بفارغ الصبر، وصول لوازم إسعاف المصابين وأدوات الطوارئ من المنظمة لدعم ما لديهم من مستلزمات طبية آخذة في النفاد بسرعةٍ.

ولقد حددنا 3 أهداف أولية للفريق. أولًا، تسلم الإمدادات من بورتسودان وتوزيعها على المرافق والشركاء. ثانيًا، إنشاء مركز لعمليات المنظمة في الجزيرة. ثالثًا، الشروع في تنفيذ خطة الاستجابة الصحية للمنظمة لضمان تقديم الخدمات الأساسية. ولقد حققنا تلك الأهداف كلها.

وطوال مدة تأديتي لواجبي لم أستطع أن أنفض عني الحزن العميق لما حل بمدينتي. ونظرًا إلى بقاء نصف عائلتي في الخرطوم، فإني حاولت دائمًا متابعة الأخبار على التلفاز متى توفرت الكهرباء. وكلما رأيت بلدي بتلك الحالة على شاشة التلفاز، انفطر قلبي.

إن المشاركة المباشرة، ورؤية معاناة المرضى، وسماع قصص الأصدقاء المقربين والجيران، ومشاهدة ما يعانيه النازحون من بؤس وصعاب كانت أمورًا دافعة حفزتني على تقديم المساعدة بكل شكل ممكن، وإن كان حتى يتجاوز نطاق مهنتي. وقد غمرتني العواطف التي وجدت لها سبيلًا في كل تفاصيل العمليات. ومن المستحيل وصف الفرحة والسعادة بتقديم أصغر قدر من المساعدة.

وبعد مرور حوالي شهر على نزوحي، عُيِّنتُ مسؤولةً عن مركز عمليات منظمة الصحة العالمية في الجزيرة، واتسع نطاق الفريق. وجميع هؤلاء الزملاء ظروفهم مماثلة من حيث النزوح، وتشتت شمل الأسر، والظروف المالية شديدة الصعوبة بسبب اضطراب النظام المصرفي. ولقد صار المركز أسرة أكثر منه فريقًا للعمل، وواجهنا العديد من الصعوبات معًا. وبينما كان بمقدورنا أن نختار الفرار من البلاد - وهو قرار مبرر تمامًا نظرًا إلى الظروف - إلا إننا شعرنا جميعًا بواجب البقاء ومساعدة المحتاجين.

إن العمل في الخطوط الأمامية للاستجابة للطوارئ يتطلب وعيًا كاملاً بأهمية الإجراءات الفورية، ووعياً كاملاً باحتياجات الناس. وعلاوة على ذلك، فإنه يعتمد على التصميم القوي والصبر والشغف. وعلينا أن نشعر بآلام الآخرين لنحفز أنفسنا على أداء واجبنا رغم ما نجابهه من صعوبات.

إن هذه التجربة الشخصية العميقة، شديدة الصعوبة لمباشرة العمل الإنساني في السودان في أثناء الحرب قد غيرت حياتي بالكامل.

الحلقة الثالثة

الحلقة الثانية 

الحلقة الأولى 

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى حماية النظام الصحي من التعرُّض لمزيدٍ من الهجمات وتدهور قدراته

4 كانون الأول/ ديسمبر 2023 - القاهرة/ جنيف - مرةً أخرى، لا يوجد مكانٌ آمنٌ في غزة. ويساور منظمة الصحة العالمية قلقٌ بالغٌ إزاء استئناف الأعمال العدائية، بما في ذلك القصف العنيف في غزة، وتُكرِّر مناشدتها لإسرائيل أن تتخذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، وفقًا لقوانين الحرب.

وقد رأينا ما حدث في شمال غزة. ولا يمكن أن يكون هذا مخططًا للجنوب. ولا يمكن لغزة تَحَمُّل فقدان مستشفى آخر لأن الاحتياجات الصحية في ارتفاعٍ مستمر.

ومع تلقي المزيد من المدنيين في جنوب غزة أوامرَ بالإجلاء الفوري وإجبارهم على الانتقال، يتركز المزيد من الناس في مناطق أصغر حجمًا، في حين أن المستشفيات المتبقية في تلك المناطق تعمل بدون ما يكفي من الوقود أو الأدوية أو الأغذية أو المياه أو حماية العاملين الصحيين.

وأصبحت المنظمة والشركاء الآخرين أقلَّ قدرة على تقديم الدعم نظرًا لتضاؤل فرص الحصول على إمداداتنا أو أي ضمان بتوفر الأمن عند نقل الإمدادات أو الموظفين.

وقد جرى الاتصال بالمنظمة صباح اليوم ونصحها لنقل أكبر قدر ممكن من الإمدادات الطبية من مستودع في غزة لأنه يقع في منطقة صَدَرَ أمرٌ بإخلائها. وقد يصبح الوصول إلى مكان التخزين أمرًا صعبًا خلال الأيام المقبلة بسبب العمليات البرية.

ومن المُرجَّح أن يؤدي تكثيف العمليات العسكرية البرية في جنوب غزة، لا سيّما في خان يونس، إلى تعذّر حصول آلاف الأشخاص على الرعاية الصحية - وخصوصًا تعذُّر الوصول إلى مجمع ناصر الطبي ومستشفى غزة الأوروبي، وهما المستشفيان الرئيسيان في جنوب غزة - مع تزايد عدد الجرحى والمرضى.

كما أن نقص فرص الوصول سيحدّ من قدرة المنظمة على تقديم المساعدات إلى هذه المستشفيات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 1.9 مليون شخص، أي ما يقرُب من 80% من سكان غزة، قد نزحوا داخليًا. وتغطي أوامر الإجلاء الأخيرة 20 في المائة من خان يونس الذي كان يأوي ما يقرب من 000 117 شخصًا، وكذلك المناطق الواقعة شرق خان يونس التي كانت تأوي 000 352 شخصًا قبل الأعمال العدائية.

وفي أقل من 60 يومًا، انخفض عدد المستشفيات العاملة من 36 إلى 18 مستشفى. ومن بين هذه المستشفيات، يقتصر عمل ثلاثة منها على تقديم الإسعافات الأولية الأساسية، في حين لا تقدم المستشفيات المتبقية سوى خدمات جزئية. وتقدم المستشفيات القادرة على قبول المرضى خدمات تفوق قدراتها الاستيعابية المقررة بكثير، إذ تتولى بعض المستشفيات معالجة عددًا يتراوح ما بين ضِعف إلى ثلاثة أمثال عدد المرضى الذي صُممت تلك المستشفيات لاستيعابه. والمستشفيات الاثنا عشر التي لا تزال تعمل في الجنوب هي العمود الفقري للنظام الصحي الآن.

وفي زيارةٍ أخيرةٍ لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، وصف فريق منظمة الصحة العالمية الوضع داخل المجمع بأنه كارثي، حيث اكتظت المباني والمستشفيات اكتظاظًا شديدًا بالمرضى والنازحين الباحثين عن مأوى. فجناحُ الطوارئ مزدحمٌ بالمرضى. وهناك نقصٌ في العاملين الصحيين مقارنةً بالاحتياجات الهائلة. والعاملون الصحيون الموجودون لا زالوا يعملون بلا توقف وأصبحوا مُنهكين. ويتلقى العديد من المرضى العلاج على أرضيات المجمع الطبي. ولم يَعُد عدد الأسرّة كافيًا. كما أن المرضى والأُسَر التي تتخذ من المستشفى ملجأ يحتمون به خائفون على أمنهم.

وقد تعطلت أنظمة ترصُّد الأمراض، لكن ترصُّد المتلازمات يشير إلى زيادة في الأمراض المُعدية، ومنها التهابات الجهاز التنفسي الحادة، والجَرَب، واليرقان، والإسهال، والإسهال الدموي. كما تبلغ ملاجئ في الجنوب عن حالات الإصابة بمتلازمة اليرقان الحاد، وهي إشارة مثيرة للقلق تدل على الإصابة بالتهاب الكبد.

وفي الفترة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، سجلت منظمة الصحة العالمية عددًا غير مسبوق من الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، وقد تمثل ذلك في: 203 هجمة على المستشفيات وسيارات الإسعاف والإمدادات الطبية، واحتجاز العاملين في مجال الرعاية الصحية. وهذا أمرٌ غيرُ مقبول. وهناك وسائل لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وينبغي استخدامها.

والحل العملي الوحيد هو وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم.

‏ملاحظة إلى المحررين‎:

في 3 كانون الأول/ ديسمبر فقط، قُتل 349 شخصًا وجُرح 750 شخصًا وفقًا لتقارير من وزارة الصحة.

وبحسب وزارة الصحة، تصل نسبة إشغال الأسرّة في المستشفيات العاملة إلى 171%، بينما تصل في وحدات العناية المركزة إلى 221%.

ويوجد حاليًا 1000 مريض وآلاف الأشخاص يحتمون بمجمع ناصر الطبي الذي يضم 350 سريرًا، و1000 مريض وما يقدر بنحو 70000 شخص يحتمون بمستشفى غزة الأوروبي الذي يضم 370 سريرًا. والمستشفيان يتجاوزان طاقتهما الاستيعابية بثلاثة أمثال.

وحتى 3 كانون الأول/ ديسمبر، ووفقًا لتقارير وزارة الصحة، توفي أكثر من 899 15 شخصًا، أكثر من ثلثيهم من النساء والأطفال. كما أصيب 003 42 شخصًا آخرَ، معظمهم من النساء والأطفال.  

روابط ذات صلة

بعثة الأمم المتحدة المشتركة تنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من مستشفى الشفاء في غزة، في ظل استمرار أعمال القتال العنيف

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقعان خطاب نوايا لتوسيع نطاق المساعدات الخاصة بالاستجابة الصحية في قطاع غزة

المنظمة تفقد الاتصال بمستشفى الشفاء في غزة وسط تقارير عن تعرضه لهجمات

إجلاء بعض الأطفال المصابين بالسرطان من غزة للعلاج في مصر والأردن

دعوة مشتركة من المديرين الإقليميين لصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية إلى تحرك فوري لوقف الهجمات على الرعاية الصحية في غزة

ارتفاع خطر انتشار الأمراض في غزة مع تعطل المرافق الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي

منظمة الصحة العالمية: الهجمات على الرعاية الصحية في قطاع غزة غير مقبولة

منظمة الصحة العالمية تحذر: المستشفيات في قطاع غزة على وشك الانهيار

منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة

بعثة الأمم المتحدة المشتركة تنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من مستشفى الشفاء في غزة، في ظل استمرار أعمال القتال العنيف

On 24 November 2023, 22 patients along with 19 companions arrived at the European Gaza hospital in southern Gaza, in the joint UN transfer mission undertaken with the Palestine Red Crescent Society. Photo credit: WHO

24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، جنيف/ القاهرة - في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، شاركت منظمة الصحة العالمية في بعثة أخرى مشتركة للأمم المتحدة لنقل 151 من المرضى وذويهم والعاملين الصحيين المرافقين لهم من مستشفى الشفاء في شمال غزة. وقد أُوفدت البعثة بناء على طلبات محددة أبدتها السلطات الصحية ومسؤولو المستشفيات في غزة.   

وهذه هي البعثة الثالثة التي توفدها منظمة الصحة العالمية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة والشركاء في أقل من أسبوع إلى مستشفى الشفاء؛ حيث اضطلعت البعثة الأولى بالتقييم (18 تشرين الثاني/ نوفمبر)، والثانية بإجلاء ونقل 31 رضيعًا (19 تشرين الثاني/ نوفمبر).  

وخلال هذه البعثة، نقل الفريق 73 مريضًا مصابًا باعتلالات أو إصابات خطيرة، من بينهم 18 مريضًا يحتاجون إلى الغسيل الكلوي؛ و26 مريضًا يعانون من إصابات خطيرة في العمود الفقري؛ و8 مرضى يعانون من حالات مزمنة وخيمة؛ ومريضان في حاجة إلى رعاية حرجة؛ و19 مريضًا يستخدمون كراسٍ متحركة. ونُقل المرضى في 14 سيارة إسعاف وفرتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وزودتها بطواقمها، بالإضافة إلى حافلتيْن، ورافق المرضى 8 عاملين صحيين و70 فردًا من أفراد أسرهم.   

وكانت هذه البعثة محفوفة بمخاطر شديدة، حيث تواصل القتال العنيف والقصف بالقرب من مقر مستشفى الشفاء.   

واستغرق الفريق 20 ساعة لاستكمال عملية الإجلاء، تضمنت 6 ساعات عند نقطة التفتيش، حيث قامت قوات الدفاع الإسرائيلية بفحص الفريق والمرضى.  وحدث ذلك بالرغم من اتفاق مبدئي نص على أن يقتصر فحص المشاركين في عملية الإجلاء على نقطة المنشأ في مستشفى الشفاء.   

وشملت عملية الفحص المرضى وأقاربهم والعاملين؛ وكان من بين هؤلاء مُسنين، وأطفالًا، ومرضى مصابين بأمراض خطيرة. وتعرض ثلاثة موظفين طبيين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وثلاثة آخرين من وزارة الصحة إلى الاحتجاز.   

وبعد مرور 6 ساعات على انتظارها عند نقطة التفتيش الأمنية، تحركت القافلة وكانت حالة بعض المرضى قد بدأت تتدهور بالفعل. ووصل المرضى إلى وجهتهم النهائية في وقت متأخر من الليل. 

ونُقل معظم المرضى في نهاية المطاف إلى مستشفى غزة الأوروبي، وأُدخل مرضى الغسيل الكلوي إلى مستشفى النجار. ويقع كلا المرفقيْن في الجنوب من غزة.  

ويساور المنظمة قلق بالغ إزاء سلامة ما يقدر بنحو 100 مريض وعامل صحي لا يزالون في مستشفى الشفاء. ونظرًا لضيق الوقت الذي واجهه أعضاء البعثة في المستشفى وحتمية نقل الأشخاص من ذوي الحالات الحرجة للغاية، تعذَّر تحديد عدد الأشخاص الذين بقوا في المستشفى على وجه الدقة.   

وأُطلق سراح اثنين من العاملين الصحيين الستة المحتجزين. ولا تتوفر لدينا أي معلومات حول عافية الموظفين الصحيين الأربعة المتبقين، ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى الاحترام التام لحقوقهم القانونية وحقوقهم الإنسانية أثناء احتجازهم. 

وهذه العمليات وغيرها من عمليات الإجلاء كانت قد طلبتها السلطات الصحية والعاملين الصحيين والمرضى، إذ أنها باتت تمثل ضرورة ملحة في ضوء انعدام قدرة المستشفى على العمل بسبب نقص المياه والوقود والإمدادات الطبية والأغذية والموظفين، فضلًا عن التوغلات العسكرية الأخيرة.  

وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر أيضًا، أوفدت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بعثة إلى مستشفى الأهلي في شمال غزة لتقييم الأولويات الطبية.  ويحتاج المستشفى الأهلي، وهو واحد من المستشفيات العاملة الوحيدة في شمال غزة، إلى إمداده بشكل عاجل ومنتظم بالوقود والمياه والأغذية والإمدادات الطبية لضمان استمراره في تقديم الرعاية. ووصل اليوم 22 مريضًا إلى جانب 19 مرافقًا لهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، في بعثة نقل أجريت بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تلت بعثة التقييم. 

وتطلب منظمة الصحة العالمية مرة أخرى من جميع السلطات المعنية ضمان تأمين عمليات الإجلاء الطبي التي طُلب من المنظمة تقديم المساعدة في تنفيذها، بما يتماشى مع الإجراءات المتفق عليها ودون تعريض حياة المرضى للخطر.  وفي نهاية المطاف، فإن مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بالسلامة والأمن والإجلاء تقع على عاتق السلطات المعنية.  

روابط ذات صلة

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقعان خطاب نوايا لتوسيع نطاق المساعدات الخاصة بالاستجابة الصحية في قطاع غزة

المنظمة تفقد الاتصال بمستشفى الشفاء في غزة وسط تقارير عن تعرضه لهجمات

إجلاء بعض الأطفال المصابين بالسرطان من غزة للعلاج في مصر والأردن

دعوة مشتركة من المديرين الإقليميين لصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية إلى تحرك فوري لوقف الهجمات على الرعاية الصحية في غزة

ارتفاع خطر انتشار الأمراض في غزة مع تعطل المرافق الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي

منظمة الصحة العالمية: الهجمات على الرعاية الصحية في قطاع غزة غير مقبولة

منظمة الصحة العالمية تحذر: المستشفيات في قطاع غزة على وشك الانهيار

منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقعان خطاب نوايا لتوسيع نطاق المساعدات الخاصة بالاستجابة الصحية في قطاع غزة

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقعان خطاب نوايا لتوسيع نطاق المساعدات الخاصة بالاستجابة الصحية في قطاع غزة

23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، القاهرة، مصر - وقَّعت منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم خطاب نوايا لترسيخ التزامهما بدعم الجهود الإنسانية التعاونية في قطاع غزة.

ويعكس خطاب النوايا، الذي تبلغ قيمته 10 ملايين دولار أمريكي، والذي وقعه كلٌّ من الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وسعادة الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على الإغاثة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الرؤية المشتركة والتفاني المستمرَّيْن من جانب المنظمتيْن للنهوض بالاحتياجات الصحية العاجلة لسكان الإقليم.

وستجري مواءمة التمويل المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مع الخطة التشغيلية للمنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، مع إيلاء التركيز على ضمان توافر الإمدادات والمعدات الطبية المُنقذة للحياة في غزة، فضلًا عن توافر الوقود.

ومع استمرار ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في غزة، سيسمح هذا الدعم للمنظمة بشراء المزيد من إمدادات علاج الرضوح المُنقذة للحياة لتسليمها إلى المرافق الصحية في غزة في أقرب وقت ممكن.  ويُسهم الاكتظاظ الشديد وتعطُّل نُظُم الرعاية الصحية، والإمداد بالمياه، والصرف الصحي في الانتشار السريع للأمراض المُعدية، مما يتطلب أيضا توفير استجابة عاجلة ومُوسَّعة. وتمسُّ الحاجة إلى الوقود من أجل توفير الطاقة اللازمة لتقديم الخدمات الأساسية في المرافق الصحية وإتاحة خدمات الإسعاف. بيْد أن هذه الاستجابة تعتمد على توصيل المياه المأمونة، والغذاء، والوقود وغير ذلك من المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المرافق الصحية، حتى تتمكن من العمل، إلى جانب تلبية الاحتياجات المُلحَّة من الخدمات الصحية المُنقذة للحياة.

ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تجمعه شراكة ممتدة مع المنظمة، وهو يعمل على الحفاظ على النُّظُم الصحية وتيسير تقديم الخدمات والإمدادات المُنقذة للحياة في البلدان المتضررة من حالات الطوارئ في جميع أنحاء الإقليم وخارجه. ومنذ عام 2016، تعاونت منظمة الصحة العالمية مع المركز في إنجاز العديد من المشاريع الصحية في حالات الطوارئ بتكلفة إجمالية تزيد على 300 مليون دولار أمريكي.

الصفحة 78 من 276

  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • 81
  • 82
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة