WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

مزيجٌ قاتلٌ من الجوع والمرض يؤدي إلى مزيد من الوفيات في غزة

سكان نزحوا من منازلهم ينتظرون الطعام في مخيم الشابورة بوسط رفح في غزة يومي 17 و18 كانون الأول/ ديسمبر 2023. مصدر الصورة: ‏منظمة الصحة العالميةسكان نزحوا من منازلهم ينتظرون الطعام في مخيم الشابورة بوسط رفح في غزة يومي 17 و18 كانون الأول/ ديسمبر 2023. مصدر الصورة: ‏منظمة الصحة العالمية

21 كانون الأول/ ديسمبر 2023 - الجوع يجتاحُ غزة، ومن المتوقع أن يزيد ذلك من انتشار المرض في جميع أنحاء القطاع بشكلٍ أكثر حدة بين الأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن.

وفي تقديرات جديدة صدرت اليوم، قالت الشراكة العالمية للنظام المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي، والتي تضم منظمة الصحة العالمية، إن غزة تواجه "مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي"، مع خطر حدوث مجاعة "تتزايد كل يوم".

وتواجه نسبة غير مسبوقة بلغت 93% من سكان غزة مستويات من أزمة الجوع، مع عدم كفاية الغذاء وارتفاع مستويات سوء التغذية. كما تواجه أسرة واحدة على الأقل من كل 4 أسر "ظروفًا كارثية" إذ تعاني من نقص شديد في الغذاء والجوع الشديد فتلجأ إلى بيع ممتلكاتها وغير ذلك من التدابير القصوى لتحمل تكلفة وجبة بسيطة. فالجوع والعَوَز والموت أمورٌ أصبحت لا تخفى على أحد.

وفي البعثات التي أُوفدت مؤخرًا إلى شمال غزة، يقول موظفو منظمة الصحة العالمية إن كل شخص تحدثوا إليه في غزة يعاني من الجوع. وأينما ذهبوا، بما في ذلك المستشفيات وعنابر الطوارئ، كان الناس يطلبون منهم الغذاء. وقال موظفو المنظمة: "نحن نتحرك في جميع أنحاء غزة لإيصال الإمدادات الطبية، ويهرع الناس إلى شاحناتنا على أمل أن تكون مُحمَّلة بالطعام"، واصفين ذلك بأنه "مؤشر على اليأس".

الأمراض المُعْدية آخذةٌ في الانتشار

تشهد غزة بالفعل معدلات مرتفعة من الأمراض المُعدية. فمنذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، أُبلغ عن أكثر من 100 000 حالة إسهال. ونصف هذه الحالات من الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، ويساوي هذا العدد من الحالات عدد الحالات المُبلغ عنها قبل اندلاع النزاع 25 مرة.

كما أُبلغ عن أكثر من 000 150 حالة إصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والعديد من حالات التهاب السحايا والطفح الجلدي والجرب والقمل وجدري الماء. ويُشتبه أيضًا في انتشار الإصابة بالتهاب الكبد لأن العديد من الأشخاص يعانون من علامات اليرقان.

وفي حين أن الجسم السليم يمكنه أن يكافح هذه الأمراض بسهولة أكبر، فإن الجسم الذي يعاني من الهزال والضعف يواجه صعوبة في ذلك. فالجوع يُضعف دفاعات الجسم ويفتح الباب أمام الأمراض.

ويزيد سوء التغذية من خطر وفاة الأطفال بسبب أمراض مثل الإسهال والالتهاب الرئوي والحصبة، لا سيّما في الأماكن التي يفتقرون فيها إلى الخدمات الصحية المنقذة للحياة.

وحتى لو نجا الطفل، فيمكن أن يؤثر الهزال على حياته لأنه يوقف النمو ويعيق النماء الإدراكي.

كما أن الأمهات المرضعات معرضات بشدة لخطر سوء التغذية. وبدءًا من عمر 0-6 أشهر، يكون حليب الأم أفضل غذاء يمكن أن يحصل عليه الطفل، علاوة على كونه أكثر الأغذية أمانًا. وهذا يحمي الطفل من نقص التغذية والإصابة بالأمراض الفتاكة مثل الإسهال، خصوصًا عندما يكون الحصول على مياه الشرب المأمونة محدودًا للغاية.

ويمكن أن تؤثر مشكلات الصحة النفسية الآخذة في الارتفاع بين السكان في غزة، ومنهم النساء، تأثيرًا إضافيًا على معدلات الرضاعة الطبيعية.

الافتقار إلى الصرف الصحي والنظافة الصحية، وانهيار النظام الصحي، يضيف إلى المزيج السام

نزح أكثر من 1.9 مليون شخص من منازلهم، منهم أكثر من 1.4 مليون شخص يقيمون في ملاجئ مكتظة. وهذه الظروف مهيأة لحدوث ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بالأمراض المُعدية. وفي غزة اليوم، يوجد في المتوسط حَمَّام واحد لكل 4500 شخص ومرحاض واحد لكل 220 شخص. ولا تزال المياه النظيفة شحيحة، كما أن مستويات التغوّط في الأماكن المفتوحة آخذة في الارتفاع. وهذه الظروف تجعل انتشار الأمراض المُعدية أمرًا لا مفر منه.

ومما يبعث على الأسى انخفاض معدّلات الحصول على الخدمات الصحية في جميع أنحاء غزة مع استمرار الحرب في إضعاف النظام الصحي. وحيث يوشك النظام الصحي على الانهيار، لم يعد أمام الذين يواجهون مزيجًا فتاكًا من الجوع والمرض سوى خيارات قليلة.

فأهل غزة، الذين عانوا بما فيه الكفاية، يواجهون الآن الموت من الجوع والأمراض التي يمكن علاجها بسهولة بوجود نظامٍ صحي يعمل بكفاءة. ولا بد لهذا الأمر أن يتوقف. كما يجب أن تتدفق الأغذية والمساعدات الأخرى بكميات أكبر بكثير. وتكرر المنظمة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

الكلمة الافتتاحية في الإحاطة الإعلامية في قصر الأمم المتحدة في 21 ديسمبر 2023

الدكتور ريتشارد بيبركورن، ممثل المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة

شون كيسي، منسق الفرق الطبية للطوارئ بالمنظمة

في بعثة مشتركة أخرى شديدة الخطورة، وصل أمس، 20 كانون الأول/ ديسمبر 2023، فريقٌ من المنظمة وبعض الشركاء الآخرين من الأمم المتحدة منهم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام وإدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، إلى المستشفى الأهلي العربي ومستشفى الشفاء في شمال غزة.

وكانت الخطة الأولية هي تسليم الوقود إلى المستشفيين، ولكن كان لا بد من تغييرها والاقتصار على الإمدادات فحسب بسبب عدم وجود ضمانات للسلامة ومشكلات تتعلق بالموافقات.

وسَلَّمت أفرقتنا 7 منصات من اللوازم الطبية للجراحة وعلاج الجروح ومستلزمات لدعم النساء أثناء الولادة وسوائل وريدية وأدوية. ‏وقد شهدوا بأنفسهم تأثير الهجمات الأخيرة على المستشفيين وحجم الدمار الذي حل بهما‎.

ولا يجد موظفونا كلمات تكفي لوصف وضع المرضى والعاملين الصحيين المتبقين في المستشفيين، والذي يفوق مرحلة الكارثة.

وكان فريق من المنظمة قد زار المستشفى الأهلي العربي منذ أكثر من أسبوع، ووجدها في ذلك الوقت في حالة فوضى عارمة، ومكتظة تمامًا، وفي وضع كارثي. ولكن المستشفى كان لا يزال يعمل جزئيًا في ذلك الوقت، وتوجد فيه غرف عمليات، واختصاصيان صحيان يجريان العمليات الجراحية باستمرار. أما الآن، فإن المستشفى الأهلي أصبح أطلال مستشفى. وقبل يومين، كان المستشفى الأهلي هو المستشفى الوحيد الذي يمكن للمصابين التوجه إليه لإجراء عمليات جراحية في شمال غزة، وكان يعاني تحت ضغط العدد الكبير من المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة. أما الآن، فلم تَعُد هناك غرف عمليات بسبب نقص الوقود والتيار الكهربائي واللوازم الطبية والعاملين الصحيين، ومنهم الجراحون وغيرهم من المتخصصين. وقد توقف المستشفى تمامًا عن العمل ولا يتجاوز دوره حاليًا دار الرعاية في مرحلة الاحتضار، ولا يقدم إلا القليل جدًا من خدمات الرعاية والتي يعجز عن تقديمها أحيانًا.

وفي قطاع غزة بأكمله، لا توجد إلا 9 مرافق صحية فقط تعمل ، من أصل 36 مرفقًا، وهذه التسعة لا تعمل إلا جزئيًا. وجميعها في الجنوب. أما الشمال، فلا توجد فيه مستشفيات عاملة. وكان المستشفى الأهلي آخر مستشفى يعمل ولكنه لا يعمل حاليًا إلا في الحد الأدنى، أي أنه لا يزال يعالج المرضى ولكنه لا يقبل مرضى جدد، ومعه مستشفيات الشفاء والعودة والصحابة. وما تزال هذه المستشفيات تأوي آلاف النازحين.

وفي المستشفى الأهلي، يواصل طاقم مكون من 10 موظفين تقريبًا، جميعهم من الأطباء والممرضين المبتدئين، تقديم خدمات الإسعافات الأولية الأساسية، وتخفيف الألم قدر الإمكان، ورعاية الجروح، وإسعاف الإصابات الشديدة. كما يحتمي في قسم العظام في المستشفى وكنيسة داخل سوره 80 مصابًا منهم كبار السن والنساء والأطفال الصغار، وكان عددهم في الأسبوع الماضي 250 شخصًا. والكثير من هؤلاء المرضى فقدوا أفراد أسرهم، وليس لديهم أي أحد يمكن أن يساعدهم بإحضار الماء أو الطعام لهم. وبعض هؤلاء المرضى جروحه بليغة وينتظر إجراء عمليات جراحية منذ أسبوعين، أو أجريت له عمليات جراحية لكنه الآن معرض لخطر الإصابة بعدوى بعد العملية بسبب نقص المضادات الحيوية والأدوية الأخرى. وهؤلاء المرضى جميعًا لا يستطيعون الحركة ويلزم نقلهم على وجه السرعة للحفاظ على حياتهم.

أما جثامين ضحايا الهجمات الأخيرة، فقد تُركت في الفِناء لأنه لا يمكن دفنها الدفن اللائق بها بأمان.

وقد أُلقي القبض على أكثر من 20 من العاملين بالمستشفى الأهلي في 18 كانون الأول/ ديسمبر. ثم أُفرج عن ستة منهم وأجبروا على الانتقال إلى الجنوب. أما الباقون قيد الاحتجاز فلا تتوفر معلومات عنهم. وتجدد المنظمة دعوتها لجميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وحماية العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الصحية وسيارات الإسعاف في جميع الأوقات.

وستواصل المنظمة سعيها لإمداد المرافق الصحية في شمال غزة بما يلزمها. ولكن ما لم يتوافر الوقود والعاملون الصحيون والاحتياجات الأساسية الأخرى، فلا قيمة للأدوية، وسيواجه جميع المرضى الموت ببطء وهم يتجرعون الألم.

وحتى الآن، قُتل في الأعمال العدائية في غزة أكثر من 20 ألف شخص، أي ما يقرب من 1٪ من إجمالي عدد سكان القطاع.

هذا، وتكرر المنظمة الصحة العالمية دعوتها إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية. وهذا الوقف ضروري الآن لتعزيز المرافق الصحية المتبقية وإعادة تجهيزها، وتقديم الخدمات الطبية التي يحتاج إليها آلاف المصابين وغيرهم ممن يحتاجون إلى رعاية أساسية أخرى، وقبل كل شيء، لوقف إراقة الدماء وإزهاق الأرواح.

الخلفية:

الوفيات والإصابات:

في غزة (البيانات حتى 21 كانون الأول/ ديسمبر): ما يقرب من 20 ألف حالة وفاة (وفقًا للمكتب الإعلامي في غزة)، 70% منهم من الأطفال والنساء، وما يقرب من 8 آلاف طفل؛ وأكثر من 52,500 إصابة، و7600 شخص مفقود أو تحت الأنقاض.

136 قتيلًا من الزملاء في الأونروا منذ بدء الأعمال العدائية

ما لا يقل عن 198 قتيلًا بين العاملين الصحيين الفلسطينيين، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

في الضفة الغربية: 291 وفاة، ما يقرب من 30% منهم من الأطفال، و3600 إصابة.

في غزة: تشير التقديرات إلى نزوح أكثر من 1.9 مليون، أو 85% من السكان، نصفهم من الأطفال، ومنهم أكثر من 1.4 مليون نزحوا إلى مرافق الأونروا وغيرها من الأماكن العامة، ومنها المستشفيات.

في الضفة الغربية‬: 2000 نازح منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر

الاحتياجات الصحية:

في قطاع غزة بأكمله، لا توجد إلا 9 مرافق صحية فقط، من أصل 36 مرفقًا، تعمل جزئيًا.

الجنوب: توجد 9 مرافق صحية تعمل جزئيًا. هناك ثلاثة مستشفيات فقط تستطيع إجراء جراحات.

المستشفيان الرئيسيان في جنوب غزة يعملان بمعدل ثلاثة أضعاف السعة السريرية لهما.

بلغت معدلات إشغال المستشفيات الآن 206% في أقسام المرضى الداخليين و250% في وحدات العناية المركزة، بالإضافة إلى توفير المأوى لآلاف النازحين داخليًا.

يوجد مستشفيان ميدانيان يعملان بكامل طاقتهما في الجنوب (تديرهما فرق طبية للطوارئ من الأردن والإمارات العربية المتحدة)، وتبلغ إجمالي سعتهما 200 سرير.

الشمال: المستشفيات في الشمال أغلقت بالكامل تقريبًا. توجد 4 مستشفيات تعمل بالحد الأدنى، أي لا تزال تعالج المرضى لكنها لا تقبل مرضى جدد. وتقدم هذه المستشفيات الإسعافات الأولية للمرضى الموجودين بالفعل داخل المستشفى، ولكن قدراتها محدودة للغاية مع عدم وجود وقود لتشغيل المستشفى.

السعة السريرية المتاحة تبلغ 38% مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع. وتستقبل المستشفيات أعدادًا من المرضى تفوق بكثير السعة السريرية لها.

ومن بين العاملين الصحيين الذين كانوا يعملون قبل التصعيد، لا يعمل حاليًا إلا 30% فقط.

الأرض الفلسطينية المحتلة: 493 هجومًا صحيًا مؤكدًا في الأرض الفلسطينية المحتلة:

غزة (حتى 20 كانون الأول/ ديسمبر): 246 هجومًا في قطاع غزة أسفرت عن مقتل 582 شخصًا وإصابة 748 آخرين. ‏وقد أثَّرت الهجمات على 61 مرفقًا من مرافق الرعاية الصحية، (منها 26 مستشفى تدمر من أصل 36 مستشفى بالقطاع)، وأثَّرت على 76 سيارة إسعاف، (منها 38 سيارة تعرضت لتلفيات)

الضفة الغربية (حتى 15 كانون الأول/ ديسمبر): 251 هجومًا في الضفة الغربية أسفرت عن 7 قتلى و 45 مصابًا. ‏وقد أثَّرت على 20 مرفقًا صحيًا و 193 سيارة إسعاف‎. ومن بين هذه الهجمات، كان هناك 157 واقعة انطوت على عرقلة تقديم الرعاية الصحية، و 133 وقائع انطوت على استخدام القوة، و36 واقعة انطوت على الاحتجاز، و 32 واقعة انطوت على تفتيش سيارات إسعاف.

البيانات السابقة:

منظمة الصحة العالمية تُسلِّم إمدادات صحية إلى مستشفى الشفاء، وتدعو إلى استمرار إتاحة الوصول إلى غزة لتلبية الاحتياجات العاجلة في شمال غزة، 17 كانون الأول/ ديسمبر 2023

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى حماية الحيز الإنساني في غزة بعد وقوع حوادث خطيرة في بعثة محفوفة بمخاطر عالية لنقل المرضى وتسليم إمدادات صحية، 12 كانون الأول/ ديسمبر 2023

منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان: 10 سنوات من التعاون لمكافحة السرطان

WHO and IARC: 10 years of collaboration to control cancer

تُواصِلُ منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان العمل معًا من أجل تحسين نُظُم ترصُّد السرطان في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. والهدف من ذلك هو تحسين نُظُم التبليغ والترصد وجودة البيانات المتعلقة بالسرطان، مما يُسهم في نهاية المطاف في مكافحة السرطان. وتدعم هذه الجهود ملايين الأشخاص في الإقليم المُعرَّضين لخطر الإصابة بالسرطان أو المتعايشين معه.

وقد احتفلت الوكالة الدولية لبحوث السرطان والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط للتوّ بمرور 10 سنوات من التعاون لدعم ترصد السرطان في الإقليم. وفي إطار رؤيتهما للعقد المقبل، هناك مزيدٌ من التحسينات في كلٍ من بيانات السرطان ومكافحته في جميع بلدان الإقليم وأراضيه.

وقد سُلِّطَ الضوء على المرحلة الرئيسية التي استغرقت 10 سنوات في حلقة عمل حول استخدام بيانات السرطان للاسترشاد بها في التخطيط لمكافحته، وقد اشتركت الوكالة الدولية لبحوث السرطان والمكتب الإقليمي في استضافة تلك الحلقة التي عُقدت في مقر المكتب الإقليمي في القاهرة، مصر. وضمَّ المشاركون خبراء من سجلات حالات الإصابة بالسرطان، وجهات التنسيق المعنية ببرامج الأمراض غير السارية في وزارات الصحة في جميع أنحاء الإقليم.

وركَّزت حلقة العمل هذه على تفاصيل برنامج العمل المقرَّر بشأن أسباب السرطان في الإقليم. ويُمثّل ذلك أحد المجالات ذات الأولوية المنصوص عليها في خطة العمل المشتركة الخامسة للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان لعام 2023، وذلك من حيث ترصُّد السرطان وعوامل الخطر. ويَنصَبُّ تركيز خطة العمل المشتركة على التطوير المشترك والتدريب وتبادل المعارف لدعم التقييم الوطني للأسباب الرئيسية للسرطان في جميع أنحاء الإقليم. كما تهدف هذه الخطة إلى توسيع نطاق نُظُم عالية الجودة لترصد السرطان واستدامة تلك النُظُم، فضلًا عن بناء القدرات في مجال استخدام المؤشرات وتبادلها لدعم الدعوة إلى الوقاية من السرطان.

وافتتح حلقة العمل هذه الدكتور أزموس همريتش، مدير التغطية الصحية الشاملة/ الأمراض غير السارية والصحة النفسية بالمكتب الإقليمي، والدكتور فريدي براي، رئيس فرع ترصُّد السرطان بالوكالة الدولية لبحوث السرطان. وشارك الدكتور همريتش والدكتور براي في وضع خطة العمل الأولى المشتركة بين الوكالة الدولية لبحوث السرطان والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

ومنذ عام 2013، ضمنت الشراكة بين الوكالة الدولية لبحوث السرطان والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إحراز تقدُّم في تطوير نُظُم مستدامة وعالية الجودة لترصُّد السرطان في جميع أنحاء الإقليم.

ومن خلال المبادرة العالمية لإعداد سجلات حالات الإصابة بالسرطان، قَدَّمت الوكالة الدولية لبحوث السرطان والمكتب الإقليمي الدعم التقني إلى 20 بلدًا في إقليم شرق المتوسط، بما في ذلك زيارات ميدانية، بالإضافة إلى توصيات مصممة خصيصًا لاثنا عشر بلدًا. وقد جرى تدريب أكثر من 100 مهني في مجال تسجيل حالات الإصابة بالسرطان، منهم 3 مدربين إقليميين في شبكة المبادرة العالمية لإعداد سجلات حالات الإصابة بالسرطان في العقد الماضي. وقد تحقق ذلك من خلال سلسلة من 5 حلقات عمل تناولت موضوعات أساسية ومتطورة بشأن تسجيل حالات الإصابة بالسرطان.

كما تلقت فِرَق تسجيل حالات الإصابة بالسرطان من 5 بلدان في إقليم شرق المتوسط تدريبًا ميدانيًا على إجراءات تسجيل حالات الإصابة بالسرطان في سجل إزمير للسرطان في تركيا. ونُظِّم ذلك بالتعاون مع المركز الإقليمي لتسجيل حالات الإصابة بالسرطان التابع الوكالة الدولية لبحوث السرطان في شمال أفريقيا ووسط وغرب آسيا والمكاتب القُطرية المعنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

بيان المدير الإقليمي خلال جلسة إعلامية للإحاطة

19 كانون الأول/ ديسمبر 2023 

أشكركم على الانضمام إلى هذه الإحاطة الإعلامية، وهي الإحاطة الأخيرة لي قبل نهاية العام. أتحدث إليكم اليوم وقلبي يمتلئ حزنًا على ما أشهده، وتشهدونه جميعًا، من معاناة لا يتصورها إنسان.

فإقليمنا، الذي يزيد عدد سكانه على نصف مليار نسمة، يضم 38% من سكان العالم المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية، أي أكثر من 140 مليون إنسان.

وهذا العدد يمثل المآسي اليومية التي يعيشها الناس في سوريا وأفغانستان والمغرب بعد الزلازل، والأهوال التي يعيشها الشعب الليبي بعد الفيضانات الكارثية، والجفاف في القرن الأفريقي، والتفاقم السريع في الصراع في السودان، وبطبيعة الحال، الأزمات الإنسانية في غزة التي ما زالت تتكشف أبعادها القاسية غير المسبوقة. 

في الأسبوع الماضي، عقد المجلس التنفيذي للمنظمة دورة طارئة استثنائية بشأن الوضع الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة بناءً على طلب 17 دولة من الدول الأعضاء.

وكانت هذه هي المرة الأولى منذ بدء الصراع التي يتوصل فيها المجتمع الدولي إلى توافق في الآراء بشأن الوضع في غزة، بإصدار قرار يدعو إلى تقديم المساعدات الإنسانية الفورية باستمرار وبلا عوائق.

وبرغم ذلك القرار، وبرغم الجهود المتواصلة التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم، فإن العنف الوحشي لا يزال مستمرًّا بلا هوادة. وما لم يتوقف هذا الصراع فورًا، فلا سبيل لتلبية احتياجات الناس على نحو كافٍ.

لقد دعت المنظمة باستمرار، وما زالت تدعو، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار.

ومنذ أسابيع، والمدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس، يحذِّر من أن الأحوال المعيشية وافتقاد الرعاية الصحية يمكن أن يؤديا إلى وفيات تفوق الوفيات التي تسببها القنابل.

وهذه المخاطر لم تزدد إلا شدةً بمرور الوقت.

ولم يقتصر الأمر على عدم حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية، بل وصلنا إلى تعرُّضهم لهجمات، كما حدث مؤخرًا في مستشفى كمال عدوان وقصف مستشفى ناصر في جنوب غزة.

وفي 16 كانون الأول/ ديسمبر، شارك موظفو المنظمة في بعثة مشتركة للأمم المتحدة إلى مستشفى الشفاء، الذي كان فيما مضى أحد مراكز الإحالة الرئيسية لنظام الرعاية الصحية في غزة، لتوصيل الإمدادات الصحية.

ووصف موظفونا ما شاهدوه بأنه "حمام دم"، وقالوا إن قسم الطوارئ في المستشفى ممتلئ بالمرضى الذين يفترشون الأرض. 

ولأول مرة، هناك تقارير عن اعتراض الأهالي للشاحنات التي تحمل الطعام قبل تسليمها، وهو أمر لم يحدث من قبل، ويدل على وطأة الجوع في غزة.

ووفقًا لتقييم نشره برنامج الأغذية العالمي مؤخرًا، فإن أكثر من 90% من الأسر تنام وهي لا تجد ما يخفِّف جوعَها، و63% منها تقضي يومًا كاملًا بلا طعام.

وأنا أناشد العالم أن تسود الإنسانية، وأكرر مجددًا دعوة المنظمة لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

إن التحايل على حق الإنسان الأساسي في الصحة له تبعات هائلة ستدوم سنواتٍ، ويمثل سابقةً لتجاهل قيمة الإنسانية نفسها.

وعندما كان فريقنا في مستشفى الشفاء، طلب منهم الكثيرون في المستشفى أن ينقلوا للعالم ما يحدث، على أمل أن يهبَّ البعض لتخفيف معاناتهم قريبًا.

ولكن المؤسف أن المسؤولين عن نقل الأخبار يتعرضون للقتل أيضًا. وأود هنا أن أتقدم بخالص تعازيَّ للإعلاميين الذين فقدوا 64 من زملائهم.

وبينما تتواصل المأساة في غزة أمام أعين العالم، وقعت أحداث مؤخرًا زادت إلحاحَ مخاوفنا جميعًا.

فهناك هجمات بطائرات بدون طيار في البحر الأحمر، وطائرات عسكرية فوق بيروت، وهجمات إسرائيلية على ريف دمشق، وكلها تطورات تثير قلقًا بالغًا. ومثل تلك الحوادث لا يقتصر أثرها على تفاقم الأزمات القائمة فحسب، بل تنبهنا إلى احتمال وقوع كارثة إنسانية قد تعصف بالمنطقة بأسرها.

وفي الوقت نفسه، فإن المنظمة لا تنسى شعوبًا أخرى تعاني، منها شعب السودان واليمن والصومال وليبيا وسوريا وأفغانستان.

ولكننا في غاية القلق بسبب التدهور السريع للموقف في السودان، الذي يشهد الآن أكبر موجة نزوح للأطفال في العالم.
وهناك زيادة مروعة في عدد النازحين بسبب الصراع. ومن بين هؤلاء، فإن 300 ألف من النازحين الذين كانوا قد لجأوا إلى ولاية الجزيرة اضطروا إلى النزوح مرة أخرى منذ اندلاع الاشتباكات في تلك المنطقة في 15 كانون الأول/ ديسمبر.

وبعد ثمانية أشهر من تفاقم النزاع، أصبح النظام الصحي مُنهَكًا إلى حد الانهيار، لأن قدرات هذا النظام تتراجع في وقت تزيد فيه الاحتياجات زيادة بالغة.

أما في دارفور، في غرب السودان، فإن الموقف يمثل كارثة. ولا يمكن للشركاء الدوليين الوصول إلى المحتاجين إلا من خلال عمليات عالية المخاطر تنطلق من دولة تشاد المجاورة.

وفي ولاية الجزيرة، تدهورت الأحوال الصحية والإنسانية بشدة بسبب تكثيف العمليات العسكرية. ونتيجة لذلك، كان لا بد من تعليق العمل مؤقتًا في مركز عمليات المنظمة في ود مدني، عاصمة الولاية، والذي كان يمثل عصب الاستجابة الصحية في الخرطوم والولايات المحيطة به منذ بدء الصراع.

يعاني ملايين السودانيين من جوع وصل إلى حد الكارثة. فهناك ما يقرب من 17.7 مليون إنسان في شتى أنحاء السودان يعانون من انعدام تام في الأمن الغذائي، منهم 4.9 ملايين على شفا المجاعة. وقد ارتفعت تقديرات إجمالي المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية في عام 2023 من 15.8 مليون إنسان إلى 24.7 مليونًا.

إن المنظمة لن تنسى أبدًا وضْع الناس الذين تَعِد بخدمتهم في أحلك الأوقات، والوقوف إلى جانبهم في أصعب اللحظات. ولكننا نحتاج، كي نؤدي عملنا، إلى الموارد وإلى القدرة على الوصول إلى المحتاجين بأمان.

ولا يعقل أن ينزف إنسان حتى الموت، أو أن يموت وهو في انتظار الأطباء القلائل الذين نجوا من القتل الذي طال الكثيرين منهم.

وفي حين أصبحت الفظائع الجماعية في السودان أمرًا معتادًا، فإن الكوليرا، التي يمكن أن تقتل في غضون ساعات، تنتشر في تسعة بلدان في إقليمنا، وتؤثر على الأطفال دون سن الخامسة أكثر من غيرهم.

وفي السودان وحده، انتشرت فاشية الكوليرا الفتاكة في 9 ولايات من أصل 18 ولاية في البلاد.

وأقل ما تُوصف به فاشية الكوليرا هو أنها تبعث على القلق الشديد.

وفي خضمِّ ذلك، نجد بادرة مشجعة، ألا وهي توقيع أكثر من 130 بلدًا على إعلان الإمارات العربية المتحدة بشأن المناخ والصحة، في الدورة 28 لمؤتمر الدول الأطراف.

وهذا بصيصٌ من الأمل للبلدان في إقليمنا التي تتحمل وطأة الكوارث المناخية، كما رأينا في الصومال وليبيا وباكستان في عام واحد تقريبًا. 

ومع اقتراب العام من نهايته، فإن قلبي مع زملائنا في الأونروا، وكُلِّي حزنٌ على فقدان 135 من العاملين فيها، وعلى فقدان زميلتنا العزيزة في المنظمة ديما الحاج، التي قُتلت مع عائلتها، وكذلك طفلها البالغ من العمر ستة أشهر.

فكل هؤلاء ضحُّوا بحياتهم من أجل الإنسانية، وسأذكرهم دائمًا في دعائي.

وفي خضمِّ القتال المشتعل، يبذل العاملون في المنظمة ووكالات الأمم المتحدة وجميع الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني، فضلًا عن وسائل الإعلام، كل ما في وسعهم لمد يد العون إلى الفئات الأكثر تضررًا من الصراع. وأود أن أعرب عن خالص شكري لجميع موظفينا في الميدان الذين أصبحوا قدوة عظيمة بتفانيهم وإنسانيتهم.

وعلى الرغم من الشعور بالعجز الذي يسود في هذه الأيام، فإنني متمسك الأمل، وأختتم كلامي بالأمل في أن يعيش إقليمنا وشعبُه حياة يتمتع فيها بالأمان والكرامة والازدهار.

إن إقليم شرق المتوسط يستحق التعاطف من العالم، وأن ينظر المجتمع العالمي إلى شعوب هذا الإقليم على أنهم بشر، وليس مجرد أرقام تتغير على شاشات التلفزيون. ونحتاج من دول الإقليم، ولا سيَّما تلك التي تتمتع بالاستقرار الاقتصادي، مثل دول الخليج، أن تدعم بقية الدول الأعضاء التي تمر بأوقات عصيبة تجعلها في أشد الحاجة إلى الدعم.

إن شعوبنا مثل بقية الشعوب تستحق حياة تتجاوز مجرد النجاة من الموت، وتُحترم فيها حقوق الإنسان، كما تستحق الأمل في التطلع لمستقبل لأطفالها، وأن تنام ليلًا وهي تأمل في غدٍ واعد.

خالص الشكر على جهودكم، وأتمنى أن يكون عام 2024 وما بعده أفضل للإقليم.

الصفحة 76 من 276

  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 80
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة