WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الكلمة الافتتاحية للدكتورة حنان حسن بلخي ‏المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السل

السيداتُ والسادةُ، ممثلي وسائلِ الإعلامِ المُوقَّرين،‬‬‬‬‬‬‬‬

أشكرُكُم على اجتماعِكم هنا اليومَ للاحتفالِ باليومِ العالميِّ لمكافحةِ السلِّ. فالسلُّ لا يزالُ يشكِّلُ تحديًا مُلِحًّا لجميعِ أقاليمِ منظمةِ الصحةِ العالميةِ، وهو أحدُ أكثرِ الأمراضِ المُعدِيةِ فتكًا بالبشرِ في العالَمِ. وفي أيلول/ سبتمبر ألفين وثلاثة وعشرين، عقدتِ الجمعيةُ العامةُ للأممِ المتحدةِ اجتماعَها الثانيَ الرفيعَ المستوى بشأنِ السلِّ، والذي جدَّدتْ فيه الدولُ الأعضاءُ التزاماتِها بالنهوضِ بالجهودِ العالميةِ والإقليميةِ والوطنيةِ، الراميةِ إلى القضاءِ على وباءِ السلِّ، من خلالِ اعتمادِ إعلانٍ سياسيٍّ بشأنِ السلِّ، ينطوي على أهدافٍ طَموحةٍ للسنواتِ الخمسِ المقبِلةِ.

وبالرغمِ مِنَ التحدياتِ الناجمةِ عن طارئةِ كوفيد-19، فقد تعافتْ بُلدانُ إقليمِ منظمةِ الصحةِ العالميةِ لشرقِ المتوسطِ وأراضِيهِ تعافيًا تامًّا من تَدَاعياتِ الجائحةِ على جهودِ الوقايةِ مِنَ السلِّ ورعايةِ المصابينَ به. ويبلُغُ عددُ الأشخاصِ الذين أُبْلِغَ بإصابَتِهم بالسلِّ في الإقليمِ خَمسَمِائةٍ وتِسعةً وسبعين ألْفَ حالةٍ. ويتجاوزُ ذلك مستوى الإصاباتِ في عام ألفيْنِ وتسعةَ عشرَ. وفي الوقتِ ذاتِه، تُعدُّ معدلاتُ نجاحِ العلاجِ في الإقليمِ من بينِ أعلى المعدلاتِ في أقاليمِ المنظمةِ الستةِ قاطبةً. ويمكِنُنا الآنَ الوصولُ إلى المزيدِ منَ المصابينَ بالسلِّ، وعلاجِ مُعظمِهم. وقد أدَّى الدعمُ الذي قدمتْهُ المنظمةُ إلى دولِها الأعضاءِ إلى تحسينِ جودةِ الخِدْماتِ والعلاجِ، وتعزيزِ نوعيةِ حياةِ المتضرِّرينَ مِنَ المرضِ. غيرَ أنَّ إقليمَنا لا يزالُ بطيئًا بصورةٍ خاصةٍ في مجالٍ واحدٍ مهمٍّ، ألَا وهو العلاجُ الوقائيُّ من السلِّ.

إذ لا يحصلُ على العلاجِ الوقائيِّ في الوقتِ الحاليِّ سوى خمسةٍ في المائةِ منَ المخالطين لمرضى السلِّ المؤهَّلينَ للحصولِ عليهِ، وثمانيةٍ في المائةِ من المتعايشين مع فيروسِ العَوَزِ المناعيِّ البشريِّ في الإقليمِ.

ويدعو أداءُ الإقليمِ في هذا المجالِ إلى القلقِ، فانخفاضُ مستوياتِ إتاحةِ العلاجِ الوقائيِّ يُعرِّض كثيرًا من الناسِ لخطرِ الإصابةِ بمرضِ السلِّ بلا داعٍ. وتتعهَّدُ خُطةُ العملِ الإقليميةُ لمكافحةِ السلِّ بزيادةِ التغطيةِ بالعلاجِ الوقائيِّ من السلِّ إلى مليونَيْ شخصٍ على الأقلِّ سنويًّا بحلولِ عامِ ألفين وثلاثين -أي ستين في المائةِ مِنَ الذين يحتاجونَ إليه. وهذا هدفٌ طموحٌ، لكنْ يمكنُ إدراكُه، وهو يرتبطُ ارتباطًا وثيقًا بمبادرتي الرائدةِ بشأنِ تحسينِ إتاحةِ السلعِ الطبيةِ الميسورةِ التكلفةِ، وضمانِ إنصافِ سلاسلِ الإمدادِ.

وفي هذا الصددِ، أودُّ أنْ أدعوَ إلى زيادةِ الاستثماراتِ من أجلِ القضاءِ على السلِّ، وأحثُّ الحكوماتِ على الالتزام بالتبني الجاد لمكافحةِ هذا المرضِ. ويمكنُ لمقدمي الخِدْماتِ الصحيةِ زيادة وعيِ عامة الناسِ وتثقيفُهم بشأنِ أهميةِ العلاجِ الوقائيِّ من السلِّ. ويمكنُ كذلك للمنظماتِ المجتمعيةِ أنْ تحشُدَ أفرادَ المجتمعِ للمشاركةِ في تخطيطِ برامجِ الوقايةِ من السلِّ وتنفيذِها. وستواصلُ المنظمةُ، بالتعاونِ مع المنظماتِ الشريكةِ، دَعْمَ الحكوماتِ في تنفيذِ استراتيجياتٍ فعَّالةٍ للقضاءِ على السلِّ. وتشملُ هذه الجهودُ أيضًا القطاعَ الخاصَّ والمُصنِّعين، الذين يمكِنُهم تخصيصُ مزيدٍ من المواردِ، لِتيسيرِ الوصولِ المُنصِفِ والمستدامِ إلى علاجِ السلِّ لجميعِ المحتاجينَ إليْهِ في كلِّ مكانٍ، دونَ إغفالِ لأحدٍ.

شكرًا لكم

منظمة الصحة العالمية تُثني على العراق لكونه أول بلد في العالم يستكمل المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال

polio free iraq

1 نيسان/ أبريل 2024 - في كانون الثاني/ يناير 2024، نجح العراق في استكمال عملية الانتقال في مجال شلل الأطفال. وهو أول بلد يحقق هذا الإنجاز الرائع من البلدان ذات الأولوية فيما يتعلق بالانتقال في مجال شلل الأطفال.

ومن المعلوم أن المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال تنطوي على تطويع الأصول الخاصة ببرنامج شلل الأطفال –مثل المعارف والشبكات والبنية الأساسية– لتعزيز وظائف الصحة العامة الأوسع نطاقًا في بلد ما ضمن السياق العام لتعزيز النظام الصحي الوطني. وتشمل هذه الوظائف الأوسع نطاقًا التمنيعَ، وترصُّدَ الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، والتأهُّبَ للطوارئ والاستجابةَ لها.

وحتى يتسنى الحفاظ على الوظائف الأساسية لبرنامج شلل الأطفال عبر توفير موارد مستدامة، لا بد من تحقيق التحوُّل الكامل من التمويل الخارجي إلى التمويل المحلي. وفي المقابل، فإن نجاح عملية الانتقال في مجال شلل الأطفال وإدماج الأصول الخاصة بشلل الأطفال وصونها لتعزيز التمنيع الروتيني وترصّد الأمراض والاستجابة للفاشيات من شأنه أن يعود بفوائد اجتماعية واقتصادية ويتيح عائدًا استثماريًّا مرتفعًا للغاية.

وفي هذا السياق، أشادت الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بالإنجاز الذي حققه العراق في مجال الصحة العامة وبالأثر الإيجابي الذي سيترتب عليه، قائلة: «أودُّ أن أُعرب عن خالص تهنئتي للعراق على تحقيق الانتقال الكامل في مجال شلل الأطفال في فترة زمنية وجيزة للغاية. وتلك خطوة كبيرة نحو تعزيز قدرة النظام الصحي على الصمود واستعادة قدراته لخدمة سكان العراق على نحو أفضل، والاستفادة على أفضل وجه ممكن من أصول برنامج شلل الأطفال».

وسيضمن نجاحُ العراق في المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال وإدماجُ أصول برنامج شلل الأطفال في النظام الصحي الوطني التمويلَ المستدامَ للوظائف الأساسية في مجال شلل الأطفال من خلال إتاحة التمويل المحلي للحفاظ على خلو البلد من شلل الأطفال.

وأبرزت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تقود أيضًا أنشطة المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال – أبرزت تأثيرَ الانتقال الكامل في مجال شلل الأطفال في العراق على تحقيق الغايات العالمية المتصلة بشلل الأطفال، قائلة: «إن هذا النجاح يثبت أيضًا أنه يمكن الانتقال في مجال شلل الأطفال في بقية البلدان الستة ذات الأولوية في الإقليم، ومن ثم يسهم في الحفاظ على وضع الخلو من شلل الأطفال في البلد وفي العالم بعد استئصال فيروس شلل الأطفال».

الشروع في عملية الانتقال في مجال شلل الأطفال

بدأ العراق عملية الانتقال في مجال شلل الأطفال في عام 2019، بجهود مشتركة بين وزارة الصحة العراقية ومنظمة الصحة العالمية. ومنذ ذلك الحين، يعمل العراق على إدماج الوظائف الأساسية لبرنامج شلل الأطفال في نظامه الصحي. ولضمان الانتقال السلس، جرى تدريب 40 عاملًا صحيًّا على المستوى المركزي و360 عاملًا آخرَ على المستوى دون الوطني لدعم تلك الوظائف والأولويات الصحية الأوسع نطاقًا.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور جورج كي-زربو، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في العراق: «إن اليوم يمثل معلمًا هامًّا في تاريخ العراق لكونه أول بلد من البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية في مجال شلل الأطفال يستكمل هذه العملية بصورة تامة. وقد نجح العراق، منذ عام 2019، في إدماج الوظائف الرئيسية لبرنامج شلل الأطفال في نظامه الصحي، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين وزارة الصحة والمكتب القُطري للمنظمة في العراق، بدعم من المكتب الإقليمي للمنظمة والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال. ويؤكد هذا الإنجاز تفاني العراق في إقامة نُظُم صحية مستدامة، ويسلط الضوء على كيفية الاستفادة من تطويع الأصول الخاصة ببرنامج شلل الأطفال في تعزيز وظائف الصحة العامة الأوسع نطاقًا».

ومن جانبها، ستواصل المنظمة تقديم الدعم التقني للعراق ورصد جودة الوظائف الأساسية لبرنامج شلل الأطفال، التي تكتسي أهمية حاسمة للحفاظ على العراق خاليًا من هذا المرض.

عدد غير مسبوق من السوريين المحتاجين للمساعدات بعد 13 عاماً من الحرب

16 مارس/آذار 2024، القاهرة، مصر - خلفت ثلاثة عشر عاماً من الصراع 16.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية و15 مليون شخص - 65% من السكان - بحاجة إلى المساعدة الصحية في سوريا. وهذا هو أكبر عدد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية منذ بدء الصراع في عام 2011.

وقالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: "يوجد حالياً عدد من السوريين الذين يحتاجون إلى المساعدة أكبر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب". "لقد ولد جيل كامل في ظل الحرب، لا يعرف سوى انعدام الأمن والحرمان، ويواجه الصدمة تلو الصدمة المتكررة. نحن بحاجة إلى بذل كل الجهود لحماية وتعزيز النظام الصحي في سوريا حتى يتمكن جميع الناس في جميع أنحاء البلاد من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بأسعار معقولة ويمكن الوصول إليها.

بيان المديرة الإقليمية بشأن زيارة العريش ورفح

22 آذار/ مارس 2024 - في إطار حرص منظمة الصحة العالمية، ممثلةً في مكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، على أداء دورها في الإقليم، زرتُ محافظة العريش في مصر، وذهبتُ إلى معبر رفح الحدودي، إذ التقيتُ نائب محافظ شمال سيناء، اللواء الغندور، وكبار المسؤولين من جمعيتَي الهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الفلسطيني، وغيرهم من الشركاء في المجال الصحي الذين يعملون في الاستجابة الصحية لأزمة غزة.

ومصر، كما هي عادتها دائمًا، تؤدي دورًا رئيسيًّا -منذ تصاعد الأعمال العدائية على الأرض الفلسطينية المحتلة- في تذليل الصعوبات وإزالة العقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عن طريق معبر رفح، إضافة إلى ما توفره من رعاية صحية وعلاج -بالمجان- لجميع المرضى الذين أُجْلُوا من القطاع.

ومما شاهدته هناك هو تلك الأعداد الكبيرة من الشاحنات المحمَّلة بالمساعدات الإنسانية، والتي لم تدخل بعد إلى غزة. وقد أفادني بعض الزملاء من جمعية الهلال الأحمر المصري أن لديهم 1500 شاحنة جاهزة للعبور، ناهيك عن 1000 شاحنة أخرى جاهزة للتفتيش منذ أيام عدة، ولكن إجراءات التفتيش الطويلة والمعقدة وتلك المعايير المتغيرة للقبول أو الرفض، التي وضعتها السلطات الإسرائيلية، كثيرًا ما تعطِّل تدفق هذه المساعدات إلى غزة.

وفي زيارتي تلك، زرت مستودع الهلال الأحمر المصري، الذي أُنشئَ ليستقبل المساعدات الإنسانية من 43 بلدًا في إطار استجابتهم لأزمة غزة. وهذه التبرعات جاءت لتخفف من معاناة سكان غزة، ففيها مواد أساسية لحياة الناس، مثل أجهزة تنقية المياه والمطهرات، ومعدات طبية متطورة، مثل حاضنات الحديثي الولادة، وغيرها من المساعدة المهمة. ومع ذلك، رُفضت كميات كبيرة من تلك التبرعات، لسبب أو لآخر، على الرغم من احتياج الناس الشديد لها.

وقد حرصت الحكومة المصرية على استقبال المرضى القادمين من غزة لأسباب طبية، ومساعدة النازحين كذلك، فزادت الطاقة الاستيعابية لحوالي 83 مستشفى في 17 محافظة في جميع أنحاء الجمهورية، ومنها محافظة شمال سيناء.

وعندما ذهبت إلى مستشفى العريش العام، الذي استقبل 85 مريضًا من غزة، رأيت هناك رجالًا ونساء وأطفالًا يعانون من إصابات شديدة جراء الحرب، مثل الحروق والكسور والرضوض في أماكن مختلفة من الجسم. والتقيت شابة عمرها 18 سنة، ظلت تنتظر العلاج من كسر في ساقها ثلاثة أشهر كاملة، وأمًّا صغيرة السن معها توءمان ولدا في غزة في أثناء الحرب، أحدهما ينتظر الآن أن تجرى له في مصر جراحة عاجلة في القلب. وقابلت أيضًا سيدة وابنتها، وكلتاهما تعاني من إصابات شديدة، وقد أخبرتني الأم أنها فقدت زوجها وشقيقها في الحرب، وهي الآن ترجو الشفاء لابنها الصغير الموجود حاليًّا في العناية المركزة، إذ إنه يعاني من إصابات في الجمجمة.

وقابلت مسنِّين لديهم أمراض مزمنة، وقد عجزوا قبل خروجهم من غزة عن الحصول على أدويتهم عدة أسابيع، وهم الآن يعانون من آثار ذلك، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. ووجدت هناك أيضًا خمسة مرضى مصابين بأنواع مختلفة من مرض السرطان، وقد حُرموا ما يلزم من الرعاية والمتابعة لأسابيع في أثناء انتظارهم على الحدود للعبور إلى مصر

وفي أثناء زيارتي، أخبرني العاملون الصحيون من مصر، الذين يتولون رعاية المرضى، أن حوالي 65% من الحالات كانت من النساء والأطفال، وأن معظم الحالات هي نتاج إصابات الحرب، ورغم ذلك، فأعداد المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، ويحالون إلى المرافق الصحية في مصر، تزيد يومًا بعد يوم.

وهذا دليل على أن سكان غزة، من المقيمين فيها والنازحين منها، بحاجة ماسة إلى العلاجات بجميع أنواعها سواء للأمراض الورمية أو غيرها من الأمراض المزمنة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما فتئت منظمة الصحة العالمية تساعد مصر في تعزيز نظامها الصحي لاستيعاب المرضى الوافدين من غزة، مع عدم المساس بفرص المصريين في حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة. ولذا، وفرت المنظمة أدوية ومستلزمات طبية تزيد قيمتها على مليون دولار أمريكي، وذلك لزيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الإحالة في خمس محافظات، هي شمال سيناء والإسماعيلية وبورسعيد والسويس والقاهرة. ومن هذه الإمدادات لوازم علاج الإصابات المختلفة، وإمدادات الدم، وعقاقير التخدير والمعدات الطبية، ولوازم التعقيم الصحي.

ولم تكتفِ المنظمة بما سبق، بل إنها دربت ما يقرب من 300 عامل صحي مصري في تخصصات مختلفة، مثل إدارة حالات الطوارئ والمعايير الوطنية لنقل الدم. وشارك الهلال الأحمر المصري كذلك في تدريب 200 متطوع صحي إضافي، وذلك لزيادة نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية المجتمعية للذين جرى إجلاؤهم مع أُسرهم. وتعمل المنظمة مع وزارة الصحة المصرية، والهلال الأحمر المصري، وباقي الشركاء، على توسيع نطاق خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي لهؤلاء الأشخاص، الذين يعانون أيضًا من آثار نفسية سببتها لهم تلك الحرب.

وهذا الدعم الذي تقدمه مصر والشركاء في مجال الصحة يعبر عن مدى التضامن والتعاون الذي فرضه الواقع الحالي أكثر من أي وقت مضى. وستظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة -على جميع المستويات- بأن تقدم لمصر الدعم اللازم في إطار جهودها للعناية بالنازحين، مع مراعاة أن في غزة آلافًا من مرضى الحالات الحرجة يحتاجون حاليًّا إلى إجلاء فوري وتأمين دخول مصر بأمان، أو إلى أي دولة أخرى لديها القدرة على المساعدة والعلاج.

وختامًا يؤسفني أن أقول إن انتشار الجوع الشديد والمرض في جميع أنحاء غزة قد وصل إلى مستويات كارثية، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أكرر ما نادت به منظمة الصحة العالمية من قبل، من دعوة لضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وداخله، بلا تأخير أو عوائق. وأؤكد مرة أخرى أن الحل الوحيد الذي يمكنه إنهاء معاناة سكان غزة، اليومَ وعلى الأمد الطويل، هو وقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم وشامل.

الصفحة 69 من 276

  • 64
  • 65
  • 66
  • 67
  • 68
  • 69
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة