حملة التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال تستهدف 2.5 مليون طفل في الجمهورية العربية السورية

6 ديسمبر/كانون الأول 2012- ما يزيد عن 2.5 مليون طفل دون عمر الخامسة مستهدفون بالتحصين ضد شلل الأطفال والحصبة كجزء من الحملة الوطنية في الجمهورية العربية السورية.
4000 عامل صحي ومتطوع يشاركون في الحملة التي تجري عبر 13 محافظة من مجموع 14 محافظة بالبلد في الفترة من 26 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 10 ديسمبر/كانون الأول. لم تدرج محافظة دير الزور في الحملة حيث تم نقل معظم المقيمين فيها إلى مناطق أخرى في البلد.
تقدر الفئة السكانية دون الخامسة من العمر في سوريا بحوالي 2.5 مليون طفل والهدف من الحملة هو الوصول إلى كل طفل وتحصين جميع الأطفال دون عمر الخامسة ضد شلل الأطفال وتحصين مليوني طفل ضد الحصبة.
وتقوم وزارة الصحة بتنفيذ الحملة بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف. علاوة على اللقاحات المقدمة من وزارة الصحة، اشترت اليونيسيف 1.5 مليون لقاح للحصبة وقدمت منظمة الصحة العالمية جرعات من شراب الباراسيتامول والفيتامينات المتعددة الخاصة بالأطفال. زادت وزارة الصحة من الرسائل الدعوية في وسائل الإعلام لإذكاء الوعي حول الحملة في جميع أنحاء البلاد.
اليوم العالمي لمكافحة الإيدز 2012: القضاء نهائياً على الوباء يبدأ بإجراء اختبار الإيدز والتوعية به

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز، 1 كانون الأول/ديسمبر 2012، ألقى المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الضوء على ما أسماه بفجوة المعالجة في الإقليم.
ويشهد إقليم شرق المتوسط أسرع معدل زيادة في وباء الإيدز في العالم في حين يقدِّم أقل نسبة تغطية بخدمات الوقاية من العدوى بفيروس الإيدز ومعالجة مرضاه وتقديم الرعاية لهم بين الأقاليم المختلفة. ومن بين ما يقدر بحوالي 000 561 من المتعايشين مع الفيروس المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط فإن أكثر من 85% ممن يحتاجون للمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لإنقاذ أرواحهم لا يتلقون تلك المعالجة.
ويعود الانخفاض الشديد في هذه النسبة إلى عزوف الغالبية العظمى من السكان عن إجراء اختبار الإيدز وعلى وجه الخصوص، عدم إجراء الأشخاص المعرّضين لخطر أكبر للإصابة بفيروس الإيدز، وهم متعاطو المخدرات بالحقن، والرجال ذوي العلاقات الجنسية مع الرجال، وعاملات الجنس، لاختبار الإيدز.
اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
العنف ضد المرأة انتهاك لحقوقها الإنسانية ولابد من التصدي له25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012- يحتفل العالم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام. ويعد العنف ضد المرأة مشكلة كبرى من مشكلات الصحة العمومية فضلاً عن كونه انتهاكاً صارخاً لحقوقها الإنسانية.
وتعرّف الأمم المتحدة العنف الممارس ضد المرأة بأنّه ‘أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة’.
ومن بين العديد من عوامل الخطر التي تسهم في تفاقم هذه المشكلة ما يلي:
• تدني مستويات التعليم
• التعرّض لإيذاء في مرحلة الطفولة
• شهادة حالات من العنف بين الأبوين
تعرب منظمة الصحة العالمية عن بالغ القلق إزاء تفاقم الموقف في قطاع غزة وفي إسرائيل وعواقب ذلك على صحة وأرواح السكان المدنيين في المنطقة
17 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 – تعرب منظمة الصحة العالمية عن بالغ القلق إزاء تفاقم الموقف في قطاع غزة وفي إسرائيل وعواقب ذلك على صحة وأرواح السكان المدنيين في المنطقة .
قد أبلغت وزارة الصحة في غزة حتى ظهر السبت، 17 تشرين الثاني/نوفمبر عن مقتل 38 شخصاً: منهم 27 من البالغين بينهم امرأتان، و11 طفلاً دون الثامنة عشرة. وتشير التقارير إلى مقتل ثلاثة أشخاص في إسرائيل.. وبلغ عدد الجرحى في غزة 382: منهم 245 من البالغين بينهم 76 امرأة، و137 طفلاً. وقد نقل الكثيرون من هؤلاء الجرحى إلى المستشفيات مصابين بحروق شديدة وإصابات ناجمة عن تهدم المباني وجروح بالرأس. وقد شكلت السلطات الصحية في غزة غرف عمليات للقطاع الصحي، وأعلنت حالة الطوارئ في كافة المستشفيات، لتتمكن من تلبية حاجات كافة المرضى.
يذكر أنه قبل نشوب الأعمال العدائية الأخيرة كانت جميع المنشآت الصحية تعمل بما يفوق طاقتها جراء الحصار المضروب على غزة. ويعاني القطاع من نقص الاستثمار في التدريب، والتجهيزات الطبية والبنية الأساسية، فضلاً عن ضعف مستوى صيانة المعدات الطبية والانقطاع المتكرر لإمدادات الطاقة. وقد واجهت وزارة الصحة في غزة أيضاً نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية في ظل نفاد المخزون من 192 دواءً (تشكل 40% من قائمة الأدوية الأساسية) و586 من المستلزمات الطبية (65% من القائمة الأساسية) إلى الصفر. وغالبية الأدوية التي نفد المخزون منها هي أدوية منقذة للحياة.