اليوم العالمي للعمل الإنساني: مساعدة الناس للناس
أم صومالية تسلم طفلها الذي يعاني من سوء تغذية حاد إلى طبيب من بعثة الاتحاد الأفريقي بالصومال
المصدر: الأمم المتحدة/ ستوارت برايس
يحتفل العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني في التاسع عشر من آب/ أغسطس من كل عام تقديراً للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية الذين يواجهون المخاطر والصعوبات، ولتكريم من فقدوا أرواحهم أو تعرضوا للإصابة أثناء تأدية مهامهم الإنسانية.
وقد تخيرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا التاريخ يوماً عالمياً للعمل الإنساني تخليداً لذكرى 22 شخصاً لقوا حتفهم في الهجوم الإرهابي الوحشي الذي استهدف المقر الرئيسي للأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد، في 19 آب/ أغسطس 2003.
وفي كل عام، تهدد الكوارث الطبيعية والصراعات، وسائر حالات الطوارئ أرواح الملايين من البشر وصحتهم. وهم عادة من بين الفئات الأكثر فقراً وتهميشاً في العالم، والأفراد المستضعفين الأشد تعرضاً للخطر. وفي خضم هذه الأزمات ، يناضل الآلاف من العامليين المخلصين لتوفير الرعاية للمنكوبين من الكوارث ولتقديم الدعم للسلطات المحلية لتمكينها من توفير المساعدة المطلوبة.
حكومة باكستان تؤكد التزامها بمواصلة جهود استئصال شلل الأطفال
أكد فخامة الرئيس الباكستاني التزام بلاده استئصال شلل الأطفال أثناء لقائه مع المدير الإقليمي
التقى الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، خلال زيارته الأخيرة لباكستان، فخامة الرئيس آصف علي زارداري لبحث التقدم الذي تم إحرازه في برنامج باكستان الوطني لمكافحة شلل الأطفال، والتحديات التي تواجه هذا البرنامج.
وقد دان الرئيس حادثي كراتشي الأخيرين، اللذين قتل خلالهما موظف محلي في برنامج شلل الأطفال وأصيب اثنان من العاملين بمنظمة الصحة العالمية كانا يدعمان تنفيذ ومراقبة حملة للتطعيم ضد شلل الأطفال.
وأكد الرئيس الباكستاني التزام حكومة باكستان بتأمين العاملين المحليين والدوليين في المجال الصحي. وقال إن التعليمات قد صدرت لحكومة إقليم السند لاتخاذ تدابير صارمة ضد المتورطين في الهجومين، وأنه قد تم تشكيل فريق تحريات مشترك للتقصي حول الحادثين وتقديم المتورطين للعدالة. وأعرب الرئيس عن تقديره لجهود استئصال شلل الأطفال وإسهامات الشركاء المحليين والدوليين فيها بما فيهم منظمة الصحة العالمية.
1-7 آب/ أغسطس هو أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي
الرضاعة الطبيعية تضمن صحة الطفل أول آب/أغسطس 2012 – بمناسبة أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي، وبعد مرور 10 سنوات على صدور الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضع وصغار الأطفال الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف، يمعن العالم النظر في تقييم وقياس مقدار نجاح وفعالية الجهود التي بذلت لدعم كل الأمهات حتى يقدرن على تغذية ورعاية أطفالهن الرضع والصغار على النحو الأمثل، والتخطيط للمزيد الذي يمكن القيام به في هذا الصدد.
الرضاعة الطبيعية واحدة من أكثر الطرق فعالية في ضمان صحة وبقاء الطفل على قيد الحياة. والرضاعة الطبيعية بجانب التغذية التكميلية يمكنها أن تنقذ حياة مليون طفل سنوياً. وتوصي منظمة الصحة العالمية باقتصار الرضاعة على الثدي وحده طول الشهور الستة الأولى من عمر المولود لأن ذلك يعزز صحة الطفل وبقاءه على قيد الحياة.
إلا أن الرقم العالمي للرضاعة المقتصرة على الثدي طوال الشهور الستة الأولى من عمر المولود لا يتجاوز 37% فقط.
يوم التهاب الكبد العالمي
التهاب الكبد أقرب إليك مما تتصور القاهرة، 26 تموز/يوليو 2012. سيحتفل السبت 28 تموز/يوليو، في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي الثاني لالتهاب الكبد، في ظل ظهور معلومات حديثة تؤكد على خطورة هذا المرض وانتشاره الواسع إقليمياً وعالمياً.
ويظل التهاب الكبد إلى حد كبير، وبرغم خسائره الصحية الهائلة، عبارة عن مجموعة من الأمراض غير المعروفة، التي لا يتم تشخيصها أو علاجها. ويموت سنوياً حوالي مليون شخص في العالم نتيجة للعدوى بفيروس التهاب الكبد. والنوعان الخطيران منه وهما التهاب الكبد B و C مازالا متواريين وغير واضحين، ويؤديان إلى عدوى مزمنة تصيب ملايين الناس، وهما معاً يشكلان أكبر سبب لتليف وسرطان الكبد.
"التهاب الكبد أقرب إليك مما تتخيل .. فاعرفه .. وواجهه" هذا هو شعار هذا العام لليوم العالمي لالتهاب الكبد، والذي يتكرر سنوياً في 28 تموز/يوليو، وهذه المناسبة تتيح الفرصة لإذكاء الوعي بالأنماط المختلفة من التهاب الكبد: ما هي وكيف تنتقل العدوى بها؛ ومن المعرض لخطر الإصابة؛ وطرق الوقاية والعلاج المختلفة.