النمط الجديد من فيروس كورونا- تحديث
بدءاً من 25 سبتمبر 2012، لم يتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بأي حالة أخرى من المتلازمة التنفسية الحادة المترافقة مع الفشل الكلوي والناجمة عن النمط الجديد من فيروس كورونا. وتواصل منظمة الصحة العالمية التقصي حول حالتي عدوى مؤكدتين تم مؤخراً تحديدهما كحالتي إصابة بفيروس كورونا. وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية بالأمس تعريفاً مؤقتاً للحالة لمساعدة البلدان على تقوية الإجراءات الصحية الوقائية في مواجهة الفيروس الجديد. وبناءً على الدراسات التي أجريت إلى الآن على حالتي الإصابة المؤكدتين، يتضمن تعريف الحالة معايير لتحديد " الحالة قيد التقصي" والحالة المحتملة" و"الحالة المؤكدة". و تعتمد هذه المعاييرعلى مؤشرات وبائية ومختبرية.
ووفقاً للوائح الصحية الدولية، فقد قامت المنظمة فور التأكد من أن الحالتين تتعلقان بنمط جديد من فيروس كورونا، بتنبيه كافة دولها الأعضاء بشأن هذا الفيروس، وقيادة عملية التنسيق وإرشاد السلطات الصحية والوكالات الصحية التقنية. كما تحدد منظمة الصحة العالمية شبكة مختبرات بإمكانها تقديم الخبرة المتعلقة بهذا الفيروس للبلدان.
كانت المملكة المتحدة قد أبلغت منظمة الصحة العالمية في الثاني والعشرين من هذا الشهر بتشخيص حالة متلازمة تنفسية حادة تترافق مع فشل كلوي لمصاب سافر مؤخراً إلى المملكة العربية السعودية وقطر.
الحد من وفيات الأطفال في إقليم شرق المتوسط
في إقليم شرق انخفضت وفيات الأطفال أقل من عمر 5 سنوات بمقدار 41% بين عامي 1990 و 2011
لأول مرة ينخفض عدد وفيات الأطفال في إقليم شرق المتوسط إلى أقل من مليون، وذلك وفقاً لتقديرات عام 2011 التي صدرت مؤخراً عن المجموعة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة المعنية بتقدير وفيات الأطفال.
وفي إقليم شرق المتوسط، انخفضت وفيات الأطفال أقل من عمر 5 سنوات بمقدار 41% بين عامي 1990 و 2011. ويعد معدل وفيات الأطفال أقل من عمر 5 سنوات هو المؤشر الرئيسي على مستوى صحة الطفل ومجمل نماءه في البلدان، وهو أحد مؤشرات رصد التقدم المحرز نحو بلوغ المرمى الرابع من المرامي الإنمائية للألفية.
وفي ست بلدان في الإقليم، كان الانخفاض أكبر من المستهدف الذي حدده المرمى الرابع من المرامي الإنمائية للألفية، وهو خفض معدل وفيات الأطفال أقل من عمر 5 سنوات بمقدار الثلثين بين عامي 1990 و 2015. وهناك خمس بلدان إضافية تسير على مضمار بلوغ المستهدف بحلول عام 2015.
ورغم التقدم المحرز، فمازالت وفيات الأطفال أقل من عمر 5 سنوات مرتفعة في سبعة بلدان في الإقليم، وهي أفغانستان، وجيبوتي، وباكستان، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، واليمن.
ظهور حالة إصابة بعدوى فيروس كورونا في المملكة المتحدة
25 أيلول/ سبتمبر 2012- أبلغت المملكة المتحدة هذا الأسبوع منظمة الصحة العالمية بتشخيص حالة متلازمة تنفسية حادة تترافق مع فشل كلوي لمصاب سافر مؤخراً إلى المملكة العربية السعودية وقطر.
والحالة لشخص كان يتمتع بصحة جيدة ، يبلغ 49 عاماً ، قطري الجنسية ظهرت عليه الأعراض في 3 أيلول/ سبتمبر 2012 وكان في زيارة للملكة العربية السعودية قبل مرضه. وقد تم إدخاله وحدة العناية الفائقة في إحدى مستشفيات العاصمة القطرية الدوحة في السابع من الشهر نفسه. وفي 11 أيلول/ سبتمبر تم نقله من قطر إلى المملكة المتحدة بالإسعاف الطائر، حيث أجرت وكالة الحماية الصحية بالمملكة الفحوصات المختبرية اللازمة وأكدت وجود نمط جديد من فيروس كورونا.
وقد قارنت الوكالة تسلسل الفيروس الذي تم عزله من المصاب القطري الجنسية بفيروس سبق تسجيل تسلسله من قبل المركز الطبي لجامعة إيراسماس، بهولندا. وتم عزل الفيروس الأخير من الأنسجة الرئوية لمصاب سعودي الجنسية بلغ الستين من عمره وتوفي مطلع هذا العام. ودلت المقارنة إلى تطابق الهوية بنسبة 99.5%، مع اختلاف وحيد في النوكليوتايدات بين المناطق التي جرى مقارنتها.
وتشكل فيروسات الكورونا فصيلا كبيرا يشمل الفيروسات المسببة للزكام ومتلازمة العدوى التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). ونظراً لأن هذا نمط جديد من فيروس الكورونا، فإن منظمة الصحة العالمية تعكف حالياً على جمع المزيد من المعلومات لتحديد الآثار المتوقعة لاكتشاف هاتين الحالتين على الصحة العامة.
وفي ظل النتائج التي تم التوصل إليها إلى الآن، لا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أي قيود على السفر.
اليوم العالمي لمحاربة الانتحار لعام 2012
في إقليم شرق المتوسط، يؤدي الانتحار إلى موت ما يقدر بـ 000 36 شخص سنوياً" شمعة مضيئة بجوار النافذة" كان هذا شعار الدعوة التي وجهتها الرابطة الدولية لمنع الانتحار، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار لعام 2012. والغرض منه توجيه رسالة أمل وتفهم لمن يحاولون إنهاء حياتهم بسبب شعورهم باليأس وفقدان الأمل.
وموضوع اليوم العالمي لمنع الانتحار لهذا العام هو "منع الانتحار في جميع أنحاء العالم: تعزيز العوامل الوقائية وغرس الأمل". والهدف من هذا اليوم، الذي يحتفل به سنوياً في 10 أيلول/سبتمبر، هو رفع الوعي لدى المجتمع العلمي وعامة الناس بأن الانتحار يمكن الوقاية منه، ولكن للحد من عدد الوفيات الناجمة عنه يجب التصدي لوصمة العار والصمت اللذين مازالا يحيطان بالانتحار.
ويعد الانتحار مشكلة صحية عامة كبرى. ففي كل عام، يموت ما يقرب من مليون شخص نتيجة للانتحار في جميع أنحاء العالم. وفي إقليم شرق المتوسط، يؤدي الانتحار إلى موت ما يقدر بـ 000 36 شخص سنوياً.
وفي جميع أنحاء العالم، يعد الانتحار واحداً من الأسباب الثلاثة الرئيسية للوفاة بين من هم في الفئة العمرية الأكثر إنتاجية من الناحية الاقتصادية (15-44 سنة)، والانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة في الفئة العمرية 15-19 عاماً.