منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي يدعوان لاجتماع وزاري لمناقشة أفضل الممارسات للمضي قدما نحو التغطية الصحية الشاملة
"أنا أعتبر أن التغطية الصحية الشاملة هي أقوى مفهوم منفرد يجب أن تقدمه الصحة العامة. إنه مفهوم شامل. ويوحد الخدمات ويقدمها على نحو شامل ومتكامل، استناداً إلى الرعاية الصحية الأولية." من كلمة الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية
21 شباط/فبراير 2013، جنيف – شارك مسؤولون رفيعو المستوى من وزارات الصحة والمالية من 27 بلداً مع أطراف أخرى معنية بالصحة والتنمية في اجتماع لمدة يومين في جنيف خلال هذا الأسبوع لمناقشة سبل إحراز البلدان للتقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة. وقد شارك في الدعوة للاجتماع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، وعقد الاجتماع بعد أسابيع قليلة من اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار بدعم التغطية الصحية الشاملة.
إن أهمية تنمية القوى العاملة الصحية، وتقديم الخدمات، ونظم المعلومات الصحية، والحوكمة والتمويل في دفع عجلة التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحقيق الوعد بجودة وكفاءة الخدمات الصحية كان موضوعاً لجلسة المائدة المستديرة برئاسة الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وكان الميسر للجلسة هو الدكتور سويت ويبولبولبراسرت، كبير مستشاري وزارة الصحة في تايلاند.
منظمة الصحة العالمية مستمرة في تقصي الفيروس الإكليلي (فيروس كرونا)
13 شباط/فبراير 2013 – حتى الآن، تم التأكد من إصابة تسع حالات بعدوى الفيروس الإكليلي الجديد في إقليم شرق المتوسط. وقد اكتشفت حالتان في الأردن، وخمسة حالات في المملكة العربية السعودية، وحالتان في قطر. وتوفي خمسة من هؤلاء المرضى. وقد اكتشفت مجموعتان – مجموعة داخل أسرة في الرياض، المملكة العربية السعودية، والأخرى بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى في الأردن.
وقد عقد مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لقاء تشاورياً تقنياً في القاهرة، مصر، يومي 14-15 كانون الثاني/يناير 2013، من أجل: إلقاء نظرة على التاريخ الطبيعي لهذا المرض الجديد؛ ودراسة مصدر العدوى، وسبل الانتقال، والقدرة على الانتقال ودرجة العدوى، وتقييم قدرات التشخيص المختبري، وتفسير نتائج الاختبار. وقد جلبت المشاورة الخبراء المعنيين في الصحة العامة من الدول الثلاث في المنطقة التي أبلغت عن وجود حالات عدوى بشرية فيها بالفيروس الإكليلي الجديد، بالإضافة إلى الشركاء الرئيسيين، والمراكز المتعاونة مع المنظمة، وخبراء من مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي ومن المقر الرئيسي.
قيمت المشاورة كل ما هو معروف حاليا عن حالات الفيروس الإكليلي الجديد، ووضعت أولويات للعمل المستقبلي على الصعيدين الدولي والوطني. وقامت أيضا بتقييم تدابير التأهب لمواجهة أي زيادة قد تحدث في الحالات مستقبلاً، وحددت الموارد الضرورية لتنفيذ هذه التدابير.
المملكة العربية السعودية توفر الأدوية الأساسية واللقاحات والمعدات الطبية لدعم شعب الجمهورية العربية السورية
ستساعد مساهمة الحملة في تعزيز قدرات المنظمة على الاستجابة على نحو أفضل للاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين في الجمهورية العربية السورية4 شباط/فبراير 2013 - تبرعت المملكة العربية السعودية بمبلغ 2107000 دولار أمريكي (7.9 مليون ريال سعودي) من خلال حملة وطنية لتوفير الأدوية الأساسية واللقاحات والمعدات الطبية لدعم السكان المتضررين من النزاع في الجمهورية العربية السورية.
وشارك في التوقيع على الاتفاق في الثاني من شباط/فبراير 2013 في مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي كل من الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتور سعيد عرابي الحارثي، رئيس الحملة الوطنية السعودية لدعم الشعب السوري. وستساعد مساهمة الحملة في تعزيز قدرات المنظمة على الاستجابة على نحو أفضل للاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين في البلاد. وسيستفيد من هذا التبرع حوالي 4 ملايين سوري. ويبدأ تنفيذ الاتفاق على الفور في الثاني من شباط/فبراير للعام 2013، ويغطي فترة 12 شهراً حتى شباط/فبراير 2014.
عند توقيع الاتفاق، عبر الدكتور علوان عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وإلى شعب المملكة العربية السعودية لدعمهم السخي والمتواصل لبلدان الإقليم. كما طلب المزيد من الدعم المالي من الحملة الوطنية للبلدان الأخرى في المنطقة التي تحتاج إلى دعم الخدمات الصحية.
التزام رفيع المستوى بإنقاذ حياة الأمهات والأطفال في الإقليم
الدكتور علاء علوان يتحدث خلال جلسة العمل الأولى للاجتماع30 يناير 2013، دبي – وافق اليوم المندوبون في الأمم المتحدة الذين عقدوا اجتماعاً رفيع المستوى بشأن إنقاذ حياة الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط على التسريع الفوري لوتيرة التقدم المحرز من أجل تحسين صحة الأم والطفل منذ الآن وحتى نهاية عام 2015. كما التزموا بتقليل الفجوة القائمة بين مستويات التمويل الحالية والمستويات المطلوبة حتى يستطيع الإقليم تحقيق المرمى الرابع والمرمى الخامس من المرامي الإنمائية للألفية بشأن الحد من وفيات الأمهات والأطفال.
و تحدد الالتزامات التي صدرت في إعلان دبي "إنقاذ الأرواح، الارتقاء إلى مستوى التحدي"، تفاصيل سبعة إجراءات رئيسية ملموسة يتعين أن تتخذها جميع بلدان الإقليم لتمكين المزيد من النساء والأطفال من الوصول إلى الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها.
وقد اتفقت البلدان على وضع وتنفيذ خطط وطنية لصحة الأم والطفل؛ واتخاذ خطوات قابلة للقياس لتعزيز نظمها الصحية؛ وتعبئة الموارد المحلية والدولية لوضع آليات التمويل المستدام. كما اتفقت على تحسين مستوى التنسيق والمساءلة بين جميع الشركاء وتعزيز التعاون بين بلدان الإقليم؛ ومعالجة المحددات الاجتماعية والبيئية لصحة الأم والطفل، مثل التغذية، والفقر، ونوع الجنس، والمياه وخدمات الصرف الصحي والتعليم، ورصد التقدم المحرز من خلال لجنة إقليمية معنية بصحة المرأة، والمراهقين، والأطفال.
"وستتعاون منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان معاً في جميع أنحاء الإقليم لدعم البلدان في المضي بهذه الالتزامات إلى الأمام "، هكذا قال الدكتور علاء علوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ، نيابة عن الوكالات الثلاث المشاركة في تنظيم الاجتماع . "هذه بداية شيء جديد ومهم.