اليوم العالمي لحقوق الإنسان، 10 كانون الأول/ديسمبر 2012: إن صوتي يعول عليه

"إن التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان، دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة السياسية أو الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية." [دستور منظمة الصحة العالمية]
على مدى العقدين الماضيين، شهد إقليم شرق المتوسط عدداً من التغيرات الجذرية الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية والتي أثرت على صحة سكان الإقليم. وقد تفاقمت هذه التغيرات في بعض البلدان نتيجة للصراعات، التي أدت إلى زيادة عدد الفئات الضعيفة المحرومة من الوصول إلى الرعاية الصحية ذات الجودة. وبرغم جهود منظمة الصحة العالمية لتحسين جودة الحياة والصحة العمومية وبرغم إنجازاتها في هذا المجال، مازال هناك تحديات صعبة أمام الصحة العمومية تواجهها بلدان الإقليم.
وتشتمل هذه التحديات على زيادة معدلات الأمراض غير السارية، والتأثيرات السلبية للتحضر السريع، والتغيرات في استهلاك التبغ والنظام الغذائي، وارتفاع انتشار التقزم، وفقر دم الناجم عن عوز الحديد، والسمنة، والوفيات بسبب حوادث الطرق المرورية، وجميعها يؤثر على نحو غير متناسب على الفئات الأكثر ضعفاً والفئات غير المحمية. إن إتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية المقبولة وذات الجودة يظل تحدياً كبيراً أمام البلدان النامية والتي ترغب في تحقيق التغطية الشاملة والاستمرار في توفير حق الصحة بالرغم من قلة الموارد.
النهوض لمواجهة ”وباء“ العنف
المصدر:الصندوق العربي لحقوق الإنسانأصدر اليوم أربع من منظمات الأمم المتحدة بياناً مشتركاً حول العنف ضد المرأة أكدت من خلاله
التزام كل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة، للسكان وبرنامج الأمم المتحدة المشتَرَك المعني بمكافحة الإيدز التزاماً تاماً بإيقاف العنف الموجَّه ضد المرأة وبضمان الأمن والأمان والكرامة للنساء وللفتيات، بغضّ النظر عن الأماكن وعن الأوقات أو عن الكيفية التي يُقْتَرَف فيها العنف الموجّه ضد المرأة.
وتعرب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة، للسكان وبرنامج الأمم المتحدة المشتَرَك المعني بمكافحة الإيدز عن قلقهم البالغ حول الاحتمالات المرتفعة لتعرُّض النساء اللاتي يعانين من التهميش، للمخاطر، ومن بينهن الفتيات الصغيرات والمراهقات، والنساء اللواتي يعانين من الإعاقة، والنساء المتعايشات مع فيروس الإيدز، والنساء اللواتي يعانين من أوضاع الصراع، واللواتي كثيراً ما يستهدَفن بالعنف.
حملة التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال تستهدف 2.5 مليون طفل في الجمهورية العربية السورية

6 ديسمبر/كانون الأول 2012- ما يزيد عن 2.5 مليون طفل دون عمر الخامسة مستهدفون بالتحصين ضد شلل الأطفال والحصبة كجزء من الحملة الوطنية في الجمهورية العربية السورية.
4000 عامل صحي ومتطوع يشاركون في الحملة التي تجري عبر 13 محافظة من مجموع 14 محافظة بالبلد في الفترة من 26 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 10 ديسمبر/كانون الأول. لم تدرج محافظة دير الزور في الحملة حيث تم نقل معظم المقيمين فيها إلى مناطق أخرى في البلد.
تقدر الفئة السكانية دون الخامسة من العمر في سوريا بحوالي 2.5 مليون طفل والهدف من الحملة هو الوصول إلى كل طفل وتحصين جميع الأطفال دون عمر الخامسة ضد شلل الأطفال وتحصين مليوني طفل ضد الحصبة.
وتقوم وزارة الصحة بتنفيذ الحملة بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف. علاوة على اللقاحات المقدمة من وزارة الصحة، اشترت اليونيسيف 1.5 مليون لقاح للحصبة وقدمت منظمة الصحة العالمية جرعات من شراب الباراسيتامول والفيتامينات المتعددة الخاصة بالأطفال. زادت وزارة الصحة من الرسائل الدعوية في وسائل الإعلام لإذكاء الوعي حول الحملة في جميع أنحاء البلاد.
اليوم العالمي لمكافحة الإيدز 2012: القضاء نهائياً على الوباء يبدأ بإجراء اختبار الإيدز والتوعية به

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز، 1 كانون الأول/ديسمبر 2012، ألقى المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الضوء على ما أسماه بفجوة المعالجة في الإقليم.
ويشهد إقليم شرق المتوسط أسرع معدل زيادة في وباء الإيدز في العالم في حين يقدِّم أقل نسبة تغطية بخدمات الوقاية من العدوى بفيروس الإيدز ومعالجة مرضاه وتقديم الرعاية لهم بين الأقاليم المختلفة. ومن بين ما يقدر بحوالي 000 561 من المتعايشين مع الفيروس المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط فإن أكثر من 85% ممن يحتاجون للمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لإنقاذ أرواحهم لا يتلقون تلك المعالجة.
ويعود الانخفاض الشديد في هذه النسبة إلى عزوف الغالبية العظمى من السكان عن إجراء اختبار الإيدز وعلى وجه الخصوص، عدم إجراء الأشخاص المعرّضين لخطر أكبر للإصابة بفيروس الإيدز، وهم متعاطو المخدرات بالحقن، والرجال ذوي العلاقات الجنسية مع الرجال، وعاملات الجنس، لاختبار الإيدز.