راقب ضغطك... تحمي حياتك وتحسن صحتك
اكتشاف ارتفاع ضغط الدم هو الخطوة الأولى للوقاية منه والسيطرة عليهويمثِّل ارتفاع ضغط الدم أحَد أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية التي تشكِّل معاً السبب الأول في العالم للوفاة المبكِّرة والإعاقة. ويقدِّر الباحثون عدد الوفيات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم بأكثر من 9 ملايين وفاة كل عام. كما يزيد من خطر الإصابة بالفشل الكلوي والعمَى.
ويُعَدُّ اكتشاف ارتفاع ضغط الدم الخطوة الأولى على طريق الوقاية منه وضبطه. ومن هنا تدعو منظمة الصحة العالمية كافة البالغين في العالم للمبادرة بقياس ضغط الدم لديهم. ذلك أنه من خلال معرفة الناس بمستوى ضغط الدم لديهم يمكنهم اتخاذ الخطوات اللازمة لضبطه.
ويؤكِّد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن بإمكان الناس الحدّ من المخاطر المتعلقة بضغط الدم المرتفع.
"علينا أن نعدِّل أسلوب حياتنا؛ وهذا يعني أن نتناول طعاماً صحياً متوازناً، وأن نقلل من كمية الملح في طعامنا وأن نتجنَّب الدهون والسكّريات وأن نحافظ على الوزن السَوي ونداوم بانتظام على ممارسة الرياضة".
ويعاني إقليم شرق المتوسط، حيث يعيش 600 مليون شخص، من أعلى معدلات الميل إلى الخمول في العالم، كما أن أكثر من نصف البالغين في الإقليم يعانون من زيادة الوزن التي تصل في بعض البلدان إلى 70% بين النساء. كما أن نصف الرجال في بعض البلدان من المدخنين.
ومعدَّل ارتفاع ضغط الدم هو الأعلى في الإقليم الأفريقي (46% من البالغين) كما أن انتشاره في إقليم شرق المتوسط بين أعلى المعدلات في العالم (41%)، أما أدنى معدَّل لارتفاع ضغط الدم فيوجَد في إقليم الأمريكيتين (35%) وبصفة عامة فإن البلدان ذات الدخل المرتفع يقل فيها انتشار ضغط الدم المرتفع عن البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.

اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم 17 أيار/ مايو 2024: اعرف ضغط دمك واضبطه!
اليوم العالمي للسل: يوم للأمل رغم التحديات
السل مرض يمكن الوقاية منه ومعالجته القاهرة، 24 آذار/مارس 2013 - بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسل أكّد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن السل يمكن هزيمته، ومن ثمَّ وقف معاناة الملايين من البشر المصابين بهذا المرض الذي يمكن توقيه ومعالجته. وأضاف المدير الإقليمي "إن كل ما نحتاج إليه هو تجديد التزامنا بمكافحة السل والعمل بجدية على ذلك وإشراك جميع المعنيين في المواجهة".
و يحتفي العالم باليوم العالمي للسل في 24 آذار/مارس من كل عام، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى اكتشاف الجراثيم المسببة للسل، وهي مناسبة للتذكير أيضاً بأن هذا المرض لايزال يسبب المعاناة لملايين الناس في شتى البقاع.
وسيتم الاحتفاء بهذا اليوم هذا العام تحت شعار "اقض على السل أثناء حياتي" وهذا الشعار هو جزء من حملة مدتها عامان تدشنها شراكة دحر السل وتستهدف الترويج لأعمال تتَّسم بالجرأة وتتبنَّى تدخلات طموحة في مكافحة السل.
وعلى الرغم من التقدُّم الملموس الذي أحرزه المجتمع الصحي الدولي في التصدي للسل، فقد ظهرت 8.7 مليون حالة إصابة جديدة بالمرض عام 2011. وشهد العام نفسه 1.4 مليون حالة وفاة ناجمة عن السل. كما أن السل المقاوم للأدوية بات يمثل تحدياً أمام الجهود الدولية لمكافحة السل. وفي هذا الصدد قالت مؤخراً الدكتورة مارجريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية: "نحن نقلِّل الإنفاق في وقت نحن في أمسّ الحاجة لتوسيع نطاق مجابهتنا للسل المقاوم للأدوية المتعددة. لقد حققنا مكاسب كبيرة في مجال مكافحة السل من خلال التعاون الدولي، ولكن هذه المكاسب يمكن أن تضيع بسهولة إذا لم نتحرك الآن".
المسابقة الفنية ليوم الصحة العالمي 2013
كشفت اللوحات المشاركة في المسابقة الفنية ليوم الصحة العالمي فهماً جيداً لمشكلة ارتفاع ضغط الدم من جانب المشاركينفي المسابقة الفنية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2013.
الأعمال الفنية شارك بها طلاب وطالبات من 13دولة من إقليم شرق المتوسط حول موضوع ارتفاع ضغط الدم.
وارتفاع ضغط الدم هو محور يوم الصحة العالمي لعام 2013 وقد كشفت الأعمال الفنية التي قدمها مشاركون تتراوح أعمارهم بين 8إلى 18عاماً عن وعي كبير بحجم هذه المشكلة الصحية عالمياً وإقليمياً
وقد طرح المشاركون من خلال الرسومات أسباب ارتفاع ضغط الدم مثل الخمول والتدخين والغذاء غير الصحي والاستخدام المفرط لملح الطعام وتناول الكحوليات.
ومع انتهاء الموعد المحدد لتلقي الأعمال المشاركة، بدأت عملية فرز وتوزيع الأعمال المشاركة على خمس مراحل عمرية. شارك في عملية الفرز والتسجيل ثلاثة من شباب الجمعية المصرية للتبادل الثقافي الطلابي الدولي هم كارسون، من الولايات المتحدة وأنيتا من ألمانيا وجهاد من مصر، بعد تعريفهم بتفاصيل المسابقة وبموضوع ارتفاع ضغط الدم.
التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 2013 يوضح مقدار الوفيات في الحوادث على الطرق
إصابات الطرق تقتل ما يقرب من 1.24 مليون فرد سنوياً14 آذار/مارس 2013 – يكشف التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 2013 ، والذي نشر مؤخراً، عن أن التصادمات على الطرق على المستوى العالمي وفي إقليم شرق المتوسط لا تزال مصدراً للقلق الشديد على الصحة العامة. وبرغم التقدم المحرز في عدد من البلدان، لا تزال تصادمات الطرق تحصد أرواح 1.24 مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم.
ويعرض التقرير بيانات من 182 بلداً في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 19 بلداً من إقليم شرق المتوسط. وإقليم شرق المتوسط وحده هو المسؤول عن 10٪ من وفيات العالم الناجمة عن التصادمات على الطرق حيث بلغ معدل الوفيات في الإقليم 21.3 لكل مئة ألف من السكان، مقارنة بالمعدل العالمي وقدره 18.03. ويأتي الإقليم في المرتبة الثانية لأعلى معدل للوفيات بين أقاليم منظمة الصحة العالمية بعد الإقليم الأفريقي والذي يبلغ 24.1 وفاة لكل مئة ألف من السكان.
وهناك نتائج أخرى مثيرة للقلق. فبعض بلدان الإقليم لديها أعلى معدلات الوفيات في العالم الناجمة عن التصادمات على الطرق، بما في ذلك البلدان المرتفعة الدخل والتي يصل معدل الوفيات لديها إلى 21.7 وفاة لكل مئة ألف من السكان، وهذا يزيد عن ضعف المعدل العالمي للبلدان ذات الدخل المرتفع والبالغ قدره 8.7.