صحة المرأة في الإسلام: التصدي للممارسات التقليدية الضارة
14 كانون الثاني/يناير 2013 – في إقليم شرق المتوسط، كما هو الحال في سائر الأقاليم، تعد النساء والولدان من بين فئات السكان الأشد ضعفاً. فمازال هناك عشرة بلدان معرضة لخطر عدم تحقيق المرمى الرابع والمرمي الخامس من المرامي الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، ومازالت المؤشرات الصحية لهاتين الفئتين السكانيتين سبباً مثيراً للقلق في عدة بلدان في الإقليم.
وتساهم الممارسات التقليدية الضارة المختلفة في حدوث المراضة والوفيات للأمهات والولدان، بما في ذلك الزواج في سن الطفولة، والحمل المبكر، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث. وهناك أيضاً عقبات اجتماعية وثقافية تمنع النساء والفتيات من الحصول على المعلومات والخدمات الخاصة بصحة الأمومة والصحة الإنجابية.
إن عمر الزواج له تأثير هام على النتائج الصحية للنساء. فالضغوط التي تدفع إلى الزواج المبكر وإنجاب العديد من الأطفال تضاعف خطر الإجهاض الفجائي وتزيد خطر فقدان الجنين إلى أربعة أضعاف. وفي البلدان النامية، تعد مضاعفات الحمل والولادة هي السبب الرئيسي في وفيات صغار الفتيات في الفترة العمرية بين 15 إلى 19 سنة.
ومازالت ممارسات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث منتشرة على نطاق واسع في بعض بلدان الإقليم. والدراسات تظهر انتشارها بمقدار 98% في الصومال، وفي جيبوتي 93%، وفي مصر 91%. ومع أن التأثير الصحي الضار لهذه الممارسة معروف جيداً، لكن المثير للقلق أن الدراسات تظهر زيادة الممارسة الطبية الخاصة بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث. فعلى سبيل المثال تجرى في مصر 31.9% من جراحات تشويه الأعضاء التناسلية عن طريق مهنيين صحيين.
اجتماع تشاوري تقني حول الفيروس التاجي البشري، (فيروس كورونا)14-15 كانون الثاني/يناير 2013
9 كانون الثاني/يناير 2013 – تم التبليغ حتى الآن عن إصابة ما مجموعه تسع حالات مؤكدة مختبرياً من الفيروس التاجي (فيروس كورونا) البشري الجديد إلى منظمة الصحة العالمية – خمس حالات، شملت ثلاث وفيات، من المملكة العربية السعودية، وحالتين من قطر، وحالتين من الأردن (توفي كل منهما).
أثار الفيروس التاجي الجديد القلق لأول مرة في شهر أيلول/سبتمبر 2012 عندما اكتُشف أنه تسبب في مرض تنفسي وخيم لدى مريضين في الإقليم. ثم أدى الاكتشاف اللاحق لمجموعتين من الحالات، إحداهما في أسرة في السعودية والثانية في مجموعة من العاملين في الرعاية الصحية في الأردن، إلى الحاجة الملحة للوقوف على فهم أفضل للفيروس. ويعتقد أن هناك احتمال كبير أن يسبب الفيروس عواقب وخيمة على نطاق واسع، ومع هذا مازالت المعارف الحالية حول الوبائية والتاريخ الطبيعي للعدوى بهذا الفيروس محدودة. ومازال هناك كثير من الأسئلة لا توجد إجابات لها حول مصدر الفيروس، واحتمال انتقال العدوى به، وسبل التعرض له، والشكل الإكلينيكي للمرض.
وقد أجريت بالفعل العديد من الأنشطة لتقصي الفيروس الجديد والتعامل مع عواقبه على الصحة العمومية. وضمن هذا السياق، تنظم منظمة الصحة العالمية اجتماعاً تشاورياً تقنياً في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة خلال الفترة 14-15 كانون الثاني/يناير 2013 حول الفيروس التاجي البشري الجديد. وسيضم الاجتماع ممثلين عن البلدان الثلاثة المتضررة بالفعل، بالإضافة إلى الشركاء الرئيسيين والمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية المعنيين بالتعامل مع هذه المشكلة الصحية العمومية، بجانب خبراء منظمة الصحة العالمية.
المعالم الصحية الرئيسية في عام 2012
الصورة إهداء: سيجرون ويزيل24 كانون الأول/ديسمبر 2012 – مع اقتراب العام لنهايته، أظهرت منظمة الصحة العالمية المعالم الرئيسية للصحة العمومية التي تحققت في عام 2012، بما في ذلك نهاية انتقال العدوى بفيروس شلل الأطفال في الهند، وتلبية المرامي الإنمائية للألفية بشأن استهداف مياه الشرب قبل الموعد المحدد لها. وقد اتخذت الحكومات قرارات هامة في محاربة الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، ورصد الأمراض غير السارية، وإجراء البحوث الخاصة بالأنفلونزا H5N1.
وتعد وهذا العام جهود استئصال شلل الأطفال هي النقطة المحورية، مدفوعة بإعلان جمعية الصحة العالمية باعتبار استئصال شلل الأطفال "طارئة صحية عمومية عالمية" على أن يجري تنفيذها عبر البرامج الوطنية الطارئة لمكافحة شلل الأطفال والتي تديرها حكومات كل من أفغانستان، ونيجيريا، وباكستان – وهي البلدان الوحيدة التي مازال فيها وباء شلل الأطفال. والفشل في استئصال شلل الأطفال من هذه المعاقل الأخيرة المتبقية سيؤدي إلى إصابة حوالي 200 ألف حالة جديدة كل سنة في جميع أنحاء العالم في غضون 10 سنوات.
وبالرغم من جرائم القتل الحمقاء التي تعرض لها العاملون الصحيون في باكستان الأسبوع الماضي، فإن منظمة الصحة العالمية وشركاءها مازالوا ملتزمين بالإسهام بجهودهم من أجل تحقيق عالم خال من شلل الأطفال.
إنقاذ حياة الأمهات والأطفال في الإقليم
يهدف المرميان 4 و 5 من المرامي الإنمائية للألفية إلى الحد من وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات على التوالي
تُمثِّل صحة الأمهات والأطفال محور اهتمام المرامي الإنمائية للألفية، ومؤشراً على الصحة والتنمية. وهي موضوع العديد من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وعليها ينصب تركيز هذه القرارات التي أقرتها جميع الدول الأعضاء.
ومن هذا المنطلق وفي إطار سعيها للحد من وفيات الأمهات والأطفال، نظمت منظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان اجتماعاً رفيع المستوى بعنوان "إنقاذ حياة الأمهات والأطفال: تسريع وتيرة التقدُّم المُحرَز صوب بلوغ المرميين 4 و5 من المرامي الإنمائية للألفية في الإقليم". وسوف يعقد هذا الاجتماع في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم إمارة دبي.
وسوف يأخذ هذا الاجتماع شكل منتدى عالمي يضم شراكات فريدة لمواجهة الزيادة في معدلات وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط.