ما وراء الأرقام: ذكرى وفاة فتاة
يمكن للتدابير الهندسية البسيطة والمنخفضة التكلفة والتي تأخذ بعين الاعتبار احتياجات جميع مستخدمي الطرق إنقاذ حياة الآلاف من البشر كل عام.
في إحدى أمسيات شهر تشرين الأول/ أكتوبر، انتهت حياة دينا البالغة من العمر 17 عاما على أحد الطرق في مدينة القاهرة. كانت دينا تسير مع صديقاتها الأربع وهن ذاهبات إلى حفل عيد ميلاد. وكن قد خرجن للتو من سيارة أجرة ويحاولن عبور شارع كورنيش النيل في حي المعادى، وهو طريق مزدحم مواز لمسار لنهر النيل. وكان سائق سيارة الأجرة قد سمح لهن بالخروج من السيارة من الجانب الخطأ للطريق. وكانت حركة المرور يعمها الزحام والفوضى. ولم تكن هناك إشارات مرور، ولا معابر للمشاة، فقط هناك تدفق مستمر من سيارات وشاحنات وحافلات مسرعة. ولم يكن يوجد أي مكان لعبور المشاة. وعلى الشخص كي يعبر إلى الجانب الآخر من الطريق أن يثب عبر حارات المرور التي تخوضها السيارات المسرعة حتى يستطيع الوصول. وقد تلقت دينا وهي تحاول عبور الطريق صدمة من حافلة مسرعة توفيت على إثرها. ولم يحاول سائق الحافلة إبطاء سرعته.
ويقول ابو دينا "كنت خارج مصر في ذلك الوقت، مسافراً لعملي. واتصل بي زوج أختي لينقل لي هذا الخبر المشئوم عن إصابة ابنتي. ويمكنك أن تتخيل الشعور بالذنب الذي انتابني. كان ينبغي على أن أكون في القاهرة. كنت سأقوم بتوصيل ابنتي إلى الحفلة بنفسي"،.
حافظوا على الحياة : نظفوا الأيدي
تحدث العدوى المصاحبة للرعاية الصحية عندما تنتقل الجراثيم من يد مقدمي الرعاية الصحية عند ملامستهم للمريض كل عام، تنطلق حملة عالمية، تعرف باسم اليوم العالمي لنظافة الأيدي، في 5 أيار/مايو 2013، وذلك لرفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة اليد واعتبارها نهجا رئيسيا في الوقاية من المرض. وشعار الحملة لهذا العام هو: "حافظوا على الحياة: نظفوا الأيدي ".
وتهدف الحملة إلى الحد من انتشار العدوى المهددة للحياة من خلال تحسين ممارسات نظافة اليدين في مرافق الرعاية الصحية. فنظافة اليدين إجراء بسيط وغير مكلف ثبتت فعاليته في منع انتقال العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، والمعروف باسم عدوى المستشفيات.
هذه العدوى تؤثر على مئات الملايين من المرضى في جميع أنحاء العالم، في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء. ويمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة، والعلاج في المستشفى لفترات طويلة، أو عاهات طويلة الأجل، إضافة إلى التكاليف على عاتق المرضى وأسرهم، والعبء المالي الإضافي على نظام الرعاية الصحية، وأحيانا حدوث خسائر مأساوية في الأرواح.
وتهدف احتفالات 5 أيار/مايو 2013 إلى أن تكون شاملة قدر الإمكان. والحملة تدعو مرافق الرعاية الصحية للعمل مع المرضى وأسرهم، والمنظمات المعنية بالمرضى، والمجتمعات المحلية لتعزيز نظافة اليدين. ويمكن لأصوات المرضى أن تكون بمثابة أداة قوية في هذا الصدد، وهناك حاجة إلى مشاركة المرضى من أجل تحقيق تحسينات في مجال الرعاية الصحية من خلال بناء وتعزيز مناخ قوي لسلامة المرضى.
إقليم شرق المتوسط يحتفل بيوم الملاريا العالمي مع دعوات للاستثمار المستقبلي في القضاء على الملاريا
أحد أكبر التحديات التي تواجه البلدان الموطونة بالملاريا في الإقليم هي التغطية المحدودة بخدمات الاختبار التشخيصي، والمعالجة المنخفضة الجودة وضعف نظم الترصد، وهي الأعمدة الرئيسية للاستراتيجية العالمية القائمة لهزيمة الملاريا. القاهرة، 22 نيسان/أبريل 2013 - تحتفل هذا الأسبوع البلدان في جميع أنحاء إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط باليوم العالمي لمكافحة الملاريا تحت شعار "الاستثمار في المستقبل هزيمة الملاريا".
لا تزال الملاريا تمثِّل تحدّياً كبيراً في إقليم شرق المتوسط، فأكثر من 50٪ من سكان الإقليم يعيشون في مناطق معرَّضة لخطر الإصابة بهذا المرض. وبناءً على تقديرات عام 2010، تأثر حوالي 10.4 مليون شخص بالملاريا، ويُتوفي سنوياً 15 ألف شخص في الإقليم جَرَّاء الإصابة بالملاريا.
وحثَّ الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، على تحسين وتعزيز الجهود في مجال مكافحة الملاريا قائلاً: "نحن بحاجة إلى تركيز جهودنا في المناطق التي تشتَد فيها الحاجَة، وأن نحمي كل شخص يعيش في المناطق المعرَّضة لخطر الملاريا باستخدام أدوات الوقاية الفعَّالة".
أسبوع التطعيم في الإقليم: أوقفوا الحصبة الآن !

بعد النجاح الملحوظ لأسابيع التطعيم السابقة، تحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بأسبوع التطعيم الرابع في إقليم شرق المتوسط في الفترة 24-30 نيسان/أبريل 2013.
أسبوع التطعيم هو مبادرة إقليمية سنوية، تتزامن مع أسبوع التمنيع العالمي الثاني، لتعزيز التمنيع من خلال مجموعة من الأنشطة المنسقة، التي تركز على أنشطة الدعوة، والتوعية، والإعلام. ومن أهداف أسبوع التطعيم تعزيز التواصل ونشر المعلومات بقيمة التمنيع، وزيادة اهتمام المجتمع وتوعيته به، وتحسين فرص الحصول على التمنيع لسكان الإقليم باستخدام مزيج من النهج المبتكرة.
وسيتم الاحتفال بحملة هذا العام تحت شعار "أوقفوا الحصبة الآن!"، مع التركيز على التخلص من الحصبة. وتهدف الحملة إلى توضيح هدف التخلص من الحصبة لدى واضعي السياسات، والشركاء، والمجتمع الطبي، والجمهور. ولموضوع هذا العام أهمية خاصة حيث حددت جميع بلدان الإقليم هدف التخلص من الحصبة بحلول عام 2015.