المجلة الصحية لشرق المتوسط تدخل نظاما لتقديم ومراجعة البحوث على الإنترنت

المجلة الصحية لشرق المتوسط (EMHJ) يسرها أن تعلن عن بدء استخدام نظام لتقديم البحوث ولعرضها على مراجعة الأقران (مدير التحرير) على شبكة الإنترنت، وقد بدأ العمل في ذلك اعتبارا من 20 تشرين الأول/أكتوبر 2013. ونحن ندعو حالياً جميع المؤلفين إلى تقديم مؤلفاتهم من خلال هذا النظام.
إن مدير التحرير هو نظام صممته أريس للنظم Aries Systems وتستخدمه أكثر من 3000 مجلة. وهو يوفر آلية يسيرة وسهلة الاستعمال للمؤلفين لتقديم مؤلفاتهم وتتبع المراجعين لها والتعليق عليها على الانترنت.
إن مدير التحرير نظام آمن ومحمي بكلمات المرور السرية بحيث لا يرى المؤلفون إلا أوراقهم الخاصة بهم فقط ولا يرى المراجعون إلا المؤلفات التي تم تعيينها لهم للمراجعة. وستظل مراجعة الأقران تجري تحت تعمية مزدوجة بحيث لا يعرف المؤلفون أو المراجعون هويات بعضهم البعض وتظل جميع التعليقات سرية. ويمكن تقديم المؤلفات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وهي اللغات الثلاث التي تنشر بها المجلة الصحية لشرق المتوسط. ومن المتوقع لهذا النظام أن يبسط سير العمل في المجلة ويزيد من الشفافية والسرعة مما يعود بالنفع على كل من المؤلفين والمراجعين.
تفاقم الأثر الصحي مع وجود أكثر من 000 780 لاجئ سوري في لبنان
الدكتور بالادلي، منسق منظمة الصحة العالمية الإقليمي لحالات الطوارئ ، مع مرح، وهي لاجئة سورية، في مستوطنة للاجئين في طرابلس، لبنان
14 تشرين الأول/أكتوبر 2013، منذ اندلاع الأزمة السورية، شهد لبنان ارتفاعا سكانياً بنسبة الثلث تقريبا. ولأكثر من عامين حاول جيران سوريا التعامل مع تدفق اللاجئين السوريين الذي طال أمده. ووفقا لمكتب الأمم المتحدة للمفوض السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR) فإن أكثر من 780000 لاجئ، 76 ٪ منهم من النساء والأطفال، قد فروا من سوريا إلى لبنان.
ومع تزايد أعداد اللاجئين، يجري استنزاف الموارد المحلية والحكومية بمستويات لم يسبق لها مثيل، لاسيما في القطاع الصحي. وفي لبنان، كما هو الحال في جميع البلدان المضيفة الأخرى في أنحاء الإقليم، فإن اللاجئين السوريين في حاجة ماسة إلى الرعاية الصحية، ويعاني كلا من اللاجئين والمعرضين للخطر من السكان المحليين من صعوبة الحصول على الخدمات الصحية الجيدة. وهذا يشكل مصدر قلق كبير لمنظمة الصحة العالمية والشركاء في القطاع الصحي.
منظمة الصحة العالمية تدعم أول وحدة حروق متخصصة في سوريا لتلبية الحاجة المتزايدة للعلاج
جنان، طالبة الجغرافيا، تعاني من حروق بالغة في ذراعيها، وساقيها، وعنقها، وصدرها نتيجة لانفجار شديد وقع بالقرب من منزلها في دمشق. وهي تعالج حالياً في مستشفى المواساة."سأكون بالمنزل بعد بضع دقائق، هكذا قالت" وبعد لحظة، سمعتُ الانفجار وشعرت أنها كانت قريبة من مكان الحدث"، هكذا تقول والدة جنان مسترجعة الأحداث، وجنان طالبة الجغرافيا في جامعة دمشق عمرها 20 عاما. وتضيف الأم: "ركضت خارج المنزل للبحث عنها، إلا أن الحراس لم يسمحوا لي بدخول الساحة. وكنت منهارة".
في عام 2011، في بداية النزاع السوري، غادرت عائلة جنان منطقة المعظمية بالقرب من دمشق وهي منطقة شديدة التضرر، وانتقلت إلى وسط العاصمة بحثاً عن السلامة.
ولكن منذ ثلاثة أشهر لحقت بذراعي وساقي ورقبة جينان وصدرها حروق بالغة نتيجة لانفجار هائل. وأمضت الأسبوع الأول في وحدة العناية المركزة في مستشفى المواساة وهو مستشفى الإحالة الرئيسي والذي تديره وزارة التعليم العالي السورية. وتتلقى جنان حاليا العلاج من الحروق الشديدة، وخلال الأشهر المقبلة ستخضع لعديد من العمليات لترقيع الجلد. وتقول والدتها "لقد تهتك ذراعها الأيمن بشدة". وتضيف الأم بحسرة "إنها تكرر القول بأنها لا تحب ذراعها المحروق، وتأمل في أن يُـبتر !"
السودان تطور جهودها لتحسين صحة الأم والطفل
مع أن السودان حقق تقدما هائلا على مدى العقدين الماضيين، إلا أن البلد لا يزال لديه واحد من أعلى معدلات وفيات الأمهات وخطر وفاة الأم يصل إلى 1 كل 32 أماً.
29 آب/أغسطس 2013 – أطلقت وزارة الصحة الاتحادية في السودان وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان في 28 آب/أغسطس 2013 خطة وطنية للنهوض بصحة الأم والطفل.
ويعد السودان الأول من بين 10 بلدان مثقلة بعبء السل في الإقليم الذي أطلق خطة وطنية للنهوض بصحة الأم والطفل، وذلك تمشيا مع الالتزام الذي أعرب عنه في إعلان دبي، والذي تم اعتماده في كانون الثاني/يناير 2013.
وكان هناك انخفاض ملحوظ في معدل وفيات الأطفال دون عمر 5 سنوات في السودان، فقد انخفض بنسبة 33٪ بين عامي 1990 و 2010. وانخفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة أيضا بنسبة 11٪ في نفس الفترة الزمنية.
ويعكس مسح صحة الأسرة السودان لعام 2010 انخفاضا بنسبة 60٪ في وفيات الأمهات لكل 100000 ولادة حية، من 537 في 1990 إلى 216 في عام 2010. وبالرغم من التقدم، لا تزال وفيات الأطفال والأمهات مرتفعة؛ وباستمرار المعدل الحالي وبدون بذل المزيد من الجهود المكثفة، فلن تكون البلاد قادرة على تحقيق الهدفين الرابع والخامس من المرامي الإنمائية للألفية.