WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تناشد فتح ممرات آمنة لعبور الجرحى والإمدادات الطبية في غزة

القاهرة، غزة: 24 تموز/يوليو 2014 -- تعرب منظمة الصحة العالمية عن قلقها الشديد حيال المعاناة الإنسانية وتدهور الظروف المعيشية في غزة جراء الصراع الدائر حالياً. فقد تقوضت سبل الوصول إلى الخدمات الصحية على نحو خطير.

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممر إنساني لإجلاء الجرحى، وتوفير الإمدادات من الأدوية المنقذة للحياة. ومن الضروري أن يمتد دور هذا الممر الإنساني إلى تأمين عبور المرضى ليتمكنوا من اجتياز المعابر والخروج من قطاع غزة للحصول على الرعاية الطبية. ولابد أيضاً من تسهيل نقل المساعدات الأساسية عن طريق المعابر بين قطاع غزة . وإسرائيل ودول الجوار.

وفي كل يوم، يتعرض المزيد من المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف للإصابة أو التدمير أو العجز عن أداء وظائفها، مما يفرض المزيد من القيود على قدرة النظام الصحي على توفير الرعاية الصحية للأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين. وحتى 23 تموز/ يوليو الجاري، تشير التقارير إلى أن عدد الجرحى بلغ 4519، بينما وصل عدد القتلى إلى 681 من بينهم 166 طفلاً، و67 امرأة و37 مسنا.

وقد طال الضرر 4 مستشفيات، و12 عيادة، و10 سيارات إسعاف، ومحطتين لتحلية المياه، وتم تدمير مركز تخصصي لرعاية المعاقين.

وكان مستشفى الأقصى هو آخر المستشفيات الأربعة التي أصيبت بأضرار منذ 7 تموز/ يوليو. وقد تعرض المستشفى لقصفٍ مباشر، أسفر عن سقوط قتلى وإصابات بشرية وأضرار بالغة بعنبر الجراحة، ووحدة العناية المركزة والأجهزة المنقذة للحياة. ويمثل هذا المستشفى الحكومي، الذي تبلغ سعته مئة سرير، المرفق الصحي الرئيسي للمقيمين بوسط غزة.

إن العاملين الصحيين يعملون بأقصى طاقة لهم، في ظل ظروف صعبة وغير آمنة. وقد تعرض المسعفون وعربات الإسعاف للقصف في مناسبات عديدة، وهناك قلق حقيقي من عجز المرضى عن الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية. ومع اشتداد حدة الصراع، فإن منظمة الصحة العالمية يساورها قلق بالغ باحتمال انهيار النظام الصحي. .

وقد تقلصت إمدادات الكهرباء إلى نصف الاحتياجات المثلى، وهو ما يهدد إمدادات المياه ومعالجة الصرف الصحي، ويسبب مخاطر على الصحة العمومية. ويقيم 100000 نازح بأماكن الإيواء التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، وهناك ما يقدر بحوالي 50000 من النازحين المقيمين بين مجموعات السكان، وكلهم في حاجة ماسة إلى إغاثة فورية. .

وتُذكِّر منظمة الصحة العالمية أنه، حتى أثناء الصراع المسلح، فإن البلدان ملزمةٌ بموجب القانون الدولي الإنساني بضمان وصول الأشخاص إلى مراكز الرعاية الصحية بأمان. فالمستشفيات والمنشآت الصحية هي أماكن محايدة يتعين على كافة الأطراف احترامها وحمايتها. .

---------

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

رنا صيداني، مسؤولة وحدة الاعلام في منظمة الصحة العالمية، المكتب الاقليمي لشرق المتوسط.

خلوي: 00201099756506

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

د. محمود ضاهر، مدير مكتب غزة والضفة الغربية هاتف: 970598944650+

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بول غاروود، مسؤول إعلامي في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف.

+41-22-7911578مكتب:

+41-796037294خلوي:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

غزة: منظمة الصحة العالمية تناشد كل الاطراف المتحاربة احترام وحماية المرافق الصحية، والعاملين الصحيين والمرضى

القدس/ القاهرة، 22 تموز/ يوليو 2014-- تعرب منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الصحيين عن القلق الشديد من تزايد الهجمات على المرافق الصحية، وسيارات الإسعاف، والعاملين الصحيين والمرضى في قطاع غزة.

منذ تصاعد العنف في غزة، تشير التقارير إلى أن مرافق صحية تضررت وأسفرت عن مقتل وإصابة مرضى وعاملين صحين.

وتناشد منظمة الصحة العالمية جميع أطراف النزاع في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل احترام التزاماتهم التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني ومعاهدات جنيف والتي تحظر بشكل صارم أية هجمات على منشآت الرعاية الصحية والمركبات والعاملين الصحيين والمرضى.

وتدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف والأفراد لاحترام حياد النظام الصحي وحمايته وعلى وجه الخصوص المرضى والعاملين الصحيين. فلا يجوز الاعتداء على المرافق الصحية والمرضى أو استهدافهم. وتجب حماية مقدمي الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ الصحية في جميع الأوقات، وأن يسمح لهم القيام بعملهم.

------

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:

رنا صيداني
مسؤولة وحدة الإعلام ،منظمة الصحة العالمية،
المكتب الإقليمي لشرق المتوسط
هاتف: 201099756506+

بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
موقع إلكتروني: www.emro.who.int

فاضلة شايب
مسؤولة إعلام، منظمة الصحة العالمية، جنيف
هاتف محمول: 41794755556+
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
موقع إلكتروني: www.who.int

منظمة الصحة العالمية تطلق نداءً عاجلاً للتمويل من أجل منع انهيار الخدمات الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة

مستشفى أوغوستا فكتوريا بالقدس الشرقيةمستشفى أوغوستا فكتوريا بالقدس الشرقية

10 تموز/يوليو 2014 ، القدس - يتزايد القلق جراء تصاعد العنف في قطاع غزة حول مدى قدرة حكومة الأرض الفلسطينية المحتلة ووزارة الصحة بها على مواكبة العبء المتزايد للطوارئ الطبية على قطاع النظام الصحي، في ضوء ارتفاع معدلات النقص في الأدوية والأدوات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة وإمدادات الوقود للمستشفيات، فضلاً عن ارتفاع ديون الرعاية الصحية.

ومن ثم، تدعو منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الجهات المانحة، المحلية والإقليمية، لدعم الوزارة في مواكبة الوضع الراهن الصعب في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولاسيما في قطاع غزة، والذي يؤثر على صحة الفلسطينيين وعافيتهم. وقد استمرت الهجمات على القطاع منذ السادس من تموز/يوليو، وخلّفت حتى الآن 80 قتيلاً (17 طفل و 16 امرأة) وأكثر من 570 جريح (120 طفل و 170 امرأة). كما تسببت الهجمات في ضرر لأحد المستشفيات وثلاث عيادات ومركز لتحلية المياه في أحد مخيمات اللاجئين. ومن المرجح استمرار شن المزيد من الغارات الجوية والهجمات الصاروخية.

وقد أفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن عدم قدرتها على الاحتفاظ بمخزون كافٍ من الأدوية بسبب الديون المستحقة منذ زمن التي تزيد حالياً على 253 مليون دولار أمريكي (874 مليون شيكل إسرائيلي جديد). ومن بين هذه الديون، هناك 105 مليون دولار مستحقة لموردي المستحضرات الصيدلانية و148 مليون دولار لمراكز الإحالة الطبية الفلسطينية الخاصة. وتعاني مستشفيات القدس الشرقية نظراً لعدم سداد 57 مليون دولار أمريكي مقابل خدمات الإحالة، وخصوصاً مستشفى أوغستا فيكتوريا التي تستقبل 70% من إحالات السرطان من قطاع غزة و40% من حالات العلاج الكيميائي والإشعاعي القادمة من الضفة الغربية. وبنهاية حزيران/يونيو، أفادت المخازن المركزية للأدوية بالوزارة أن 27% من أصناف الأدوية الأساسية قد نفدت في الضفة الغربية ووصلت إلى 28% في قطاع غز. كما أفادت الضفة والقطاع نفاد نصف الأصناف الاستهلاكية الطبية.

ويعد الوضع في قطاع غزة الأكثر خطورة، ويتفاقم بفعل عدد من العوامل الإضافية؛ فوزارة الصحة لم يعد لديها من الوقود سوى ما يكفي لتزويد المستشفيات بالكهرباء لمدة عشرة أيام فقط. ولم يحصل نصف العاملين الصحيين بالقطاع الحكومي على رواتبهم خلال الشهور الأخيرة، وبعضهم لم يعد قادراً على الذهاب إلى العمل. كما توقفت المستشفيات التابعة للحكومة عن إجراء العمليات الجراحية الانتقائية لتوفير الموارد وفي محاولة لتلبية الجراحات العاجلة. وهذا ما يعني أن العمليات العاجلة المنقذة للحياة هي فقط التي يتم إجراؤها؛ أما العمليات الأخرى مثل جراحات العظام الترميمية وعمليات استئصال المرارة فتُؤجل للعام التالي. وقد صرح أحد الأطباء بمستشفى الشفاء، خلال نوبة عمل لمدة 24 ساعة، قائلاً "إننا نعمل في وضع مزري، ولم تتوافر لدينا اليوم المواد الأساسية اللازمة لخياطة جروح المصابين، ولذا كان عليّ أن أجد حلولاً أخرى".

وقال الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، "لقد واجهنا وضعاً مشابهاً عام 2008-2009، وأخرى في 2012 عندما انخفض المخزون وكانت الحاجة مُلحَّة للأدوية. واليوم، تتأثر الضفة الغربية أيضاً بالنقص في الميزانية وفي إمدادات الأدوية. وبلغت استجابة القطاع الصحي واستعداده مستوًى متدنٍ للغاية، ولذا فنحن شديدو القلق من انهيار محتمل للخدمات الصحية. ومن هنا، فإننا نطلق نداءً عاجلاً لجمع 40 مليون دولار أمريكي لدعم جهود وزارة الصحة في تقديم الإمدادات الأساسية التي تكفي للرعاية الصحية لمدة ستة أشهر، وهو المبلغ الذي سيضمن لنا مستوًى أساسياً من الاستعداد، إلى جانب 20 مليون دولار أمريكي أخرى لسداد ديون الإحالة لمستشفيات القدس الشرقية".

وقد تم التنسيق في اعداد هذا النداء مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأنروا)، التي أعربت عن قلقٍ مماثل حول وضع الأدوية في مستشفيات القدس الشرقية. وتواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع وزارة الصحة لتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة من الجهات المانحة، بما في ذلك تسهيل دخول الأدوية إلى قطاع غزة.

روابط ذات صلة

وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)

تحديث لتقرير الحالة, 11 تموز/يوليو

تحديث الحالة، الأراضي الفلسطينية المحتلة , 10 تموز/يوليو 2014

لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:

د. محمود ضاهر، مدير مكتب غزة في منظمة الصحة العالمية:
Mobile: +970 598 944650/ +972 54 7179010
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ماريا الأقرى، مديرة التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية
Tel/Fax: 00972 9 2387275 /Mobile: ++972 598 949104
E-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رنا صيداني، مسؤولة قسم الاعلام، المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة
Mobile: +201099756506 Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

استجابة منظمة الصحة العالمية للوضع الإنساني المتدهور في العراق

تقدم منظمة الصحة العالمية المجموعات الصحية المشتركة بين الوكالات، والتي تحتوي على أدوية ولوازم طبية لنحو 200 ألف شخص كجزء من استجابتها للأزمة الجارية في العراق.تقدم منظمة الصحة العالمية المجموعات الصحية المشتركة بين الوكالات، والتي تحتوي على أدوية ولوازم طبية لنحو 200 ألف شخص كجزء من استجابتها للأزمة الجارية في العراق.

إربيل، 16 حزيران/يونيو، 2014 – تعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء المحليين والدوليين في العراق للوفاء بالاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين من الأزمة الحالية.

تدهورت الحالة الإنسانية في العراق تدهوراً هائلاً خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما في مناطق نينوى، ومحافظتي صلاح الدين وديالى. ويقدر أن أكثر من 500 ألف شخص قد فروا من ديارهم في الموصل والمناطق المحيطة بها. وأن ما يقدر بـ 100 ألف شخص قد دخلوا إلى إربيل وفر 200 ألف شخص إلى دهوك. وأن ما يقرب من 25 ألف شخص يبحثون عن المأوى في المدارس والمساجد في مدينة الموصل، مع عدم تمكنهم من الحصول على مياه للشرب، حيث إن محطة المياه الرئيسية في المنطقة قد تم تدميرها بالقصف، وتصل بلاغات عن نقص الغذاء. ومع استمرار القتال، هناك المزيد من مئات الآلاف من الأشخاص تقطعت بهم السبل في نقاط التفتيش بدون أمتعة ولا مال للسكن، أو الغذاء، أو الماء، أو الرعاية الطبية. والأرقام الدقيقة للخسائر البشرية غير متوفرة، لكنها تصل إلى المئات.

وتشعر منظمة الصحة العالمية بالقلق إزاء الحالة الصحية، التي من المتوقع أن تشهد تدهوراً نظراً لتزايد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، والصعوبات في توجيه الموارد البشرية والنقل والإمداد من بغداد إلى المناطق المتضررة.

وتشتمل المخاطر الصحية الفورية والحرجة التي تثير قلق منظمة الصحة العالمية على انتشار الحصبة، وهو مرض متوطن في الموصل، ويمكن أن يؤدي إلى وقوع فاشيات، لا سيما في المناطق المكتظة التي يوجد فيها النازحون. كما أن انتشار شلل الأطفال يشكل خطراً كبيراً حيث تم الإبلاغ عن حالات جديدة في البلاد في مطلع العام الجاري نتيجة للأزمة في سوريا.

ولمراقبة فاشيات الأمراض، تم تعزيز نظام الإنذار والاستجابة المبكر في كردستان والموصل. وتطلق منظمة الصحة العالمية أيضا أنشطة تلقيح طارئة بشأن شلل الأطفال والحصبة للنازحين الداخليين بالتعاون مع مديريات الصحة في دهوك وأربيل.

ونظراً لتوقف خدمات المياه والصرف الصحي نتيجة للأزمة، هناك خطر متزايد للإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، مثل الإسهال المائي الحاد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف القادمة. وهناك فريق من منظمة الصحة العالمية موجود حاليا في الميدان يجري تقييماً لخطر انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة، ويتأكد من فعالية نظم الاستجابة السريعة واحتواء فاشيات الأمراض.

ووفقا للتقييم الأولي السريع للمرافق الصحية في الموصل، هناك ثلاثة من سبعة مستشفيات في المدينة تعمل جزئيا نظراً لافتقارها إلى الموارد البشرية والتمويل، بينما تعمل المستشفيات المتبقية بكامل طاقتها، بما في ذلك مستشفى طب أطفال ومستشفى جراحي. ومن أصل 40 من عيادات الرعاية الصحية الأولية في مدينة الموصل، تعمل 37 عيادة بكامل طاقتها من الموظفين مع وجود إمدادات الأدوية والمياه والكهرباء. ولكن مع استمرار الأزمة، قد يشكل وصول السكان إلى المرافق الصحية في الموصل تحدياً. وقد قامت منظمة الصحة العالمية بإرسال أحد خبراء الصحة العامة إلى الموصل للعمل مع الشركاء في مجال الصحة بغية تقييم الثغرات الصحية واحتياجات السكان المتضررين.

لضمان تقديم الرعاية المناسبة للإصابات والمرضى، تدعم منظمة الصحة العالمية مديرية الصحة في دهوك، وتقدم الإمدادات الطبية للعيادات المتنقلة وأيضا توفر المجموعات الصحية الطارئة المشتركة بين الوكالات والتي تحتوي على الأدوية واللوازم الطبية لـ 20 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر، وكذلك مجموعات علاج الصدمات لعلاج 200 شخص، ومستلزمات مكافحة أمراض الإسهال لعلاج 200 شخص مصابين بإسهال حاد أو 400 شخص مصابين بإسهال معتدل.

"لا يمكن الاستهانة بتأثير النزاع المسلح في الموصل والمناطق المجاورة على صحة السكان المتضررين. وهذه التطورات من المتوقع أن تسفر عن عواقب صحية حرجة" هكذا قال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق الدكتور سيد جعفر حسين، وأضاف قائلاً: "إن الاستجابة للاحتياجات الصحية للمتضررين من الأزمة تتطلب اتخاذ إجراءات متضافرة الجهود من جميع الشركاء".

وسوف تركز منظمة الصحة العالمية في استجابتها للأزمة على: التنسيق بين الجهات الصحية، بما في ذلك السلطات الصحية المحلية، و "جمعية الهلال الأحمر العراقية" والمنظمات غير الحكومية؛ ورعاية الصدمات النفسية (بما في ذلك الصحة العقلية)؛ ومراقبة الفاشيات، وحماية المستشفيات والعاملين الصحيين؛ وضمان استمرار سلسلة توريد الأدوية واللوازم الطبية؛ وسد الثغرات في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وأنشطة صحة الأم والطفل، والوظائف الرئيسية في مجال الصحة العامة.

للمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بـ:

إليانا مراد، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إيناس همام، مسؤولة إعلام في منظمة الصحة العالمية عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 252 من 281

  • 247
  • 248
  • 249
  • 250
  • 251
  • 252
  • 253
  • 254
  • 255
  • 256
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة