اليوم العالمي للسل 2014 يدعو لاكتشاف ومعالجة كل حالات الإصابة للوصول إلى الشفاء التام
ملصق اليوم العالمي لمكافحة السل السل قابل للشفاء التام: اليوم العالمي لمكافحة السل يدعو لاكتشاف حالات الإصابة بالسل، ومعالجتها لضمان الشفاء
18 آذار/مارس - اكتشاف ... ومعالجة ... وتحقيق الشفاء لكل مرضى السل هي الدعوة التي يتبناها اليوم العالمي لمكافحة السل لهذا العام والذي سيتم الاحتفاء به عالمياً في 24 آذار/مارس 2014.
وتحت شعار: "لكل مريض أهميته" يدعو المكتب الإقليمي لشرق المتوسط هذا العام لتحديث التشريع الخاص بالإبلاغ عن حالات الإصابة بالسل كي يصبح بالإمكان اكتشاف كافة الحالات ومعالجتها.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل، تدعو منظمة الصحة العالمية وشركاؤها البلدان للإسراع بوتيرة التقدُّم نحو الهبوط بالوفيات الناجمة عن السل والعدوى به إلى الصفر وإنهاء المعاناة والوصمة الاجتماعية المتعلقة بهذا المرض. ومن الرسائل الأساسية التي يؤكِّد عليها هذا اليوم أن السل قابل للشفاء التام، ولكن ثمّة حاجةً لمزيد من الجهود من قِبَل كافة الأطراف المعنية لاكتشاف كل حالة إصابة بالمرضى وعلاجها وشفائها.
اليوم العالمي للعناية بالأذن عام 2014: تجنب فقدان السمع
توفير إجراءات التشخيص مع التعليم المهني المناسب والخدمات ووسائل السمع بأسعار معقولة في جميع أنحاء العالم هي الطريقة الأكثر فعالية ومردوداً للحد من عبء ضعف السمع
2 آذار/مارس 2014 - "رعاية الأذن تجنبنا فقدان السمع" هذا هو موضوع اليوم العالمي للعناية بالأذن لعام 2014. الذي يحتفل به في 3 آذار/مارس من كل عام، ويعد فرصة لتعزيز العمل على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية لتعزيز رعاية الأذن والحد من ضعف السمع.
إن فقدان السمع هو الإعاقة الحسية الأكثر انتشارا، ويعد مشكلة آخذة في التزايد على المستوى العالمي. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن 5.3 ٪ من سكان العالم يعانون من عجز فقدان السمع. وتتأثر بذلك مختلف الفئات العمرية. وأن حوالي 25 ٪ من حالات ضعف السمع تبدأ في مرحلة الطفولة، وتساهم الشيخوخة في زيادة حالات فقدان السمع.
إن واحداً من كل ثلاثة أشخاص فوق عمر الـ 65 سنة يتعايش مع نوع من أنواع ضعف السمع. ويتعايش حوالي 80٪ من جميع الناس مع الصمم وضعف السمع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. ويعيش ما يقرب من 40 مليون شخص ممن يعانون من عجز فقدان السمع في إقليم شرق المتوسط.
استئناف التطعيم ضد شلل الأطفال في الخمس دول الأكثر عرضة للخطر
حملات تطعيم ضخمة ضد شلل الأطفال بدأت اليوم في أربعة بلدان بالإقليم
عمان- القاهرة ، 2 آذار/ مارس 2014 – سيكون الأطفال في مصر والعراق والأردن وسورية من اول الأطفال الذين سيحصلون على اللقاح ضد شلل الأطفال وذلك من بين حوالي 10 ملايين طفل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط . فلقد أطلقت اليوم حملات تطعيم واسعة النطاق في البلدان الأربعة، على أن تليها حملة مماثلة في لبنان ابتداءً من 9 آذار/ مارس.
وتقول السيدة خزامى الرشيد، وهي إحدى العاملات في المجال الطبي في أحد المراكز الصحية في قدسيا، في ريف دمشق في سورية: " في كل مرة نقوم بحملة تطعيم - لابد لنا أن نضع قطرتين من لقاح شلل الأطفال في فم كل طفل تحت سن الخامسة، بغض النظر عن المرة السابقة التي حصل فيها الطفل على اللقاح. فإذا استطعنا فعل ذلك لن يجد الفيروس حتى ولا طفل واحد يمكن أن يصيبه بالعدوى، وبذلك نوقف هذا المرض".
وتعتبر حملة التطعيم في هذه البلدان المتعددة جزءاً من التصدي الإقليمي لعودة فيروس شلل الأطفال البري الباكستاني المنشأ إلى سورية. وتخطط سبع دول في منطقة الشرق الأوسط لتطعيم أكثر من 22 مليون طفل عدة مرات خلال ستة أشهر، وهي أكبر خطة تطعيم على الإطلاق في تاريخ المنطقة.
هل يصل فيروس زيكا إلينا؟
الدكتور علاء الدين العلوان
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
قبل ثلاثة أشهر، لم يكن معظم الناس قد سمعوا مطلقاً عن فيروس زيكا، واليوم أصبحت أخباره تتصدَّر عناوين الصحف يوميا. وفي مطلع هذا الشهر، أعلنت منظمة الصحة العالمية "طارئةً صحيةً عموميةً تسبِّب قلقاً دولياً". وتنعت المنظمة بهذا الوصف الأحداث الاستثنائية التي تعرِّض الصحة العمومية للخطر على الصعيد الدولي، وتشكِّل خطراً على دولٍ أخرى عن طريق الانتشار الدولي للمرض، وقد تقتضي استجابةً دوليةً منسَّقة.
وهذه هي المرة الرابعة فقط في تاريخ المنظمة التي تضفي فيها هذا الوصف على إحدى الفاشيات.
وعلى الرغم من أن فيروس زيكا معروفٌ لدينا منذ عام 1947 فإنه لم يصبح منذراً بالخطر إلا الآن، حيث أن المناطق حديثة العهد بالإصابة بفيروس زيكا تشهد هذه المرة زيادةً في المجموعات التي تعاني من صِغَر حجم الرأس بين المواليد وغيرها من الاضطرابات العصبية. وهو أمرٌ مثير للقلق. وفي هذه المرحلة، لا يمكننا تأكيد أن الفيروس هو السبب في حدوث تلك الاضطرابات، إلا أنه بسبب عدم توافر تفسير آخر واضح حتى الآن لحدوث هذه المجموعات، فإن المنظمة تحث الجميع على اتخاذ تدابير مشدَّدة للحدِّ من العدوى بفيروس زيكا، وخصوصاً بين الحوامل والنساء اللاتي في سن الإنجاب.
وغالبية المصابين بفيروس زيكا الذين تظهر عليهم الأعراض، يشعرون فقط بالحمى المعتدلة والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة (احمرار العين) وآلام العضلات والمفاصل.
وينتشر فيروس زيكا عن طريق البعوضة الزاعجة المصرية، وهي نفس النوع من البعوض الذي ينقل حمى الضنك والحمى الصفراء وحمى غرب النيل والشيكونغونيا. وتوجد هذه البعوضة في العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط. ولذلك، ففي حالة إصابة المسافرين العائدين من البلدان المصابة بعدوى الفيروس، يمكن للبعوض هنا البدء في نشر المرض.
يلدغ هذا البعوض نهاراً على عكس البعوض الناقل للملاريا الذي يميل إلى اللدغ من وقت حلول الظلام حتى مطلع الفجر. وتفضِّل هذه الأنواع من البعوض فيما يبدو حياة المدن وتتكاثر في تجمُّعات المياه الراكدة الصغيرة، لذلك من المهم تفريغ أي حاويات بها مياه راكدة، حيث تكون غالباً بمثابة أماكن لتكاثر البعوض.
وبسبب عدم توافر علاج أو لقاح محدَّد في الوقت الحالي، فإن أفضل صورة من صور الوقاية هي الحماية من التعرُّض للدغات البعوض.
ولحماية سكان الشرق الأوسط ، تحث منظمة الصحة العالمية كافة البلدان على:
تعزيز الترصُّد للاكتشاف المبكر للعدوى بفيروس زيكا، وخصوصاً بين المسافرين العائدين من البلدان التي ينتشر فيها الفيروس حالياً.
التيقُّظ لظهور أي زيادة في عدد الأطفال المولودين حديثاً بعيوب خِلقية أو متلازمات عصبية، في غياب سبب طبي واضح.
تعزيز الترصُّد في البلدان التي توجد فيها البعوضة الزاعجة المصرية، وذلك من أجل اكتشاف الكثافات المرتفعة من تجمُّعات البعوض.
توسيع نطاق الأنشطة الرامية إلى الحدِّ من مصدر تجمعات البعوض، وخصوصاً أماكن التكاثر مثل المياه الراكدة، من خلال الرشّ.
باتِّخاذ هذه الخطوات للوقاية من لدغات البعوض، يمكن الحماية من الإصابة بفيروس زيكا.
هذا المقال منشور في الأصل بالإنكليزية