الاحتفال بالأسبوع العالمي للتمنيع لعام 2014 في إقليم شرق المتوسط "هل أنت على اطلاع بآخر المستجدات؟"
التحصين واحد من أكثر التدخلات الصحية نجاحا وفعالية لقاء التكلفة، ويمنع ما يقدر بنحو اثنين إلى ثلاثة ملايين وفاة كل عام في جميع الفئات العمرية24-30 نيسان/أبريل 2014 - على مدار الأسبوع الأخير من شهر نيسان/أبريل، سيحتفل أكثر من 180 بلداً في جميع أنحاء العالم بالأسبوع العالمي للتمنيع. هذه المبادرة الهامة التي تلقى اعترافاً على نطاق واسع، بدأ الاحتفال بها بنجاح من قبل الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط منذ عام 2010. ويتيح الأسبوع العالمي للتمنيع الفرصة للبلدان والشركاء المعنيين بالتمنيع في جميع أنحاء العالم للتركيز على الإعلام بأهمية التمنيع واللقاحات للجمهور، وللاحتفال بالمكاسب الصحية الناتجة عن التمنيع، ولمؤازرة الصراع الجاري ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
وفي هذا العام، تجسد موضوع الأسبوع العالمي للتمنيع في السؤال "هل أنت على اطلاع بآخر المستجدات؟" أما شعار الحملة فهو "التمنيع من أجل مستقبل صحي. استفسر، تأكد، احصل على الحماية". ومن خلال هذا الشعار، تدعو منظمة الصحة العالمية الجميع إلى العمل: للتعرف على المزيد عن اللقاحات المتاحة وفوائدها من العاملين في مجال الرعاية الصحية ومن المصادر الموثوق فيها، وللتحقق من حصولك أنت وأسرتك على جميع اللقاحات التي تحتاج إليها لحماية نفسك وحماية أسرتك عن طريق التلقيح.
وستقوم البلدان بتنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة في الإقليم، بما في ذلك مراسم إطلاق الاحتفالات على الصعيد الوطني، وحلقات العمل، والندوات، والحملات الإعلامية، وأنشطة التعبئة الاجتماعية. وفضلاً عن ذلك، ستقوم البلدان بتوسيع نطاق خدمات التلقيح، مثل تتبع الأشخاص غير الممنعين، وتمديد ساعات العمل، وتنفيذ حملات التلقيح. وعلاوة على ذلك، سيقوم مختلف الشركاء والمجتمعات المدنية والمؤسسات التعليمية بعقد العديد من الفعاليات لإحياء ذكرى الأسبوع في جميع أنحاء الإقليم.
لبنان يطلق حملة وطنية عاجلة للتطعيم ضد شلل الأطفال - وزارة الصحة العامة: يجب تحصين كل طفل خلال الحملة المستمرة من 10 الى 15 نيسان
بيروت 10 نيسان 2014 – مع تزايد خطر شلل الأطفال في منطقة الشرق الأوسط تُطلق وزارة الصحة العامة اليوم حملة وطنية عاجلة للتطعيم ضد شللالأطفال من أجل منع هذا المرض من استعادة موطئ قدم في لبنان بعد غياب دام 13 عاما. هذه الحملة هي جزء من حملة إقليمية في بلدان متعددة لاحتواء انتشار هذا الفيروس الشديد العدوى والمرض غير قابل للشفاء.
وتهدف الحملة إلى تحصين ما يزيد عن 600,000 طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال في لبنان على مدى الستة أيام المقبلة. كما سيتم أيضا تلقيح جميع الأطفال دون سن 18 عاماً ضد الحصبة والحصبة الألمانية وتقديم جرعات فيتامين (أ) لتعزيز مناعة الأطفال.
وصرح معالي وزير الصحة، السيد وائل أبو فاعور، خلال المؤتمر الصحفي لأطلاق الحملة قائلاً: " ما يزال لبنان خاليا من شلل الأطفال لأكثر من عقد من الزمان، ونحن ملتزمون بالحفاظ على هذا الوضع. السبيل الوحيد لتوفير الحماية الكافية هو اعطاء جرعات متعددة من اللقاح الفموي ضد شلل الأطفال. خلال الأيام القليلة القادمة يجب علينا جميعا أن نجعل من ضمان وصول هذه اللقاحات الشديدة الأهمية إلى جميع الأطفال ضمن حدود لبنان أهم أولوياتنا."
منظمة الصحة العالمية تدعم توفير الأدوية الحيوية في سوريا بتمويل من الحكومة الكويتية

القاهرة، 9 نيسان/أبريل 2014 - تلقَّت منظمة الصحة العالمية من الحكومة الكويتية مساهمةً مالية مقدارها 10 ملايين دولار أمريكي لدعم الأنشطة التي تنفّذها في سوريا نتيجة الأزمة التي تعاني منها البلاد. وتأتي هذه المساهمة في إثر 35 مليون دولار أمريكي سبق أن قدمتها الحكومة الكويتية في عام 2013.
وقد أكَّد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "إن منظمة الصحة العالمية تعرب عن بالغ الامتنان لحكومة دولة الكويت على إسهامها الجديد، والذي مكَّن منظمة الصحة العالمية من مواصلة سعيها للوصول إلى الناس المعرضين للمخاطر في سوريا وفي البلدان المجاورة لها وإمدادهم بالرعاية الصحية الأساسية المنقذة للحياة".
وفي حفل أقيم في مقر الأمم المتحدة في جنيف، سويسرا، قدَّم معالي الدكتور عبد الله المعتوق، المستشار الخاص لصاحب السموّ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، المنحة المالية التي أثنى عليها الدكتور كيجي فوكودا، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية لشؤون الأمن الصحي والبيئة، وقال في ذلك السياق "إن المساعدة التي قدمتها الكويت ستساهم في توفير الأدوية واللقاحات والرعاية الطبية لما يقرب من سبعة ملايين نسمة داخل سوريا وفي البلدان المجاورة لها".
يوم الصحة العالمي 2014: لدغة صغيرة…خطرٌ كبير
3 نيسان/أبريل 2014 - يُلقي يوم الصحة العالمي لهذا العام الضوء على الأمراض التي تنتقل بالكائنات الناقلة للأمراض، وهي كائنات صغيرة، مثل البعوض، وذبابة الرمل، والقراد، وقواقع المياه العذبة، تنقل الأمراض وتنشرها من شخص لآخر ومن مكان لآخر، وتتسبب في أخطار جسيمة على الصحة سواء للمقيمين أو المسافرين.
وتمثل الأمراض المنقولة بالنواقل 17% من العبء العالمي التقديري لجميع الأمراض المعدية. وأكثر الأمراض المنقولة بالنواقل فتكا، وهي الملاريا، تسببت في وقوع ما يقدر بـ 660000 وفاة في عام 2010. فلا تمرّ دقيقة واحدة إلاّ وتشهد وفاة طفل جرّاء الملاريا، وهنالك أيضاً حمى الضنك والحمى الصفراء؛ إذ أن 40% من سكان العالم معرضون للإصابة بعدوى حمى الضنك وهي أسرع الأمراض المنقولة بالنواقل نموا في العالم بزيادة قدرها 30 ضعفاً في وقوع المرض على مدى السنوات الـ 50 الماضية.
وبمناسبة يوم الصحة العالمي أكد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط على التحديات الرئيسية المرتبطة بالأمراض التي تنتقل بالكائنات الناقلة للأمراض، وأهم هذه التحديات أنه باستثناء الحمى الصفراء، ليس لهذه الأمراض لقاحات مضادة لها.