WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

استجابة منظمة الصحة العالمية للوضع الإنساني المتدهور في العراق

تقدم منظمة الصحة العالمية المجموعات الصحية المشتركة بين الوكالات، والتي تحتوي على أدوية ولوازم طبية لنحو 200 ألف شخص كجزء من استجابتها للأزمة الجارية في العراق.تقدم منظمة الصحة العالمية المجموعات الصحية المشتركة بين الوكالات، والتي تحتوي على أدوية ولوازم طبية لنحو 200 ألف شخص كجزء من استجابتها للأزمة الجارية في العراق.

إربيل، 16 حزيران/يونيو، 2014 – تعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء المحليين والدوليين في العراق للوفاء بالاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين من الأزمة الحالية.

تدهورت الحالة الإنسانية في العراق تدهوراً هائلاً خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما في مناطق نينوى، ومحافظتي صلاح الدين وديالى. ويقدر أن أكثر من 500 ألف شخص قد فروا من ديارهم في الموصل والمناطق المحيطة بها. وأن ما يقدر بـ 100 ألف شخص قد دخلوا إلى إربيل وفر 200 ألف شخص إلى دهوك. وأن ما يقرب من 25 ألف شخص يبحثون عن المأوى في المدارس والمساجد في مدينة الموصل، مع عدم تمكنهم من الحصول على مياه للشرب، حيث إن محطة المياه الرئيسية في المنطقة قد تم تدميرها بالقصف، وتصل بلاغات عن نقص الغذاء. ومع استمرار القتال، هناك المزيد من مئات الآلاف من الأشخاص تقطعت بهم السبل في نقاط التفتيش بدون أمتعة ولا مال للسكن، أو الغذاء، أو الماء، أو الرعاية الطبية. والأرقام الدقيقة للخسائر البشرية غير متوفرة، لكنها تصل إلى المئات.

وتشعر منظمة الصحة العالمية بالقلق إزاء الحالة الصحية، التي من المتوقع أن تشهد تدهوراً نظراً لتزايد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، والصعوبات في توجيه الموارد البشرية والنقل والإمداد من بغداد إلى المناطق المتضررة.

وتشتمل المخاطر الصحية الفورية والحرجة التي تثير قلق منظمة الصحة العالمية على انتشار الحصبة، وهو مرض متوطن في الموصل، ويمكن أن يؤدي إلى وقوع فاشيات، لا سيما في المناطق المكتظة التي يوجد فيها النازحون. كما أن انتشار شلل الأطفال يشكل خطراً كبيراً حيث تم الإبلاغ عن حالات جديدة في البلاد في مطلع العام الجاري نتيجة للأزمة في سوريا.

ولمراقبة فاشيات الأمراض، تم تعزيز نظام الإنذار والاستجابة المبكر في كردستان والموصل. وتطلق منظمة الصحة العالمية أيضا أنشطة تلقيح طارئة بشأن شلل الأطفال والحصبة للنازحين الداخليين بالتعاون مع مديريات الصحة في دهوك وأربيل.

ونظراً لتوقف خدمات المياه والصرف الصحي نتيجة للأزمة، هناك خطر متزايد للإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، مثل الإسهال المائي الحاد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف القادمة. وهناك فريق من منظمة الصحة العالمية موجود حاليا في الميدان يجري تقييماً لخطر انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة، ويتأكد من فعالية نظم الاستجابة السريعة واحتواء فاشيات الأمراض.

ووفقا للتقييم الأولي السريع للمرافق الصحية في الموصل، هناك ثلاثة من سبعة مستشفيات في المدينة تعمل جزئيا نظراً لافتقارها إلى الموارد البشرية والتمويل، بينما تعمل المستشفيات المتبقية بكامل طاقتها، بما في ذلك مستشفى طب أطفال ومستشفى جراحي. ومن أصل 40 من عيادات الرعاية الصحية الأولية في مدينة الموصل، تعمل 37 عيادة بكامل طاقتها من الموظفين مع وجود إمدادات الأدوية والمياه والكهرباء. ولكن مع استمرار الأزمة، قد يشكل وصول السكان إلى المرافق الصحية في الموصل تحدياً. وقد قامت منظمة الصحة العالمية بإرسال أحد خبراء الصحة العامة إلى الموصل للعمل مع الشركاء في مجال الصحة بغية تقييم الثغرات الصحية واحتياجات السكان المتضررين.

لضمان تقديم الرعاية المناسبة للإصابات والمرضى، تدعم منظمة الصحة العالمية مديرية الصحة في دهوك، وتقدم الإمدادات الطبية للعيادات المتنقلة وأيضا توفر المجموعات الصحية الطارئة المشتركة بين الوكالات والتي تحتوي على الأدوية واللوازم الطبية لـ 20 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر، وكذلك مجموعات علاج الصدمات لعلاج 200 شخص، ومستلزمات مكافحة أمراض الإسهال لعلاج 200 شخص مصابين بإسهال حاد أو 400 شخص مصابين بإسهال معتدل.

"لا يمكن الاستهانة بتأثير النزاع المسلح في الموصل والمناطق المجاورة على صحة السكان المتضررين. وهذه التطورات من المتوقع أن تسفر عن عواقب صحية حرجة" هكذا قال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق الدكتور سيد جعفر حسين، وأضاف قائلاً: "إن الاستجابة للاحتياجات الصحية للمتضررين من الأزمة تتطلب اتخاذ إجراءات متضافرة الجهود من جميع الشركاء".

وسوف تركز منظمة الصحة العالمية في استجابتها للأزمة على: التنسيق بين الجهات الصحية، بما في ذلك السلطات الصحية المحلية، و "جمعية الهلال الأحمر العراقية" والمنظمات غير الحكومية؛ ورعاية الصدمات النفسية (بما في ذلك الصحة العقلية)؛ ومراقبة الفاشيات، وحماية المستشفيات والعاملين الصحيين؛ وضمان استمرار سلسلة توريد الأدوية واللوازم الطبية؛ وسد الثغرات في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وأنشطة صحة الأم والطفل، والوظائف الرئيسية في مجال الصحة العامة.

للمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بـ:

إليانا مراد، المسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إيناس همام، مسؤولة إعلام في منظمة الصحة العالمية عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لنُعطِ الدم للأمهات اللاتي يعطين الحياة": شعار اليوم العالمي للمتبرعين بالدم 2014

ملصق اليوم العالمي للمتبرعين بالدم 2014: الدم المأمون ينقذ حياة الأمهات

يركز موضوع اليوم العالمي للمتبرعين بالدم هذا العام على حقيقة أن "الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات" ويدعو إلى إنقاذ حياة مئات الآلاف من النساء اللاتي يتعرضن لخطر الوفاة جراء المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة.

والهدف من حملة هذا العام التي ترفع شعار "لنُعطِ الدم للأمهات اللاتي يعطين الحياة" هو تحسين فرص وصول الدم المأمون لمعالجة المضاعفات المرتبطة بالحمل، وذلك في إطار نهج شامل لرعاية الأمهات ومن ثم توفير إمكانية إنقاذ 800 امرأة تموت كل يوم حول العالم جراء مضاعفات الحمل أو المضاعفات المرتبطة بالولادة، وتحدث كل هذه الوفيات تقريبًا في البلدان النامية. إذ يشكّل النزيف الحاد خلال الولادة وبعد الوضع سببًا رئيسًا في حدوث الوفاة والأمراض والإعاقة طويلة الأجل. وهنا، يكون نقل الدم تدخلاً أساسياً منقذاً للحياة في معالجة تلك المضاعفات.

ويؤكد الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط هذه الحقائق قائلاً: "إن أكثر الأسباب شيوعًا في حدوث الوفيات التي يمكن توقّيها في الإقليم هو النزيف الحاد؛ فكثير من هذه الوفيات يمكن تجنبها بالحصول على دم مأمون ومنتجات دم مأمونة. ففي العديد من البلدان، يتمثّل الاحتياج الأكبر لدم المتبرعين في معالجة الأنيميا الحادة والمضاعفات المرتبطة بالحمل. أما في البلدان التي تواجه طوارئ إنسانية معقّدة، تكون سلامة إمدادات الدم وتوافره معرضة للخطر بين الفئات السكانية المتضرِّرة."

اِقرأ المزيد:

منظة الصحة العالمية تختتم مهمة تقييم مخاطر المتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا في دولة الإمارات العربية المتحدة

فريق منظمة الصحة العالمية والشركاء مناقشة التقييم في دبيمنظمة الصحة العالمية / رنا سيداني

6 حزيران/يونيو 2014

اختتم فريق من منظمة الصحة العالمية ومن الشركاء التقنيين المعنيين بشبكة الإنذار والاستجابة للفاشية العالمية بعثة استمرت 5 أيام في الإمارات العربية المتحدة.

قام الفريق بتقييم الخطر الذي يشكله الفيروس التاجي (فيروس كورنا) المسبّب للمتلازمة التنفسية الشرق أوسط، السائدة في البلد. وتألف الفريق من 6 خبراء في التنسيق، وعلم الأوبئة، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وسلامة الأغذية، والارتباط بين الإنسان والحيوان، والإبلاغ عن المخاطر.

هذا وقد قامت السلطات الصحية في الإمارات العربية المتحدة بدعوة منظمة الصحة العالمية ﻻستعراض الحالة الراهنة بعد الزيادة المفاجئة في حالات العدوى بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا في نيسان/أبريل. ولدى وصوله، التقى فريق منظمة الصحة العالمية مع معالي السيد عبد الرحمن بن محمد العويس، "وزير الصحة"، في دبي لمناقشة البعثة.

التقصي والتقييم

وأجرى الفريق، أثناء البعثة، اجتماعات مكثفة مع خبراء من السلطات الصحية في أبو ظبي، والسلطات الصحية في دبي، وسلطات الرقابة الغذائية في ابو ظبي. وزار الفريق المستشفى الذي أمكن فيه تتبع ثلثي الحالات التي وقعت في البلد، من أجل استعراض الاستقصاءات الوبائية وتقييم الوقاية من العدوى، وتدابير المكافحة التي تم تطبيقها. وقام فريق منظمة الصحة العالمية بتقييم العمل المنجز بشأن تقصي مسارات التعرض الممكنة، وأنماط انتقال العدوى والحالة السريرية.

اِقرأ المزيد:

زيادة الضرائب على التبغ: سياسة سليمة مع تأثير قوي على الصحة والاقتصاد

ملصق اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2014

28 أيار/مايو 2014 | القاهرة، مصر - في اليوم العالمي للامتناع عن التبغ، والذي يصادف 31 أيار/مايو، تدعو منظمة الصحة العالمية البلدان إلى رفع الضرائب المفروضة على التبغ. فزيادة الضرائب على التبغ تؤدي إلى جمع المزيد من الإيرادات للحكومات والبرامج الصحية، وإلى الحد من تعاطي التبغ، وإلى مجتمعات أكثر صحة واقتصادات أكثر صحة.

فرض الضرائب على التبغ يحقق النجاح

يعتبر فرض الضرائب من أكثر الطرق فعالية للحد من تعاطي التبغ. فزيادة أسعار التبغ تقلل تعاطي التبغ عن طريق تثبيط البدء بتعاطيه بين من يحتمل أنه سيتعاطاه، وتشجيع من يتعاطاه بالفعل حالياً على الإقلاع عنه، ومساعدة من أقلع عن تعاطيه على عدم الانتكاس والعودة إلى تعاطيه ثانية.

بموجب اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، ينبغي للبلدان تنفيذ فرض الضرائب وتطبيق سياسات سعرية على منتجات التبغ باعتبارها وسيلة للحد من تعاطي التبغ.

ويقول الدكتور علاء العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "من خلال رفع الضرائب على التبغ يمكننا الحد من تعاطي التبغ ووقاية الشباب من البدء في التدخين".

اِقرأ المزيد:

الصفحة 248 من 276

  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • 248
  • 249
  • 250
  • 251
  • 252
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة