منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر السوري يصلان إلى شرق حلب والمعضمية في ريف دمشق
دمشق،31 تموز/ يوليو 2014 -- عقب اتفاقٍ مع الحكومة السورية والمعارضة، أوصلت منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر السوري العربي مساعدات جراحية وطبية لشرق مدينة حلب المحاصرة والمجموعات السكانية المحاصرة في المعضمية في ريف دمشق.
تم بالأمس، عقب التوصل لوقف إطلاق النار بين الطرفين ، توصيل 10 أطنان من الإمدادات الخاصة بالعمليات الجراحية بما فيها المضادات الحيوية، الأربطة والضمادات المعقمة، المحاقن والقسطرة إضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة، لحوالي 22.300 شخص . وتم قلها من دمشق عبر معبر بستان القصر إلى أربعة مستشفيات شرقي مدينة حلب.
وفي 28 تموز / يوليو، قدمت منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر السوري 5 أطنان مترية من المساعدات الطبية لمنطقة المعضمية في ريف دمشق لمساعدة 24000 من سكانه الذين يحتاجون المساعدة الطبية.
وتم توصيل 50.000 وحدة من المضادات الحيوية ، والفيتامينات المتعددة للأطفال، وأدوية الأمراض المزمنة تغطي مدة شهرين كاملين إلى المركز الطبي الذي يعمل في المعضمية لكنه يعاني من شح كبير في الموارد الطبية. وهذه هي المرة الاولى التي تتمكن فيها منظمة الصحة العالمية والهلال الاحمر السوري من ايصال المساعدات الطبية تلك المنطقة منذ تشرين/ أكتوبر 2012.
وقالت الدكتورة إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا: "ستوفر هذه الإمدادات غير المسبوقة المواد الجراحية ومستلزمات المعالجات الطبية التي تمس حاجة السكان ولا سيما في هاتين المنطقتين اللتين تعدان من أصعب المناطق للوصول اليها و الاكثر حرمانا في سوريا". وأضافت هوف: " تعمل منظمة الصحة العالمية مع الشركاء والسلطات الصحية السورية لجعل تلك المساعدات جزءاً من خطة طويلة الأمد لدعم كلا المنطقتين."
وقد كان الوضع الإنساني في هاتين المنطقتين بالغ الحرج حيث أبلغت كلاهما عن نقص حادٍ في الأدوية الأساسية والإمدادات المنقذة للحياة منذ اندلاع الصراع في 2011.
وتأتي هذه الإمدادات في إطار القرار رقم 2165 لعام 2014 الصادر عن مجلس الأمن والذي يسمح بتوصيل المساعدات ويسهل وصولها لأكثر من 10.8 مليون سوري عبر الطرق الأكثر مباشرة. وتعمل منظمة الصحة العالمية عبر مكاتبها في سوريا عن قرب مع السلطات الصحية السورية على تسهيل تنفيذ هذا القرار.
وحتى تاريخه، ومنذ بداية 2014، قدمت منظمة الصحة العالمية مساعدات طبية منقذة للحياة لأكثر من 7 ملايين سوري يحتاجون هذه المساعدات عبر أنحاء سوريا بما في ذلك المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها والتي تسيطر عليها المعارضة.
----------
لمزيد من المعلومات:
كريم شكر
مسؤول الإعلام والاتصال في سوريا
بريد إلكتروني
هاتف: 963953888470+
منظمة الصحة العالمية تناشد فتح ممرات آمنة لعبور الجرحى والإمدادات الطبية في غزة

القاهرة، غزة: 24 تموز/يوليو 2014 -- تعرب منظمة الصحة العالمية عن قلقها الشديد حيال المعاناة الإنسانية وتدهور الظروف المعيشية في غزة جراء الصراع الدائر حالياً. فقد تقوضت سبل الوصول إلى الخدمات الصحية على نحو خطير.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممر إنساني لإجلاء الجرحى، وتوفير الإمدادات من الأدوية المنقذة للحياة. ومن الضروري أن يمتد دور هذا الممر الإنساني إلى تأمين عبور المرضى ليتمكنوا من اجتياز المعابر والخروج من قطاع غزة للحصول على الرعاية الطبية. ولابد أيضاً من تسهيل نقل المساعدات الأساسية عن طريق المعابر بين قطاع غزة . وإسرائيل ودول الجوار.
وفي كل يوم، يتعرض المزيد من المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف للإصابة أو التدمير أو العجز عن أداء وظائفها، مما يفرض المزيد من القيود على قدرة النظام الصحي على توفير الرعاية الصحية للأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين. وحتى 23 تموز/ يوليو الجاري، تشير التقارير إلى أن عدد الجرحى بلغ 4519، بينما وصل عدد القتلى إلى 681 من بينهم 166 طفلاً، و67 امرأة و37 مسنا.
وقد طال الضرر 4 مستشفيات، و12 عيادة، و10 سيارات إسعاف، ومحطتين لتحلية المياه، وتم تدمير مركز تخصصي لرعاية المعاقين.
وكان مستشفى الأقصى هو آخر المستشفيات الأربعة التي أصيبت بأضرار منذ 7 تموز/ يوليو. وقد تعرض المستشفى لقصفٍ مباشر، أسفر عن سقوط قتلى وإصابات بشرية وأضرار بالغة بعنبر الجراحة، ووحدة العناية المركزة والأجهزة المنقذة للحياة. ويمثل هذا المستشفى الحكومي، الذي تبلغ سعته مئة سرير، المرفق الصحي الرئيسي للمقيمين بوسط غزة.
إن العاملين الصحيين يعملون بأقصى طاقة لهم، في ظل ظروف صعبة وغير آمنة. وقد تعرض المسعفون وعربات الإسعاف للقصف في مناسبات عديدة، وهناك قلق حقيقي من عجز المرضى عن الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية. ومع اشتداد حدة الصراع، فإن منظمة الصحة العالمية يساورها قلق بالغ باحتمال انهيار النظام الصحي. .
وقد تقلصت إمدادات الكهرباء إلى نصف الاحتياجات المثلى، وهو ما يهدد إمدادات المياه ومعالجة الصرف الصحي، ويسبب مخاطر على الصحة العمومية. ويقيم 100000 نازح بأماكن الإيواء التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، وهناك ما يقدر بحوالي 50000 من النازحين المقيمين بين مجموعات السكان، وكلهم في حاجة ماسة إلى إغاثة فورية. .
وتُذكِّر منظمة الصحة العالمية أنه، حتى أثناء الصراع المسلح، فإن البلدان ملزمةٌ بموجب القانون الدولي الإنساني بضمان وصول الأشخاص إلى مراكز الرعاية الصحية بأمان. فالمستشفيات والمنشآت الصحية هي أماكن محايدة يتعين على كافة الأطراف احترامها وحمايتها. .
---------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
رنا صيداني، مسؤولة وحدة الاعلام في منظمة الصحة العالمية، المكتب الاقليمي لشرق المتوسط.
خلوي: 00201099756506
د. محمود ضاهر، مدير مكتب غزة والضفة الغربية هاتف: 970598944650+
بول غاروود، مسؤول إعلامي في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف.
+41-22-7911578مكتب:
+41-796037294خلوي:
غزة: منظمة الصحة العالمية تناشد كل الاطراف المتحاربة احترام وحماية المرافق الصحية، والعاملين الصحيين والمرضى
القدس/ القاهرة، 22 تموز/ يوليو 2014-- تعرب منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الصحيين عن القلق الشديد من تزايد الهجمات على المرافق الصحية، وسيارات الإسعاف، والعاملين الصحيين والمرضى في قطاع غزة.
منذ تصاعد العنف في غزة، تشير التقارير إلى أن مرافق صحية تضررت وأسفرت عن مقتل وإصابة مرضى وعاملين صحين.
وتناشد منظمة الصحة العالمية جميع أطراف النزاع في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل احترام التزاماتهم التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني ومعاهدات جنيف والتي تحظر بشكل صارم أية هجمات على منشآت الرعاية الصحية والمركبات والعاملين الصحيين والمرضى.
وتدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف والأفراد لاحترام حياد النظام الصحي وحمايته وعلى وجه الخصوص المرضى والعاملين الصحيين. فلا يجوز الاعتداء على المرافق الصحية والمرضى أو استهدافهم. وتجب حماية مقدمي الرعاية الصحية وخدمات الطوارئ الصحية في جميع الأوقات، وأن يسمح لهم القيام بعملهم.
------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:
رنا صيداني
مسؤولة وحدة الإعلام ،منظمة الصحة العالمية،
المكتب الإقليمي لشرق المتوسط
هاتف: 201099756506+
بريد إلكتروني:
موقع إلكتروني: www.emro.who.int
فاضلة شايب
مسؤولة إعلام، منظمة الصحة العالمية، جنيف
هاتف محمول: 41794755556+
بريد إلكتروني:
موقع إلكتروني: www.who.int
منظمة الصحة العالمية تطلق نداءً عاجلاً للتمويل من أجل منع انهيار الخدمات الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة
مستشفى أوغوستا فكتوريا بالقدس الشرقية
10 تموز/يوليو 2014 ، القدس - يتزايد القلق جراء تصاعد العنف في قطاع غزة حول مدى قدرة حكومة الأرض الفلسطينية المحتلة ووزارة الصحة بها على مواكبة العبء المتزايد للطوارئ الطبية على قطاع النظام الصحي، في ضوء ارتفاع معدلات النقص في الأدوية والأدوات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة وإمدادات الوقود للمستشفيات، فضلاً عن ارتفاع ديون الرعاية الصحية.
ومن ثم، تدعو منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الجهات المانحة، المحلية والإقليمية، لدعم الوزارة في مواكبة الوضع الراهن الصعب في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولاسيما في قطاع غزة، والذي يؤثر على صحة الفلسطينيين وعافيتهم. وقد استمرت الهجمات على القطاع منذ السادس من تموز/يوليو، وخلّفت حتى الآن 80 قتيلاً (17 طفل و 16 امرأة) وأكثر من 570 جريح (120 طفل و 170 امرأة). كما تسببت الهجمات في ضرر لأحد المستشفيات وثلاث عيادات ومركز لتحلية المياه في أحد مخيمات اللاجئين. ومن المرجح استمرار شن المزيد من الغارات الجوية والهجمات الصاروخية.
وقد أفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن عدم قدرتها على الاحتفاظ بمخزون كافٍ من الأدوية بسبب الديون المستحقة منذ زمن التي تزيد حالياً على 253 مليون دولار أمريكي (874 مليون شيكل إسرائيلي جديد). ومن بين هذه الديون، هناك 105 مليون دولار مستحقة لموردي المستحضرات الصيدلانية و148 مليون دولار لمراكز الإحالة الطبية الفلسطينية الخاصة. وتعاني مستشفيات القدس الشرقية نظراً لعدم سداد 57 مليون دولار أمريكي مقابل خدمات الإحالة، وخصوصاً مستشفى أوغستا فيكتوريا التي تستقبل 70% من إحالات السرطان من قطاع غزة و40% من حالات العلاج الكيميائي والإشعاعي القادمة من الضفة الغربية. وبنهاية حزيران/يونيو، أفادت المخازن المركزية للأدوية بالوزارة أن 27% من أصناف الأدوية الأساسية قد نفدت في الضفة الغربية ووصلت إلى 28% في قطاع غز. كما أفادت الضفة والقطاع نفاد نصف الأصناف الاستهلاكية الطبية.
ويعد الوضع في قطاع غزة الأكثر خطورة، ويتفاقم بفعل عدد من العوامل الإضافية؛ فوزارة الصحة لم يعد لديها من الوقود سوى ما يكفي لتزويد المستشفيات بالكهرباء لمدة عشرة أيام فقط. ولم يحصل نصف العاملين الصحيين بالقطاع الحكومي على رواتبهم خلال الشهور الأخيرة، وبعضهم لم يعد قادراً على الذهاب إلى العمل. كما توقفت المستشفيات التابعة للحكومة عن إجراء العمليات الجراحية الانتقائية لتوفير الموارد وفي محاولة لتلبية الجراحات العاجلة. وهذا ما يعني أن العمليات العاجلة المنقذة للحياة هي فقط التي يتم إجراؤها؛ أما العمليات الأخرى مثل جراحات العظام الترميمية وعمليات استئصال المرارة فتُؤجل للعام التالي. وقد صرح أحد الأطباء بمستشفى الشفاء، خلال نوبة عمل لمدة 24 ساعة، قائلاً "إننا نعمل في وضع مزري، ولم تتوافر لدينا اليوم المواد الأساسية اللازمة لخياطة جروح المصابين، ولذا كان عليّ أن أجد حلولاً أخرى".
وقال الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، "لقد واجهنا وضعاً مشابهاً عام 2008-2009، وأخرى في 2012 عندما انخفض المخزون وكانت الحاجة مُلحَّة للأدوية. واليوم، تتأثر الضفة الغربية أيضاً بالنقص في الميزانية وفي إمدادات الأدوية. وبلغت استجابة القطاع الصحي واستعداده مستوًى متدنٍ للغاية، ولذا فنحن شديدو القلق من انهيار محتمل للخدمات الصحية. ومن هنا، فإننا نطلق نداءً عاجلاً لجمع 40 مليون دولار أمريكي لدعم جهود وزارة الصحة في تقديم الإمدادات الأساسية التي تكفي للرعاية الصحية لمدة ستة أشهر، وهو المبلغ الذي سيضمن لنا مستوًى أساسياً من الاستعداد، إلى جانب 20 مليون دولار أمريكي أخرى لسداد ديون الإحالة لمستشفيات القدس الشرقية".
وقد تم التنسيق في اعداد هذا النداء مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأنروا)، التي أعربت عن قلقٍ مماثل حول وضع الأدوية في مستشفيات القدس الشرقية. وتواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع وزارة الصحة لتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة من الجهات المانحة، بما في ذلك تسهيل دخول الأدوية إلى قطاع غزة.
روابط ذات صلة
وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)
تحديث لتقرير الحالة, 11 تموز/يوليو
تحديث الحالة، الأراضي الفلسطينية المحتلة , 10 تموز/يوليو 2014
لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:
د. محمود ضاهر، مدير مكتب غزة في منظمة الصحة العالمية:
Mobile: +970 598 944650/ +972 54 7179010
Email:
ماريا الأقرى، مديرة التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية
Tel/Fax: 00972 9 2387275 /Mobile: ++972 598 949104
E-mail:
رنا صيداني، مسؤولة قسم الاعلام، المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة
Mobile: +201099756506 Email: