WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

الصومال تخلو من شلل الأطفال لمدة 6 أشهر والأمم المتحدة تواصل حملات التطعيم نظراً لاستمرار المخاطر

صورة : إعطاء لقاح شلل الأطفال الفموي لطفل في الصومال كجزء من حملة التمنيع الجاريةلا يوجد علاج لمرض شلل الأطفال، ولكن اللقاح مأمون وفعّال. ويتحتم تطعيم الأطفال عدة مرات للتأكد من حمايتهم طوال الحياة، والكبار أيضاً يمكن أن يكونوا حاملين للفيروس.

نيروبي، 19 شباط/فبراير 2015 – مرت ستة أشهر والصومال خالية من شلل الأطفال حيث شوهدت آخر حالة لشلل الأطفال في البلاد في أعقاب الفاشية التي أثرت على 199 شخصاً، معظمهم من الأطفال.

وقد تم الكشف عن شلل الأطفال في الصومال في أيار/مايو من عام 2013، للمرة الأولى منذ ست سنوات، بعد أن اكتشف والدا طفلة تبلغ من العمر سنتين في مقديشو أنها غير قادرة على المشي. والفيروس، الذي يمكن أن يسبب الشلل أو حتى الموت، انتشر بسرعة إلى 194 شخصاً في عام 2013. وأمكن خفض عدد الإصابات إلى خمس حالات فقط في 2014، واحدهم كان رجلاً بالغاً ولقى حتفه، وكلهم ظهروا في منطقة مودوغ النائية من بلاد بونت، شمال شرق الصومال. وكانت آخر حالة أبلغ عنها في مقاطعة هوبيو، مودوغ في 11 آب/أغسطس 2014.

ومنذ أن بدأت الفاشية، قامت السلطات، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية باستهداف أكثر من مليوني طفل أقل من عمر خمس سنوات بالتلقيح، وكذلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من خمس إلى 10 سنوات، والبالغين في بعض المناطق. وبدأت حملات التلقيح بمجرد اننتشار خبر الحالة الأولى حيث كانت الصومال موطناً لأكبر تجمع للأطفال غير المحصنين في العالم، فهناك أكثر من نصف مليون طفل لم يتم تلقيحهم لأكثر من خمس سنوات.

وعلى الرغم من هذه الأخبار، فإن السلطات، والأمم المتحدة تتخذ نهجاً حذراً لأن مهمة القضاء على شلل الأطفال لم تنته بعد. فشلل الأطفال لا يزال يهدد حياة الأطفال الصوماليين، وسوف تستمر الحملات للقضاء على شلل الأطفال في عام 2015.

"أنها انفراجة نظراً لكبح جماح فاشية مرض شلل الأطفال. ولم يبلغ عن أية حالات جديدة من شلل الأطفال على مدى الأشهر الستة الماضية. فحملات التطعيم كانت مهمة ضخمة بدءاً من مستوى المجتمع المحلي إلى أعلى، ويجب أن نحافظ على قوة الدفع، حتى ونحن متأكدون من أن شلل الأطفال قد تم محوه تماما" هكذا قال منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، فيليب لازاريني.

لقد أبلغت الصومال عن آخر حالة لفيروس شلل الأطفال (محلية المنشأ) في عام 2002. وفي عام 2005، شهدت البلاد استيراد فيروس بري لشلل الأطفال (نيجيري المنشأ)، مما أدى إلى اندلاع فاشية في جميع أنحاء البلد، وإصابة ما مجموعة 228 حالة بشلل الأطفال. وكان الرد بالتمنيع المكثف ضد شلل الأطفال، مما جعل الصومال قادرة من وقف انتشار المرض، والوصول إلى خلو البلد منه مرة أخرى في عام 2007.

"لقد هزمنا شلل الأطفال من قبل وسوف نفعل ذلك مرة أخرى،" هكذا قال سيتنفن لوويرير ممثل اليونيسيف في الصومال. "وهذا أمر هام، ولكن لا يوجد مجال للرضا عن النفس. سوف نواصل دعم السلطات الصحية الصومالية مع حملات التلقيح حتى ونحن متأكدون من عدم وجود المزيد من الأطفال الذين يعانون من هذا المرض المعدي."

إن معدل التغطية بالتمنيع الروتيني في الصومال منخفض للغاية، وخلال حملات التلقيح ضد شلل الأطفال، قام العاملون بالتلقيح بشق الأنفس بالذهاب من منزل إلى منزل لإعطاء اللقاحات التي تتألف من قطرتين في الفم.

"أننا نهنئ جميع من شاركوا في هذا الجهد الاستثنائي الذي جعل الصومال خالية من شلل الأطفال مرة أخرى. إلا أننا بحاجة لاتباع نهج حذر ويجب علينا مواصلة حملات التلقيح للقضاء على هذا المرض الرهيب مرة واحدة وللأبد، بعد أن تسبب في معاناة الكثيرين" هكذا قال الدكتور غلام بوبال، ممثل منظمة الصحة العالمية في الصومال.

إن وسائل الإصحاح سيئة في مناطق كثيرة من الصومال. وفيروس شلل الأطفال ينتقل بسرعة عن طريق المياه أو الأغذية الملوثة بالفضلات البشرية من الشخص المصاب. وتعد وسائل الإصحاح السليمة إحدى الطرق لمنع انتشاره.

ولا يوجد علاج لمرض شلل الأطفال، ولكن اللقاح مأمون وفعال. ويتحتم تطعيم الأطفال عدة مرات للتأكد من حمايتهم طوال الحياة، والكبار كذلك يمكن أن يكونوا حاملين الفيروس.

للاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

على اليونيسيف: سوزانا بريس

+254 722 719867 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منظمة الصحة العالمية: الدكتور مولوغيتا أبراهام

+ 254 733 770192 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

القادة المعنيون بالتمنيع يدعون إلى زيادة الدعم السياسي للتمنيع في باكستان

بعثة رفيعة المستوى تسلط الضوء على التحدّيات التي تواجه خدمات التمنيع في باكستان

إسلام آباد، 19 شباط/فبراير 2015| حذَّرت ثلاث قيادات صحية دولية اليوم من أن تمنيع الأطفال في باكستان يمر بمنعطف يتطلب إرادة سياسية قوية تضمَن حماية أرواح الملايين من الأطفال من الخطر.

ففي كل عام لا يتاح لثلاثة ملايين طفل في باكستان فرصة الحصول على المجموعة الكاملة من اللقاحات الأساسية؛ مما يتركهم عرضة لأمراض تهدد حياتهم. وتتبايَن معدلات التغطية بالتمنيع تبايُناً واسعاً بين مختلف أنحاء باكستان، ففي بعض المقاطعات لا يحظى سوى عدد قليل جداً من الأطفال بالوقاية من أمراض مثل الدفتريا، والسعال الديكي، والكزاز، والحصبة، والالتهاب الرئوي البكتيري.

وقد التقَت اليوم بعثةٌ رفيعة المستوى تضُم الدكتور سيث بيركلي، المدير التنفيذي للتحالف العالمي للتقليح والتمنيع، والدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، والسيدة جتا راد جوبتا، نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف، مع قيادات من إسلام آباد حيث أعربوا عما يساورهم من دواعي القلق وعرضوا مساندة باكستان في المضي قدماً لتحسين التغطية بالتمنيع.

وقال الدكتور بيركلي: "إن وفاة أي طفل جرّاء مرض يمكن توقِّيه باللقاحات لأمرٌ مأسَاوي. وإن أرواح ملايين الأطفال في مختلف أنحاء باكستان مهدّدة بالخطر بسبب نقص فُرص الوصول للقاحات. وقد بعثنا رسالة قوية للقادة مفادها جهوزيتنا للعمل معهم لتحقيق تحسن جوهري في هذا الوضع وتقوية التمنيع الروتيني عَبْر أنحاء باكستان".

وأعلن الدكتور علاء الدين العلوان: "أن الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر والتي تُعزَى لأمراض يمكن توقّيها باللقاحات تشكِّل حوالي 25% من مُجمل الوفيات في هذه الفئة العمرية في البلدان النامية ومن بينها باكستان". وأضاف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية:"أن باكستان لا تسير على الطريق المؤدِّي لتحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية والمعني بخفض وفيات الأطفال بنسبة الثلثين بحلول عام 2015. ومن شأن زيادة التغطية بالتمنيع الروتيني أن تقلص بقدر ملحوظ من وفيات الرضع والأطفال وتسهم في تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية".

وقالت السيدة جتا راد جوبتا": نؤكد بقوة على الحاجة لتحسين التغطية بالتمنيع الروتيني في باكستان. لقد لاحظنا التحدي الذي تواجهه باكستان في ما يتعلق بالتمنيع ونحن عازمون على أن نجعل من عام 2015 نقطة تحول في تمنيع الأطفال في هذا البلد، ولاسيما الذين يعيشون في المجتمعات المهمشة والمناطق التي يصعب الوصول إليها. ولا يمكننا التغاضي عن واقع وفاة 400 ألف طفل سنوياً في باكستان جراء أمراض بالإمكان توقيها باللقاحات. إن بوسعنا إنقاذ هذه الأرواح الغالية ويتوجب علينا ذلك".

وقد التقَت البعثة مع دولة السيد نواز شريف، رئيس وزراء باكستان، لإبراز أهمية الإرادة السياسية لضمان رفع معدّل التغطية بالتمنيع في مختلف أقاليم ومقاطعات باكستان. فَثمَّة تفاوتات واسعة النطاق في التغطية بالتمنيع بين الأقاليم الرئيسية الأربعة حيث تصل نسبة التغطية في إقليم بنجاب إلى 76% بينما لا تتعدّى 27% في إقليم بلوشستان.

ودعا الوفد إلى تعاون أوثق بين المستويات الاتحادية والأقاليمية للتصدي لهذا التفاوت. وتعتبر المساءلة في "البرنامج الموسع للتمنيع" ذات أهمية قصوى لزيادة فرص الحصول على التمنيع الروتيني، فضلا عن توظيف وتدريب الموظفين المؤهلين في برنامج التمنيع الموسع إلى جانب تحسين نظم التبليغ.

ويدعم "التحالف العالمي للتقليح والتمنيع" حاليا اللقاح الخماسي الذي يوفر الحماية ضد الأمراض الخمسة (الدفتيريا- الكزاز-السعال الديكي (DTP)، والتهاب الكبد البائي، والمستدمية النزلية من النوع ب HAEMOPHILUS INFLUENZAE) فضلا عن لقاحات المكوّرات الرئوية كجزء من جدول التمنيع الروتيني لباكستان. ويمول التحالف العالمي أيضا حملات التمنيع ضد الحصبة. ومع تخطيط باكستان لإدخال لقاح شلل الأطفال المعطل في الأشهر المقبلة، فسوف يصبح التمنيع الروتيني أكثر أهمية من أي وقت مضى نظراً لأن الحماية ضد شلل الأطفال ستعطى للأطفال جنبا إلى جنب المستضدات ضد الأمراض الأخرى. وبحلول نهاية عام 2015، سيصل عدد البلدان التي تخطط لإدخال لقاح شلل الأطفال "المعطل" إلى 73 بلدا من البلدان التي تحصل على دعم من التحالف العالمي، وينظر إلى هذا اللقاح كجزء أساسي من المرحلة النهائية للخطة الاستراتيجية "لمبادرة استئصال شلل الأطفال العالمية".

وأضاف الدكتور بيركلي: "أمام باكستان خيار عليها اتخاذه من أجل أطفالها، فالتمنيع الروتيني هو الأساس الراسخ لتوفير اللقاحات ضد الكثير من الأمراض بما فيها شلل الأطفال، ومن ثَمَّ فإن باكستان بتقوية هذه النُظُم تَستثمِر بالإرادة السياسية استثماراً سيفيد العديد من الأجيال القادمة"

منظمة الصحة العالمية تدين الهجمات على العاملين الصحيين والمرافق الصحية في أفغانستان والسودان واليمن

29 كانون الثاني/يناير 2015- أدانت منظمة الصحة العالمية الهجمات الأخيرة على العامليين الصحيين والمرافق الصحية في أفغانستان، والسودان، واليمن، وأعربت عن قلقها العميق إزاء الآثار الخطيرة لهذه الهجمات على المرضى والعاملين في مجال الطب وعلى البنية التحتية للصحة.

ففي البلدان التي تقع فيها أعمال عنف، تؤدي الهجمات المتكررة التي تستهدف العاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية إلى عواقب فورية وطويلة الأجل على النظم الصحية، وتؤدي إلى استمرار معاناة أعداد أكبر من الناس بسبب المرض أو الإصابة وعدم حصولهم على الرعاية الطبية. وفي الشهر الأول من عام 2015، استمر الإبلاغ عن حدوث هجمات على العاملين في الرعاية الصحية والمرافق الصحية.

وفي عام 2014، أصدرت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" تقريرا يوثّق أكثر من 2300 حادثة انطوت على أفعال خطيرة أو تهديدات بالعنف ضد العاملين في الرعاية الصحية في 23 من البلدان أو المناطق وذلك في الفترة بين كانون الثاني/يناير 2012 وتموز/يوليو 2014. ووقعت أكثر من 90% من هذه الحوادث على مقدمي الرعاية الصحية المحليين. وقد مثلت الهجمات على مرافق الرعاية الصحية أو داخلها 40% من جميع الحوادث المؤكدة. وفي العديد من الحالات، تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية للقصف، وإطلاق النار، أو النهب، مما أدى في كثير من الأحوال إلى أضرار واسعة النطاق.

وتذكّر منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف في البلدان التي تعاني من النزاعات بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية تجاه حماية الخدمات الطبية بموجب القانون الإنساني الدولي. وتدعو المنظمة جميع الأطراف والأفراد إلى احترام وحماية سلامة النظم الصحية، وضمان سلامة المرضى والعاملين في الصحة ومرافق الرعاية الصحية.

المواقع ذات الصلة

اللجنة الدولية للصليب الأحمر

خطة عمل إقليمية لتعزيز تدابير الاستعداد لفيروس إيبولا

القاهرة، مصر، 18 كانون الثاني/ يناير 2015 – اختتمت في القاهرة في 13 كانون الثاني/يناير أعمال الاجتماع الإقليمي الثالث للأطراف المعنية لمراجعة عمل بعثات التقييم لخطط الاستعداد والتصدي لإيبولا في ضوء "اللوائح الصحية الدولية" (2005).

وشارك في الاجتماع أكثر من 130 مندوباً من 17 بلداً من بلدان الإقليم الذين استعرضوا معاً التقدم الذي تحرزه البلدان في تحقيق القدرات الأساسية المطلوبة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) مع الأخذ بالاعتبار النتائج الأخيرة للتقييم الذي قامت به المنظمة لقياس درجة تأهب البلدان واستعدادها للوقاية من وفادة مرض فيروس إيبولا واكتشاف أي حالات إصابة وافدة.

وكان المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية للبلدان، قد أجرى مؤخراً، بين تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر 2014، تقييماً سريعاً لتدابير التأهب والاستعداد التي يتخذها قطاع الصحة الوطني لمجابهة فيروس إيبولا في 18 بلداً من بلدان الإقليم البالغ عددها 22 بلداً. وشمل التقييم ستة مجالات؛ هي: القيادة والتنسيق، وقدرات اكتشاف حالات الإصابة بفيروس إيبولا وعزلها في نقاط الدخول كالمطارات والموانئ، والنظم الوطنية لترصد الأمراض، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والخدمات المختبرية، والإبلاغ عن المخاطر. وقد عرضت نتائج التقييم في الاجتماع، واقترحت البلدان المشاركة الشروع بتطبيق إجراءات عملية لسد الثغرات التي تم تحديدها خلال التقييم وكيف يمكن معالجتها على وجه السرعة في كل مجال من هذه المجالات الستة.

وعلق الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط قائلاً:

"يتضح من التقييم أن قدراً كبيراً من العمل مطلوب لتحسين مستوى التأهب في المجالات الستة. ونحن نلتزم التزاماً كاملاً بدعم ومساندة بلدان الإقليم لضمان تأهب كل البلدان واستعدادها ميدانياً للكشف عن حالات الإصابة بفيروس إيبولا وغيره من الأمراض المستجدة والوقاية منها ومكافحتها."

وقد صيغت أثناء الاجتماع خطة تشغيلية قصيرة الأجل تغطي المجالات الستة الرئيسية اللازمة لتعزيز تدابير الاستعداد لفيروس إيبولا، وتم تحديد الأنشطة الرئيسية ليتم تنفيذها خلال الأشهر الثلاثة القادمة (90 يوماً). وتشمل الخطة أن يقوم كل بلد بما يلي: وضع أو تحديث الخطة الوطنية للتصدي لفيروس إيبولا؛ وإجراء تدريبات محاكاة لاختبار فعالية التنسيق على المستوى الوطني؛ وتعزيز نظام الترصد القائم على الأحداث؛ والقيام ـــــ على نحو عاجل- بشراء وتخزين معدات الوقاية الشخصية من فيروس إيبولا؛ وتشكيل وتدريب فرق الاستجابة السريعة ؛ وتحسين طرق آمنة لجمع عينات الاختبار ونقلها وشحنها سريعاً لأغراض الفحص والتشخيص.

كما تشمل الأنشطة إعداد وتجربة خطة طوارئ للصحة العامة للنقاط المعينة للدخول؛ ووضع مناهج للتدريب على الإبلاغ عن المخاطر والتعبئة المجتمعية، وتنظيم دورات تدريبية للأطراف المعنية ، والصحفيين، والعاملين في صحة المجتمع، فضلا عن المتطوعين. وأكدت الخطة على الحاجة الملحة لإذكاء الوعي وضمان حشد التزام سياسي رفيع المستوى من جانب البلدان من أجل تنفيذ القدرات الأساسية التي تنص عليها اللوائح الصحية الدولية (2005)، وذلك في ضوء الثغرات التي حددها التقييم المشار إليه، وتقوية قدرات مراكز الاتصال الوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية، فضلا عن التعاون عبر الحدود لتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعامل مع التهديدات الصحية الحادة والمستجدة والتصدي لها.

وقال الدكتور علاء الدين العلوان: "الآن بعد أن حددنا الثغرات الهامة في الترصد والتصدي لتهديدات فيروس إيبولا، وفي القدرات الأساسية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، ينبغي علينا التحرك على وجه السرعة لسد هذه الثغرات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. فنحن جميعاً مسؤولون مسؤولية جماعية و مشتركة لمنع أي تهديد على أمننا الصحي ".

وأكد المدير الإقليمي في الجلسة الختامية للاجتماع أن تنفيذ اللوائح الصحية الدولية لا ينبغي النظر إليه على أنه مسؤولية القطاع الصحي وحده، بل الحاجة ماسة إلى تبني نهج شامل ومتعدد القطاعات من أجل تقوية الصلات والتكامل بين البلدان وفي البلد الواحد، بما يكفل التأهب لأي وفادة محتملة لحالات الإصابة بفيروس إيبولا إلى الإقليم".

الصفحة 246 من 281

  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • 248
  • 249
  • 250
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة