WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط يستعرض الوضع الصحي في العراق ويُحذِّر من مغبَّة تراجُع الاستجابة الصحية بسبب قِلة التمويل

المدير الإقليمي يتحدث للإعلاميين خلال زيارته الحالية لبغداد، العراقبغداد، العراق، 15 أذار/مارس 2015| يواصِل الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، زياراته إلى العراق لمعرفة الحاجات الصحية غير الـمُلبَّاة للسكان المتضرِّرين بالصراع الدائر هناك بسبب قلة التمويل. إذ يحتاج القطاع الصحي العراقي إلى 314.2 مليون دولار، لم يتوافر منها سوى 95.5 مليون دولار (بما يُعادِل 30.4%)، لتصل الفجوة التمويلية الحرجة إلى 218.7 مليون دولار.

وصرَّح الدكتور العلوان "أن الوضع يبعث على القلق". وأضاف أن "أكثر من 5 ملايين شخص في العراق يحتاجون إلى الخدمات الصحية في الوقت الراهن. وبينما تَبذُل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال الصحة قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الناس، يقف نقص التمويل حجرة عثرة أمام ما نبذله من جهود. وكلما انتظرنا أكثر، تفاقَم الوضع وازداد تعقيداً لأولئك الذين يحتاجون إلى الخدمات الصحية العاجلة والـمُنقِذَة للحياة. وإننا نحثُّ المانحين الدوليين على اتخاذ إجراءات فورية حتى يتسنَّى لنا مواصلة عملنا".

وتستطيع المنظمة وشركاؤها في مجال الصحة، متى توافَر التمويل اللازم، تقديم الخدمات الطبية الطارئة وخدمات الرعاية الأولية الـمُنقِذَة للحياة والتي تمسُّ الحاجة إليها، والوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها مثل شلل الأطفال والحصبة، وضمان تقديم خدمات الصحة النفسية والصحة الإنجابية، والكشف عن الحالات التي تعاني من سوء التغذية الحاد في أوساط النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة والاستجابة لهذه الحالات.

ومن جانبها قالت وزيرة الصحة العراقية، الدكتورة عديلة حمود "لم تحدث حتى الآن أي فاشية كبيرة للأمراض في مخيمات النازحين التي يرتفع بها خطر انتشار الأمراض السارية، ويرجع الفضل في ذلك إلى الجهود الجبارة التي بُذِلت إلى اليوم وإلى الإنجازات العظيمة التي تحققت". ونوَّهت الدكتورة حمود "أن الوضع الصحي لملايين الأفراد سيكون في خطر ما لم تتوافر الأموال اللازمة لاستدامة هذا النجاح".

وقام الدكتور العلوان يوم السبت الموافق 14 أذار/مارس بافتتاح مركز للرعاية الصحية الأولية، وقدَّم إلى السلطات الصحية في دهوك أكثر من 15 سيارة إسعاف وعيادتين طبيتَين متنقلتَين. وسوف توفِّر هذه المنحة الخدمات الصحية والعلاجات الطبية لأكثر من 60000 مستفيد لمدة ثلاثة أشهر.

وبسبب الصراع الدائر في العراق، يحتاج ما يقرُب من 5.2 مليون شخص في طول البلاد وعرضها إلى المساعدة الإنسانية، ويُمثِّل النازحون الداخليون أكثر من 2.5 مليون منهم. ويعمل ما يُقدَّر بنسبة 80% من المرافق الصحية بشكل جزئي، كما رحَل عن العراق ما يزيد عن 45% من المهنيين الصحين الذين فرُّوا وأسرهم من العنف، مما أوجَد فجوة في تقديم الرعاية الصحية الأولية، وجراحة الرضوح، والرعاية التوليدية في المناطق التي لا تزال تشهد عنفاً. وفي المحافظات الثلاثة التي تُشكِّل إقليم كردستان العراق، أَرْبَك التدفق السريع والجماعي للنازحين الداخليين النظام الصحي، وأدَّى إلى حدوث نقصٍ حادٍ في الإمدادات الطبية البالغة الأهمية، وأَثْقَل المرافق الصحية فوق طاقتها.

وقال الدكتور العلوان "لم يَعُد في مقدور السكان النازحين في العراق الذين يحتاجون إلى الخدمات الصحية الحرجة الانتظار أكثر من ذلك". فالأطفال يحتاجون إلى التطعيم ضد الأمراض التي تُهدد حياتهم، والحوامل والأمهات يحتجن إلى الحصول على خدمات الرعاية الخاصة بالأمهات والأطفال، والأشخاص المصابون بالأمراض المزمنة مثل السرطان أو السكّري، بدورهم، في حاجة إلى تلقِّي المعالجة والأدوية بانتظام.

وكان بصحبة الدكتور العلوان الموسيقار العراقي المشهور نصير شمة، الذي تطوَّع بوقته لإذكاء الوعي بالاحتياجات الصحية الـمُلحَّة للفئات السكانية الـمُتضررة بالصراع الدائر هناك.

ومنذ تصاعُد الأزمة في حزيران/يونيو 2014، قدَّمَت المنظمة الأدوية الضرورية والإمدادات الطبية الأساسية إلى 1.2 مليون مستفيد على وجه الإجمال في جميع أنحاء العراق. وتمكّنَت المنظمة، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والوكالات الشريكة التابعة للأمم المتحدة، من تطعيم أكثر من 5.6 مليون طفل ضد شلل الأطفال، و3.9 مليون طفل ضد الحصبة عبر حملات للتمنيع على المستويين الوطني ودون الوطني. كما عزَّزت المنظمة إتاحة خدمات الرعاية الصحية عن طريق توفير مرافق صحية متنقلة وثابتة، وتعيين الأطباء والممرضات لتدعيم القوى العاملة الصحية، ونَشْر الشركاء من الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها لتقييم المخاطر المتزايدة على الصحة العمومية، وتقوية شبكة الإنذار بالأمراض والاستجابة لها في وقت مبكِّر، وترصُّد الأمراض في جميع أجزاء العراق، وتدريب العاملين الصحيين العراقيين على ترصُّد الحالات ومعالجتها.

وعلى الرغم من الإنجازات التي تحققت في مجال الصحة في العراق، لا يزال هناك الكثير والكثير للقيام به. إذ أكَّد الدكتور العلوان "أنه ما لم يتَّخِذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لدعم عمل المنظمة وشركائها في مجال الصحة، فإن 5 ملايين شخص من الرجال والنساء والأطفال، ممن يحتاجون إلى الخدمات الصحية، لن يتمكّنوا من الحصول على العلاج الذي تشتَدُّ حاجتهم إليه".

لمزيد من المعلومات، برجاء الاتصال بـ:

رنا صيداني، مسؤول أول العلاقات العامة والإعلام
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول رقم:+201099756506

أجيال السلطاني، مسؤول العلاقات العامة والإعلام
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول رقم: +9647809269506

بولين أجيلو، مسؤول العلاقات العامة والإعلام
البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هاتف محمول رقم:+9647809288618

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يفتتح مركزاً للرعاية الصحية الأولية، ويُسلِّم السلطات الصحية في دهوك عيادات طبية متنقلة وسيارات إسعاف تحتاج إليها المحافظة

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يفتتح مركزاً للرعاية الصحية الأولية، ويُسلِّم السلطات الصحية في دهوك عيادات طبية متنقلة وسيارات إسعاف تحتاج إليها المحافظةأربيل، العراق، 14 أذار/مارس 2015 – زار الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق وشهد مراسم التسليم الرسمي لأكثر من 15 سيارة إسعاف وعيادتين طبيتين متنقلتين إلى السلطات الصحية في المحافظة. وسوف تُوفِّر هذه المنحة الخدمات الصحية والعلاجات الطبية إلى ما يربو عن 60000 مستفيد لمدة ثلاثة أشهر.

وتوجه الدكتور العلوان عقب مراسم التسليم الرسمي إلى مخيم بيت كاندلا للنازحين حيث التقى بالأُسر هناك وتعرَّف منهم مباشرة على الحاجات الصحية العاجلة التي يحتاجون إليها، كما افتتح الدكتور العلوان مركز الرعاية الصحية الأولية الذي أُنشِئ بدعمٍ مالي من منظمة الصحة العالية. و كان بصحبة الدكتور العلوان في زيارته إلى المخيم الدكتور رقوات هاماراشيد وزير الصحة في اقليم كردستان، و والفنان العراقي المشهور نصير شمة الذي يعمل عن كثب مع المنظمة لإذكاء الوعي بالوضع الإنساني الخطير الذي يعيش فيه النازحون داخلياً.

وثمن الدكتور هاماراشيد "اللإلتزام الكبير والجهود الجبارة التي تبذلها منظمة الصحة العالمية من أجل الأستجابة السريعة للأحتياجات الصحية للنازحين". وقال:" إن المنحة التي تسلمناها الان والتي تضم 15 سيارة اسعاف وعيادتين متنقلتين، ستحسن من تقديم الخدمات الصحية للمجتمعات الأكثر ضعفا ولا سيما تلك المتواجدة في المناطق النائة التي يصعب الوصول اليها."

وقال الدكتور العلوان "إن الوضع جِد خطير، ومن الأهمية البالغة التصدِّي فوراً للنقص في الخدمات الصحية الأساسية التي يحتاج إليها النازحون داخلياً في المجتمع العراقي. فالملايين من الرجال والنساء والأطفال يرون حياتهم تتحطم دون داعٍ، ويواجهون مستقبلاً مجهولاً. والكثير من هؤلاء الأفراد أكثر تأثراً بالمخاطر وأشد ضعفاً من غيرهم مثل الأطفال الصغار والحوامل والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن ومن يحتاجون إلى معالجات مُنقِذة للحياة لأمراضٍ مثل السرطان والسكري وأمراض القلب. وما لم تتوافر الخدمات الصحية الفعالة، ستزيد خطورة إصابتهم بالأمراض بل ووفاتهم. وتتواجد منظمة الصحة العالمية على الأرض في محافظة دهوك، وتعمل مع السلطات الصحية هناك والشركاء لتحسين إتاحة خدمات الرعاية الصحية التي يحتاج إليها جميع السكان المتضررين بشدة."

وشهدت محافظة دهوك على مدار السنوات الثلاثة الماضية زيادة في عدد سكانها بنسبة 20% تقريباً، إذ تستضيف المحافظة 50% من جميع اللاجئين السوريين في العراق، وتستقبل ما يزيد على نصف مليون نازحٍ عراقي منذ حزيران/يونيو 2014، بما يعادل 30% من إجمالي إعداد النازحين داخلياً في جميع أجزاء البلاد. ويوجد بالمحافظة الآن 17 مخيماً للنازحين داخلياً، حيث يعيش الكثير من النازحين داخلياً وسط المجتمعات المضيفة وفي الأماكن العامة مثل المباني التي هجرها ذووها والمدارس التي توقفت بها أنشطة الدراسة. وقد أربك هذا التدفق الكبير للنازحين النظام الصحي بالمحافظة، فزاد حِمْل الحالات المرضية التي تستقبلها المرافق الصحية الموجودة حالياً بنسبة تزيد عن 65%، وهو ما أدَّى إلى نقصٍ في الطواقم الصحية والأدوية الأساسية والإمدادات الطبية، ليرتفع تباعاً عدد المخاطر الصحية التي تشهدها المحافظة.

وهناك مخاوف رئيسية تتعلق بالصحة العمومية يعبر عنها السكان المتضررون في محافظة دهوك، ومن هذه المخاوف زيادة خطر الإصابة بالأمراض السارية بسبب ظروف العيش في أماكن شديدة الاكتظاظ، وارتفاع خطر الوفاة أو الإصابة بالمضاعفات نتيجة عدم علاج الحالات المرضية المزمنة مثل السكري والأمراض التنفسية المزمنة والسرطان، وزيادة الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية للأشخاص الذين يعانون من الحزن، والكرب لأسباب غير مرضية، والاكتئاب، واضطرابات القلق بما في ذلك اضطراب الكرب التالي للصدمات.

وفي سعيها للوقاية من انتشار الأمراض السارية لا سيَّما في المناطق التي يرتفع فيها تركُّز النازحين داخلياً الذين يعيشون ظروفاً معيشية قاسية في المخيمات المكتظة، قامت منظمة الصحة العالمية بتقوية نظام ترصُّد الأمراض السارية في جميع أنحاء المحافظة. كما قامت المنظمة، بالشراكة مع اليونيسف والمديرية العامة للصحة بمحافظة دهوك، بتطعيم أكثر من 254000 طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال، و 216000 طفل دون الخامسة ضد الحصبة، وذلك خلال أحْدَث حملة للتطعيم انطلقت في المدة من 22 شباط/فبراير إلى 10 أذار/مارس 2015، واستهدفت المجتمعات المضيفة والنازحين داخلياً واللاجئين السوريين.

كما قدَّمت المنظمة أربع عيادات طبية متنقلة موَّلت المملكة العربية السعودية تجهيزها من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى النازحين داخلياً في المناطق النائية، فضلاً عن 15 سيارة إسعاف لدعم نظام الإحالة في مخيمات النازحين، والأدوية والإمدادات الطبية لحوالي 1.2 مليون مستفيد. وقامت المنظمة، بالتعاون مع السلطات الصحية العراقية، بتطعيم أكثر من 5.6 مليون طفل ضد شلل الأطفال و3.9 مليون طفل ضد الحصبة خلال حملات التمنيع على المستويين الوطني ودون الوطني.

وصرَّح الدكتور العلوان أنه "على الرغم من الإنجازات التي تحققت في العراق، فلا يزال هناك الكثير للقيام به"، وأضاف أن "الوضع الصحي في العراق حرج، وأن التمويل المتاح حالياً لا يساعد المنظمة وشركاءها على إنجاز المزيد. وسيكون في وسعنا، متى توافر مزيد من التمويل، الوصول إلى الكثير من الناس وإنقاذ المزيد من الأرواح". كما نبه الى النتائج الكارثية التي قد تحدث نتيجة عدم استمرارية توفير الخدمات الصحية ولا سيما في ما يتعلق بالوقاية من الأمراض المعدية والأوبئة.

ويوجد بالعراق ما يزيد عن 5 مليون شخص في حاجة إلى الخدمات الإنسانية والصحية. كما يحتاج القطاع الصحي العراقي إلى 314.2 مليون دولار، لم يتوافر منها سوى 95.5 مليون دولار (بما يعادل 30.4%)، لتصل الفجوة التمويلية الحرجة إلى 218.7 مليون دولار.

وتدعو منظمة الصحة العاليمة الجهات المانحة الى تقديم الدعم المالي بشكل سريع من أجل تفادي المزيد من المعاناة الانسانية للنازحين في العراق. علما أن الفنان شمة سيطلق حملة مشتركة مع المنظمة لدعم النازحين العراقيين عبر حفلات موسسيقية يعود ريعها كليا الى تغطية جزء من إحتياجاتهم الصحية.

لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:

رنا صيداني، مسؤولة قسم الأعلام، المكتب الأقليمي، هاتف: 00201099756506

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بولين أجيلو، مسؤولة إعلامية، هاتف: 009647809288618

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أجيال سلطاني: مسؤولة إعلامية، هاتف: 009647510101469

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

2015 اليوم الدولي للمرأة: " تمكين المرأة هو تمكين للإنسانية"

8 آذار/مارس 2015 – تم اختيار موضوع عام 2015 في اليوم الدولي للمرأة لتسليط الضوء على الحاجة لتمثيل عادل للنساء والفتيات في عمليات صنع القرار؛ وفي مختلف جوانب الحياة – مثل الصحة، والتعليم، واكتساب الرزق – وفي المشاركة السياسية في عالم خالٍ من العنف والتمييز.

ولهذا العام أهمية كبرى إذ أنه يصادف الذكرى السنوية العشرين لإعلان ومنهاج عمل "بيجين"، والذي التزمت فيه 189 من الحكومات بالتنفيذ الكامل لحقوق المرأة. ولكن بعد مرور عشرين عاماً، مازالت هناك تحديات كثيرة علينا مواجهتها.

وفي مجال الصحة، قطعت منظمة الصحة العالمية، بالتنسيق مع الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، شوطًا في النهوض بصحة المرأة على الصعيدين العالمي والإقليمي. وتجري خطط تسريع الحد من وفيات الأمهات والأطفال على قدم وساق في البلدان التي تنوء بعبئها الثقيل في "إقليم شرق المتوسط". وقد أدت الجهود الرامية إلى منع ومكافحة العنف ضد النساء والفتيات إلى وضع عدد من الدلائل الإرشادية لقطاع الصحة، وأعدت منظمة الصحة العالمية مسودة لخطة العمل العالمية بشأن تعزيز دور النظام الصحي في التصدي للعنف بين الأفراد، ولا سيما ضد النساء والفتيات والأطفال. وتم تعزيز العمل من أجل منع الممارسات الضارة ضد المرأة والفتيات، وتعميم مراعاة المنظور الجنساني داخل البرامج التقنية في المنظمة، وفي قطاع الصحة على الصعيد القطري.

وتجري، هذا العام، منظمة الصحة العالمية وشركاؤها مراجعة للتقدم المحرز منذ توقيع البلدان على تعهداتها في "إعلان بيجين"، ووضع استراتيجية عالمية جديدة لصحة النساء والأطفال والمراهقين، ووضع صحة المرأة في أهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015 بأفضل طريقة ممكنة.

إن هذا اليوم يمثل منبرًا لتجديد الالتزام بالتعاون يكون أكثر نفعًا لعالم تسوده العدالة وتكون فيه حقوق النساء والفتيات، بما في ذلك الحق في الصحة، محميةً ومعززة ومحققة بالكامل.

المواقع ذات الصلة

اقرأ عن أهم 10 قضايا في مجال الصحة النسائية

رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة

صفحة الأمم المتحدة لليوم الدولي للمرأة

إعلان بيجين ومنهاج العمل

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: ندعم الزيادة الضريبية على أسعار منتجات التبغ في مصر

في تصريح للمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور علاء الدين العلوان قال: "تدعم منظمة الصحة العالمية قرار زيادة الضريبة على منتجات التبغ في جمهورية مصر العربية"، واصفاً القرار بأنه "يتماشى مع توصيات المنظمة بشأن مكافحة التبغ." واتفق المدير الإقليمي مع تصريح وزير المالية المصري السيد/ هاني قدري دميان، الذي أكد فيه أن هذه الزيادة تتسق تماماً مع الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، وأن الدولة المصرية استندت في قرارها إلى بنود هذه الاتفاقية التي هي عضو فيها منذ 2005.

وهنأ الدكتور العلوان في تصريحه الحكومة المصرية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه الخطوة الهامة، مشيداً بالشراكة التي تجمع بين معالي وزير الصحة ومعالي وزير المالية في العمل على تطبيق كامل بنود اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، وهو المثال الذي تمنى أن يطبق في مختلف دول الإقليم. كما أعرب عن أمله في أن تلتفت الحكومة "لأهمية زيادة الضريبة على سائر منتجات التبغ ومنها الشيشة وليس السجائر وحدها بما يمنع المدخنين من التغيير للنوع الأقل سعراً".

جديرٌ بالذكر أن زيادة الضرائب على منتجات التبغ هي إحدى أهم سياسات مكافحة التبغ التي ثبت نجاحها في خفض الاستهلاك مع زيادة دخل الدولة في الوقت نفسه.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية في هذا الإطار أن الزيادة على الضرائب المفروضة على التبغ والتي تفضي إلى زيادة مقدارها % 10 في أسعار منتجاته تؤدي إلى خفض استهلاكه بنسبة 4% في البلدان ذات الدخل المرتفع

و إلى%5 في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما تنوه المنظمة إلى أن الزيادة الضريبية على أسعار التبغ تعتبر من أهم السياسات التي تكبح هذا الوباء، الذي يقتل ستة ملايين شخص سنويا.

وقد أثبتت أكثر من مئة دراسة عالمية أن فرض ضرائب مرتفعة على التبغ هو أهم أجراء منفرد يمكن للحكومات الوطنية اتخاذه للحد من الأمراض غير السارية.

كما سبق أن أكدت منظمة الصحة العالمية في دراساتها المنشورة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ والذي خصص لتشجيع زيادة الضرائب على منتجاته أنه إذا رفعت بلدان إقليم شرق المتوسط الضرائب غير المباشرة المفروضة على علب السجائر بنسبة %50 ، فإن تقديرات المنظمة تشير إلى أن عدد المدخنين سيقل بمقدار 3.5 مليون مدخن، وأنه سيمكن تفادي 785ألف وفاة يسببها التدخين.

وحذر المدير الإقليمي، الدكتور علاء الدين العلوان، من محاولة شركات التبغ الالتفاف على قرار زيادة الضريبة على منتجات التبغ عبر التشكيك في جدواه وتكثيف حملاتها الترويجية غير المباشرة، كما هو دأبها في كل الدول الأخرى إذا ما تعلق الأمر بسياسات مكافحة التبغ.

الصفحة 245 من 281

  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • 248
  • 249
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة