WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

انطلاق فعاليات الدورة 61 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط في تونس

في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، أكد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمةَ الصحةَ العالميةَ أن المنظمة تتصدَّى في الوقتِ الراهنِ لخمسِ حالات طوارئٍ جسيمةٍ من الدرجةِ الثالثةِ، وهو التصنيفُ الأعلى بين حالاتِ الطوارئِ، منها طارئتانِ تعصفانِ بإقليمِ شرقِ المتوسط. وهذا أمرٌ لم يشهدهُ العالمُ من قبل منذُ الحربِ العالميةِ الثانيةِ لنرى معاناةَ تلك الأعدادِ من الناس. وأشار المدير الإقليمي،إلى الأزمةُ الإنسانيةُ في سوريا والأزمة في العراقُ وكلاهما ضمن حالاتِ الدرجةِ الثالثةِ، إضافة إلى الأوضاعُ الصحيةُ في كلٍّ من ليبيا واليمن وقطاع غزة مؤكداً أن الحاجةُ ماسّةٌ، بوجهٍ خاصٍ،إلى تقويةِ قُدُراتِ الصحةِ العموميةِعلى الكشفِ عن الأخطارِ الصحية الـمُستجَدَّةِ،والحدِّ من آثارِها، والاستجابةِ لها.

وأشاد الدكتور العلوان بتطور الأوضاع الصحية في الجمهوريةِ التونسية، التي انخرطَت طيلةَ الأعوامِ الثلاثةِ السابقةِ في تغييرٍ جادٍ في تناول إصلاحِ القطاعِ الصحي.

وبدورها أكدت الدكتورة مرجريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية- خلال هذه الدورة التي وصفت بأنها دورة شديدة الخصوصية لانعقادها في ظروف صحية معقدة- أن العالم يواجه أوقاتاً صعبة جراء الصراعات والعنف غير المبرر والكوارث الطبيعية والتي يصنعها الإنسان علاوة على تغير المناخ والفشل المتزايد لمضادات الجراثيم والتي تمثل بعضاَ من التحديات التي يواجهها العالم . وأضافت المديرة العامة إلى القائمة: " ظهور حالات متناثرة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في إقليم شرق المتوسط، واستمرار حصد الأمراض غير السارية للأرواح بين صغار السن والتهديد المتواصل للأمراض السارية الجديدة والمنبعثة".

وقد افتتح الدورة معالي الدكتور توفيق الجلاصي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تونس، ممثلاً لدولة السيد مهدي جمعة، رئيس وزراء تونس الذي أكد أن ضمان الحق في الصحة لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها الإقليم حالياً. وتحدث الدكتور محمد الصالح بن عمار، وزير الصحة في تونس الذي أكد حرص بلاده على تعميق التعاون مع منظمة الصحة العالمية وسائر البلدان الأعضاء. وقال الدكتور بن عمار:

"إن اشتراكنا في التعلّق بمبادئ منظمة الصحّة العالميّة يُحتّم علينا أن نضاعف اهتمامنا بالأوضاع الصحيّة المتردّية لإخواننا الفلسطينيّين وخاصّة منهم سكّان قطاع غزّة جرّاء العدوان الإسرائيلي الأخير. كما يحتّم علينا أن نمدّ يد المساعدة إلى أشقّائنا في كلّ من العراق وسوريا لإعانتهم على تجاوز تداعيات الأوضاع الصعبة التي يمرّون بها".

مؤتمر صحفي لقيادات المنظمة حول إيبولا: إرسال فرق خبراء لمساعدة البلدان في التأهب للفيروس

عقدت منظمة الصحة العالمية على هامش أعمال الاجتماعات التقنية التي تسبق اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط، مؤتمراً صحفياً حول إيبولا، تحدث فيه كل من الدكتورة مرجريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية والدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط.

أكد المتحدثان على النقاط التالية:

  • شير تجربة وصول حالات إصابة الى بلدان متقدمة مثل الولايات المتحدة الامريكية واسبانيا الى انه على الرغم من وجود مستوى عال من الاستعداد في هذين البلدين، تمكنت حالات الايبولا من الوصول اليها من خلال السفر.
  • طلبت دول عديدة، الدعم المباشر من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في تقييم ورفع درجة التأهب والاستعداد لأي حالات إصابة مشتبه بها.
  • سترسل المنظمة فريق خبراء الى المغرب غدا والى تونس في الايام القليلة المقبلة. سيقوم أعضاء هذا الفريق، بتقييم درجة جاهزية البلدين وتقديم المشورة
  • سيقوم المكتب الاقليمي لشرق المتوسط بتدريب العاملين الصحيين، وتقوية التشخيص المختبري، والتأكيد على تطبيق اجراءات الحد من العدوى والوقاية منها والقيام بحملات التوعية والاتصال المتعلق بالمخاطر.

الدورة 61 للّجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تفتتح أعمالها في تونس العاصمة

15 تشرين الأول/ أكتوبر 2014- تَعقد اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط دورتها الحادية والستين بالعاصمة التونسية، تونس، وذلك في المدة من 19 إلى 22 تشرين الأول/أكتوبر 2014. اللجنة الإقليمية هي الهيئة الرئاسية العليا لمنظمة الصحة العالمية على المستوى الإقليمي وتضم في عضويتها وزراء الصحة بجميع بلدان شرق المتوسط.

يفتتح الدورة السيد/ مهدي جمعة، دولة رئيس وزراء تونس، والدكتور أحمد بن محمد السعيدي، رئيس الدورة الستين، والدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والبروفيسور محمد صالح بن عمار، وزير الصحة في تونس.

تناقش هذه الدورة العديد من القضايا والموضوعات الصحية الهامة التي تمثِّل أولويات لبلدان الإقليم الـ 22، ويشارك في بحثها حوالي مائتي مشارك هم أعضاء اللجنة الإقليمية من السادة وزراء الصحة في بلدان الإقليم وكبار المسؤولين ، وممثلو المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية المعنية بالصحة، فضلاً عن العاملين في المكتب الإقليمي والمقرّ الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية.

يستعرض أعضاء اللجنة الإقليمية التقرير السنوي للمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية عن أعمال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والذي يلقي الضوء على أوجه التعاون بين المكتب الإقليمي والبلدان الأعضاء خلال عام 2013. يركز التقرير على الأعمال المهمة التي تم تنفيذها والتحديات التي تواجه دول الإقليم وتتعلق بالأولويات الخمس للعمل الصحي التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية في عام 2012، وهي: تقوية النظم الصحية وصولاً إلى التغطية الصحية الشاملة؛ وصحة الأم والطفل؛ ومكافحة الأمراض غير السارية والوقاية منها؛ ومكافحة الأمراض السارية، مع التركيز على الأمن الصحي؛ والتأهب للطوارئ والتصدي لها، وكذلك الإصلاح الإداري لمنظمة الصحة العالمية.

وفي هذا الصدد، سيتم خلال انعقاد اللجنة الإقليمية تقديم وثائق معلوماتية حول استئصال شلل الأطفال، ومكافحة التبغ، وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة و أهداف الصحة العالمية لما بعد عام 2015، والاستراتيجية الإقليمية لتصدي القطاع الصحي للفيروس المناعي البشري في المدة من 2011 إلى2015، ومبادرة إنقاذ الأمهات والأطفال، ورسم مستقبل الصحة في إقليم شرق المتوسط.

وعلى وجه خاص، يعد تفعيل جهود استئصال شلل الأطفال في الإقليم تحدياً رئيسياً أمام اللجنة الإقليمية في دورتها الحادية والستين. فإقليم شرق المتوسط هو الأكثر تأثراً بشلل الأطفال بين أقاليم العالم، إذ يضُم اثنين من بلدان العالم الثلاثة التي لا تزال موطونة بالمرض وهما باكستان وأفغانستان، فضلاً عن أنه شهد فاشيتين (في سورية والصومال)، بما يفرض تهديدات بالغة لجهود استئصال المرض على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

يستعرض هذا الاجتماع الوزاري الهام استراتيجيات الوقاية والمكافحة للأمراض غير السارية، في ضوء الجهود الرامية لتفادي عوامل الخطر وتطبيق الإعلان السياسي للجمعية العامة للأمم المتحدة ومتابعة اجتماع الأمم المتحدة للمراجعة الذي عقد في تموز/ يوليه 2014. وستشهد اللجنة الإقليمية حلقة نقاشية حول جهود الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، تديرها الإعلامية المعروفة ليلى بنشيخلي.

تناقش اللجنة الإقليمية الاستعداد للطوارئ والتصدّي لها كأولوية للعمل الصحي في الإقليم. فقد شهد العامان الماضيان اندلاع طوارئ صحية واسعة النطاق في 13 بلداً من بلدان الإقليم، أضير منها 42 مليون شخصٍ. وعلى الرغم من ذلك، يظل مستوى الاستعداد للطوارئ والتصدّي لها منخفضاً وكذلك مستوى القدرة على التصدّي للأزمات والتعافي من آثارها، وخاصةً في القطاع الصحي.

تستعرض اللجنة الإقليمية ورقة تقنية بعنوان "تقوية النظم الصحية: التقدم والتوقعات ما بين 2012-2016". يذكر أن اللجنة الإقليمية في دورتها التاسعة والخمسين لعام 2012 قد حثّت الدول الأعضاء على تنفيذ خارطة طريق لتحسين النظم الصحية في سبعة مجالات رئيسية. وتلخص الورقة التقنية المذكورة التقدم المتحقق خلال العامين ونصف العام، وتلقي الضوء على التحديات المستمرة والواقع الذي يشهده الإقليم. وتعرض الورقة على اللجنة الإقليمية تحديثاً لخارطة الطريق يجعلها أكثر ملاءمة لتعزيز الانتقال إلى التغطية الصحية الشاملة.

تتناول الدورة 61 للجنة الإقليمية التحديات الرئيسية المتعلقة بتعزيز نظم المعلومات الصحية على المستوى الوطني. والملاحظ أن غالبية بلدان الإقليم تواجه وضعاً لا يتم فيه رصد المحددات والمخاطر الصحية بانتظام، ولا يجري الإبلاغ بطريقة مكتملة ودقيقة عن الوفيات المحددة الأسباب، كما أن تغطية التدخلات الصحية وأداء النظم الصحية لا يحظى بالتقييم الكافي. وفي إطار مساعدة البلدان على تقوية نظمها الصحية طرح المكتب الإقليمي لشرق المتوسط مبادرتين متوازيتين وإن كانتا متصلتين. وسيتم مناقشة هاتين المبادرتين خلال اجتماعات اللجنة الإقليمية.

تتزايد احتمالات الانتشار الدولي لعوامل العدوى ومعاودة انبعاث أمراض قابلة للتفشي والإطلاق العرضي أو المتعمد للعوامل البيولوجية والكيميائية والإشعاعية والنووية. وعليه فقد تم إدراك أهمية العمل الجماعي بإدارة الطوارئ الصحية الدولية. وتقدم اللوائح الصحية الدولية (2005) الإطار القانوني للمسؤولية الجماعية عن الأمن الصحي العالمي، والتي تعتمد تماماً على جودة أداء نظم الصحة العامة الوطنية. وسيكون هذا الموضوع محور نقاش تقني خلال الاجتماع.

أمام اللجنة الإقليمية بند آخر هو تطوير خطط العمل بين المنظمة و الدول الأعضاء لإرساء العمل التعاوني من أجل تفادي تفتت الميزانية الذي شهدته فترات السنتين السابقة وتحديد الأولويات الأساسية المتعلقة باحتياجات البلدان، والتي يمكن أن يكون لمنظمة الصحة العالمية تأثير بالغ فيها وضمان الجودة في عملية ترتيب الأولويات وربط الموارد البشرية بصورة وثيقة مع تلك الأولويات.

ويسبق افتتاح الدورة الحادية والستين للّجنة الإقليمية عقد اجتماعات تقنية. وستقام الجلسة الافتتاحية مساء الأحد، 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2014.

-----

لمزيد من المعلومات: منى ياسين، مسؤولة إعلام، هاتف: 0201006019284+، بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الحاجة إلى عمل على وجه السرعة لاتقاء المزيد من الخسائر في الأرواح في غزة

Health sector assessment reportللاطلاع على التقرير المشترك لتقييم القطاع الصحي قطاع غزة12 تشرين الأول/أكتوبر 2014 - هناك حاجة إلى عمل عاجل لإعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر في قطاع غزة لمنع وقوع المزيد من الخسائر في الأرواح بعد النزاع الأخير، وذلك وفقا للتقييم المشترك الذي أجري بقيادة منظمة الصحة العالمية حول الاحتياجات والخدمات الصحية في قطاع غزة، والذي صدر اليوم.

فأثناء الصراع تم تدمير أكثر من نصف المستشفيات والمراكز الصحية القائمة أو أصيبت بأضرار بالغة، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص مما يمثل عبئاً هائلاً على المرافق المتبقية. ووجد التقييم نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية وغيرها من اللوازم والمعدات الطبية القديمة والتي أصبحت غير صالحة أو تحتاج إلى إصلاح، ولا يحصل العاملون في الصحة على أجورهم وهم في حاجة إلى التدريب، وهناك حاجة ملحة لضمان إمدادات الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء في المرافق الصحية.

"إن النظام الصحي في غزة أصبح على شفا الانهيار بعد عقود من الاحتلال، وسنوات من الحصار والصراع"، هكذا قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء العلوان، وأضاف "نحن بحاجة لتدخلات مستمرة لإصلاح وإعادة تأهيل الأضرار التي وقعت أثناء الصراع، وتعزيز النظام الصحي في المستقبل. وبدون هذا، فسيقع حتماً المزيد من الخسائر في الأرواح".

وبعيداً عن المصابين من جراء العنف، أظهر التقييم أثناء وبعد الصراع أن الذين يعانون من ظروف صحية مزمنة مثل مرض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري ليس بمقدروهم الوصول إلى الخدمات، وهناك نقص في الأدوية، وزيادة في الطلب على الإحالات خارج قطاع غزة للمرضى الذين لا يستطيعون الحصول على الخدمات الكافية في القطاع.

كما حذر التقييم من زيادة الطلب، على الخدمات الصحية لأكثر من 1000 مريض يعانون من إصابات دائمة نتيجة للنزاع، والزيادة المتوقعة في الاحتياجات الصحية النفسية بسبب الاكتئاب والاضطرابات النفسية التالية للصدمة. (تقدر منظمة الصحة العالمية أن 20٪ من السكان في المناطق المتضررة من الطوارئ سيحتاجون إلى بعض أنواع التدخلات للصحة النفسية.)

"تعمل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية من أجل إتاحة وصول المرضى في قطاع غزة إلى رعاية صحية عالية الجودة. وسوف يتطلب ذلك دعماً مستمراً من المانحين، وإزالة العوائق أمام وصول الأدوية والإمدادات الأساسية والمعدات الطبية ومواد إعادة الإعمار إلى غزة،" هكذا قال الدكتور العلوان.

وتدعم منظمة الصحة العالمية الأنشطة التالية: إصلاح وإعادة تأهيل 67 مستشفى ومركزاً صحياً أولياً تعرضوا للتلف؛ وتوفير خدمات الصحة العامة الأساسية العالية الجودة، بما في ذلك الصحة النفسية؛ وتوفير الأدوية الأساسية، وخاصة للأمراض المزمنة؛ وإعادة تفعيل نظام الإنذار المبكر للأمراض؛ بالتنسيق بين القطاع الصحي وإدارة المعلومات الصحية؛ وتسهيل إحالة ألفي مريض شهرياً لتلقي العلاج الطبي المتخصص خارج غزة.

روابط ذات صلة

تقرير مشترك حول تقييم القطاع الصحي في غزة

للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بـ:

​وندي برور
مسؤولة الإعلام والاتصالات (قطاع غزة)
+972 598 944 627
البريد الإليكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة لمناقشة الأولويات الاستراتيجية

Dr Alwan mets with Prime Minister Dr Rami Hamdallahالدكتور علاء العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، يجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي حمد الله4 تشرين الأول/أكتوبر 2014 –قام الدكتور علاء العلوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة بدءاً من 30 أيلول/سبتمبر - 1 تشرين الأول/أكتوبر كزيارة لمتابعة مهمته في غزة والضفة الغربية التي بدأها في 10 و 11 آب/أغسطس أثناء أوج أزمة غزة الأخيرة.

وتمثلت الأهداف الرئيسية للزيارة بالمشاركة مع وزارة الصحة في مراجعة التوجهات الاستراتيجية المستقبلية للمعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة، وهو مشروع تقوده منظمة الصحة العالمية، والاتفاق على الأولويات الحالية والمستقبلية بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة.

التقى الدكتور العلوان مع رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي حمد الله، ووزير الصحة الدكتور جواد عواد، وومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة جيمس راولي.

عقدت مشاورات تقنية واسعة النطاق مع ممثلي المعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة ومع أعضاء اللجنة الاستشارية الخارجية للاتفاق على الأولويات المستقبلية للفترة الانتقالية للمشروع 2015-2017.

وخلال جلسة المراجعة البرامجية ناقش الدكتور العلوان مع كبار المسؤولين من مديريات وزارة الصحة المجالات ذات الأولوية في العمل التعاوني مع منظمة الصحة العالمية وتقييمات الاحتياجات من الموارد المطلوبة على المدى المتوسط.

روابط ذات صلة

المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يزور غزة ويحث على دعم النظام الصحي

الصفحة 243 من 276

  • 238
  • 239
  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • 247
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة