WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

بيان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأقليم شرق المتوسط د علاء علوان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2015

العاملون الصحيون في إحدى المناطق المتضررة من مدينة دير الزور السورية19 آب/أغسطس 2015، القاهرة، مصر ــــ في كل عام يتيح لنا اليوم العالمي للعمل الإنساني الفرصة للإشادة بأولئك الناس الذين يساعدون الآخرين وتكريمهم: إنهم العاملون في مجال المساعدات الإنسانية الذين يُكرِّسون حياتهم لخدمة المحتاجين.

ويُركِّز موضوع هذا العام على العاملين الصحيين الذين يُقدِّمون خدمات الرعاية الصحية في ظل ظروف صعبة وحافلة بالتحدّيات؛ سواء كانت صراعاً أم كارثة من الكوارث الطبيعية أم بيئة تتَّسم بشُحّ الموارد. وهي ظروف باتت مألوفة في إقليم شرق المتوسط الذي تُؤثِّر فيه حالات الطوارئ على ما يزيد عن 60 مليون نسمة، منهم ما يقرُب من 41.5 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في ثلاثة بلدان تمرّ بحالات طوارئ كبرى، وهي سوريا والعراق واليمن.

والعمل في حالات الطوارئ ليس بالمهمّة اليسيرة؛ فإلى جانب عبء العمل الهائل الذي يفوق طاقاتهم في ظل أوضاع صعبة للغاية، يهتم العاملون بسلامتهم الشخصية، ويتحمل العاملون المحليون عبئاً إضافياً لضمان سلامة أسرهم وذويهم.

واليوم، يعمل في منظمة الصحة العالمية أكثر من 3060 عاملاً دولياً ووطنياً في مجال الطوارئ واستئصال شلل الأطفال مع مسؤولي التنسيق بوزارات الصحة والشركاء في أرجاء الإقليم، حتى يضمنوا حصول ملايين الرجال والنساء والأطفال على خدمات الرعاية الصحية الطارئة وخدمات التمنيع التي يحتاجون إليها حتى في البيئات الأكثر صعوبة.

فمن العامل في حملات التطعيم في أفغانستان الذي يقود دراجته على الطرق الترابية ويصعد بها عبر دروب جبلية وَعِرَة لتطعيم الأطفال ضد الأمراض، مروراً بالعامل المسؤول عن الترصُّد في اليمن الذي يرصُد حالات الإصابة بالأمراض الـمُعدِية في أوساط النازحين داخلياً، إلى جرَّاح الرضوح في الصومال الذي يعمل في مستشفى ميداني ولا يتوافر له سوى النذر اليسير من الموارد، إلى العامل الصحي في باكستان الذي يخوض في مياه الفيضانات لإيصال الأدوية التي تمَسُّ الحاجة إليها - هؤلاء هم العاملون في مجال المساعدات الإنسانية الذين يُكرِّسون حياتهم لمساعدة الآخرين.

ونحن اليوم نشكرهم ونشيد بما قدَّموه، فلولا تفانيهم والتزامهم وإنكارهم لذواتهم بالعمل في بيئات خطيرة ومضطربة منذ مطلع 2015، لما استطاعت منظمة الصحة العالمية إيصال الأدوية والمستلزمات الطبية الـمُنقِذة للحياة لأكثر من 13.5 مليون شخص في سوريا والعراق واليمن. فبرغم العنف الدائر، نجح العاملون في المنظمة والقائمون على حملات التطعيم في كلٍّ من سوريا والعراق في تطعيم ما يزيد عن 9.5 مليون طفل ضد شلل الأطفال والحصبة هذا العام. وينتقل هذا الأسبوع العاملون في حملات التطعيم باليمن من بيت لآخر في بعض المناطق النائية وغير الآمنة في بعض الأحيان، كي يصلوا إلى أكثر من 5.5 مليون طفل في إطار حملة وطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية.

وفي البلدان التي تمرّ بحالات طوارئ "منسية"، مثل الصومال والسودان، خلَّفَت عقود من الصراع والعنف عشرات الملايين من البشر يكافحون من أجل البقاء، وزاد الأمر سوءاً بفعل الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والجفاف. ويعمل العاملون في مجال الرعاية الصحية في هذه البلدان يومياً في ظل ظروف صعبة ولا تتوافر لهم سوى موارد محدودة ويعيشون في خوف خشية أن يتعرَّضوا لهجمات مستمرّة. ورغم ذلك كله، تحققت نتائج ملموسة يرجع الفضل فيها إلى جهودهم ومثابرتهم؛ ففي شهر تموز/يوليو أعلنت الصومال عن عدم تسجيل أي حالة إصابة بشلل الأطفال على مدار سنة واحدة بفضل جهود التمنيع المتواصلة. وفي السودان، تم تطعيم أكثر من 6 ملايين طفل في الفترة من كانون الثاني/يناير حتى حزيران/يونيو في إطار الاستجابة لفاشية الحصبة الحالية.

فبفضل هؤلاء العاملين الصحيين والمئات غيرهم عبر الإقليم ممن يُعلون طواعية وعن طيب نفس صحة الآخرين وعافيتهم فوق ما عداها، تستطيع منظمة الصحة العالمية القيام برسالتها لإنقاذ الأرواح.

ونحن، إذ نشيد بجهودهم، يتعيَّن علينا أن نأخذ دقيقة نحيي فيها ذكرى من جادوا بأرواحهم وهم يحاولون إنقاذ أرواح الآخرين. فقد شهد إقليمنا طيلة الشهور الاثنتي عشرة الفائتة هجمات متكررة استهدفت العاملين في مجال الرعاية الصحية والمنشآت الصحية في أفغانستان والعراق والأرض الفلسطينية المحتلة والسودان والصومال وسوريا واليمن.

وإنها لحقيقة تبعث على الحزن أن نرى حيادية العاملين في الرعاية الصحية والمنشآت الصحية ما عادت تُحتَرَم في عدد من البلدان في إقليمنا اليوم. فالعاملون الصحيون والمستشفيات والمرضى تعرَّضوا لهجمات مباشرة في المنشآت الصحية، فضلاً عن انقطاع الكهرباء والمياه ونقص الوقود وإقامة الحواجز للحيلولة دون الوصول إلى هذه المنشآت. وجرى الاستيلاء على المنشآت الصحية لاستخدامها في غير الأغراض الطبية. أما العاملون في مجال الرعاية الصحية فمنهم من قُتِل ومنهم من اختُطِف ومنهم من اعتُدي عليه. وسُرِقت سيارات الإسعاف ونُهِبت محتوياتها وأُطلِقت عليها النيران ومُنِعت من العبور عند نقاط التفتيش.

ويشهَد إقليمنا حالات طوارئ ذات حجم وجسامة لم يسبق أن شهد العالم لها مثيلاً. وبينما لا يزال الصراع والكوارث الطبيعية يؤثران على الفئات السكانية الضعيفة، علينا أن نتأكد من قدرة العاملين في الرعاية الصحية على العمل دون مجابهة مزيد من المخاطر على حياتهم أو حياة مرضاهم.

وأَغتنم هذه الفرصة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني كي أُعرِب عن خالص امتناني لجميع العاملين الصحيين الذين يعملون في بيئات صعبة وحافلة بالتحدّيات، وأُطلِق دعوة خاصة لسلامة وحماية من يواجهون الصراع والعنف كل يوم. فالتزامهم الذي لا يلين بعملهم في ظل الأوضاع الأكثر صعوبة هو الضمانة في أن يحافظ كل السكان في الإقليم على حق من حقوقهم الأساسية - وهو الحق في الصحة.

منظمة الصحة العالمية تحتفل باليوم العالمي لالتهاب الكبد في القاهرة

المتحدثون في اليوم العالمي لالتهاب الكبد28 تموز/يوليو 2015 – يحتفل اليوم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط باليوم العالمي لالتهاب الكبد في القاهرة لتسليط الضوء على أهمية التهاب الكبد الفيروسي، وما يُمثِّله هذا المرض من خطرٍ على الصحة العمومية العالمية.

وتُطلِق المنظمة هذا العام دعوة مدوية إلى جميع الشركاء في مجال الصحة العمومية للتعاون والعمل معاً من أجل الوقاية من انتقال التهاب الكبد B و C اللذين يتسببان معاً في 80% تقريباً من جميع الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطان الكبد. وتحثُّ المنظمة على زيادة وعي الناس بمخاطر الإصابة بهذا المرض عن طريق الدم غير المأمون، والحقن غير المأمون وتبادل الأدوات المستخدَمة في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، كما تؤكد أهمية الحاجة إلى توفير وسائل الحقن المأمون وتطعيم الناس واختبارهم، والتماسهم المعالجة المبكرة.

وهذا الحدث يستضيفه الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط ومعالي الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة المصري، ويحضره لفيف من ممثلي المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية ورجال الإعلام وأساتذة الجامعات. وقد أدرك شركاء القطاع الصحي الفرص الجديدة السانحة للتصدِّي لالتهاب الكبد باتباع نهْج تشترك في تطبيقه قطاعات متعددة.

وقد وقع الاختيار على مصر لتنظيم هذا الحدث، إذ تشهد مصر عبئاً مرتفعاً من التهاب الكبد C الفيروسي (يبلغ معدل انتشاره 7% بين البالغين)، وأبدت القيادة السياسية في مصر التزاماً رفيع المستوى بالوقاية من هذا المرض ومعالجة جميع المصابين به، واهتمت بوجه خاص بتوفير وسائل الحقن المأمون. وصرحت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية قائلة "أشيد بما حققته مصر من تقدم في برنامجها الوطني لعلاج التهاب الكبد C"، وأضافت أن "المصريين يضربون لنا المثل على الإنجازات التي من الممكن تحقيقها عندما يتلاقى الالتزام السياسي والموارد وتُوضَع الخطط التي تُركِّز على تحقيق النتائج".

ومن المعلوم أن التهاب الكبد الفيروسي هو أحد الأمراض الأكثر انتشاراً والأشد خطورة على الصعيد العالمي، ومع ذلك لا يزال الكثير من الناس، منهم واضعو السياسات الصحية، غير مدركين لما لهذا المرض من آثار وخيمة على الصحة العالمية. وإقليم شرق المتوسط هو أحد أكثر الأقاليم تأثراً بالتهاب الكبد في العالم، إذ يُصاب كل عام ما يقرُب من 4.3 مليون شخص بالتهاب الكبد B، و800000 شخص بالتهاب الكبد C. وتشير التقديرات إلى أن هناك 17 مليون شخص في الإقليم يعانون حالياً من التهاب الكبد C المزمن.

وقال الدكتور علاء الدين العلوان "إن ما يُؤسَف له أن كثيراً من سكان إقليمنا ما زالوا يُصابون بالعدوى في مؤسسات الرعاية الصحية عن طريق الحقن غير المأمونة ونقل الدم دون إجراء الفحوصات اللازمة". وفي مسعى لمواجهة هذه المشكلة، تُطلِق منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية مشروعاً قومياً للحقن المأمون لتعزيز تدابير مكافحة العدوى والتحول إلى الاستخدام الحصري للمحاقن والسرنجات الآمنة. ويأتي هذا المشروع في إطار المبادرة العالمية للمنظمة من أجل مأمونية الحقن، وقد وقع الاختيار على مصر لتشارك، إلى جانب الهند وأوغندا، في تنفيذ هذا المشروع على سبيل التجربة. وسوف يُعزِّز المشروع مناهج التدريب الجديدة للعاملين في مجال الرعاية الصحية بغية إحداث تغييرات في الممارسات، وإعداد تدابير تهدف إلى تثقيف المجتمع وإشراكه في الترويج لممارسات الحقن المأمون.

وأضاف الدكتور العلوان "سنواجه التحدي يداً في يد، كي نضمن مأمونية الرعاية الصحية وإلمام الناس بمعلومات عن العدوى وطرق انتقالها وسُبُل الوقاية منها، وسنسعى نحو ضمان تطعيم المواليد والبالغين المعرَّضين للخطر ضد التهاب الكبد." وأضاف أن "المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يعكف في الوقت الراهن على وضع إطار إقليمي لدعم الدول الأعضاء فيما تضطلع به من وضع خطط وطنية متعددة القطاعات".

ملحوظة إلى المحررين:

هناك 240 مليون شخص مصابون بالتهاب الكبد B المزمن

130-150 مليون شخص مصابون بالتهاب الكبد C المزمن

ووفقاً لتقديرات عام 2012

يُسبِّب التهاب الكبد B وفاة ما يقرب من 780000 شخص سنويا

يموت كل عام 500000 شخص تقريباً بسبب التهاب الكبد C

يحصد التهاب الكبد بجميع أنماطه (A-E) أرواح 1.4 مليون شخص سنوياً

اليوم العالمي لالتهاب الكبد والحرص على الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي B و C

احرص على الوقاية من التهاب الكبد

القاهرة، 23 تموز/يوليو 2015 – يستضيف "مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط" الاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد في 28 تموز/يوليو 2015 في القاهرة، مصر. والموضوع الإقليمي لهذه المناسبة في هذا العام هو "احرص على الوقاية من التهاب الكبد B و C". ويهدف إلى إذكاء الوعي العام السياسي واتخاذ الإجراءات من أجل الوقاية من التهاب الكبد B وC.

ويُعَدُّ التهاب الكبد الفيروسي مشكلةً صحية عالمية تؤثر على مئات ملايين الناس في جميع أنحاء العالم. ويُقَدَر أن 1.45 مليون شخص يموتون سنوياً بسبب جميع أنواع التهاب الكبد الفيروسي، ومعظمهم نتيجة لأمراض الكبد والسرطان الناجمة عن هذه الإصابات. وفي كل يوم، يصاب آلاف الناس لأنهم يفتقرون إلى إمكانية الحصول على معلومات وخدمات الوقاية والعلاج. ولا يدرك العديد من الناس كونهم مصابين بالعدوى إلى أن يتم تشخيصهم ولهذا يمكن انتقال العدوى بالفيروسات منهم إلى الآخرين. وفي هذا العام، تحث منظمة الصحة العالمية وشركاؤها صانعي السياسات والعاملين في مجال الصحة والجمهور على اتخاذ إجراءات للوقاية من العدوى والوفاة الناجمة عن التهاب الكبد.

ويوجد في إقليم شرق المتوسط بعض أعلى معدلات التهاب الكبد في العالم. فهناك حوالي 17 مليون شخص يعانون من التهاب الكبد المزمن لفيروس C. ويصاب في كل عام حوالي 4.3 مليون شخص بالتهاب الكبد B، و 800 ألف بالتهاب الكبد C.

ويختلف انتشار التهاب الكبد الفيروسي C بين البالغين في الإقليم ففي جمهورية إيران الإسلامية تبلغ 0.5%، وفي العراق 3.2%، وفي المملكة العربية السعودية 1.5%. والبلدان الاثنان اللذان يعانيان من أكبر عبء لالتهاب الكبد الفيروسي C هما باكستان (6.7%)، ومصر (7%)، والانتشار الأعلى يقع بين متعاطي المخدرات بالحقن.

وقد اختيرت مصر لاستضافة فعاليات اليوم العالمي لالتهاب الكبد لعام 2015 حيث أظهرت مستوى عاليًا من الالتزام بالمعالجة الشاملة لالتهاب الكبد في خطة عملها للوقاية والرعاية والعلاج للأعوام 2014-2018.

وقد أنشأت وزارة الصحة 32 مركزًا متخصصًا وأدخلت دواءً جديدًا لالتهاب الكبد الفيروسي C في العام الماضي، وهو علاج مضاد للفيروسات عالي الفعالية ومصرّح به لعلاج التهاب الكبد الفيروسي C. وهذا الدواء أكثر أماناً من الأدوية السابقة وقد ثبت أنه يشفي أكثر من 90% من الذين أنهوا العلاج، بالاشتراك مع أدوية أخرى. والدواء متاح للمرضى المصريين مقابل مبلغ 900 دولار أمريكي، وهو يعادل 1% من سعره الدولي. وقد بدأ حتى الآن 128 ألف مريض تعاطي العلاج الجديد.

"إن التهاب الكبد الفيروسي كان مرضًا مهملًا لفترة طويلة؛ برغم إمكانية الوقاية من التهاب الكبد B و C وعلاج التهاب الكبد B والشفاء من التهاب الكبد C. ومازال هناك من يعانون من المرض ويموتون من جرائه بلا داع. وهذه المعاناة والخسائر في الأرواح يجب أن تتوقف " هكذا قال الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

وتعزيزا للوقاية من التهاب الكبد، قامت منظمة الصحة العالمية بدعم مصر في إعداد المعايير الوطنية لسلامة الدم. واختارت أيضا مصر كواحدة من ثلاثة بلدان تجريبية "للمبادرة العالمية الجديدة لسلامة الحقن" والتي تهدف إلى الحد من الاستعمال غير الضروري للحقن، وتيسير التحوّل إلى الاستخدام الحصري للمحاقن الوحيدة الاستعمال. وخلال الاحتفال "باليوم العالمي لالتهاب الكبد" في "مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي" في القاهرة، سيتم إطلاق هذه المبادرة.

وللمرة الأولى، تضع منظمة الصحة العالمية استراتيجية لقطاع صحة على الصعيد العالمي بشأن التهاب الكبد. وستعمل هذه الاستراتيجية على زيادة الالتزام السياسي ووضع إطار لاتخاذ إجراءات عالمية متضافرة للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول عام 2030.

"أننا نحث البلدان على الاستفادة من الفرص الجديدة وتزايد الزخم العالمي لإعداد وتنفيذ استجابة قوية لالتهاب الكبد. وستظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بدعم البلدان لبلوغ الأهداف الطموحة للوقاية والعلاج وفقًا للاستراتيجية العالمية المنصوص عليها أيضاً في التغطية الشاملة "، هكذا صرّح الدكتور علاء العلوان.

المواقع ذات الصلة

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التهاب الكبد

الوقاية من التهاب الكبد: لنعمل الآن

التبرع بالدم يسهم على نحو مؤكَّد في خفض معدّلات الوفاة

10 حزيران/ يونيو2015، القاهرة— يحتفل العالم، في الرابع عشر من حزيران/يونيو، باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وهو مناسبة للتوعية بضرورة التبرُّع المنتظم بالدم لضمان جودة الدم ومشتقاته وسلامتها وتوافرها للمرضى المحتاجين إليها.

تحت شعار "تبرَّعوا بدمكم مراراً وتكراراً دون مقابل؛ التبرع بالدم له أهميته" يركِّز اليوم العالمي للمتبرعين بالدم هذا العام على توجيه الشُكر للمتبرعين بالدم الذين ينقذون أرواح الناس كل يوم بتبرعاتهم، ويشجّع مزيداً من الناس في مختلف أرجاء العالم على التبرع بانتظام وبمحض إرادتهم. ويركز موضوع هذا العام على الدور الحيوي الذي يؤدّيه هؤلاء المتبرعون دون مقابل في دعم الجهود الحكومية الرامية إلى ضمان توافر الدم المأمون للمرضى المحتاجين إليه.

وفي مناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لهذا العام، يؤكد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لشرق المتوسط على حقيقة أن نقل الدم ومشتقاته يُسِهم في إنقاذ ملايين من الأرواح كل عام، ويمكنه أن يساعد على إطالة حياة المرضى الذين يعانون من حالات تهدد استمرار حياتهم، ويساعد أيضاً على تحسين جودة حياتهم، كما أنه يُستخدم في الإجراءات الطبية والجراحية المعقدة. ولنقل الدم كذلك دور أساسي في الرعاية الطبية المقدَّمة إلى الأمهات والأطفال؛ حيث يسهم في إنقاذ حياتهم، علاوة على دوره بالغ الأهمية في أثناء الكوارث الطبيعية والناجمة عن النشاط البشري.

ويحث المدير الإقليمي جميع البلدان أن تواصل جهودها المضنية الرامية إلى توفير 100% من الدم المطلوب في الإقليم عن طريق التبرعات.

وتقديراً للدور الحيوي للمتبرعين بالدم، يوجه الدكتور علوان الشكر لكل متبرع بالدم قائلاً: "أَوَدُّ أن أعرب عن شكري لجميع المتبرعين بالدم على مسلكهم الكريم، وأخُص بالذكر الشباب مُقدِّراً التزامهم ودعمهم للجهود الإقليمية والعالمية الرامية إلى توفير الدم المأمون بغَرَض إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".

وتتعاظم أهمية دور المتبرعين الطوعيين بالدم في ظل الأوضاع القائمة عالمياً وإقليمياً: ذلك أن الطلب على الدم يفوق العرض المتوافر منه في كثير من البلدان، وتواجه الجهات التي توفِّره تحدّياً يتمثل في توفير كميات كافية منه مع ضمان جودته وسلامته في آن واحد. ففي عام 2012، بلغت الفجوة بين الطلب على الدم والمعروض منه في إقليم شرق المتوسط حوالي مليوني وحدة: فقد جُمِعت تبرعات دم بلغت نحو 4.2 مليون تبرع من مختلف أنواع المتبرعين بالدم في أحد عشر بلداً من بلدان. ونُقِل في تلك البلدان ذاتها ما يقرب من ستة ملايين وحدة من وحدات الدم ومشتقاته.

وفي هذا الصدد، يؤكد الدكتور علاء الدين العلوان، إن عدد البلدان التي تحصل على نسبة 100% أو نحو ذلك من احتياجاتها الوطنية من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر لا يتجاوز 62 بلداً، بينما لا يزال 40 بلداً يعتمد على التبرعات العائلية، بل على التبرعات مدفوعة الأجر أيضاً.

ويضيف الدكتور علوان: "في إقليم شرق المتوسط، بلغ إجمالي نسبة التبرعات الطوعية 64% في عام 2012. واستناداً إلى البيانات المتوافرة، هناك بلدان اثنان فقط حققا، أو اقتربا جداً من تحقيق، الهدف المتمثّل في الحصول على نسبة 100% من احتياجاتهما من التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر. لكن لا يزال لدينا، في الوقت نفسه، ثلاثة بلدان تجمع نسبة لا تتجاوز 25% من احتياجاتها من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر".

يذكر أن منظمة الصحة العالمية وضعت هدفاً يتمثّل في حصول جميع البلدان على احتياجاتها من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر في موعد غايته عام 2020.

ويتطلب الوصول لهذا الهدف تطبيق عدة آليات أهمها ترغيّب الأشخاص في التبرع بالدم كعملية ديناميكية متواصلة؛ إذ يعتزل المتبرعون التبرُّع بالدم عند بلوغهم السن المنصوص عليها أو يتوقفوّن عنه لأسباب أخرى عديدة. لذا، يستلزم ضمان توافر الاحتياجات الآمنة والمستمرّة من الدم ترغيّب أكبر عدد ممكن من صغار السن في التبرع والحفاظ على هذه الرغبة لديهم.

------

لمزيد من المعلومات:

د. أصغر همايون ، هاتف: +0201006019281، بريد إلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منى ياسين، هاتف: 0201009019284+، بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حملة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم: www.emro.who.int

الصفحة 242 من 281

  • 237
  • 238
  • 239
  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • 244
  • 245
  • 246
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة