WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تدفع جدول أعمال الدبلوماسية الصحية إلى الأمام خلال الندوة الرابعة رفيعة المستوى المنعقدة بالقاهرة

القاهرة، 2 مايو 2015 - يعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الندوة الرابعة للدبلوماسية الصحية بالقاهرة في الفترة من 2 إلى 4 نيسان/أبريل 2015. و سوف يحضر الندوة ما يزيد على 90 من الوزراء وكبار المسؤولين من وزارات الصحة ووزرات الخارجية وممثلي البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف والسفراء ورؤساء اللجان البرلمانية ومعاهد الصحة العامة الإقليمية. وسوف يناقش المشاركون كيفية دمج مفاهيم ونُهُج الدبلوماسية الصحية في أدوات السياسية الخارجية وغيرها من الأدوات الحكومية التنفيذية والتشريعية من أجل التصدي للتحديات الصحية التي تتطلب مشاركة سائر القطاعات والتحديات العابرة للحدود المحلية والإقليمية، والتي تعتبر قضايا عالمية بطبيعة الحال.

ويُقصد بالدبلوماسية الصحية العالمية عمليات التفاوض التي ترسم ملامح بيئة السياسات العالمية في مجال الصحة، وتُسهم في إدارة مقتضياتها. كما تركز على القضايا الصحية العابرة للحدود الوطنية والقضايا التي تستلزم الحلول السياسية والتعاون فيما بين قطاعات عديدة. وهذه الندوة الرفيعة المستوى هي الرابعة منذ عام 2012 والهدف منها تيسير المناقشات، وتبادل المعلومات، وتحليل الصلات بين الصحة والسياسة الخارجية على الصعيد العالمي وفي إقليم شرق المتوسط.

وقال الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن الصحة هي مهمة الجميع، وليس قطاع الصحة فقط. ولذا ينبغي على البلدان أن تتصدى للتحديات الصحية التي قد تقوِّض جهود التنمية المستدامة، وتهدِّد الاستقرار والأمن الوطني والعالمي، ومن هذه التحديات إنتشار الأوبئة والتغير المناخي. والصحة الدبلوماسية تفتح مساراً أمام المساعدات الإنسانية وتحوِّل الصحة إلى جسر من جسور السلام"، مضيفاً "إننا نهدف، خلال هذه الندوة، إلى تعزيز قدرات ممثلي الدول الأعضاء بإقليم شرق المتوسط على فهم القضايا الصحية ذات الأولوية القصوى وذات العلاقة بالإقليم، والتعامل معها والتأثير الإيجابي للتوعية بها من منظور الدبلوماسية والسياسات".

وتعد الدبلوماسية الصحية مسألة بالغة الأهمية بالنظر إلى تأثيرها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسات وآليات التفاوض، إلا أن إنشاء الصلة بين الصحة والسياسة الخارجية هو أمر بالغ الصعوبة إذا ما أخذت بعين الاعتبار التغيرات المتسارعة التي تطرأ باستمرار على الصحة والسياسة الخارجية. وسوف ينظر المشاركون من قطاع السياسة الخارجية والقطاع الصحي والمجالس التشريعية في سبل بناء القدرات وتعزيز التنسيق والعمل المشترك على المستوى الوطني، مع تعزيز دور تلك القطاعات في النقاشات العالمية حول الصحة بالمنتديات الدولية. كما سيتناولون بالدراسة قصص النجاح التي تحققت في الاستجابة للقضايا ذات الأهمية للإقليم والتحديات التي واجهتها فيما يتعلق بالتفاعل بين الصحة والسياسة الخارجية، والتجارة، وحقوق الإنسان، ومن بين القضايا ذات الأولوية وذات العلاقة بالإقليم خطة التنمية لما بعد عام 2015، وأهداف التنمية المستدامة، والأمراض غير السارية، والأمن الصحي، وحالات الطوارئ.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الإتصال:

رنا صيداني، مسؤولة قسم الإعلام، Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خلوي: 00201099756506

منظمة الصحة العالمية تحذر من انهيار وشيك للخدمات الصحية في اليمن

21 نيسان/ أبريل 2015- حذرت منظمة الصحة العالمية من انهيار وشيك لخدمات الرعاية الصحية في اليمن.

وتصارع المرافق الصحية في اليمن لمواصلة تقديم الخدمات في ظل استمرار النقص في الأدوية المنقذة للحياة والإمدادات الصحية الحيوية والانقطاع المتكرر للكهرباء المستمر وشح الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة. كما يؤثر النقص الحاد في الوقود على عمل سيارات الإسعاف وإيصال المستلزمات الصحية عبر أنحاء اليمن.

كذلك يهدد انقطاع التيار الكهربائي وغياب الوقود سلسلة التبريد للقاحات مما قد يؤدي إلى حرمان ‫‏الأطفال‬‬‬‬‬‬‬‬ ما دون الخامسة من أخذ اللقاحات وزيادة خطر الأمراض السارية (المعدية) مثل الحصبة المنتشرة في اليمن إضافة لشلل الأطفال الذي يتهدد اليمن حالياً بعد استئصاله منذ سنوات.

وتسبب النقص في المياه النظيفة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الإسهال وغيرها من الأمراض. ويقول ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور أحمد شادول: "خلال الأسابيع الأربعة الماضية، أظهرت التقارير الوطنية لترصد الأمراض أن عدد حالات الإسهال الدموي بين الأطفال ما دون الخامسة قد تضاعف، إضافة إلى زيادة عدد حالات الحصبة والاشتباه في حالات إصابة بالملاريا. كما أظهرت التقارير وجود معدلات عالية لحالات سوء التغذية في أوساط النساء والأطفال ما دون الخامسة".

ويواجه المرضى في اليمن صعوبة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية. ومنذ تصاعد وتيرة الصراع، شهدت المرافق الصحية انخفاضاً في عدد الاستشارات الطبية اليومية بنسبة 40% ما يشير إلى عدم قدرة المرضى على الوصول إلى هذه المرافق بسبب الطرقات المغلقة والقتال المستمر في الشوارع. وأفاد خبراء منظمة الصحة العالمية بأن المرضى وسيارات الإسعاف ووسائل المواصلات التي تنقل المعدات الطبية لا تتمكن من التحرك دون التعرض للمخاطر.

وذكرت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية بأن المستشفيات الرئيسية ستعجز قريباً عن تقديم الخدمات الصحية والإنسانية الطارئة أو إجراء عمليات أو توفير خدمات الرعاية المركزة للمرضى المحتاجين. وبحسب وزارة الصحة، فإن برامج إنقاذ الأرواح والحماية الصحية ستنهار تدريجياً بسبب شح أدوية الأمراض المزمنة مثل الغسيل الكلوي وأمراض القلب والأورام. وتشهد بنوك الدم نقصاً خطيراً في الكواشف اللازمة لعمليات التبرع بالدم، ونقله. ويواجه مخزون الدم خطر التلف بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وسوف يؤثر نقص الإمدادات والوقود أيضاً على قدرة فرق الإسعاف على القيام بالتدخلات المنقذة للحياة.

للمزيد من المعلومات:

رنا صيداني

مسؤولة وحدة الإعلام والاتصال، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية

هاتف: 22765552 202 +

محمول: 201099756506+

بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وصول طائرة مساعدات طبية إلى مطار صنعاء من منظمة الصحة العالمية

وصول طائرة مساعدات طبية إلى مطار صنعاء من منظمة الصحة العالمية16 نيسان/ أبريل 2015- قدمت منظمة الصحة العالمية أدوية ومستلزمات طبية وجراحية منقذة للحياة إلى اليمن، حيث تسبب القتال الدائر هناك في وفاة المئات وإصابة الآلاف وتشريد نازحين جدد بلغ عددهم حوالي مئة ألف شخص منذ آذار/مارس الماضي. وتحتوي الطائرة التي وصلت اليوم الى مطار صنعاء الدولي 17 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية تكفي 41.100 مستفيد.

ويقول د. أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: "يعمل فريق منظمة الصحة العالمية في اليمن مع القطاع الصحي وباقي الشركاء الصحيين لضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية مباشرة إلى المرافق الصحية في كافة المحافظات المتأثرة بأحداث العنف". ويضيف: "تأتي هذه الشحنة من المساعدات في وقت عصيب حيث تعاني المنشآت الصحية من نفاذ مخزونها في ظل تدفق أعداد متزايدة من الجرحى الذين هم في أمس الاحتياج للأدوية والتدخلات الجراحية المنقذة للحياة. وستسهم الأدوية والمستلزمات الإضافية في الحفاظ على أرواح المئات من الناس".

وجراء القتال الدائر في اليمن، أبلغت المنشآت الصحية في المحافظات المتأثرة بالصراع عن نقص حاد في الأدوية والمواد الجراحية والمواد اللازمة لعلاج الإصابات، إضافةً إلى نقص الكوادر الطبية الكافية للتعامل مع التدفق المستمر للجرحى. وتعاني المرافق الصحية أيضا نقصاً في أدوية علاج الأمراض المزمنة ومستلزمات العلاج. وبسبب محدودية فرص إدخال المواد الطبية عبر المنافذ البحرية والجوية، فإن المخزون المحلي من الأدوية والمستلزمات الطبية سيشهد نقصاً كبيراً بينما يستمر تزايد الطلب عليها.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، استجابت منظمة الصحة العالمية للاحتياجات الصحية الملحة في اليمن وذلك بتقديم معدات ومستلزمات صحية لحوالي ـ120000 مستفيد في أنحاء اليمن تكفي لثلاثة أشهر، وذلك من مخازنها في ‏صنعاء‬‬‬‬‬‬‬ وعدن والحديدة. كما قدمت المنظمة المستلزمات الخاصة بالتعامل مع الإصابات والتي تكفي لإجراء 300 جراحة، و مواد لمعالجة الإصابات تكفي لإجراء 3200 عملية كبرى، إضافة إلى 11000 كيس دم ومغذيات ومهدئات ومعدات أكسجين ومواد تضميد لـ18 مستشفى في مختلف المحافظات اليمنية.

وتعمل منظمة الصحة العالمية، وبتنسيق وثيق مع وزارة الصحة، على توزيع فرق طبية وأخصائيين في مجال جراحة العظام والتخدير في المستشفيات النائية للاستجابة للإصابات الجماعية في المحافظات المتأثرة. .

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

رنا صيداني
سؤولة وحدة الإعلام والاتصال
منظمة الصحة العالمية، المكتب الاقليمي لشرق المتوسط
هاتف: 20 2 22765552
جوال: +20 1099756506
بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يوم الصحة العالمي عام 2015: من المزرعة إلى المائدة، حافظوا على سلامة الأغذية

2 نيسان/أبريل 2015 | جنيف - القاهرة – تتراكم بيانات جديدة عن الضرر الناجم عن الأمراض المنقولة بالأغذية تؤكِّد على التهديدات العالمية التي تشكِّلها الأطعمة غير المأمونة، وتسلط الضوء على الحاجة إلى عمل منسَّق عابر للحدود يشمل جميع الحلقات المتصلة لسلسلة الإمدادات الغذائية.

وتحتفل منظمة الصحة العالمية في 7 نيسان/أبريل من كل عام باليوم العالمي للصحة، واختارَت المنظمة هذا العام موضوع سلامة الأغذية، وتبنَّت له شعار "من المزرعة إلى المائدة، حافظوا على سلامة الأغذية"، لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة لا تقتصر على الصحة بل تمتد إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقطاعي التجارة والسياحة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط «من المعروف أن الأغذية غير المأمونة ترتبط بأكثرِ من 200 مرضٍ مختلف، تتراوح ما بين أمراضٍ سارية مثل الكوليرا وغيرِها من أمراضِ الإسهال، وبين مجموعة من الأمراضِ غيرِ السارية، ومن بينِها الأنماط المختلفة للسرطان. وتتعدد الأمثلة من الأغذية غير المأمونة وتشمل الأطعمة المطبوخة ذات الأصل الحيواني، والفواكه والخضروات الملوَّثة بالبراز، والمحار المحتوي على السموم البيولوجية البحرية».

وأضاف المدير الإقليمي «تشير التقديرات إلى أن الأمراض المنقولة بالغذاءِ والمياه تودي بحياة مليونَي شخصٍ سنوياً، وعددٌ كبيرٌ منهم من الأطفال. ذلك هو الوضع الراهن في البلدان النامية على وجه الخصوص، حيث تفتقر إمدادات الغذاءِ هناك إلى الأمنِ، وحيث تزيد فرَص تعرُّضِ الأفراد للأغذية غيرِ المأمونة وما تحويه من أخطارٍ كيميائيةٍ وميكروبيةٍ وأخطارٍ أخرى تشكِّلُ تهديداتٍ بالغةٍ للصحة».

وتُصدر منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، النتائج الأولى لما يُعَدُّ التحليل المستمر الأوسع نطاقاً للعبء العالمي للأمراض المنقولة عن طريق الأغذية. ومن المتوقَّع أن تصدر النتائج الكاملة لهذا التحليل في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، والذي يقوم به فريق المنظمة المرجعي المعني بوبائيات عبء الأمراض المنقولة بالأغذية.

وترتبط بعض النتائج الهامة بالعدوى المعوية التي تسبِّبها الفيروسات والبكتيريا والطفيليات التي تدخل الجسم عن طريق تناول الطعام الملوث. وتُظهر النتائج أنه في عام 2010:

• أصيب 582 مليون فرد تقريباً بحوالي 22 مرضاً من الأمراض المعوية المختلفة المنقولة عن طريق الأغذية، ووقعت 000 351 حالة وفاة مرتبطة بهذه الأمراض؛

• سجل الإقليم الأفريقي أعلى عبء للأمراض المعوية المنقولة عن طريق الأغذية، يليه إقليم جنوب شرق آسيا؛

• أكثر من 40% من الناس، الذين يعانون من الأمراض المعوية التي تسببها الأغذية الملوثة، هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

ويمكن تعزيز الجهود المبذولة لمنع مثل هذه الأمراض من خلال تطوير نُظُم قوية لسلامة الأغذية تدفع باتجاه عمل حكومي وجماهيري عام للحماية من التلوث الكيميائي أو الميكروبي للغذاء.

وأكَّدَ الدكتور علاء الدين العلوان أن حكوماتُ إقليم شرق المتوسط «قد قطعت على نفسِها التزاماً بإنشاءِ نُظُمٍ لسلامةِ الأغذية تعمل على نحوٍ جيِّد، وبتشغيلِها وبالحفاظ عليها. وعلى الرغم من ذلك فمازلنا نرى التفتُّت ونقص التمويلِ ونقص الموارد البشرية تشوب نُظُمَ سلامة الأغذية في بلدانٍ أخرى».

وأضاف المدير الإقليمي «أنه من بين بلدان الإقليم البالغِ عددُها 22 بلداً، أفادت خمسُ دولٍ فقط بتلبيتِها الكاملة لاشتراطات القدرات الأساسية الخاصة باللوائحِ الصحية الدولية فيما يتعلق بسلامة الأغذية».

ويمكن اتّخاذ تدابير على الصعيدين العالمي والوطني، بما في ذلك استخدام المنابر الدولية، مثل الشبكة الدولية المشتركة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للسلطات المختصة بسلامة الغذاء (INFOSAN)، لضمان التواصل الفعال والسريع في حالات الطوارئ المتعلقة بسلامة الأغذية.

والمستهلك هو إحدى حلقات سلسلة الإمدادات الغذائية، ويستطيع لعب دور هام في تعزيز سلامة الأغذية بوسائل كثيرة منها الالتزام بممارسات النظافة الجيدة التي تضمَن سلامة الأغذية، واتباع التعليمات عند طبخ أطعمة محددة قد تكون خطرة (مثل الدجاج النيئ)، والاهتمام بقراءة بطاقة البيانات عند شراء الطعام وإعداده، والفصل بين المواد الغذائية والمواد غير الغذائية منعاً لانتقال التلوث. وتَشرح الوصايا الخمس لمنظمة الصحة العالمية لضمان مأمونية الغذاء المبادئ الأساسية التي ينبغي على كل فرد في جميع أنحاء العالم أن يعرفها للوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية.

وتعمل منظمة الصحة العالمية لضمان الوصول إلى قدرٍ كافٍ ومأمون من الطعام المغذي للجميع. وتدعم المنظمة جهود البلدان لمنع تفشي الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية واكتشافها والتصدِّي لها تماشياً مع الدستور الغذائي؛ وهو مجموعة من المعايير والمبادئ التوجيهية ومدونات الممارسات التي تغطي جميع الأغذية الرئيسية الدولية.

لمزيد من المعلومات:

- يوم الصحة العالمي على شبكة الإنترنت

- العبء العالمي للأمراض المنقولة بالأغذية

- INFOSAN

- وصايا منظمة الصحة العالمية الخمس لضمان مأمونية الغذاء

للتواصُل مع الإعلاميين:

في القاهرة:

رنا صيداني، هاتف: 2765552 202+؛ هاتف محمول: 01099756506 02+؛ بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أميد محيط، هاتف: +202 2765355؛ هاتف محمول: 01068813340 02+؛بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منى ياسين: هاتف: +202 22765020؛ هاتف محمول: +02 01006019284؛ بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في عمان:

دكتور محمد علمي، هاتف: +962 6 5100669؛ هاتف محمول: +962 799860717؛ بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 239 من 276

  • 234
  • 235
  • 236
  • 237
  • 238
  • 239
  • 240
  • 241
  • 242
  • 243
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة