WHO EMRO
  • المناطق
WHO EMRO
WHO Regional websites
أفريقيا أفريقيا
الأمريكتان الأمريكتان
جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
أوروبا أوروبا
شرق أوسطي شرق أوسطي
غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.
  • العالمي
  • المناطق
    WHO Regional websites
    • أفريقيا أفريقيا
    • الأمريكتان الأمريكتان
    • جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا
    • أوروبا أوروبا
    • شرق أوسطي شرق أوسطي
    • غرب المحيط الهادئ غرب المحيط الهادئ
يبحث يبحث

يبحث

- كل الكلمات: لعرض المستندات التي تطابق كل الكلمات فقط.
- أي كلمة: لعرض المستندات التي تطابق أي كلمة.
- العبارة الدقيقة: يعرض فقط المستندات التي تطابق العبارة تمامًا التي تم إدخالها.
- :بادئة العبارة يعمل مثل وضع العبارة التامة، باستثناء أنه يسمح بتطابقات البادئة في المصطلح الأخير في text.
- حرف البدل: يعرض المستندات التي تطابق تعبير حرف بدل.
- استعلام غامض: يعرض المستندات التي تحتوي على مصطلحات مشابهة لمصطلح البحث. على سبيل المثال: إذا كنت تبحث عن كولومبيا. سيعرض نتائج البحث التي تحتوي على كولومبيا أو كولومبيا.

اختر لغتك

  • Français
  • English
WHO EMRO WHO EMRO
  • الصفحة الرئيسية
  • المواضيع الطبية
  • المعطيات والإحصائيات
  • مركز وسائل الإعلام
  • موارد المعلومات
  • البلدان
  • البرامج
  • معلومات عن المنظمة
  1. Home
  2. مركز وسائل الإعلام
  3. مركز وسائل الإعلام - الأخبار

منظمة الصحة العالمية تستجيب للاحتياجات الصحية المتزايدة في اليمن، وتطالب بإتاحة الوصول

منظمة الصحة العالمية تستجيب للاحتياجات الصحية المتزايدة في اليمن، وتطالب بإتاحة الوصول

17 شباط/فبراير 2016- برغم التحديات الهائلة نتيجة للصراع الدائر في اليمن، تواصل منظمة الصحة العالمية استجابتها للاحتياجات الصحية المتزايدة للملايين من السكان هناك. ومنذ بداية الأزمة، وصلت منظمة الصحة العالمية إلى أكثر من 7 ملايين شخص في 23 محافظة، ووفرت الأدوية واللوازم الطبية والفرق الطبية المتنقلة والعيادات المتنقلة. وأجرت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع شركائها جولات لتلقيح أكثر من 5 ملايين طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية. كما قدمت المنظمة أكثر من 19 مليون لتر من المياه الآمنة، ومليون لتر من الوقود إلى المرافق الصحية والمخيمات التي تستضيف النازحين داخليا.

وفي محافظة تعز، حيث يوجد مئات آلاف من الناس معزولين عن المعونات الإنسانية، قدمت منظمة الصحة العالمية الأدوية واللوازم الطبية لأكثر من 250 ألفًا من المستفيدين، فضلا عن المياه المأمونة والوقود للمرافق الصحية. وقد اشتملت اللوازم على 170 اسطوانة أكسجين، ومحاليل لغسيل الكلى تكفي 30 ألف جلسة، وأدوية علاج السرطان، والمواد الجراحية، وسوائل الحقن الوريدي، ولوازم التخدير، ومضادات الفيروسات القهقرية لعلاج فيروس نقص المناعة البشري.

أحد عشر شهرا من النزاع في اليمن، ترك نظامًا صحيًا منهارًا، وأكثر من 14 مليون يمني محتاجين إلى خدمات الرعاية الصحية. وأغلق ما يقرب من 25% من جميع المرافق الصحية بسبب الأضرار التي لحقت بها، وهناك نقص في العاملين والأدوية المنقذة للحياة. أما الهجمات على العاملين الصحيين والمرافق الصحية فتقع بوتيرة مثيرة للقلق: ففي كانون الثاني/يناير وحده تضرر مالا يقل عن ثلاثة مرافق صحية نتيجة لأعمال العنف.

ومازال الحرمان من إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في بعض أجزاء من البلد يمثل انتهاكًا مباشرًا للقانون الإنساني الدولي، مما خلف حوالي خمسة ملايين من السكان لا يمكن الوصول إليهم بالإمدادات الإنسانية والصحية إلا على نحو متقطع. وبرغم الجهود الكبيرة لمنظمة الصحة العالمية وشركائها في اليمن، فإن السماح المحدود لوصول شحنات الإمدادات الإنسانية لا يكفي. والمطلوب هو إتاحة الوصول من دون قيود إلى جميع السكان المحتاجين فورًا وعلى وجه السرعة.

منظمة الصحة العالمية تدين الهجمات المتعددة على المرافق الصحية في الجمهورية العربية السورية

17شباط/ فبراير 2016 - إننا في منظمة الصحة العالمية قد هالنا وقوع الهجمات الأخيرة على مرافق الرعاية الصحية في الجمهورية العربية السورية، والتي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، منهم أربعة من العاملين في الرعاية الصحية، فيما أصيب كثيرون آخرون بجروح خطيرة. إننا نتجه بأفكارنا وتعازينا لعائلات وزملاء هؤلاء القتلى والجرحى.

لقد تم الإبلاغ في 15 شباط/ فبراير، عن تعرض سبعة مستشفيات في محافظات حلب وإدلب ودرعا للقصف. ويشمل ذلك المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل في عزاز بمحافظة حلب. وتعرض مستشفى آخر في عزاز للقصف ولكن لحسن الحظ كان خالياً، بعد أن تم إخلاؤه الأسبوع الماضي بسبب قربه من خطوط القتال. وتعرض للقصف مرتين مرفقٌ صحي سعته 30 سريراً تديره منظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان بمحافظة إدلب، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة كثيرين آخرين. لقد كانت هذه المستشفيات توفر معاً خدمات صحية لآلاف المرضى وتجري المئات من العمليات الجراحية شهرياً.

وبالإضافة إلى ذلك، تضرر، في 12 شباط/فبراير، مستشفى واحد في ريف دمشق من هجوم جوي وهو الآن خارج الخدمة. وكان هذا المستشفى يوفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية لحوالي 7000 مريض كل شهر.

ومما يؤسف له أن هذه الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين تتزايد وتيرتها ويتسع نطاقها. ولهذه الهجمات عواقب وخيمة فورية وبعيدة الأمد، إذ ينجم عنها حرمان سكان سورية الأكثر عرضة للخطر من الرعاية الصحية المنقذة للحياة. وتشكل الهجمات ضد منشآت الرعاية الصحية انتهاكات صارخة للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي، وتتعارض مع الحق في الصحة الذي نص عليه دستور منظمة الصحة العالمية. إن التعامل مع المرافق الصحية باعتبارها مواقع محايدة في مناطق الصراع أمر واجب. ولا شك أن الحفاظ على حياد البنى الصحية الأساسية وفعاليتها الوظيفية والعاملين بها والمدنيين في صالح جميع الأطراف.

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في العراق تقران برنامج التعاون المشترك لعامي 2016-2017

التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية ألطاف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، والدكتور علاء الدين العلوان، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور عديلة حمود، وزيرة الصحة العراقية

11 شباط/فبراير 2016، بغداد، العراق- استعرضت وأقرت كل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية أمس في بغداد، برنامج التعاون المشترك بين منظمة الصحة العالمية والحكومة العراقية للثنائية 2016-2017.

وبرنامج عمل الثنائية الذي أقرته معالي وزيرة الصحة العراقية الدكتورة عديلة حمود، ومدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط الدكتور علاء العلوان كان نتيجة لمشاورات مكثفة بين منظمة الصحة العالمية والفرق التقنية من وزارة الصحة على مدى الأسابيع القليلة الماضية.

ويقول الدكتور علاء العلوان "نظراً للتحديات الخطيرة التي تواجه العراق حاليا، سوف تضمن منظمة الصحة العالمية أن تستهدف مساعدتها التقنية والتشغيلية، التي تدعم وزارة الصحة، تحقيق أقصى قدر من التأثير. وسوف تركز جهودنا المشتركة على برامج الصحة العمومية ذات الأولوية المتفق عليها والتي تسهم في الأمن الصحي الوطني والإقليمي والعالمي مع مراعاة الأزمة المالية والأمنية والإنسانية المشتركة التي تشهدها البلد حاليا ".

وتقول الدكتورة عديلة حمود، وزيرة الصحة العراقية "ستسعى مجالات التعاون المشترك ذات الأولوية بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة لملايين النازحين داخليا واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم والذين شردوا من ديارهم، فضلا عن احتياجات العائدين إلى المناطق المحررة حديثا".

وتغطي البرامج المحددة للثنائية 2016-2017 المجالات ذات الأولوية – كالأمراض المعدية وغير المعدية؛ وتعزيز الصحة طوال الحياة؛ وتعزيز النظم الصحية، والتأهب، والترصد والاستجابة لحالات الطوارئ؛ وبرامج التمنيع، وهذا يشمل شلل الأطفال.

وسوف يُراجع برنامج التعاون الذي أقر ويُعدل بانتظام حسب الحاجة، مع مراعاة الأولويات التي كثيرا ما تتغير في البلد.

    

# # #

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

أ. أجيال سلطاني

مسؤولة الاتصالات

9647510101469 +

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أ. روسان لوبيز

مسؤولة الاتصالات

9647809288614 +

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية تقران العمل المشترك لتلبية الاحتياجات ومواجهة التحديات الصحية في العراق

10 شباط/فبراير 2016، بغداد، العراق: اجتمع المدير الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتور علاء العلوان، مع كبار المسؤولين في وزارة الصحة في بغداد والشركاء المحليين والدوليين المعنيين بالصحة لمناقشة عدد من الاحتياجات والتحديات الصحية المستجدة في البلد. وتباحث المدير الإقليمي مع معالي وزيرة الصحة الدكتورة عديلة حمود وأقرا العمل المشترك بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بشأن خطة التعاون الصحي للثنائية 2016-2017.

ويقول الدكتور العلوان "إن الاحتياجات الصحية في العراق هائلة. وتعمل منظمة الصحة العالمية على نحو وثيق مع وزارة الصحة لتنفيذ الأهداف الاستراتيجية الصحية والوصول إلى عدد أكبر من السكان وإمدادهم برعاية صحية أفضل وخدمات أكثر لإنقاذ الحياة". ثم أوضح الدكتور العلوان "وفي عام 2016، ستركز منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة على إعادة تأهيل الخدمات الصحية في المناطق المحررة حديثا في محافظة الأنبار وصلاح الدين ونينوى بالإضافة إلى تناول عدد من قضايا الصحة العمومية في العراق، وضمان توفير حزمة الخدمات الصحية الأساسية للعائدين في هذه المناطق،".

ولقد طغت الأزمة المالية والأمنية والإنسانية الحالية على النظام الصحي في العراق وعلى إمكانية الحصول على خدمات صحية عالية الجودة في عدد من المناطق الخطرة. ويقدر أن 84% من المرافق الصحية تعمل عملًا جزئيًا أو لا تعمل كليًا في المحافظات المضطربة أمنيًا مثل محافظات الأنبار، ونينوى، وصلاح الدين، وديالى، وكركوك، مما يجعل إعادة تأهيل هذه المرافق ضرورة وبخاصة في المناطق المحررة حديثا، للوصول إلى العائدين وضمان حصولهم على الخدمات الصحية الأساسية.

في عام 2015، دعمت منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة العراقية لتحسين إدارة النظم الصحية وقدرتها على التكيف والاستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة للسكان والفئات الأكثر ضعفا، مثل النازحين داخليا، واللاجئين، والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. كما اشتمل الدعم من بين الإنجازات الرئيسية الأخرى، على توفير مركز لخدمات الرعاية العلاجية والوقائية للصحة العمومية، وتنفيذ 5 حملات وطنية للتمنيع ضد شلل الأطفال والحصبة وأعطيت 5.4 مليون وحدة من لقاح شلل الأطفال إلى 5.8 مليون طفل أقل من عمر 5 سنوات. وبالمثل، دعمت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وغيرهما من الشركاء حكومة العراق في وضع حد لفاشية الكوليرا الضخمة وحماية الفئات الضعيفة من السكان من خلال حملة للتلقيح ضد الكوليرا، أعطي خلالها ما مجموعة 510 ألف جرعة من لقاح الكوليرا إلى 250 ألفًا من النازحين داخليا واللاجئين السوريين في 62 مخيمًا في جولتين للتلقيح أجريتا في تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2015.

وقالت وزيرة الصحة العراقية الدكتوره عديلة حمود "إن الوزارة تقدر التعاون الذي تتلقاه من منظمة الصحة العالمية وشركائها في تنفيذ أهداف استراتيجية التعاون المتفق عليها للثنائية 2016-2017. وقد ساعد الدعم التقني والمساهمة القيمة التي قدمتها منظمة الصحة العالمية إلى وزارة الصحة في تلبية الاحتياجات الصحية المختلفة في عديد من المحافظات خلال عام 2015، ونحن نتطلع إلى مزيد من التعاون لمواجهة التحديات الصحية المتوقعة في عام 2016، ".

# # #

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

بالأستاذة أجيال سلطاني

مسؤولة الاتصالات

9647510101469+

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

والأستاذة روسان لوبيز

مسؤولة الاتصالات

9647809288614+

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الصفحة 234 من 281

  • 229
  • 230
  • 231
  • 232
  • 233
  • 234
  • 235
  • 236
  • 237
  • 238
  • خريطة الموقع
    • الصفحة الرئيسية
    • المواضيع الطبية
    • المركز الإعلامي
    • المعطيات والإحصائيات
    • موارد المعلومات
    • البلدان
    • البرامج
    • معلومات عن المنظمة
  • مساعدة وخدمات
    • التوظيف في منظمة الصحة العالمية
    • حقوق الطبع
    • الخصوصية
    • إتصل بنا
  • مكاتب منظمة الصحة العالمية
    • المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية
    • المكتب الإقليمي لأفريقيا
    • المكتب الإقليمي للأمريكتين
    • المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ
    • المكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا
    • المكتب الإقليمي لأوروبا
WHO EMRO

سياسة الخصوصية

© منظمة الصحة العالمية 2026. جميع الحقوق محفوظة